2026-07-06 - الإثنين
شراكة بين مؤسستى ساويرس وبنك مصر لتنمية المجتمع للتوسع في «باب أمل» ودعم 2520 أسرة بسوهاج nayrouz من سيكون مدرب منتخب النشامى القادم؟ nayrouz النرويج تُقصي البرازيل وتتأهل إلى ربع نهائي كأس العالم 2026 nayrouz المقدم المتقاعد ركن مظلي راتب القضاه يروي قصة المدرب المظلي جمعه المخ المعاقلة nayrouz أمسية وفاء لقامة فنية أردنية… زهير النوباني في صالون الدكتورة سهام الخفش nayrouz إيزي جيت البريطانية للطيران الاقتصادي تقبل عرض استحواذ قيمته 7.3 مليار دولار nayrouz الوكرة يجدد عقد مدربه التشيلي خوسيه لويس سييرا لموسم إضافي nayrouz استشهاد فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الاحتلال في القدس nayrouz ريال مدريد يتعاقد مع الظهير الهولندي دومفريس nayrouz رونالدو للصحفيين: الفوز امام اسبانيا سيكون رائعا وانا من يقرر متى اعتزل لا انتم nayrouz غيماريش يهدر أول ركلة جزاء للبرازيل في كأس العالم منذ 1986 nayrouz البرازيل تهدر ركلة جزاء أمام النرويج والنتيجة سلبية بعد 25 دقيقة nayrouz تشكيل مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 nayrouz اليابان.. انطلاق مسبار «هايابوسا 2» في مهمة جديدة تقنية لحماية الأرض nayrouz «لحظة فخر».. إنفانتينو يرفع علم لبنان في كأس العالم nayrouz بث مباشر لحظة بلحظة: مباراة البرازيل والنرويج في كأس العالم 2026 nayrouz الخضير يبحث مع وفد المسرح الحر تعزيز الشراكة لدعم الحركة المسرحية الأردنية nayrouz ترمب يشكر "فيفا" بعد تعليق إيقاف بالوجون وإتاحة مشاركته أمام بلجيكا nayrouz وزير التربية يؤكد أهمية استكمال الاستعدادات للعام الدراسي المقبل nayrouz فريق طبي أردني يسجيل براءة اختراع بمجال قسطرة الدماغ nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 5-7-2026 nayrouz وفاة الشاب ليث نزال طحيمر الدهام الجبور إثر حادث سير nayrouz نقابة الأطباء الأردنية تنعى عددًا من الأطباء وأقارب زملائهم - أسماء nayrouz وفاة محمد بيك الوشاح شقيق نائب محافظ البنك المركزي nayrouz وفاة الحاجة فوزية عبده العمري وتشييع جثمانها اليوم في دير يوسف nayrouz وفاة عبد الله مشرف جويعد ارتيمة والصلاة عليه اليوم في حي الرتيمة nayrouz وفاة هاشم فهد القهيوي (أبو راكان) وتشييع جثمانه اليوم في القويسمة nayrouz وفيات الاردن اليوم السبت 4-7-2026 nayrouz الإعلامي عمر الدهامشة يعزي الدكتور بكر الرحامنة بوفاة والدته nayrouz وفاة الشاب هيال عوده سالم الريض الديكه الجبور والدفن في الفيصلية nayrouz وفاة الشابين شادي ومشعل الزواهرة إثر حادث مؤسف nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 3/7/2026 nayrouz النعيمات ينعون والد المقدم الركن مرزوق الدبايبة nayrouz وفاة الشيخ جمال داود مسلم والد العقيد الركن المتقاعد أنور الرواحنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 2-7-2026 nayrouz وفاة المفكر والكاتب الصحفي الأردني فاروق القاضي nayrouz وفاة الحاج صالح منصور القضاة (أبو عبدالله) nayrouz وفاة الحاجة بديعة عادل عبدالمجيد مهيار (أم عبيدة)، nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 1-7-2026 nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية نانسي النظامي nayrouz

خبير: عملية الرمثا ضربة استباقية للتهديد التكفيري ورسالة لا تحتمل التأويل

{clean_title}
نيروز الإخبارية : قال المحلل والخبير الأمني الدكتور بشير الدعجة، إن بيان مديرية الأمن العام بشأن مداهمة الرمثا الليلة الماضي، كشف عن حدث ليس عابرًا، بل عملية أمنية محكمة تحمل دلالات استراتيجية عالية، وتؤكد أن الأردن يواجه الفكر التكفيري بعقل استخباري يقظ وذراع عملياتية لا ترتجف أمام الخطر.

