2026-10-19 - الإثنين
انريكي: ديمبيلي تعلم كل شيء في كاتالونيا الدوري الايطالي: ميلان يقتنص فوزا مهما ضد اتالانتا في سان سيرو ريال مدريد يكشّر عن أنيابه برباعية في شباك اشبيلية رنا الحسن تُشيد بملتقى «حين تصنع المرأة المصرية التاريخ» وتؤكد أهمية إبراز إسهامات المرأة في المجتمع ملكة جمال الكون المغربية سهام حليلة تزور دار مسنين بفاس برفقة فريق طبي إصابة 6 مواطنين سعوديين جراء سقوط مقذوف حوثي على موقع سكني في نجران ماكرون: لا شيء يبرر العنف في فرنسا.. ومحاسبة المتورطين في التخريب والنهب أرسنال يواصل مطاردة مانشستر سيتي بفوز ثمين على نوتنغهام فورست المستشارة ربى عوني الرفاعي تهنئ الجامعة الأردنية بوضع حجر الأساس لمركز التميز في التعلّم والتعليم (IQ) السفيرة هيفاء الخريشا تبحث مع نظيرتها التشيكية تعزيز التعاون في مجال التدريب الدبلوماسي ندوة ضمن مهرجان مسرح الطفل العربي الدكتور معيبد خلف راشد و الدكتورة سارة السهيل و الدكتور همام عبدالجبار السلمي في ندوة فنية علمية الخدمات الطبية الملكية تحقق سبقاً طبياً في الطب الجينومي وتشخيص الأورام برعاية الأميرة عالية الطباع.. عمّان تحتضن المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية والتعبئة والتغليف والتجميل.. ونيروز الإخبارية تواكب الافتتاح .. صور شرق أوسط جديد… بين من يبني الحضارة ومن يصنع الفوضى مارسيليا يقلب الطاولة على انجيه بخماسية ويواصل صحوته وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية الملكاوي يلتقي رئيس بلدية رام الله...صور لجنة السياحة والتراث في مجلس الأعيان تبحث تطوير القطاع السياحي ومشاريع التدريب والتأهيل وفرص العمل كلية القيادة والأركان الملكية تعزز مهارات التفكير الناقد والتحليل الاستراتيجي بمحاضرتين متخصصتين الدكتور أحمد الفراهيد الأكرم يلقي كلمة أعضاء هيئة التدريس في تخريج الفوج السابع والخمسين لكلية القادسية
وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما وفيات الأردن اليوم السبت 2026/10/17 وفاة حنان مصطفى محمد أبو دلو «أم بشار».. رحمها الله وأسكنها فسيح جناته أبناء المرحوم الشيخ ممدوح أبو جنيب الفايز ينعون الشاب رعد صالح هويمل الفايز ببالغ الحزن والأسى وفاة رعد صالح هويمل شاهر الفايز اثر حادث سير مؤسف وفاة صالح عبدالرحمن ارتيمه، مدير القناة الأولى ومدير البرامج في التلفزيون الأردني سابقًا وفاة الحاج إبراهيم عطالله كريشان .... خبير الأوسمة الملكية والعسكرية وفاة الشاب راشد أمجد الغليلات الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله

من يقف وراء اكبر سارق كهرباء في وطن "البزنس"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :   من يقف وراء اكبر سارق كهرباء في وطن "البزنس"   كتب : حازم الصياحين   سؤال يفكر به كل الاردنيين ويشغل بال الجميع " من يقف وراء اضخم سرقة كهرباء في تاريخ المملكة " فالموضوع ليس دق مسمار وسلك ووصلة كهرباء ولمبة فوراء القصة خفايا واسرار وتفاصيل وحيثيات لم تعرف بعد فلو ذهبنا لكل السحرة والمبصرين والمشعوذين وقارئي الفنجان ربما لن نجد جواب حيال الامر  الذي هو الان بيد الحكومة التي تفرض تعتيم وتكتم حول القضية.   اسرار السرقة الكبيرة يقف وراءها مافيات وعصابات وابطال ومتنفذين ودعم من فوق الطاولة وتحت الطاولة ومنفذوها شياطين ولديهم قدرات خارقة لا تخطر على بال بشر فهم ليسوا اناس عاديين فلا شك انهم يمتلكون ابداعات ومواهب وتفنن في طرق الحرمنة والسرسة والنهب واستباحة كل ما في طريقهم فسرقة الوطن بنظرهم شطارة وفهلوة وبزنس وتجارة رابحة ما بعده تجارة .   