2026-10-03 - السبت
محافظ جرش يتفقد مركز صحي الحدادة ويقرر وقف الخدمة مؤقتًا لحين استكمال أعمال الصيانة...صور "سياحة البلقاء" تحتفل بيوم السياحة العالمي فادية الخرفان تتوج بذهبية آسياد ناغويا والأردن يحقق أفضل حصيلة تاريخية فريق "الجمعية القويرة التعاونية" يتوج بطلاً لمحافظة العقبة في بطولة المراكز الشبابية لخماسيات كرة القدم 2026. الشمايلة تكتب أَمِنَ المفارقة أن تدرك ما لم يُفصح عنه الواقع؟ ندوة «من يكتب لطفل 2030؟» في معرض عمّان الدولي للكتاب بمشاركة سارة السهيل والزراع والبتيري وإدارة وائل عبدربه الافتتاح التجريبي لمنتجع المهرة السياحي في أجواء عائلية مميزة في اعتداء يثير الاستياء.. سرقة ثمار زيتون وقطع نحو 50 شجرة من مزرعة مغترب في عجلون ندوة بعنوان "حين يعبر النص الى الصورة" ضمن فعاليات معرض عمان الدولي للكتاب نقابة أصحاب شركات التخليص : ميناء العقبة يحافظ على انسيابية حركة البضائع رغم الاضطرابات الإقليمية رئيس "المستقلة للانتخاب" يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان خبراء اقتصاديون: تثبيت أقساط القروض يخفف الأعباء المالية عن المواطنين النقل البري: حملة رقابية على شركات التطبيقات الذكية تبدأ في 7 تشرين الأول الترخيص المتنقل "المسائي" للمركبات في برقش غدا قبيل انعقاد أعمال الجمعية العامة الـ153 للاتحاد البرلماني الدولي جمال أبو جنيب الفايز: دعم الشباب وتطوير المرافق الرياضية ضمن أولوياتي سيدة تقود حكومة المغرب.. ماذا تنتظر النساء من "ابنة الباشا"؟ المعايطة يطلع على سير العملية الانتخابية في غرفة صناعة عمان تهنئة واستحقاق.. الدكتورة إيناس محمود العبود رئيسًا لقسم المحاسبة في جامعة البلقاء التطبيقية أحد أكبر المعمرين في صويلح في ذمة الله عن عمر 103 أعوام
وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد» وفاة والدة الزميل فريد العجرمي إثر حادث سير مؤسف اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الأحد 27-9-2026 الحاج أحمد عبدالحافظ النجادا «أبو عبدالله» في ذمة الله نعي المرحوم جازي محمد المعمر الجبور «أبو ثامر».. إلى رحمة الله وفاة زوجة العميد المتقاعد يوسف العدوان (أم إبراهيم).. والدفن اليوم في الرامة

خطيب الحرم المكي:الصلاة عماد الدين ومن حافظ عليها حفظ دينه

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب الحرم المكي الشريف الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله عز وجل، والإمساك بالعروة الوثقى، والرغبة فيما عند الله، لأن ما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم في المسجد الحرام: "ما أحوج المسلمين في هذا الزمن المملوء بالفتن والإحن والمحن المملوء بالحقد والضغائن، المحفوف بالعقوبات والأخطار، ما أحوجهم إلى تقوية الصلة بالله للتغلب على عوامل الفساد ودعاة الهلاك، وإن أقوى الصلات بالله عزوجل وأقربها إليه هي الصلاة، فالصلاة قوة لها نفوذ تنفذ إلى أعماق النفس، وإلى أحاسيس الضمير، تطهر من الخبائث والفواحش، يستعين بها المسلم على نفسه وشهواته وشيطانه، وهي وسيلة من وسائل الشكر لله سبحانه وتعالى، على ما أنعم على العبد من نعم لا تعد ولا تحصى".

وأكد أن الواجب على العبد المسلم، أن يُظهر للإله المنعم المتفضل، الخضوع والعبودية بأداء الصلاة التي فرضها عليه، تعبيرًا عن شكر الله تعالى، وإقرارًا بربوبيته، واعترافًا بفضله ونعمه.

وأضاف: "الصلاة هي عماد الدين الأرفع، وإن من حافظ عليها حفظ دينه، ومن ضيعها فهو لما سواها أضيع قال تعالى: ﴿حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين﴾، وقال تعالى: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر)، وأنها بعد الشهادتين أعظم أركان الدين ابتداء وثبوتًا فيما عند الله، فما عند الله خير وأبقى للذين آمنوا وعلى ربهم يتوكلون، لافتًا النظر إلى أن الله تعالى كرر ذكر الصلاة في القرآن الكريم، معرفًا بالألف واللام سبعًا وستين مرة في ثمان وعشرين سورة، تارة يأمر بإقامتها وأدائها في أوقاتها المختصة بها على أكمل وصف مستشهدًا بقوله تعالى: (إن الصلاة كانت على المؤمنين كتابًا موقوتًا)، وتارة يمدح فاعلها ويثني عليه وما يناله من الأجر والثواب، وتارة يذم تاركها ويبين عقوبته.

وبين "الجهني" أن كل واحد مُطالَب بفعلها حتى في المرض والخوف، فالمسلم يؤديها متطهرًا من الأحداث والأقذار، مستور العورة بما يحجبها عن الأبصار، مستقبل القبلة حيثما كان، مخلص النية عند الإحرام بها للعظيم الشأن، محافظًا على ما لها من الأركان، في قراءة، وركوع، وسجود، وقعود، واعتدال، واطمئنان، لا ينقرها نقر الغراب، ولا يترك ما لها من السنن والآداب، مؤكدًا أن الصلاة صلة للعبد برب الأرباب، وهي أول ما يُسأل عنه العبد في عمله يوم يقوم الحساب، داعيًا إلى تقوى الله وإحسان الصلاة ليحسن الله أحوالهم.

وأوصى المسلمين قائلًا لهم: "اطمئنوا في الركوع والسجود والاعتدال بعد ركوعكم وبين السجدتين في القعود، فإن الإخلال بالطمأنينة مبطل للصلاة قطعًا، والمصلي بغير اطمئنان، وسكون في الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعًا، ألا وإن روح الصلاة الخشوع والخضوع، وعمادها تدبر القراءة في القيام وتدبر التسبيح في السجود والركوع"، موضحًا أنه لعظم شأن الصلاة فإنها لا تسقط عن العاقل البالغ بحال، ولا تترك إلى الكفاءة والإبدال، ولا تجزئ فيها النيابة ولا عذر للمكلف في تركها ولو في حالة القتال، مبينًا أن المحافظ على الصلاة في الجماعة يُشهد له بالإيمان، ومن ترك فعلها جماعة في بدو أو قرية فقد استحوذ عليه الشيطان.

وطلب خطيب الحرم المكي من عباد الله أن يأمروا أولادهم وأهليهم بأدائها والمحافظة عليها، لأنهم عنهم مسؤولون، وأن يعدوا زادًا كافيًا ليوم البعث والنشور، وأن لا يغتروا بالحياة الدنيا ولا يغرنهم بالله الغرور.