2026-05-11 - الإثنين
أماني أشرف تكتب هتك العرض في القانون الأردني nayrouz السرحان يكتب مخاض "اتفاق الضرورة" وعسكرة الملاحة: الخليج العربي على فوهة بركان نووي nayrouz تخريج المرحلة الثامنة عشرة من مشروع التدريب العسكري والتربية الوطنية في ذيبان...صور nayrouz برشلونة يحسم الكلاسيكو ويتوج رسمياً بلقب الدوري الإسباني nayrouz حالة الطقس المتوقعة لاربعة ايام nayrouz ترامب يرفض رد إيران.. «غير مقبول على الإطلاق» nayrouz انطلاق عملية بيع تذاكر كأس آسيا لكرة القدم "السعودية 2027" nayrouz الإسباني مارتين يحقق لقب جائزة فرنسا الكبرى للموتو جي بي nayrouz تفقد جاهزية واحة الحجاج في معان لاستقبال قوافل الحجاج nayrouz الفيصلي للاعبيه: طيّ صفحة الدوري .. ومكافآت مجزية في حال التتويج بالكأس nayrouz كوريا الشمالية تُعدِّل دستورها: ضربة نووية تلقائية حال اغتيال كيم nayrouz اتحاد الجمعيات الخيرية في مادبا حين يلتقي نبض الناس بثوابت الوطن nayrouz الشرفات يتابع الامتحان التقييمي ويؤكد أهمية توفير بيئة مناسبة للطلبة في إطار المتابعة الميدانية nayrouz ناسا تبحث عن عباقرة.. جائزة 750 ألف دولار لمن ينجح في حل هذه الأزمة nayrouz فاطمة السعدي نائبًا لرئيس لجنة بلدية بني عبيد بالتزكية nayrouz الحنيطي يبحث مع وزير الدفاع النيجيري التعاون العسكري ويوقّع مذكرة تفاهم مشتركة nayrouz الأردن..خلاف موقف سيارة ينتهي بإطلاق نار.. والتمييز تؤيد سجن المتهم 10 سنوات nayrouz الأفريقي يفوز على الترجي ويتوج بلقب الدوري التونسي للمرة 14 في تاريخه nayrouz البرلمان العربي يدين استهداف سفينة بضائع تجارية في المياه الإقليمية لدولة قطر nayrouz الصين والولايات المتحدة تعقدان مشاورات اقتصادية في كوريا الجنوبية nayrouz
وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 8-5-2026 nayrouz

موافقة "الدعم السريع" على الهدنة.. تحذير أممي من "تكثيف للأعمال العدائية" في السودان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


أطلقت الأمم المتحدة تحذيرا شديد اللهجة من "تكثيف للأعمال العدائية" في السودان، في مفارقة تأتي على الرغم من موافقة قوات الدعم السريع على مقترح هدنة قدمه الوسطاء، بعد أكثر من سنتين على اندلاع الحرب في البلاد.

ويشهد السودان نزاعا داميا منذ نيسان/أبريل 2023 بين الجيش بقيادة عبد الفتاح البرهان، وقوات الدعم السريع بقيادة نائبه السابق محمد حمدان دقلو، الملقب "حميدتي".

وفي بيان صادر يوم الجمعة ، قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة، فولكر تورك: "ليس هناك أي مؤشر إلى خفض التصعيد". وتابع: "على العكس، تشير التطورات على الأرض إلى استعدادات واضحة لتكثيف الأعمال العدائية، بكل ما يعنيه ذلك للسكان الذين يعانون منذ فترة طويلة".
كانت قوات الدعم السريع قد أعلنت، الخميس، موافقتها على مقترح لهدنة إنسانية مؤقتة قدمته الدول "الرباعية" (الولايات المتحدة والسعودية والإمارات ومصر).

لكن الحكومة المدعومة من الجيش لم ترد حتى الآن على مقترح الوسطاء. وفي تصعيد ميداني مواز، هزت الانفجارات العاصمة الخرطوم، التي يسيطر عليها الجيش، اليوم الجمعة.

