بقلم الدكتور محمد سلمان المعايعة الأزايدة/أكاديمي وباحث في الشؤون السياسية.
من الشخصيات الوطنية والثقافية الوازنه والبارزة التي لها أثر وتأثير في تجذير الثقافة والأرتقاء بها بأسلوب الحكيم المتبصر واسع المعرفة والإطلاع ، الذي يعطي مفاتيح وأفاق واسعة لنشر الوعي الثقافي والحضاري والمحافظة على قيمة وثوابته الإنسانية والدينية والسلوكية عميقة الأثر والتأثير في السلوك الإنساني ، أحد الاذرع والروافع الإعلامية والثقافية في وطننا العربي الكبير،الأستاذ المخضرم مهندس الثقافة الفارس صالح الجعافرة ، أيقونة الفكر العميق والثقافة الناضجة والإرث الحضاري العريق، فهو من الدرر المختبئة والتي لا نجدها إلا بالبحث عنها وتتبعها نتيجة ما يقدمه من فكر عميق إبداعي يعّد رافعة من روافع الإصلاح والبناء الفكري ينفع الإنسان وينير عقلة وينشر ثقافة التميز وثقافة التغيير والإبداع لأنها هي سر تقدم الأمم ورقي الشعوب ونهضتها وتطورها، ومحاربة كل أشكال وألوان الإرهاب والكراهية من خلال الوعي الثقافي باعتبار أن الأمن الفكري هو أمان للأوطان وشعوبها ... الأستاذ المهندس صالح الجعافرة رئيس منتدى البيت العربي الثقافي له الحق علينا من باب البرّ بالقادة العظام في المشهد الثقافي والحضاري ، وذلك بالتأشير على إنجازاته الثقافيه الناهضة لأصحاب الهمم العالية، فهو من رجالات الوطن الغيورين عليه، الذين حملوا الوطن العربي بقلوبهم فكانوا نسورا في سمائه وأسود على حدوده بالسيف والقلم ، وحسبي بأن سعادة الأستاذ صالح الجعافرة من أصحاب السيوف والأقلام النظيفة معا عندما يناديهم الوطن..نعم مثل هؤلاء الرجال العظماء سيوف في أغمادها عند الطلب إذا دعاهم الوطن فهنيئا للوطن عندما يكون جنوده من المثقفين والأدباء الذين آمنوا وعملوا وأنجزوا وأبدعوا وأحسنوا الأداء لتكون شمس الوطن مشرقة عالية بأداء مفكريها أمثالكم سادن منتدى البيت العربي الثقافي ،الشامة الثقافية والحضارية على جبين الوطن العربي الممتد....
فنقول بأن من روائع الفكر القول بأن الأحباب كالأشجار مهما تباعدت الغصون والأوراق، تلاقت الجذور في الأعماق ، ففي قلبي حكاية وطن لا ترويها الكلمات عنكم سادن منتدى البيت العربي الثقافي الأستاذ المهندس صالح الجعافرة لعظمة إنجازاتكم وتفانيكم في بناء صرح ثقافي يضم نجوم ونخب الأدب والفكر والمعرفة من أبناء الوطن العربي كلا منهم له سلاحه الثقافي ومنبره الفكري للدفاع عن أوطانهم من خلال الدعوة بالتمكين الفكري والثقافي والأخلاقي والتوعية لأبنائنا ليكونوا روافع بناء وإصلاح وأعمدة إنارة في أوطاننا ضد أي اختراقات فكرية لا تتناسب مع ثقافتنا وثوابتنا الدينية والأخلاقية،، التي هي أحد أدوات النهوض بالتنمية والنهضة والتحديث وخاصة عندما يكون ذلك في بناء العقول والأفكار ،، فأنتم بحجم الوطن العربي وعمقهُ وأفاقةُ في قلوبنا، حاضرون ،تفوح مآثركم في قلوبنا زهورا ، أيقونة ثقافية بارزة في مجال الفكر والإبداع الإعلامي ونشر ثقافة التميز وثقافة التغيير ومنهج العمل المنظم الذي يهدف إلى التعليم والتأهيل والرقي الإنساني،روضة فكر وبحر عميق تسبح فية بُنات الأفكار فيشفى العقل من سقمهُ وتعبه، معرفتكم نعمه تستحق الشكر للّة والثناء عليه نسعد لقراءة سيرتكم الطيبة والعطرة لأخذ جرعات من العبّر والدروس التي تؤهلنا للمنافسة في سباق النجومية الفكرية ودرجات التسامي التي وصلتم اليها في الإنتماء والولاء والوفاء لتراب الوطن ، فالنجوم فيها إضاءة للكون وأنتم بفكركم