2026-10-18 - الأحد
برنامج «صوتك» يعزز الوعي السياسي لدى الشباب في جرش بمشاركة 23 شابًا وشابة...صور جدل في تونس .. معلمة تفتح "لايف" على تيك توك أثناء الدرس شراكة بين "إندرايف" و"فيزيتا" لإتاحة فحوصات مجانية للكشف المبكر عن سرطان الثدي الضمان يطلق حزمة جديدة من الخدمات عبر تطبيقه الهاتفي الاسبوع الحالي الأمن العام يطلق حملة "شتاء آمن 2026" للتعامل مع تداعيات فصل الشتاء "الملكية لشؤون القدس" تدين تصعيد عمليات الهدم القسري في القدس وزير الصحة يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي في البشير وادي رم تحتضن فعاليات السباق المحلي ضمن مهرجان الأردن السادس لسباقات الهجن وبطولة العالم الثانية للقدرة الدولية مجلس الدفاع الوطني المصري يوافق على إرسال قوات عسكرية للسعودية حسان يتفقد منظومة موانئ العقبة ويؤكد ضرورة تسريع مشاريع التوسعة والتطوير “أردننا جنة” يستقطب 15 ألف زائر إلى البلقاء والسلط نادي عجلون يحرز المركز الاول في مسابقة السباحة عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة البدور يفتتح وحدة عمليات جراحة الأعصاب وقسم العلاج البيولوجي ويتابع تأهيل مبنى الأمراض الصدرية في مستشفيات البشير الأمن العام يطلق حملة «شتاء آمن 2026» لتعزيز الوقاية ورفع الجاهزية للتعامل مع تداعيات فصل الشتاء عجلون: نقل إدارة ملف «دار الحكومة» إلى «السياحة» لتأهيل الموقع البلوش يكتب لجنة النقل والخدمات... انموذجا الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» الضمان الاجتماعي يطلق خدمات رقمية جديدة تتيح متابعة الشكاوى لحظة بلحظة الأراضي والمساحة تعتزم استملاك أراض لصالح وزارة الأشغال - تفاصيل
وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان

الفايز: العلاقات الأردنية الكويتية استراتيجية وتخدم مصالح الشعبين والأمة العربية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد رئيس مجلس الأعيان فيصل الفايز، عمق العلاقات الأخوية بين المملكة الأردنية الهاشمية ودولة الكويت، هذه العلاقات التي وضع أساسها المتين جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه، وبنى عليها بقوة جلالة الملك عبدالله الثاني أمد الله بعمره.

كما أكد الفايز أن العلاقات الأخوية هي علاقات استراتيجية وتقوم على الاحترام المتبادل، وبما يخدم مصالح البلدين والشعبين الشقيقين وقضايا الأمة العربية العادلة، وقد أصبحت العلاقات الثنائية انموذجاً للعمل العربي المشترك، مستذكرًا الفايز أول زيارة قام بها جلالة المرحوم الملك الحسين بن طلال إلى الكويت عام 1964، والتي تصادفت مع افتتاح قصر السلام من قبل المرحوم سمو الأمير عبدالله الصباح.

وقال الفايز في مقابلة لبرنامج "اضاءة"، الذي تقدمه القناة الإخبارية في تلفزيون الكويت وأجراها الإعلامي منصور العجمي، "إننا في الأردن حريصون باستمرار على تعزيز علاقاتنا الأخوية مع دولة الكويت الشقيقة في مختلف المجالات، مبينًا أن ما شهدته العلاقات الأردنية الكويتية من تطور كبير، إنما هو بفضل حرص وتوجيهات جلالة الملك عبدالله الثاني، وأخيه سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح.

وحول مستوى العلاقات بين البلدين الشقيقين في ظل التحديات الإقليمية المتصاعدة ، قال الفايز، إن العلاقات السياسية بين الأردن والكويت تستند إلى رؤية وإرادة مشتركة للقيادتين الرشيدتين في البلدين، وتعززها الروابط الاقتصادية والثقافية والاجتماعية الوثيقة بين الشعبين الشقيقين، حيث تعد بمثابة شراكة استراتيجية تشهد تطوراً مستمراً بمختلف المجالات.


وفيما يتعلق بزيارة سمو أمير دولة الكويت الشيخ مشعل الأحمد الجابر الصباح للأردن، كأول دولة يزورها بعد دول الخليج عقب تسلمه الحكم، أوضح الفايز، بأنها جاءت في إطار التأكيد على عمق العلاقات الأخوية الأردنية الكويتية، وهي تشكل دلالة قوية على متانة هذه العلاقات، والحرص المشترك من قبل سمو الأمير وأخيه جلالة الملك عبدالله الثاني، على تعزيزها، إضافة إلى مواصلة التنسيق والتشاور حول مختلف القضايا العربية والاقليمية.