"الدعم السريع" يحكم قبضته على دارفور
يأتي هذا التحذير الأممي بعد أقل من أسبوعين من سيطرة قوات الدعم السريع على مدينة الفاشر، التي كانت تمثل آخر المعاقل الكبرى للجيش في إقليم دارفور بغرب البلاد.

ومع سقوط الفاشر، تكون قوات الدعم السريع قد بسطت سيطرتها على جميع عواصم الولايات الخمس في إقليم دارفور، مما أثار مخاوف جدية من تقسيم السودان بين شرق وغرب، حيث يسيطر الجيش على غالبية المناطق في الشمال والشرق والوسط.

وقد ترافقت عمليات السيطرة هذه مع تقارير عن عمليات قتل جماعي وعنف جنسي ونهب، مما أثار إدانات دولية واسعة.

وفي هذا السياق، قال مختبر البحوث الإنسانية في جامعة ييل (Yale)، الخميس، إن صور الأقمار الصناعية تظهر إغلاق قوات الدعم السريع لطريق رئيسي يستخدمه المدنيون للفرار من الفاشر.

تصعيد محتمل في كردفان
تتزايد المخاوف من وقوع مزيد من الفظائع مع تمدد القتال شرقا نحو الخرطوم ومنطقة كردفان الغنية بالنفط.

وحذر "تورك"، الجمعة، من تصعيد وشيك للعنف في إقليم كردفان، المنطقة الاستراتيجية الواقعة بين العاصمة وإقليم دارفور. وقال: "منذ السيطرة على الفاشر، تزداد أعداد الضحايا المدنيين والدمار والنزوح الجماعي".

وفي جنوب كردفان، اتهمت نقابة أطباء السودان قوات الدعم السريع بقصف مستشفى في مدينة الدلنج المحاصرة صباح الخميس، مما أدى إلى مقتل خمسة أشخاص وإصابة خمسة آخرين. وقالت النقابة إن القصف أدى إلى "تدمير قسم الأشعة والتصوير الطبي بمستشفى الدلنج التعليمي".

وتواجه المدينة، وفقا للتصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، خطر المجاعة. وقال أحد سكان الأبيض (عاصمة شمال كردفان)، شريطة عدم كشف هويته، إن الناس "يعيشون في خوف" و "يستعدون للمغادرة في أي لحظة". وكانت قوات الدعم السريع قد أعلنت الأسبوع الماضي السيطرة على مدينة بارا، شمال الأبيض.
انفجارات في الخرطوم وعطبرة
أفاد شهود عيان لوكالة "فرانس برس"، يوم الجمعة، بسماع دوي انفجارات في الخرطوم وفي مدينة عطبرة (على بعد 300 كيلومتر شمال العاصمة).

وقال شهود في أم درمان إنهم سمعوا أصوات "مضادات (أرضية) ومن بعدها انفجارات" من جهة قاعدة وادي سيدنا العسكرية، ولاحقا من جهة محطة المرخيات للطاقة، قبل تسجيل "انقطاع للتيار الكهربائي". وفي عطبرة، تحدث شهود عن "ظهور عدد من المسيرات فوق المدينة أسقطتها المضادات"، مفيدين "باندلاع النيران وأصوات انفجارات في شرق المدينة".

ولم يعلق أي من طرفي النزاع على هذه الانفجارات.

تشكيك في نوايا الهدنة
على الرغم من إعلان قوات الدعم السريع موافقتها على مقترح الهدنة، يشكك الخبراء في إمكانية احتواء التصعيد.

وقال كامرون هادسون، من مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، لـ "فرانس برس"، إن إعلان الدعم السريع "يهدف إلى صرف الانتباه عن الفظائع... في الفاشر والإيحاء بأنها تتحلى بحس أكبر من المسؤولية" مقارنة بالجيش.

ولم تكشف تفاصيل المقترح، لكن مسؤولا سعوديا قال إنه ينص على "هدنة تمتد ثلاثة أشهر"، يتم خلالها تشجيع الجانبين على إجراء محادثات في جدة.