2026-05-12 - الثلاثاء
مجمع العقبة الوطني للتدريب المهني ينضم إلى شبكة اليونسكو – يونيفوك العالمية nayrouz عشائر الازايدة تعفو لوجه الله تعالى عن السائق السلايطة nayrouz ملك البحرين يؤكد اعتزاز بلاده بالعلاقات مع الأردن...صور nayrouz الرمثا يُقصي الفيصلي ويبلغ نهائي كأس الأردن nayrouz الأمن العام ينفذ خطته الشاملة لموسم الحج ويكثف جهوده الأمنية والإنسانية لخدمة ضيوف الرحمن nayrouz تشييع مأساوي لثمانية أطفال ضحايا إطلاق نار جماعي في لويزيانا.. والدهم الجاني nayrouz صبره ينفد.. ترامب يدرس استئناف العمليات القتالية ضد إيران nayrouz اليوم العالمي للتمريض.. تكريم عالمي للممرضين ودورهم في الرعاية الصحية nayrouz مندوبًا عن الأمير علي بن الحسين.. العميد الزعبي يرعى انطلاق مؤتمر إدارة الأزمات المينائية والساحلية 2026 في العقبة nayrouz مبابي يحسم جدل رحيله عن ريال مدريد nayrouz حرب إيران تدفع التضخم الأمريكي إلى أكبر زيادة سنوية في 3 سنوات nayrouz رئيس ريال مدريد ينفي استقالته ويدعو إلى انتخابات جديدة nayrouz الأزايـدة والعبابسة.. نموذج مشرّف في الإصلاح والعفو nayrouz أمريكا تتوقع استئناف الملاحة تدريجياً في مضيق هرمز nayrouz تفاصيل جديدة حول “الخط البرتقالي” في غزة nayrouz الصليب الأحمر والهلال الأحمر العراقي يبحثان تعزيز التعاون لمواجهة التحديات الإنسانية nayrouz تشكيل قمة النصر والهلال في الدوري السعودي 2026 nayrouz الكرملين: دعوة الرئيس الروسي لنظيره الأمريكي لزيارة موسكو لا تزال قائمة nayrouz وزير الدفاع الإيطالي: على حلف /الناتو/ التطور والانفتاح لدعم قدراته الدفاعية nayrouz المقدم الركن إحسان الزيود ضيف برنامج "النشامى في مواقعهم" اليوم على إذاعة الجيش العربي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz

ماذا تفعل روسيا خلف الستار في صنعاء؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أعلنت الولايات المتحدة في الرابع من مارس (آذار) الجاري تصنيف جماعة الحوثيين في اليمن كمنظمة إرهابية أجنبية (FTO)، في خطوة كشفت النقاب عن أبعاد جديدة لتحالف عسكري وسياسي متطور بين الجماعة المدعومة تقليدياً من إيران وروسيا، وهو ما ألقى الضوء على دور موسكو كلاعب حاسم في دعم هذا التنظيم، ووفقاً لتحليل للمجلس الأطلسي للبحوث، فإن هذا التصنيف يكشف عن تحول إستراتيجي في ديناميكيات الصراع اليمني، إذ لم يعد الحوثيون مجرد وكلاء لطهران، بل أصبحوا أداة في يد الكرملين لتعزيز نفوذه في المنطقة ومواجهة الغرب.

التحالف بين روسيا والحوثيين لم يعد مجرد علاقة تكتيكية عابرة، بل تطور إلى شراكة عسكرية واستخباراتية متكاملة، وفقاً للخزانة الأميركية، تقدم وكالة الاستخبارات العسكرية الروسية (GRU) مساعدات تقنية مباشرة في صنعاء، التي يسيطر عليها الحوثيون، تحت غطاء المساعدات الإنسانية، تشمل هذه المساعدات أنظمة تتبع بيانات متطورة عززت قدرات الحوثيين على استهداف السفن في البحر الأحمر بدقة، كذلك أشارت تقارير إلى تورط تاجر الأسلحة الروسي الشهير فيكتور بوت في عمليات تهريب أسلحة لمصلحة الحوثيين، مما يعكس عمق التعاون العسكري.


