2026-03-25 - الأربعاء
إسرائيل تعلن قصف مركز تطوير الغواصات الوحيد في إيران بمدينة أصفهان nayrouz التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة nayrouz وزير الصحة: مخزون الأدوية والمواد الخام يغطي احتياجات المملكة لـ12 شهرا nayrouz تحذير عاجل من بلدية الموقر بشأن البركة الأثرية nayrouz " الطاقة النيابية "تدعو الحكومة لتحمّل كلف المحروقات وتعزيز التوجه نحو الطاقة المحلية nayrouz غيث تكتب خطاب الكراهية في الإعلام الرقمي: هل أصبح سلعة رقمية رابحة؟ nayrouz ميسون السليم تودع النسختين الإنجليزية والفرنسية من روايتها "ظل الملكات: ميركل الشرق" nayrouz إيران : أميركا تتفاوض مع نفسها nayrouz "شومان" تدعو طلبة المدارس للتقدم لجائزة "أبدع" nayrouz الجيش العربي : استهداف الأردن بخمسة صواريخ ومسيرة nayrouz الحكومة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر اللحوم الحمراء بالأردن nayrouz جامعة الزرقاء تعلن: رياض ومدارس الزرقاء تفتح باب التسجيل للعام الدراسي الجديد. nayrouz رئيس الوزراء الفلسطيني يبحث مع وفد أوروبي التطورات في الأراضي الفلسطينية nayrouz مدير الأمن العام يزور قيادة شرطة البادية الملكية ويلتقي مرتباتها ويُثني على الجهود المبذولة nayrouz جامعة الزرقاء تعقد ورشة تعريفية حول التأهيل للتقدم لجائزة الملك عبدالله الثاني للتميز nayrouz جامعة الزرقاء توقع اتفاقية تعاون أكاديمي مع شركة الصناعات الدوائية البيطرية العربية (AVICO) nayrouz طمليه مديرا عاما لشركة مجمع الضليل الصناعي العقاري nayrouz العيسوي: الملك يقود الأردن بثبات في مواجهة التحديات ويرسخ نهجاً سيادياً يحمي الاستقرار ويعزز مسيرة التحديث الشامل- صور nayrouz قوات الاحتلال الإسرائيلي تتوغل في ريف محافظة القنيطرة جنوبي سوريا nayrouz الزراعة: استقرار قطاع الدواجن وتوفر الأعلاف ووفرة اللحوم الحمراء nayrouz
وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz وفاة أيمن الطيب وتشييع جثمانه في أجواء من الحزن nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 24-3-2026 nayrouz الدجنية تودّع أحد رجالاتها.. وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 23-3-2026 nayrouz وفاة الرائد معاذ النعيمات مساعد مدير شرطة الكرك إثر جلطة قلبية مفاجئة nayrouz الساعات الأخيرة للاستاذ الدكتور العالم منصور ابو شريعة nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 22-3-2026 nayrouz جمال قبلان العدوان في ذمة الله nayrouz جامعة الحسين بن طلال تنعى فقيدها الزميل إسماعيل الشماسين. nayrouz الحاج أحمد محمد سالم أبو جلغيف في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 21-3-2026 nayrouz نقابة الاطباء الاردنية تنعى وفاة 5 اطباء اردنيين .. اسماء nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 20-3-2026 nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى خال الدكتور فايز الفواز nayrouz وفاة اللواء الطبيب خالد الشقران.. وفقدان قامة طبية مميزة nayrouz

اختتام الدورة الثامنة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي أصالة نصري... شكرا ع الكلمة الحلوة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أن يعود الفنان لمسرح صنع جزء من شهرته ولجمهور شجّعه منذ البدايات، لحظة لا يمكن تجاوزها... لحظة منفلتة من الزمن وتتجاوز المعنى اختزلتها أصالة نصري في جملة "حالة يطول شرحها، وقد لا تفيها الكلمات حقها"...
ثلاثون عاما مضت على أوّل لقاء بين أصالة نصري وجمهور قرطاج (1994) ثلاثة عقود ترسّخت خلالها مسيرة الفنانة الدمشقيّة وصنعت لها مكانا بارزا بين النجوم العرب وكانت كلّما عادت لقرطاج يستقبلها جمهوره بنفس الحفاوة والدفء.
بعد غياب عشر سنوات عادت أصالة للمسرح الروماني مساء 17 أوت لتختتم فعاليات الدورة الثامنة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي، كل شيء كان يوحي بسهرة غير عاديّة حيث اصطفت الجماهير أمام البوابات الخارجيّة منذ الساعة الثانية ظهرا حملوا مظلاّت تقيهم حرارة الشمس وتسلّحوا بالصبر والانتظار.
