2026-10-23 - الجمعة
بيان صادر عن اجتماع أبناء عشيرة الحتاملة في إربد وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف الشيخ حسن حويلة القمعان الزبن. حين تتقدم الرجال لصون الكرامة وإطفاء الفتنة وجمع الكلمة وزارة المياه تستخدم الذكاء الاصطناعي لرصد الاعتداءات على شبكات المياه الخطيب: استقبال طلبات المنح والقروض الجامعية في النصف الثاني من تشرين الثاني المقبل وزارة الزراعة : لا حاجة لاستيراد زيت الزيتون في ظل وفرة الإنتاج «IWPG» تخرّج 14 امرأة لبنانية ضمن برنامج لتعزيز دور المرأة في بناء السلام.. صور الاستثمار المؤسسي في السعودية: كيف تستفيد الشركات من الفرص المالية المتاحة؟ فيصل الفايز.. عندما تلتقي الحكمة السياسية بهيبة العشيرة أبو السمن يتفقد مشاريع طرق في محافظة إربد مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي العدوان وعباد والمالكي....صور أورنج الأردن تربط الشركات الناشئة المدعومة من برنامج PASS بأبرز رائدي القطاع الخاص خلال ثلاثة لقاءات إقليمية الفايز: السردية الأردنية مشروع وطني لتوثيق تاريخ المملكة وإبراز إرثها الحضاري والثقافي مركز تدريب دفاع مدني الشمال يخرّج عددًا من الدورات التدريبية المتخصصة المنطقة العسكرية الشمالية تنفذ تمريناً عسكرياً مشتركاً جمال أبو جنيب الفايز. حضور اجتماعي ورؤية طموحة نحو رئاسة بلدية الجيزة الزبن : مدارسنا تترجم المسؤولية والانضباط في إدارة الانتخابات الطلابية الأمن العام يخرّج دورة «الحقيبة التدريبية» بمشاركة 22 مشاركًا ومشاركة من مختلف وحداته غازي السرحان… هيبةُ ونخوةُ العشيرة، وأخلاقٌ ورثها فصارت عنواناً لمسيرته الاقتصادي والاجتماعي يناقش نتائج تحليل NOISE لقطاع السياحة مع ممثلي القطاع الخاص
وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو وفاة الحاج هلال محمد السعوه الجبور (أبو عواد) وفاة محمود محمد حمادات «أبو راشد» إثر حادث سير مأساوي في الولايات المتحدة الأمريكية عبدالله سعود الفايز يستذكر والدته في الذكرى الثانية عشرة لرحيلها بكلمات مؤثرة الشيخ زيد أبو رواع يعزّي بوفاة الشيخ خالد سليمان بن طريف «أبو سليمان» محمد المحمود الخضير يعزي قبيلة بني حميدة بوفاة الشيخ خالد بن طريف بني حميدة تودّع هامة المجد والإصلاح.. رحيل شيخ مشايخها الشيخ خالد بن طريف وفاة سعادة الشيخ خالد بن طريف أبو سليمان.. مادبا وقبيلة بني حميدة تفقدان أحد رموزهما

الحبس لـ"مروج" يستخدم طفله في تسليم المخدرات للمتعاطين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لم يأبه تاجر مخدرات لطفله وفلذة كبده، عندما ضبط رجال مكافحة المخدرات طفله أثناء تسليمه لهم كمية من المخدرات، في حين أن المتهم "الأب" وعندما شاهد رجال المكافحة باتجاهه، لاذ بالفرار تاركا طفله بين أيديهم.

وخشية الوقوع في كمائن إدارة مكافحة المخدرات يستخدم عدد من مروجي المخدرات (الأحداث أو الأطفال) في ترويجهم المخدرات، كذلك حتى لا يثبت عليهم تهمة الترويج بغية الإفلات من العقاب في حال تمت المداهمة، ناهيك أن الطفل أو الحدث لا يثير الشبهات في عمليات الاستلام والتسليم، وفي حال تم القبض عليه فإن عقوبته تكون مخفضة بحكم أنه قاصر.

وأدانت محكمة أمن الدولة متهما بتهمتي ترويج المواد المخدرة، وحيازة مادة مخدرة بقصد التعاطي وقضت بحبسه ثلاث سنوات وأربعة أشهر وتغريمه مبلغ 3.500 دينار.