أميركا والسعودية أدركتا ذلك

ومع عدم إقرار الروس دعمهم الحوثي في أنشطتهم الإرهابية، إلا أن مسؤولين أميركيين وثقوا أن الرياض أيضاً تفطنت للعلاقة المشبوهة بين موسكو والجماعة اليمنية، فقامت إثر ذلك بالتباحث مع روسيا في شأنها، بحسب ما أفاد المبعوث الأميركي الخاص إلى اليمن تيم ليندركين، وأضاف في مقابلة سابقة مع "اندبندنت عربية" أن "روسيا عقدت محادثات مع الحوثيين لتزويدهم بالأسلحة"، وقال "تحدثنا مباشرة مع الروس وأبلغناهم بأننا نعتبر هذا تهديداً خطراً للمصالح الأميركية والإقليمية في اليمن".


وتساءل المسؤول الأميركي "منذ عامين استفدنا من انضمام روسيا إلى إجماع الدول الخمس الدائمة العضوية في مجلس الأمن لدعم حل سلمي في اليمن، فلماذا يسلح الروس الآن طرفاً في الصراع يمارس تصرفات معارضة لموقفها الدولي وموقفها من الشعب اليمني؟".

على صعيد آخر، كشفت الخزانة الأميركية عن جانب مظلم جديد لهذا التحالف يتمثل في تهريب البشر، فقد أدار اللواء الحوثي عبدالوالي عبدوه حسن الجابري شبكة لتجنيد اليمنيين للقتال في أوكرانيا لمصلحة روسيا، مستغلاً فقر السكان عبر وعود كاذبة بوظائف بناء براتب 2000 دولار شهرياً، وبحلول منتصف 2024، نُقل آلاف اليمنيين إلى معسكرات تدريب روسية، في مثال صارخ على استغلال الحوثيين كأداة لخدمة المصالح العسكرية الروسية، مما يبرز مفارقة تحول جماعة جهادية زيدية إلى مورد لـ"المدفعية البشرية" لديكتاتورية علمانية.

دبلوماسياً، دعمت روسيا الحوثيين من خلال مواقفها في مجلس الأمن الدولي، ففي عام 2015 امتنعت موسكو عن التصويت على قرار 2216 الذي فرض حظراً على الأسلحة ضد الحوثيين، مما سمح ببقائهم كورقة سياسية وعسكرية فعالة، لاحقاً وفق المركز الأطلسي الأميركي، عندما كشف تقرير لخبراء الأمم المتحدة عن انتهاكات لهذا الحظر، عملت روسيا على تقويض النتائج ومنعت تعيين المحلل الأميركي غريغوري جونسن مجدداً، مما عزز حمايتها الحوثيين على الساحة الدولية.

مفارقة الدعم: من إيران إلى روسيا


كثيراً ما ركزت الروايات الدولية حول الحوثيين على دورهم كوكلاء لإيران، إذ كان الحديث يدور حول دعم الحرس الثوري الإيراني بالطائرات المسيرة والصواريخ الباليستية، لكن هذا التركيز أغفل، أعواماً، الدور الروسي المتزايد، وهو ما يمثل مفارقة كبيرة، فبينما كان الغرب يراقب تحركات طهران استغلت موسكو، المنعزلة بسبب حربها في أوكرانيا، الفرصة لتحويل الحوثيين إلى أداة ضغط ضد الولايات المتحدة وحلفائها، هذا التحول تسارع بعد هجوم "حماس" على إسرائيل في السابع من أكتوبر 2023، حين عززت روسيا تعاونها العسكري مع إيران ووكلائها، بما في ذلك الحوثيون، لتشكيل محور مناهض للغرب، بحسب المركز الأميركي.

وينظر المراقبون إلى محادثات السلام الأميركية - الروسية التي رعتها الرياض بوصفها تشكل في جانب منها مرحلة جديدة من الضغط على الحوثيين في صنعاء، مما قد يعزز فرص عودتهم بجدية إلى طاولة المفاوضات، في وقت لا يرى كثر الحل العسكري مناسباً لإنهاء الانقسام في الجمهورية المنكوبة، وذلك على عكس ما ترى الحكومة الشرعية في عدن المدعومة من التحالف العربي.

*إندبندنت عربية