2025-08-30 - السبت
حزن في تل أبيب.. مقتل عروسين ضابطين في كمين برافح nayrouz تحذير من خبراء تغذية: إعادة تسخين الأرز قد تُعرّضك للتسمم الغذائي الخطير.. وهذه الإجراءات الوقائية الواجب اتباعها nayrouz كمية الدم التي تبتلعها البعوضة في اللدغة الواحدة تكشف عن مفاجأة علمية nayrouz خطوات فعالة لنجاح الدايت وفقدان الوزن بشكل صحي nayrouz انتبه.. هذا ما يجب عليك فعله قبل وبعد التبرع بالدم nayrouz مشروب يسيط يحرق الدهون ويحسن مقاومة الانسولين.. طريقة التحضير nayrouz أضرار مشروبات الطاقة.. خطر صامت يهدد صحة الشباب nayrouz 5 علامات تدل على أن الرجل لا يستطيع التعدد nayrouz ماليزيا تكشف عن أول شريحة ذكاء اصطناعي وتدخل السباق العالمي nayrouz تفسير حلم حادث سيارة للنساء.. ليست مجرد كابوس بل تعبير عن مشاعر داخلية وصراعات خفية nayrouz 1.1 مليون فلسطيني عالقون في غزة وسط حصار خانق وتصعيد إسرائيلي مستمر nayrouz لبنان يتسلم الدفعة الثالثة من سلاح منظمة التحرير الفلسطينية في بيروت nayrouz الرئيس الإسرائيلي هرتسوج يجدد دعوته لوقف محاكمة نتنياهو بتهم الفساد nayrouz أبو عبيدة: احتلال غزة سيكلف جيش الاحتلال ثمناً باهظاً nayrouz الولايات المتحدة تنفي انسحاب قواتها من بغداد بدءاً من السبت nayrouz تطور مثير.. إيران تهدد الحوثيين علانية بكشف أسرارهم العسكرية nayrouz ترامب يوقف الحماية الاستخباراتية عن كاملا هاريس اعتباراً من سبتمبر nayrouz الرئيس السوري أحمد الشرع يطلق مرحلة إعادة الإعمار ويفتتح مشاريع ضخمة في حمص nayrouz العربية لحقوق الإنسان تدين منع الوفد الفلسطيني من حضور الأمم المتحدة nayrouz روسيا تعلن السيطرة على 700 كيلومتر مربع شهريًا في أوكرانيا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz وفاة الشاب فلاح عبد الفتاح الشرايعة nayrouz الحاج محمد البشير المرعي الخوالده " ابو عمر." في ذمة الله nayrouz حادث سير يؤجل زفاف شاب في المفرق ويصيب اثنين آخرين nayrouz

هرب من أسوأ سجون فرنسا 8 مرات وحياته ألهمت هوليود .. قصة هنري شاريير "بابيون"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



في قصة ربما يكون قد خالط صاحبها بعض الخيال الجامح أثناء سرد تفاصيلها، تُعد حياة الفرنسي هنري شاريير واحدة من الأكثر غرابة على الإطلاق، فبعد أن حُكِم عليه في العاصمة الفرنسية باريس، بالسجن بتهمة القتل عام 1931، ملأ هنري "بابيون" تشارييه، الذي اعترف بأنه كان يسرق الخزائن، 13 كتابا بقصة 13 عاما من عمره سيطر عليها هدفان رئيسيان استحوذا على حياته، وهما: الهروب، والانتقام.

وبالفعل نجح بابيون، والذي يعني لقبه في الفرنسية "الفراشة" ويرجع لوشم كان يزين صدره، بالهرب من أسوأ سجون فرنسا سمعة 8 مرات، فقد قطع الأنهار؛ وشق طريقه عبر الأدغال؛ وعَبَر برفقة اثنين من رفاقه أكثر من ألف و600 كيلومتر من البحر الكاريبي في قارب مفتوح؛ إلى أن نجح في الهروب أخيرا، عائما على كيس طفو مصنوع من ثمار جوز الهند.

الإدانة بالقتل.. فالحكم بالسجن المؤبد
بدأ شاريير مسيرته الإجرامية كرجل عصابات صغير في العاصمة الفرنسية، وكانت وظيفته تتمثل في سرقة الخزائن، وقيل أيضا إنه مارس نشاطات لا أخلاقية أخرى، ورغم أنشطته الخارجة على القانون كرجل عصابات، لم يتم القبض على شاريير إلا بعد مقتل رجل العصابات رولان ليغراند عام 1931، ورغم ادعاء براءته، حُكم عليه بالسجن مدى الحياة مع الأشغال الشاقة في سجن مستعمرة سجن سان لوران دو ماروني بغويانا الفرنسية عام 1933.

وكانت الظروف في سجن المستعمرة -التي اتخذها الفرنسيون كوجهة عقابية- وحشية، لكن علاقة صداقة وأخوّة وطيدة نشأت بين شاريير واثنين من زملائه السجناء، هما جوان كلوزيو وأندريه ماتوريت، فاتفق معهما مرارا على الهرب.
الهرب مهما كلّف الأمر
في نوفمبر/تشرين الثاني 1933، هرب الرجال الثلاثة من سان لوران في قارب صغير مفتوح. وبعد الإبحار لمسافة تقرب من 3200 كيلومتر على مدى الأسابيع الخمسة التالية، تحطمت سفينتهم بالقرب من قرية كولومبية. وسرعان ما أُعيد القبض عليهم، لكن شاريير تمكن من الهرب مرة أخرى، واستغل عاصفة بحرية عاتية للهروب منهم.

