2026-10-08 - الخميس
الأرصاد: عدم استقرار جوي يؤثر في الأردن الخميس ويتسع الأحد "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" خالد سعود الجبور رئيسًا لقسم القانون العام بجامعة الزرقاء للسنة الثالثة على التوالي الأردن: استهداف الحوثيين مطاري أبها والملك خالد انتهاك سافر لسيادة السعودية اللواء الدباس يستقبل المهنئين بديوان عشيرته بالسلط بمناسبة ترفيعه.. صور جمعية عَون الثقافية الوطنية تبحث مع مستشفى الإستقلال التعاون في مجال المحافظة على البيئة مؤتمر السلام النسائي يدعو إلى تعزيز مشاركة المرأة في صنع السياسات.. صور مديرية شباب محافظة الكرك تنفذ مجموعة جلسات تعريفية بجائزة الحسين بن عبدالله الثاني للعمل التطوعي الأسرة التربوية في لواء الجامعة تهنئ الهديرس بتخرج ابنته. مدير دفاع مدني الطفيلة يكرم متقاعدين عسكريين تمرين «فرسان الحسم» يعزز الجاهزية والتكامل بين القوات المسلحة والأجهزة الأمنية انخفاض أسعار الذهب محليا بالتسعيرة المسائية الخميس رئيس هيئة الأركان يرعى تخريج كوكبة جديدة من ضباط القوات المسلحة في كلية سلاح الجو الملكي بيدرو يعلن اعتزال كرة القدم بعد مسيرة حافلة بالألقاب حسان يوجه "التنمية الاجتماعية" للاستمرار باستبدال المدافئ غير الآمنة بأخرى آمنة عطية: الأردن يتعامل مع القضية الفلسطينية كقضية شعب وحقوق وتاريخ ومستقبل المنطقة فتح معاصر الزيتون اعتبارا من 15 تشرين الأول عطية يلتقي رئيس مجلس النواب الأسترالي ويؤكد مزيد من المواقف المشتركة ولي العهد يؤكد من كراوتيا موقف الأردن الرافض لتهجير الفلسطينين جمال أبو جنيب الفايز.. رؤية لخدمة الجيزة وتعزيز حضورها التنموي
أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله

ما هو الضمور العضلي الشوكي؟ ولماذا يشكل خطراً يهدد حياة الأطفال؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

ينتج الضمور العضلي الشوكي عن خلل جيني يؤدي إلى تدهور الخلايا العصبية الحركية داخل الحبل الشوكي، مما يسبب ضعفًا تدريجيًا في عضلات الجسم. ويعتبر هذا المرض أحد أخطر أمراض الأعصاب الوراثية لدى الأطفال، إذ يؤدي إلى ضمور العضلات، وصعوبة في التنفس، والبلع، والحركة، وقد يتفاقم سريعًا دون تدخل علاجي مبكر.

يعاني المصابون بـ الضمور العضلي الشوكي من نقص حاد في بروتين أساسي لبقاء الخلايا العصبية يسمى SMN، نتيجة لخلل في الجين SMN1، مما يجعل العضلات تتقلص وتضعف مع مرور الوقت.

السبب الجيني خلف المرض

يرتبط الضمور العضلي الشوكي بطفرة أو غياب الجين SMN1 المسؤول عن إنتاج بروتين "بقاء العصبون الحركي". بدون هذا البروتين، لا يمكن للخلايا العصبية البقاء، فتبدأ الأعصاب بالتدهور، وهو ما يؤدي بدوره إلى فشل تدريجي في وظائف العضلات. يُولد الطفل مصابًا إذا كان كلا الأبوين يحملان الجين المعطوب، مما يجعل الكشف الوراثي قبل الزواج أو أثناء الحمل خطوة وقائية أساسية.
الأنواع المختلفة للضمور العضلي الشوكي
يُصنف الضمور العضلي الشوكي إلى أربعة أنواع بحسب سن ظهور الأعراض وشدتها:

النوع الأول (الرضيع): يظهر في الأشهر الأولى، ويتسبب في ضعف شديد في العضلات وصعوبة في التنفس، وغالبًا ما يكون مهددًا للحياة.

