2026-06-13 - السبت
سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz

الولايات المتحدة ستعترف بالدولة الفلسطينية ومفاوضات “الناتو” وروسيا ان شاء الله قريبا!!..

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 رامي الشاعر.

تابعت المناظرة بين الرئيس الأمريكي جو بايدن ومنافسه الرئيس السابق دونالد ترامب، وآلمني أن أرى السياسي المخضرم جو بايدن في هذه الحالة وهو من يعتزم تمثيل الولايات المتحدة الأمريكية.
ثم كانت قمة "الناتو" في واشنطن، وزلّات اللسان الجديدة، التي جعلت منه مثاراً للسخرية على مواقع التواصل الاجتماعي وما أكثرها في يومنا هذا. وأرى أنه لم يعد هناك خيار آخر أمام رئيس الولايات المتحدة الأمريكية لإعادة انتخابه لفترة رئاسية ثانية سوى حلحلة أزمتي غزة وأوكرانيا.
لهذا أرجح أن يتم التوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة خلال أيام معدودة، والبدء بمفاوضات تخص ترتيب الأوضاع في غزة والضفة الغربية، فيما يخص الشرق الأوسط والعالم الإسلامي بشكل عام، وإرضاء لجميع من اعترفوا بالدولة الفلسطينية وملايين المؤيدين لذلك داخل المجتمع الأمريكي نفسه.
أما فيما يخص توتر العلاقات الدولية بشكل عام، نتيجة تصعيد حلف "الناتو" ضد روسيا والصين، فأغلبية المجتمع الدولي أصبحوا يدركون تماماً أن الإدارة الأمريكية الحالية هي الوحيدة التي يمكنها أن تبادر في نزع فتيل الأزمة العالمية خلال 48 ساعة، والبدء فوراً بمرحلة جديدة من التواصل واللقاءات على كافة المستويات، والتفاوض من أجل ترطيب الأجواء الدولية والابتعاد تدريجياً عن كل خطوات التصعيد، والأهم الابتعاد شيئاً فشيئاً عن خطر الصدام النووي الذي بدأ يلوح في الأفق ويرعب مليارات البشر حول العالم، واللجوء إلى اتخاذ خطوات فورية لتهيئة أجواء الحوار ومناقشة جميع القضايا الجدلية حول طاولة المفاوضات سلميا، لا سيما بين روسيا والاتحاد الأوروبي، وروسيا و"الناتو".
لا أريد ولن أخوض في تفاصيل التصريحات الأخيرة للرئيس بايدن، ولا بتفاصيل الاتصالات التي جرت بين وزيري الدفاع الروسي أندريه بيلاوسوف، ووزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن، وأكتفي فقط بتكرار ما أعلن عنه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأنه لا شيء يبرر العقاب الجماعي الذي يتعرض له الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، وأن مستوى القتل في غزة أضحى لا مثيل له. وأضيف أيضاً أن الرئيس بايدن وإدارته يعون تماماً أن مستوى التضحية بالشعب الأوكراني على هذا النحو لخدمة أهداف "الناتو” ضد روسيا، بعد أن أصبح من الواضح للجميع، من خبراء عسكريين ومحللين سياسيين وصولاً إلى المسؤولين رفيعي المستوى في أوروبا والولايات المتحدة، أن روسيا لا يمكن أن تهزم.
لهذا أرى أنه لم يعد أمام بايدن خيار آخر، في محاولة لكسب زخم ودعم الناخبين الأمريكيين في حملته الانتخابية سوى الاعتماد على هذه الخطوة الفورية بشأن القضية الفلسطينية وأزمة التوتر بين "الناتو” والاتحاد الأوروبي من جهة وروسيا والصين من الجهة الأخرى.
أرى أن المنطق والعقل يدفعون نحو هذا المسار، بمبادرة من بايدن وإدارته الآن ("والآن تعني يوم أمس" كما قال الرئيس باراك أوباما يوما).
أتمنى أن يكون تفاؤلي واقعياً وفي محله، وأن تكون الإدارة الأمريكية قد بدأت تفكر بشكل جدي في إنقاذ وضعها وموقفها الحرج، خاصة وأنّ التاريخ لا ينسى مثل هذه المواقف بخصوص الإبادة الجماعية للشعب الفلسطيني، ومخاطر حدوث صدام نووي بين روسيا و"الناتو".