2026-08-23 - الأحد
القضاء يلغي قرار ترمب بتعليق تأشيرات الهجرة لمواطني 75 دول خسائر قطاع النقل والمواصلات في غزة بلغت نحو 2.8 مليار دولار والد ميغان ماركل يخرج عن صمته: "أخشى عدم رؤية أحفادي للأبد" «على العهد» يناقش دور مراكز الخدمات الحكومية الشاملة سحب قرعة كأس الأردن لأندية المحترفات لموسم 2026/2027 طمعاً في العيون الزرقاء والخضراء .. تحذير من إجراء طبي قد يفقدك بصرك "خطوات صغيرة، أحلام كبيرة".. مبادرة نوعية من العطارات للطاقة لدعم تعليم الأطفال في أم الرصاص إضاءات» يناقش شعار «الأردن أولاً» وتعزيز القيم الوطنية على إذاعة الجيش العربي البريد الأردني يطرح إصدارا تذكاريا بمناسبة ذكرى المولد النبوي الشريف لـ 2026 غالبيتهم أجانب.. أكثر من 46 ألف زائر للمغطس خلال 7 شهور قرش استثنائي يعيش 400 عام .. وعيناه لا تشيخان سفيرة مصر في الأوروجواي تلتقي نائبة رئيس جمهورية الأوروجواي حسّان يوجّه بتعزيز مركز صحي الأكيدر وتأهيل الحديقة المجاورة مصر في تارانتو.. حين تعود صاحبة البدايات إلى قلب المتوسط الدوريات الخارجية توزع الحقائب المدرسية خلال مبادرة "أهلاً مدرستي" بعد أشهر من الاختفاء.. السلطات اللبنانية تلقي القبض على "دكتور فود" العربية لحماية الطبيعة: زراعة 34415 شجرة مثمرة استفاد منها 807 مزارعين رئيس الوزراء يتفقد وحدة التدخل المبكر في الحمراء ويوجه بإنشاء مبنى جديد نضال الجوابرة.. اسم يبرز بقوة في سباق رئاسة بلدية الزرقاء المقبلة تداول الذهب .. الفرق بين امتلاك الذهب الفعلي والمضاربة على سعره
وفاة الفنان الأردني فؤاد حجازي عن عمر 75 عامًا وفاة الفنان فؤاد حجازي رحيل القائد التربوي خليفة البوات «أبو عمر» وفيات الأردن اليوم الجمعة 2026/8/21 وفاة الشاب سامي راضي عوض دقدوقة الصقور وفيات الأردن اليوم الخميس 20-8-2026 وفاة الشيخ عبد الناصر عارف الجبور "أبو قيس".. أحد أهل الخير وأصحاب الخُلق والدين الحاج عزيز محمد الناطور (أبو علاء) في ذمة الله وفاة الرائد محمد قاسم صبيح إثر نوبة قلبية وفاة المحامي يحيى فارس القيسي بعد معاناة مع المرض وفاة الدكتور موفق الشريدة الحماد الملازم أول قسيم محمد قسيم الرفاعي في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الثلاثاء 2026/8/18 المحامي بلال إبراهيم محمود دحبور في ذمة الله الجبور تشكر السفير السوداني في عمان على تعازيه بوفاة ام سند العقيل وفيات الاردن ليوم الاثنين 17 اب 2026 العميد المتقاعد محمد نواف الحموري «أبو ثامر» في ذمة الله بيان : وداعاً يا أمي.. ستبقين في القلب ما حييت غالب بسام الزبن ينعى وفاة عون محمود بشير الدروبي المقدم المتقاعد عبدالله محمد حسين العزام الخلايلة في ذمة الله

الحياري يكتب أردن الثوابت والعطاء لا تُثنيه أباطيل المشككين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




بقلم: أ.د. خالد الحياري

منذ نشأة المملكة الأردنية الهاشمية، شكلت القضية الفلسطينية جوهر موقفها السياسي والإنساني، وكانت ولا تزال فلسطين هي القضية الأولى في وجدان كل أردني وطني حر، وفي صميم توجيهات القيادة الهاشمية الحكيمة، وعلى رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم الذي ما توانى يومًا عن نصرة الشعب الفلسطيني والدفاع عن حقوقه المشروعة في المحافل الدولية كافة.