النوع الثاني: يظهر ما بين 6 إلى 18 شهرًا، ويستطيع الطفل الجلوس دون أن يتمكن من المشي.

النوع الثالث: يظهر بعد 18 شهرًا، ويتمكن المريض من المشي في البداية، لكنه يفقد القدرة تدريجيًا.

النوع الرابع: يظهر لدى البالغين، ويكون أقل حدة من الأنواع الأخرى، لكنه يسبب ضعفًا تدريجيًا في الأطراف.

العلامات والأعراض

تختلف الأعراض حسب النوع، إلا أن هناك علامات شائعة تشمل:

ضعف واضح في الأطراف السفلية والعلوية.

تأخر في النمو الحركي لدى الأطفال.

ضعف في السيطرة على الرأس.

صعوبة في البلع والتنفس.

انخفاض ملحوظ في توتر العضلات.
تدهور تدريجي في القدرة على الحركة.

تكرار ظهور هذه الأعراض يتطلب تقييمًا طبيًا سريعًا لتشخيص الضمور العضلي الشوكي في أقرب وقت ممكن.

كيف يتم التشخيص؟

يعتمد تشخيص الضمور العضلي الشوكي على:

الفحص السريري: للكشف عن الضعف العضلي وردود الفعل العصبية.

الاختبارات الوراثية: لتحديد وجود الطفرة في الجين SMN1.

تخطيط الأعصاب والعضلات (EMG/NCS): لقياس استجابة العضلات للإشارات العصبية.

فحوص ما قبل الولادة أو الزواج: للكشف عن حاملي الجين المعيب.

كلما تم التشخيص مبكرًا، زادت فرص التدخل الفعال وتحسين جودة الحياة.

العلاجات المتاحة حاليًا

في السنوات الأخيرة، شهد علاج الضمور العضلي الشوكي تطورًا ملحوظًا:

1. Zolgensma:

علاج جيني يُعطى لمرة واحدة، ويستبدل الجين المعيب بنسخة سليمة، وهو الأكثر فعالية في الحالات المبكرة.
2. Spinraza:

يُحقن في السائل الشوكي ويعمل على تعزيز إنتاج بروتين SMN من جين بديل.

3. Evrysdi:
دواء يُؤخذ عبر الفم يوميًا، يدعم إنتاج البروتين المطلوب بشكل مستمر.

4. العلاج الداعم:

يشمل العلاج الفيزيائي، وأجهزة التنفس، والدعم الغذائي، لتحسين نوعية الحياة وتأخير التدهور.

رغم أن هذه العلاجات لا تُعالج المرض نهائيًا، إلا أنها تمثل فارقًا كبيرًا في الحد من تطور الضمور العضلي الشوكي.

هل يمكن الوقاية من المرض؟
الوقاية من الضمور العضلي الشوكي تبدأ قبل الولادة، وتشمل:

التحليل الوراثي للوالدين قبل الزواج.

الفحص الجيني أثناء الحمل للكشف عن الأجنة المصابة.

تقنية الإخصاب الصناعي مع اختيار أجنة خالية من الطفرة الجينية (PGD).

هذه الإجراءات تقلل من فرص إنجاب أطفال مصابين بهذا المرض الوراثي.

الدعم النفسي والأسري
يمثل الدعم الأسري والنفسي جزءًا أساسيًا من رحلة علاج الأطفال المصابين بـ الضمور العضلي الشوكي. منظمات المجتمع المدني والجمعيات المتخصصة تقدم استشارات، وأدوات مساعدة، وتوجيهات للعائلات لمواجهة التحديات اليومية وتحسين ظروف الحياة للمريض.

الضمور العضلي الشوكي مرض وراثي نادر لكنه قابل للتعامل معه بفعالية إذا شُخّص مبكرًا. التقدم في العلاجات الجينية يمنح الأمل لآلاف المرضى حول العالم، مع التأكيد على أهمية الفحوص الوراثية كوسيلة للوقاية. العلم لا يزال في سباق مستمر لتوفير علاج نهائي، ولكن إلى ذلك الحين، تبقى الوقاية والدعم ركيزتين أساسيتين لمواجهة هذا التحدي.