الموضوع معقد وشائك ولكن وفق المعطيات فان السارق لا يمكن ان يقوم بهذه السرقة وحده وهنا مربط الفرس فمن شركائه ومن مد يد العون له ومن ساعده ومن نفذ كل هذه الكيبلات والتوصيلات واعمدة الضغط العالي التي وصلت كلفتها 300 الف دينار فكل هذه الاسئلة ما زالت مبهمة وتدلل ان هنالك متورطين في السرقة .   القصة ليست عادية فتمديدات الكهرباء امتدت لمسافة 3 كيلومتر وتغذي مصنع للاعلاف ومزرعة تزيد عن الف دونم وفيها ابار ارتوازية وبرك ماء لتجميع الالاف من امتار المياه فهذا الجرم يقف وراءه ابطال على شاكلة "سوبرمان" وخارقين ومتنفذين واصحاب قرار فكل ذلك بحاجة لمحترفين وفنيين وخبراء ومختصين لتوصيله والحفر للاعماق وقطع للكهرباء حتى نفذت المهمة المستحيلة .   الدلالات في هذه القضية تشير ان هنالك جهات عديدة متورطة في السرقة وهذا ما يرغب الشارع بمعرفته فلا يمكن اختصار المسالة بشخص فكثر من  شاركوا بتنفيذ السرقة بطريقة مهنية احترافية وماهرة فالقصة اذا  فيها شركاء وليس شريك واحد وتم اعدادها ورسمها وطبخها على نار هادئة .   المضحك والمبكي والمحزن والمدهش ان سارق الكهرباء جرى تكفيله حين القي القبض عليه فكيف حصل ذلك ومن تدخل ومن توسط له ب "الو" فما قام به اثم وشرك كبير وتعدي على مال الوطن وطعن بخاصرة الوطن ونهب للمال العام فنحن نعرف ان من يضبط بسرقة كهرباء من عداد منزل تقوم الدنيا ولا تقعد ضده ويحال للامن وللقضاء فلماذا كفل اكبر سارق كهرباء فالجميع يعرف ان تلاسن بين شخصين حين تتم احالتهم على المركز الامني فان تكفيلهم يحتاج لايام وربما تدخل مخاتير ووجهاء وواسطات من كل حد وصوب وهذا امر واقع فهل ما اقترفه سارق الحلابات  امر بسيط ام انه محمي من الحيتان والمافيات والعصابات ام ماذا.     في المقابل وبالعودة للوراء قليلا المواطن الذي كسر عداد الكهرباء والماء في محافظة الطفيلة تم احالته على امن الدولة عقب احتجاجه على الظروف الاقتصادية ونية الحكومة فرض الضرائب فهل هذه القضية اكبر من اضخم عملية سرقة كهرباء ففي هذه الحالة رسائل كثيرة يرغب صاحب القرار ايصالها للشعب ويراد فيها تخويف وارهاب الناس ...   في حالة الحلابات  تشجيع للناس على السرقة والنهب الحرام وفيها اشارات من صانع القرار ان اصحاب النفوذ والحيتان واللصوص والسرسرية والسراقين ومن يمارس  تشليح ونهب البلد  لا احد يقدر لهم  فهل هم خارج سيطرة الحكومة ام انهم مسيطرون على كل شيء  بدليل ان اكبر سارق كهرباء جرى تكفيله بنفس اللحظة التي القي القبض عليه ثم اعيد توقيفه بعد احتقان في الشارع جراء الاستهتار غير المفهوم . وتشير الاخبار الرسمية ان المدعي العام قرر توقيف المتهم على ذمة التحقيق وهو مشرف على المزرعة التي تعود الى صاحبها المتوفى وله وريثان .   مع كل ما حصل نرى صمت حكومي مطبق وايضا نيابي فلم نسمع من النواب تصريحات بالتوازي مع ما حدث لفتح ملف التحقيق على مصراعيه لكشف خيوط وخفايا وتفاصيل القصة امام الناس لكن ربما ان الامر عادي بنظرهم ولديهم مشاغل كثيرة فهم معذورون.       في النهاية القصة برمتها كبيرة وتستدعي اعلان حالة طوارئ فقد سمعنا ان القضية لا تصنف كجريمة اقتصادية وان ذلك يتطلب تشريعات مغلطة على سرقات المال مع اعاد النظر بالقوانين المعمول بها في هكذا قضايا مع اشهار واعلام الناس باسماء هؤلاء المتورطين بالسرقة حتى لا تبقى القصة قابلة للتاويل والتحليل فهنالك قناعة متولدة ان هكذا قضية لا يقف وراءها اناس عاديين وبسطاء وانما اناس لهم نفوذ من العيار الثقيل  ...
whatsApp
مدينة عمان