وفيما يتعلق بالتنسيق الأردني الكويتي في ظل الأزمات الإقليمية، وكيف يمكن للأردن والكويت العمل معًا للحفاظ على الاستقرار والاعتدال في المنطقة، وكيف يرى موقف الكويت من القضية الفلسطينية، قال الفايز إن مواقف الكويت بخصوص القضية الفلسطينية ومختلف القضايا العربية العادلة هي مواقف مشرفة.

أما بخصوص التنسيق الأردني الكويتي، فأكد أن المواقف الأردنية الكويتية تنطلق من رؤية واحدة، حول القضايا العربية العادلة والقضايا الإقليمية والدولية، وأنه ومنذُ العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، لم يتوقف التنسيق والتشاور، في مسعى مشترك لوقف العدوان وإدخال المساعدات الإنسانية للقطاع.

وبخصوص اعتبار العلاقات الثنائية تشكل نموذجاً في العمل العربي المشترك وانعكاس ذلك على التعاون بين البلدين بمختلف المجالات السياسية والاقتصادية والاستثمارية، بيّن الفايز أن العلاقات الأخوية تشكل نموذجاً فريدا في العمل العربي المشترك، وقد انعكست متانة العلاقات على الجانب الاقتصادي الذي شهد تطورا كبيرا، وباتت الكويت اليوم تُعد أكبر دولة عربية لها استثمارات في الأردن، مؤكدًا أن الكويت كانت على الدوام إلى جانب الأردن ولم تقصر تجاه دعمه خاصة في ظل الظروف الصعبة.

وحول موقف الأردن من القضية الفلسطينية، وما يجري في قطاع غزة والضفة الغربية قال الفايز ، ان الأردن هو الأقرب الى فلسطين ، والملوك الهاشميين خدموا القضية الفلسطينية منذ الملك عبدالله الأول رحمه الله ، كما ان الأردن بقيادته الهاشمية ساند كفاح الشعب الفلسطيني منذ عهد امارة شرق الأردن ، والجيش الأردني والذي يسمى بالجيش العربي المصطفوي ، تمكن ومعه المتطوعين من أبناء العشائر والقبائل الأردنية ، من منع سقوط الضفة الغربية في حرب 1948 .
وأضاف " ان القضية الفلسطينية هي الشغل الشاغل لجلالة الملك عبدالله الثاني ، الذي قام بحملة شرسة ضد الاعتداء على قطاع غزه وسكانه ، وسعى جلالته على كافة المستويات الاقليمية والعربية والدولية ،من اجل إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة والقابلة للحياة وعاصمتها القدس الشرقية ، وبالتالي فأن مواقفنا مشرفة ، والخطاب السياسي والاعلامي والدبلوماسي الأردني ومنذ بداية العدوان الاسرائيلي على القطاع ، كان خطابا قويا وواضحا وصريحا في رفض العدوان " ، مؤكدا ان مواقفنا الداعمة لفلسطين هي مواقف داعمة لكافة أبناء الشعب الفلسطيني ، فنحن لا نتحدث عن دعم فصيل واحد معين ، كما ان دعم القضية الفلسطينية ثابت اردني هاشمي .
وحول ما يجري في غزه وواقع غزه ، قال انه يدمي القلب والوحشية الإسرائيلية لا يمكن تصورها ، لكن الحق يجب ان يقال بانه اذا اردت الحرب وقبل ان تقوم بأية مغامرة ، يجب ان تحسب النتائج والتبعات فالحرب ليست مغامرة ، ولننطر للنتائج بعد السابع من اكتوبر فقد دمرت لبنان ، ودمر قطاع غزه ، واحتلت أراض سورية ووصلت اسرائيل الى منابع المياه ، كما وصلت بها الغطرسة بان وجهت كلاما الى الرئيس السوري ، بانها لن تسمح لتواجد أي جندي سوري في الجنوب ، لذلك هذه نتيجة السابع من أكتوبر .

واضاف " ان الاوضاع في غزه مساوية ، ولا يوجد أي طعام والشعب يعاني من الجوع " ، مبينا ان الأردن لم يقصر بايصال المساعدات الإنسانية ، وجلالة الملك أوصل المساعدات بيدية لسكان القطاع ، وكذلك الهيئة الخيرية الهاشمية تواصل ارسال المساعدات .

