نيروز الإخبارية : أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) بوضع نحو 1500 جندي نشط على أهبة الاستعداد تحسبا لإمكانية إرسالهم إلى ولاية مينيسوتا، حيث تقوم السلطات الاتحادية بعملية كبيرة لإنفاذ قوانين الهجرة، حسبما قالت مصادر مسؤولة في وزارة الدفاع .
وذكرت المصادر التي تحدثت شريطة عدم الكشف عن هويتها، إن كتيبتين مشاة من الفرقة 11 المحمولة جوا بالجيش تلقتا أوامر بالاستعداد للانتشار. ويقع مقر الوحدة في ألاسكا وتتخصص في العمل في ظروف القطب الشمالي.
وقال أحد مسؤولي الدفاع إن القوات مستعدة للانتشار في مينيسوتا في حالة قيام الرئيس دونالد ترامب بتفعيل قانون التمرد، وهو قانون نادر الاستخدام يعود إلى القرن التاسع عشر ويسمح له بتوظيف قوات الخدمة الفعلية في إنفاذ القانون.
وتأتي هذه الخطوة بعد أيام فقط من تهديد ترامب بإرسال قوات الجيش إلى مينيسوتا لقمع الاحتجاجات ضد الحملة التي تقوم بها إدارته ضد الهجرة.
وفي وقت سابق من الأحد، شنّ ترامب، هجوماً حاداً عبر منصته "تروث سوشيال” على القيادات السياسية في ولاية مينيسوتا، متهماً إياهم بعرقلة جهود إنفاذ القانون الفيدرالي والتغطية على قضايا فساد بمليارات الدولارات.
وأكد الرئيس ترامب في منشوره أن وكالة إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك (ICE) تقوم حالياً بترحيل من وصفهم بـ "أخطر المجرمين العنيفين في العالم” من الولايات المتحدة وإعادتهم إلى بلدانهم الأصلية. وتساءل مستنكراً عن سبب معارضة ولاية مينيسوتا لهذه الإجراءات، قائلاً: "هل يريدون حقاً أن يظل القتلة وتجار المخدرات متحصنين في مجتمعاتهم؟”.
ولم يقتصر هجوم ترامب على السياسات، بل امتد ليشمل المحتجين في الولاية، حيث وصفهم بـ "الغوغاء”، مدعياً أن الاحتجاجات تضم "محرضين محترفين مأجورين وفوضويين”.
كما وجه انتقادات شخصية لاذعة لكل من حاكم ولاية مينيسوتا، تيم والز، والنائبة في الكونغرس، إلهان عمر، واصفاً إياها بـ "المحتالة” ومكرراً اتهاماته المثيرة للجدل حول زواجها من شقيقها، وهي ادعاءات سبق وأن نفتها النائبة مراراً.