ولاحقا، زعم شاريير أنه تمكن آنذاك من شق طريقه إلى شبه جزيرة غواخيرا في شمال كولومبيا، التي قال إنه قضى فيها عدة أشهر يعيش مع قبيلة محلية من السكان الأصليين في الغابة، وفي نهاية المطاف، قرر شاريير أنه حان وقت المغادرة ومحاولة العودة لبلاده، لكن بمجرد خروجه من الغابة، أُعيد القبض عليه على الفور تقريبا، وحُكم عليه بالسجن الانفرادي لمدة عامين كعقاب على هروبه.

هرب 8 مرات.. وعوقب بـ"جزيرة الشيطان"
على مدار الأعوام الـ11 التالية التي سُجن فيها شاريير، حاول الفرار مرات عديدة؛ ويُعتقد أنه حاول الهروب من السجن 8 مرات، وقد قال لاحقا في مذكراته إنه أُرسل نظير محاولاته المتكررة للهروب إلى "جزيرة الشيطان"، كعقاب له. وهو معسكر سجن ضمن مستعمرة غويانا العقابية، ويُعرف بأنه لا مفر منه مع معدل مرتفع لوفيات السجناء يصل إلى 25%.

ثم بحلول نهايات عام 1944، كانت المحاولة الثامنة والأخيرة سبيله للحرية؛ فبمجرد خروجه من المستعمرة، أبحر حسب وصفه في "مياه مليئة بأسماك القرش على طوف مصنوع من ثمار جوز الهند المربوطة ببعضها البعض"، وقد تمكن أخيرا عام 1945، من الرسو في فنزويلا؛ حيث استقر وتزوج هناك، بل وحصل على الجنسية الفنزويلية أيضا، وهذا سمح له ببدء الفصل الجديد من حياته التي عاشها بهدوء بعد أن افتتح مطعما هناك.

مذكرات شاريير تلهم هوليود
في سن الـ62، بدأ هنري شاريير في الكتابة. وبالفعل، ملأ الكثير من المجلدات بالنصوص، وأرسل مخطوطات سيرته الذاتية المكونة من 13 جزءا إلى ناشر فرنسي، وقد بيع من كتاب "بابيون" -الذي قال شاريير إنه "حقيقي بنسبة 75%"- أكثر من 700 ألف نسخة في غضون الأسابيع العشرة الأولى فقط من نشره في باريس عام 1969، ثم سرعان ما تحولت السيرة الأكثر مبيعا إلى فيلم سينمائي تصدّر شبابيك التذاكر عام 1973، وكان من بطولة ستيف ماكوين في دور شاريير، وداستن هوفمان في دور زميله في السجن وصديق رحلاته في الهروب.

الشهرة ترد حريّته المنشودة
بعد أن أصبح مشهورا، تمكن هنري شاريير أخيرا من أن يصبح حرا. فقد عفا عنه المسؤولون الفرنسيون عام 1970، وهذا سمح له بالعيش في فرنسا مرة أخرى بعد انتهاء محكوميته لهروبه من السجن بالتقادم، ومع ذلك، لم يعش طويلا ليتمتع حقا بثروته وحريته وشهرته. إذ توفي في 29 يوليو/تموز عام 1973، عن عمر يناهز 66 عاما بعد عناء مع مرض السرطان.

وفي وقت وفاته، بيعت رواية "بابيون" (Papillon) أكثر من 5 ملايين نسخة في جميع أنحاء العالم، وبعد رحيله بعقود، تم إعادة إحياء قصته في فيلم جديد حمل اسم الرواية عام 2017 من بطولة رامي مالك في دور الصديق الوفي ديغا، ومن بطولة تشارلي هونام الذي لعب دور شاريير، على سبيل المثال، ادعى شاريير في مذكراته أنه أنقذ ابنة أحد حراس السجن من هجوم سمكة قرش، لكن تبين أن سجينا آخر كان هو من أنقذ الطفلة، بل وفقد ساقيه وتوفي نتيجة الحادث.

كما ادعى شاريير أنه سُجن في "جزيرة الشيطان"، لكن سجلات المستعمرة الجزائية الفرنسية لا تشير إلى أنه أُرسل إلى ذلك السجن، ومع ذلك، ورغم مكذّبيه، فإن جزءا كبيرا من المغامرات المثيرة الواردة في سيرة هنري شاريير الذاتية حقيقي على ما يبدو، فقد عاش حياة مليئة بالمغامرات وشارف على الموت مرات عدة، ومع ذلك، تم اتهام هنري شاريير باختلاق العديد من المغامرات التي ذكرها في سيرته روايته، كما اتُهم بالاستيلاء على مغامرات الآخرين من زملائه في السجن، وقد صدرت كتب عن تلك الادعاءات مثل "الحقائق الأربع في بابيون" لجورج ميناجير.