وحسب ما جاء بالقرار الذي أيدته محكمة التمييز، فإن المتهم من متعاطي المواد المخدرة ومروجيها في مدينة سحاب حيث تم الاتصال به من أحد مرتبات مكافحة المخدرات وطلب منه كفين من مادة الحشيش المخدرة وحبوب كبتاجون، واتفق معه بأن ثمن كمية المواد المخدرة 750 ديناراً، وأنه سيتم الاستلام والتسليم داخل شقة في مدينة سحاب.

وحسب الموعد المتفق عليه تم وضع الكمائن اللازمة، ثم حضر المتهم "الأب" وبرفقته طفله، بواسطة مركبة بكب، حيث توقف أمام الشقة، واتصل بعنصر إدارة المخدرات والذي كان يمثل عليه دور المشتري، وأخبره بأنه سيقوم بإرسال المواد المخدرة المطلوبة للشقة عبر طفله، وعند دخول الطفل للشقة لتسليم المواد المخدرة المتفق عليها، تم إعطاء إشارة المداهمة، فيما سرعان ما لاذ المتهم بالفرار تاركا طفله وما يحوزه من مخدرات بين أيدي رجال المكافحة. 

وبعد القبض على المتهم وترك طفله وشأنه، فقد وجهت النيابة للمتهم عدة تهم من بينها استخدام قاصر في ترويج المخدرات، فيما عدلت المحكمة الوصف الجرمي إلى حيازة مادة مخدرة بقصد الترويج. 

ويبدو أن استخدام الأحداث أو الأطفال بات أمرا متعارفا عليه بين مروجي المواد المخدرة، فهناك حالة مشابهة حدثت في مدينة الرمثا، عندما استخدم مروج حدثا لغاية إرسال المخدرات إلى المتعاطين والمروجين حسب قرار لمحكمة أمن الدولة وأيدته محكمة التمييز، وقضت بحبس المروج مدة ثلاث سنوات وأربعة أشهر وتغريمه مبلغ 3.500 دينار، كما تم وضع الحدث داخل دار الرعاية لمدة خمسة أشهر.

وكانت معلومات وردت لإدارة مكافحة المخدرات مفادها أن المتهم الأول يروج المواد المخدرة ويستخدم المتهم الحدث بعملية الترويج.

وعلى ضوء هذه المعلومات تمت مداهمة منزل المتهم الأول وضبط عدد من المواد المخدرة(الكبتاجون والكريستال)، كما تم ضبط الحدث وبالتحقيق معه اعترف أن المتهم الأول كان يرسله محملا بالمخدرات لتسليمها للمتعاطين، كما عثرت مكافحة المخدرات على مراسلات بين الحدث والمروج، تؤكد أن هناك استخداما من قبل المروج للمتهم في إرسال طلبيات المخدرات التي يعقدها المتهم مع المتعاطين.

المحامي د. علي المبيضين رئيس محكمة أمن الدولة سابقا، قال إن هذا سلوك يدل على أن تجار المخدرات يراجعون القوانين المتصلة بتجارتهم، من بينها الترويج، ولهذا فإن المشرع استخدم عقوبة مغلظة أو مشددة بحق من يستخدم الأحداث أو القاصرين في ترويج المخدرات.

وأضاف المبيضين أن السبب الرئيسي في استخدام القاصرين في ترويج المخدرات هو محاولة الهدف منها تضليل الأجهزة الامنية لعدم الوصول إلى التجار الأصليين، ناهيك أن الأحداث في حال ضبطهم فإن عقوبتهم تكون مخففة بالإضافة إلى أن مكان العقوبة يكون عادة في دار رعاية وليس داخل السجون، كذلك فإن الحدث أو الطفل لا يثير الشبهات أثناء عملية الاستلام والتسليم.

وأضاف المبيضين أن تجار المخدرات أو المروجين لا يظهرون على مسرح الجريمة، وبالتالي فإن الركن المادي في قضية الترويج يتم ثبوتها من خلال قاصر، وليس من خلاله، فهو لم يحقق عنصر الاستلام والتسليم، أي أن الحدث هو الذي يسلم المخدرات وهو الذي يستلم الأثمان المالية للمخدرات، وبالتالي فإن التاجر أو المروج يحاول الاختباء خلف القاصر.