فيكم إضاءة للعقول والقلوب ، والقدوة الحسنة التي هي وسيلة فعالة لتعديل أنماط السلوك الخاطئ وغير المرغوب فيه، والنموذج البشري المؤثر لما تمتلكه من صفات أخلاقية يحبها الناس ويسعون إلى الأقتداء بها وتقليدها، فأنتم بما تملكونه من قيم ذات وزن عظيم في المعاني الإنسانية العميقة التي تعد بوصله في التوجيه والإرشاد والتوعية مقامكم الرفيع بمثابة الأب ، المعلم، الأمام، الواعظ أو شيخ العشيرة ، فاي إنسان يتصدر مواقف هذه الشخصيات الإصلاحية هو قدوة ، وأنتم القدوة الطيبة للأب والمعلم وشيخ العشيرة القائد والفقيه المتبصر في أحوال الأمم والأقوام . هكذا جاءت النهضة للأمم بفضل أصحاب العقول النيرة وبراعة الفكر والمعرفة والإبداع والأخلاق والقدوة الحسنه لأمثالكم أيها المثقف المخضرم رئيس منتدى البيت العربي الثقافي الذي كبر وتمدد بفضل جهودكم المتواصلة لصناعة إعلام ثقافي وحضاري نظيف يعبر عن جمال الوطن ومرآته التي تعكس صور مشرفة عن إعلامنا الثقافي المتزن والمعتدل..نعم أنتم الصياد الماهر الذي استطاع أن يصطاد هذه النخب الفكرية العريقة التي شكلت عقداً لؤلؤيا لهذا الملتقى الثقافي والذي أصبح نواه لجامعة مصغرة تضم نخب من العلماء الكبار والمفكرين العظام، ومن أهل الفكر والمعرفة والإبداع والريادة بفكرهم وحكمتهم التي أفاضوا بها علينا من خلال نوافذ منتدى البيت العربي الثقافي، محفل الثقافة والأدب والتراث الإنساني ، إنهم ثروة ونعمة لهذا الملتقى الثقافي والحضاري ممثل برئيس المنتدى العربي الثقافي ، المحفل الثقافي والحضاري الممتد في زوايا الوطن العربي في التنوير فكراً وثقافة وحضارة...
نعم أنتم قدوه بحجم الوطن وعمقهُ وبحجم البصمة التي تركتها في كل المواقع التي مارستم سعادتكم مسؤولياتكم الإعلامية والثقافية بكل جدارة وإتقان ، وكذلك بنوعية المبادرات العلمية والأدبية التي تقودها من أجل الوطن وأبنائه لتحقيق مفهوم النهضة والتنمية الثقافية والحضارية..فكان لها أثر كبير في رسم بصمة واضحة على إنجازاتكم التي تحمل إسمكم ومكانتكم الثقافية والإنسانية التي يُشار إليها بالبنان في الاقتداء كنموذج يحتذى به..نعم أنتم كما يُقال في وصف نجوم الإبداع والتميز،، النجوم في الإنجازات والإبداعات الفكرية والعلمية والاجتماعية ، وجَالسْ جَميلَ الرُّوح تُصبكَ عَدوىَ جماله.!!!! فما أجمله من جمال ومجد وزهو الذي أصابنا لقربنا من هذه البوابات والنوافذ التي يشع منها الفكر والأدب الجم والجاه والقيم الإنسانية النبيلة التي تحمل عناوين لمضاربكم كأحدى مكونات أبناء الأمة العربية الأصيلة الذين يتنافسون مع أبناء الوطن الواحد على بناء هوية الوطن العربي الحديث القوي المتماسك بشعبه.. نعم أنتم الأستاذ المهندس صالح الجعافرة ، وفرسان المنتدى من مفكرين ومثقفيين وعلماء حاملي مشاعل التنوير الفكري العميق والتمكين بالقيم الإنسانية والإصلاحية بحق في مكانتكم الإنسانية لؤلؤة في بحر القيم الإنسانية والمبادئ الأخلاقية، تعتبروا زاداً لعقولنا وبلسماً لقلوبنا..جعلتم من هذا الصرح الثقافي علم وإسما ورسما وتحفة إبداعية في نشر ثقافة التميز وثقافة التغيير التي يصنعها المبدعين المتميزين أمثالكم... نعم أنتم تشكلوا مفاتيح ذهبية كصُناع للنهضة وحراس للحضارة الإنسانية...؟
فنسأل الله أن يحفظكم ويرعاكم برعايته يا رب العالمين..وأن تكونوا دوم منارة وبوابة إشعاع فكري نستهدي بها في مجالس العظماء الكبار أمثالكم...
أخوكم الدكتور المستشار محمد سلمان المعايعة الأزايدة..