في تمام العاشرة أطلّت ابنة الفيحاء على جمهور فاق التوقعات فاضت به مدراج المسرح وجوانبه مسبوقة بعاصفة من الهتافات والتصفيق وقد ارتفعت في سماء قرطاج آلاف الهواتف الجوّالة أُضيئت لتعوّض نجوما غابت بفعل سُحب عبرت ولم تمطر إلاّ رذاذا... محاطة بفرقة موسيقيّة مكوّنة من ستة وثلاثين عازفا يقودهم المايسترو مصطفى حلمي انطلق الصوت قويّا صادحا كنبع هادر فيّاض "أكثر من الي أنا بحلم بيه" بدأ الحفل بنسق قويّ يبوح بأسرار حبّ متبادل بين هذه الفنانة والجمهور الذي لم تُتعبه ساعات الانتظار الطويلة بل كان في تمام الجاهزيّة ليرافق نجمة سهرته ويغنّي معها كلّ الأغنيات...حتى وإن تواصل الحفل إلى حدود الساعة الواحدة.
وقوفها على المسرح الروماني حرّك فيها الكثير من الذكريات والحنين للبدايات، وفي كلمة دافئة عبّرت عن امتنانها لهذا الركح العريق بمشاعر ممزوجة بعطر الفل والياسمين قبل أن تستأنف الغناء "بعدك عني" تلتها "بنت أكابر" التي كانت مسبوقة بموال أبرز خامة صوتها والمساحات التي يتحرّك في مجالها، صوت تُطوّعه بين الرقة والعذوبة حينا والقوة حينا تناغما مع اللحن والمعنى... وكأن الكلمات الدافئة التي حيّت بها تونس وجمهور قرطاج لم تترجم عمق المشاعر فأهدتهما أغنية خاصّة كتب كلماتها الشاعر خالد الوغلاني حملت عنوان "تونس الخضراء" ولأن الوقت لم يكن كافيا لتلحينها فقد غنّتها على إيقاع أغنية "مانجا"، وكما غنّت "تونس يا غناية مكتوبة على جبيني" غنّت فلسطين عربية، القبلة الأولى والقضيّة العربية" ورفرف العلم التونسي والفلسطيني معا على الشاشة العملاقة في صدارة الركح وأكّدت "لسّة حنغني للقضية كتير".
حوالي ثلاث ساعات لم يتعب صوت أصالة ولم يتعب جمهورها ردّد معها حتّى الأغاني الصعبة وتفاجأت بهذا التفاعل خاصة في الأغاني التي اعتبرتها صعبة مثل "يا مجنون"، تفاعل لم يقتصر على نجمة الحفل وجمهورها بل تعدّاه إلى عناصر الفرقة الموسيقية المصاحبة واتضح ذلك جليّا من خلال الكاميرا الموصولة بالشاشة الكبيرة التي عكست مدى بهجتهم وانخراطهم في إيقاع ونسق الحفل.
غنّت ابنة دمشق "إنسان" و"سامحتك" و"صندوق" و"يمر وما يسلّم" و"قد الحروف" و"يسمحولي الكل" و"ما بقاش أنا" و"آسفة" وأغنيات أخرى مراوحة بين الجديد والقديم الذي ترسّخ في الأذهان ولم يطوه النسيان، وبين اللهجة السورية والمصرية والخليجية وكذلك التونسيّة، أغان حملت كمّا من المشاعر الإنسانية بين الحب والرقة والغضب والغيرة والكبرياء...
"أنا أغنّي لكلّ الأماكن التي تتحرّك فيها المشاعر" بهذه الجملة اختصرت خياراتها الفنية والمسيرة التي رسمتها لنفسها منذ البداية وقد عبّرت عن ذلك خلال اللقاء الصحفي الذي جمعها بممثلي وسائل الإعلام عقب السهرة، لقاء كان أشبه بجلسة حميمية فاضت فيها مشاعر الحب والامتنان بين الطرفين، فكانت تلقائية في فرحها بنجاح الحفل وبكمّ المشاعر التي أغدقها عليها الجمهور.
رغم وقوفها للغناء ما يقارب الثلاث ساعات إلا أن أصالة نصري أهدت الصحفيين في خاتمة اللقاء مقاطع من أغنية "شكرا" التي غنّتها دون مصاحبة موسيقية مبرهنة في ذلك مرّة أخرى على قوّة هذا الصوت وعذوبته وهو يشدو في الساعة الثانية بعد منتصف الليل "شكرا ع الكلمة الحلوة اللي بتتقال فتغيّر مودنا/ شكرا ع النيّة الصافية ولناس بوعودها وافية"
اختتام الدورة الثامنة والخمسين لمهرجان قرطاج الدولي كان لائقا بقيمة هذه التظاهرة وعراقتها من خلال هذا الحفل الجماهيري الكبير الذي كتب سطرا جديدا في تاريخ المهرجان.