واليوم، ونحن نشهد العدوان الغاشم وغير الإنساني على أهلنا في غزة، يؤكد الأردن من جديد موقفه التاريخي الثابت، المتمثل في الوقوف إلى جانب الأشقاء في كل المحطات، سياسيًا، إنسانيًا، وإغاثيًا، رغم ما يواجهه من تحديات اقتصادية وظروف إقليمية صعبة، فالموقف الأردني ما هو إلّا امتداد لمسيرة عميقة الجذور في التضحية والوفاء للمبادئ، وللقيم الهاشمية الأصيلة التي تضع نصرة الإنسان في مقدمة أولوياته.

لقد تصدّرت جهود الإغاثة الأردنية المشهد منذ اللحظات الأولى للعدوان الظالم على أهلنا في غزة هاشم وفي جميع أرجاء فلسطين الحبيبة، فقد انطلقت القوافل، وتوالت الجسور الجوية والبرية تقودها الهيئة الخيرية الهاشمية للإغاثة بدعم مباشر من جلالة الملك المعظم، الذي وجّه بتسخير كل الإمكانات المتاحة لإغاثة أهل غزة، والتخفيف من معاناتهم، وشاركت في هذه الجهود مختلف مؤسسات الوطن من نقابات، وجمعيات، ومبادرات شبابية، وطلبة جامعات، من بينهم طلبة الجامعة الهاشمية والعاملين فيها الذين انخرطوا في حملات جمع التبرعات والمستلزمات الطبية والغذائية، والمشاركة في الإنزالات الجوية وغيرها من طرق وسبل الاغاثة انطلاقًا من. مسؤوليتهم الوطنية والإنسانية.

لقد استطاع الأردن بإمكاناته المحدودة، صنع قصة نجاح إنسانية ودبلوماسية مشهودة، وأثبت مرة بعد أخرى أنه صوت الحق، وضمير الأمة، وأنه قادر، بتوفيق من الله، وبقيادة هاشمية حكيمة، وبشعبه الوفي، على أن يبقى في مقدمة المدافعين عن الحق، وعن قضايا الأمة العربية والإسلامية، لا سيما في غزة وفلسطين والقدس الشريف.


وأن تُقابل هذه المواقف النبيلة بحملات تشويه وتشكيك، ممن لا يعرفون حقيقة الأردن، ولا يدركون حجم تضحياته، ولا يُقدّرون مواقفه المشرّفة من اللذين يعجزون عن فهم ما تعنيه الكرامة للأرنيين، وما يعنيه الوقوف إلى جانب الحق دون المساومة على شرف الموقف حتى لو ضاقت بهم الدنيا فالأردنيون من نسل من زرعوا المجد وورثوا الوقوف مع المظلومين، ولعل أصدق شهادة على الموقف الأردني النبيل، ما يعبّر عنه أهلنا في غزة وفلسطين أنفسهم، الذين يلمسون العطاء الأردني في كل لحظة، ويرددون في ميادينهم وشاشاتهم ومنابرهم: "لم يُخذلنا الأردن يومًا... كان معنا في السراء والضراء، وكان عوناً وداعماً لصمودنا ومساندتنا في كل الأوقات".

وهذه الشهادات الصادقة من أهلنا في غزة وفلسطين تجسد الحقيقة الراسخة بأن الأردن لم يخذل فلسطين يوما، وبأنه سيبقى كما هو دوما سندا لها في كل المحن، كما أننا نعلم جيدًا أن المسيرة لا تتأثر بريح عابرة، وأن المواقف الصلبة تُبنى على قناعات راسخة، لا على أبواق وأباطيل دعائية، ونقولها بكل فخر واعتزاز: الأردن لن يخذل فلسطين، ولن يساوم على دماء الأبرياء، ولن ينحني أمام محاولات التشويه، هذا الوطن الصغير بمساحته، الكبير بمواقفه، سيبقى منارة للمروءة، وقلعة للثبات، ورمزًا للعطاء الصادق.