وأشار الى ان الحكومة الاسرائيلية الحالية حكومة متطرفة لا تؤمن بالسلام ، وقد بدأ الغرب يدرك هذه الحقيقة ، لذلك نجد هناك دول بدأت تدعو الى الاعتراف بالدولة الفلسطينية ، وهناك دول اوروبية بدأت تدعو أيضا الى مقاطعة إسرائيل اقتصاديا ، مضيفا ان هناك جهود اردنية سعودية فرنسية لعقد مؤتمر دولي ، يمهد للاعتراف الدولي بالدولة الفلسطينية ، ويسعى لوقف العدوان الإسرائيلي البشع .
وقال ان الشعب الفلسطيني شعب مجاهد ومناضل ، ولا يمكن لإسرائيل ان تكسر شوكته وسوف يستمر بالنضال حتى ينال استقلاله ،وأضاف " نامل ان تأتي حكومة إسرائيلية تدرك ان إسرائيل لا يمكن ان تنعم بالامن والاستقرار بدون إقامة الدولة الفلسطينية على التراب الوطني الفلسطيني " .

وقال ان الحكومة الإسرائيلية المتطرفة لا تحترم قرارات الشرعية الدولية وقرارات المحكمة الجنائية الدولية ، وقرارات محكمة العدل الدولية .


وحول التنسيق العربي لوقف العدوان الإسرائيلي ، فقد دعا الفايز الى موقف عربي واسلامي موحد لوقف العدوان ، وأشار الى ضرورة استغلال واستثمار مصالح الغرب وامريكا مع الدول العربية ، لصالح القضايا العربية ، ولجهة دفع هذه الدول وخاصة أمريكا للضغط على إسرائيل لوقف عدوانها البشع والاعتراف بالدولة الفلسطينية .

وحول الوضع الداخلي في الأردن قال رئيس مجلس الاعيان ، ان الأردن دولة قوية وثابتة وراسخة ، فمنذ جلالة المرحوم الملك عبدالله الاول وقيام الدولة الاردنية الحديثة ، واجه الاردن تحديات كبيرة ، لكنه كان يتجاوزها ويحقق الانجازات في كافة المجالات ، واستمر الأردن على مدى اكثر من مئة عام ، دولة راسخة منيعة قوية حتى يومنا .

وبين ان العالم العربي شهد سقوط أنظمة عديدة ، وجرت انقلابات عسكرية فيه ، لكن الاردن استمر قويا بسبب حنكة وحكمة ملوكنا الهاشميين ، الذين هم على الدوام قريبين من شعبهم وهمومه وقضاياه، وحريصون على امن الوطن واستقراره.

وقال ان الثوابت الأردنية هي ، العرش الهاشمي صمام امان الأردن والاردنيين ، والانتماء لثرى الأردن ، والولاء لجلالة الملك عبدالله الثاني صاحب الشرعية الدينية والتاريخية والسياسية وشرعية الإنجاز ، ومن الثوابت القوات المسلحة والأجهزة الأمنية باعتبارها درع الوطن وحصنه المنيع ، كما ان الاعتدال والوسطية والسياسة المتزنة من الثوابت ، فجلالة الملك رأس الحربة في مكافحة الإرهاب والتعريف بالدين الإسلامي الوسطي دين المحبة والتسامح ولهذا جاءت رسالة عمان ، وهذه هي الثوابت التي جعلت من الأردن دولة قوية راسخة مستقرة ، مشيرا الى انه مثلما هي العائلة الهاشمية صمام الأمان للاردن وشعبها ، فأن العائلة الحاكمة في الكويت هي صمام امان الكويت وشعبها .

وحول الرسالة التي يرغب الفايز توجيهها الى القوات المسلحة والأجهزة الأمنية بمناسبة عيد الاستقلال التاسع والسبعين ، قال الفايز اننا في عيد الاستقلال نستذكر بطولات وتضحيات قواتنا المسلحة ، التي استطاعت في حرب 1948 من انقاذ الضفة الغربية ، رغم انها كان تحت قيادة بريطانية ، ورغم قلة العدد والعتاد .

وأضاف " ان قواتنا المسلحة والأجهزة الأمنية وعلى مدى تاريخ الأردن، هما درع الوطن وحصنه المنيع ، وهما محل احترام وتقدير الشعب الاردني ، مؤكدا ان العرش الهاشمي والوطن والجيش والأجهزة الأمنية بالنسبة للشعب الأردني خط احمر، كما ان تضحيات جيشنا العربي مشهود لها في الدفاع عن قضايا امتنا العادلة ، في الجولان واللطرون وباب الواد وعلى اسوار القدس وفي معركة الكرامة .
وبين أن الهوية الوطنية الاردنية هوية واحدة موحدة ، وهي هوية قوية وراسخة ومتجذرة وعميقة ، وقال أن قوة الهوية الأردنية مكنتها من استيعاب كل موجات اللجوء الفلسطيني وغيره منذ عام 1948 ، وانصهر الجميع من مهاجرين وأنصار في بناء الدولة الاردنية والدفاع عن ثوابتها ، وأصبح الأردنيون من مختلف مكوناتهم أسرة أردنية واحدة.