حصل بالأمس الأربعاء الدكتور أنس صبري البدور معلم التربية الرياضية في وزارة التربية والتعليم / مديرية الطفيلة على درجة الدكتوراة في التربية الرياضية/ كلية العلوم الرياضية - الجامعة الاردنية.
وتألفت لجنة المناقشة من الأستاذ الدكتور حسن السعود رئيساً ومشرفاً ، الأستاذ الدكتور وليد الرحاحلة عضواً ،الأستاذ الدكتور رامي حلاوة عضواً ،الأستاذ الدكتور عصام ابو شهاب عضواً خارجياً .
والدكتور أنس البدور من المعلمين المتميزين على مستوى محافظة الطفيلة؛ كونه يشارك بشكل فعال في بطولات وزارة التربية والتعليم التي تقيمها الوزارة على مستوى المملكة، كما يشارك في كثير من الدورات التي تنظمها الوزارة وأختير مؤخرا من قبل الوزارة في تنقيح و مراجعة كتب مناهج الرياضة الجديدة ؛ كونه يعتبر من المعلمين المتميزين في تدريس مادة التربية الرياضية نظرياً وعملياً ، فهو عصامي فريد ، حيث حصل على شهادة الماجستير والدكتوراه في فترة قصيرة رغم أن عمره لا يتجاوز (٣٠ ) سنة .
يتصف بأسلوب بارع في التعامل مع الطلبة يزاوج ما بين الشدة واللين في التعامل مع الطلبة، فهو يثير إعجابي ودهشتي عندما يقف أمام الطلبة في الطابور الصباحي، حيث يساهم لدرجة كبيرة في تنظيم الطابور الصباحي و الالتزام بتعليماته التي ترافق فعاليات الطابور الصباحي من تمارين رياضية و متابعة إلقاء الطلبة للإذاعة المدرسية، حيث تجده في الطابور الصباحي يتابع كل واردة وشاردة يحب النظام و لا يحب الإعوجاج، أبهرني بشخصيته القوية رغم أنه في بداية تعيينه من جيل الشباب، حيث كان قبل تعيينه في مدرسة الشيخ أحمد الدباغ الأساسية يعمل في مدارس خاصة في عمان وأشار له البعض بأطراف البنان، كما عمل سابقاً في مدرسة عين البيضاء الأساسية للبنين على حساب التعليم الإضافي و كان مدير المدرسة آنذاك رئيس شؤون الموظفين في تربية منطقة الطفيلة الدكتور خلف العبيات، حيث استفاد من خبرة مديره في المدرسة مما ساهم في نضوج شخصيته التربوية المتميزة بعدما عين في وزارة التربية والتعليم معلما للتربية الرياضية، كما يقوم بأعمال أخرى منها تفقد الطلبة ومتابعة مسألة التأخير لدى الطلبة.
لديه شخصية كارزمية مثيرة للإعجاب فهو إجتماعي بطبعه ، متدين و على خلق جم ، يقرأ القرأن في المدرسة و في غرفته ، يحب الصيام ويشارك والدته بالصيام معها الاثنين والخميس ، ملتزم بتأدية الصلوات و خاصة صلاة الفجر في المسجد ، يشارك الناس هموهم وأوجاعهم وظروفهم الصعبة، كما يشارك زملاءه في مناسباتهم المختلفة، و ساعده في تقمص تلك الشخصية الفريدة انحداره من عشيرة البدور التي تعتبر أحد أعمدة عشيرة الأم الكلالدة، وكذلك نسبه الطيب فوالده الحاج صبري البدور من وجهاء عشيرة البدور ويشارك الناس افراحهم واتراحهم، كما لمست في الدكتور أنس البدور كرمه وشهامته ، فهو يحب إكرام الأصدقاء ولديه صلة رحم قوية يحترم والديه لدرجة كبيرة، كما يقدر جده وجدته بصورة ملفتة للأنظار، فقد شاهدته يحضر جنازتها قبل أشهر رغم إصابته الرياضية ووجعه واجراءه لعملية الرباط الصليبي، فقد كان يبكيها بحرقة شديدة و هو في السيارة التي كان يجلس بها بعد العملية، كما لديه صلة رحم عجيبة بوالديه، يتفقد والدته في كل الأوقات وخاصة في عيد الأم يحتفل معها ، وتجده يتصل معها بين الفينة والأخرى ويسألها عن احتياجاتها رغم أنه منشغل في الدوام المدرسي وبعدها مباشرة يغادر إلى عمان لمواصلة دراسة الدكتوراه في الجامعة الأردنية .
أعجب كثيراً بشخصيته التي تنزل الناس منازلهم، فهو بالمدرسة لا يتخطى أحداً إلا ويسلم عليه ، كما يلح عليَّ كثيراً عندما يذهب للسوق لكي أفطر معهم أو يحضر لي شيئاً ، كما يقدرني كثيراً ويأتي لي على الغرفة قائلاً :" أستاذ يوسف بحاجة لمساعدة لكي أساعدك، هات مفتاح الغرفة وأذهب ارتاح أرى التعب والإرهاق في وجهك وجسمك نتيجة كتابتك لمقالات الرعيل القديم في الطفيلة.
يا ليتك! يا أستاذ يوسف تذهب لعمان لكي اشاهدك في أفضل من الحال الذي أنت عليه الآن، و عندما أقوم بعمل وجبة غذاء جماعي عن روح والدتي - رحمها الله- وجميع موتى المسلمين، يعتذر و يرسل لي دعاء على الواتس يشكرني فيه ويترحم على والدتي ويتعذر؛ كونه يشارك في بطولات وزارة التربية والتعليم وبعض الأحيان في بطولات تربية الطفيلة، وتارة أخرى في الجامعة الأردنية لدراسته الدكتوراه ، وفي اليوم التالي يأتي معتذراً ويشكرني وكأنه تناول طعامي .
وفقك الله ورعاك وسدد على طريق الخير خطاك مبااااااارك وبالتوفيق إن شاء الله.