* خطورة الهدف.. ولماذا كان التدخل ضرورة أمنية عاجلة؟

البيان أشار إلى أن المطلوبين "من حملة الفكر التكفيري" وعلى "إثر قضايا تحقيقية مهمة"، وأوضح الدعجة لـ عمون، أن هذا التعبير في لغة المؤسسات الأمنية يعني وجود معلومات مؤكدة عن نوايا أو ارتباطات أو تحضيرات قد تتحول إلى عمل عدائي، أي أن الدولة كانت أمام تهديد حقيقي قابل للتصاعد، ولذلك جاء التدخل استباقيًا لحماية المجتمع قبل أن يتضرر.

وأكد أن الفكر التكفيري ليس رأيًا متطرفًا، بل مقدمة مباشرة للعنف، فكل التجارب الإقليمية أثبتت أن التكفير يقود للسلاح بسرعة، وأن الانتظار أمام هذا النوع من التهديدات يعني السماح بولادة عملية إرهابية مكتملة.

* المبادرة بالنار دليل مادي على الطبيعة الإرهابية للهدف

وأضاف الدعجة، أن المطلوبين بادرا بإطلاق النار فور وصول القوة، وهو سلوك لا يقوم به شخص عادي، بل شخص مستعد للقتال ومهيأ نفسيًا وعملياتيًا للاشتباك، مما يثبت أننا أمام مشروع خطير وليس أمام حالة جنائية تقليدية.

وبين أن إصابة ثلاثة من أفراد القوة الامنية، هو دليل إضافي على شدة الاشتباك، وأيضا دليل على أن القوة لم تتراجع رغم الخطر، وهو ما يعكس عقيدة أمنية تقوم على تنفيذ المهمة مهما كانت المخاطر، وعلى التزام كامل بقواعد الاشتباك دون التسبب بأذى للمدنيين.

وأشار إلى أن من أخطر ما تضمنه البيان هو استخدام المطلوبين لوالدتهما كدرع بشري، موضحا أن هذا ليس سلوكًا فرديًا بل تجسيدًا لطبيعة الفكر التكفيري الذي يسقط فيه الإنسان وتنهار فيه القيم وتتحول فيه الأم إلى وسيلة حماية بدلاً من كونها قيمة عليا عند البشر، وهذا يكشف حجم الانفصال النفسي والأخلاقي لدى حاملي هذا الفكر.



وأكد المحلل الأمني، أن نجاح القوة الأمنية في تحييد الأم دون خدش واحد هو شهادة احتراف، وهذا الأمر نادر في الاشتباكات المسلحة داخل الأبنية، ويثبت القدرة العالية على التمييز بين الهدف والخطر، وعلى التحكم الدقيق في النيران، وعلى المحافظة على حياة المدنيين مهما كانت الظروف.

* الأسلحة والعتاد دليل مادي على أن الخطر كان حقيقيًا وموجودًا

وقال الدعجة، إن ضبط الأسلحة والعتاد داخل الموقع الذي تحصن فيه المطلوبان يدل على أننا أمام خلية في طور التحضير أو التنفيذ، وأن النية للقيام بعمل عدائي كانت قائمة وليست احتمالية، وهذا يعزز صحة قرار التدخل وعدم الانتظار.

وبين أن كل العمليات الإرهابية تبدأ من "غرفة تحصّن" مشابهة، وسقوط هذه الغرفة قبل تحركها إلى الخارج يعني أن الأمن الأردني يعمل بمنهجية "إفشال الخطر في مراحله الأولى"، وهو ما يميز الدول المستقرة عن الدول التي تفشل في التحرك المبكر.

* القراءة الاستراتيجية للعملية.. ماذا يعني ما حدث؟

الدعجة أكد أن العملية الأمنية نجاح استخباري قبل أن يكون نجاحًا ميدانيًا، مشيرا إلى أن الوصول إلى الموقع في التوقيت الدقيق، وجمع المعلومات، وتحديد الهدف، كلها تدل على رصد عميق وتحليل دقيق ومنظومة أمنية تعمل بصمت وفعالية.

وقال إن ما حدث هو رسالة ردع واضحة لكل من يحمل فكر التكفير بأن لا ملاذ، ولا تحصّن، ولا قدرة على تشكيل نواة مسلحة، فالدولة تقطع الطريق قبل أن تتشكل الخلية وقبل أن تظهر الخطر إلى السطح.

وأضاف، أن العملية تجسيد صريح لمعادلة الأمن الأردني، المتمثلة بحماية المدنيين، ومواجهة التهديد، وحسم الاشتباك، وتنفيذ القانون،
وهذه معادلة لا تنجح إلا بقوات مدرّبة وقيادة أمنية تقرأ المشهد بدقة.

وبين أن ما جرى في الرمثا هي عملية نوعية تكشف يقظة أمنية عالية، واحترافًا ميدانيًا استثنائيًا، وتعاملًا متوازنًا يجمع بين الحسم وحماية المدنيين، والنتيجة كانت تفكيك تهديد تكفيري قبل أن يولد إلى العلن، وهذا ما يميز الأمن الأردني الذي يعمل بالعقل أولًا، وبالقوة عندما تصبح القوة ضرورة لحماية الدولة والمجتمع.