2026-06-14 - الأحد
سفير تركيا بالقاهرة: مركز الحضارة الإسلامية الأوزبكية منارة عالمية لحفظ التراث الإسلامي nayrouz الحكمة الى نصف نهائي بطولة لبنان لكرة السلة nayrouz جامعة اليرموك تستحدث دائرة للاستقطاب الدولي وتسويق البرامج nayrouz الاتحاد يعزز صدارته للدوري النسوي ت19 nayrouz أبناء المرحوم مصطفى سليمان بني هذيل ينعون الفقيد محمد الحلالمة nayrouz بلدية إربد الكبرى تغلق شوارع للصيانة nayrouz منذ انطلاقتها في جدة التاريخية.. أزراري تواصل التميز في عالم الأقمشة والإكسسوارات الرجالية nayrouz رنا سماحة تطرح “قلبي الغلبان” من ألبوم “مهري حياة” الخميس المقبل nayrouz جاسم الوريكات العدوان يهنئ ابن عمه صالح الوريكات بمناسبة تخرجه من جامعة عمّان العربية nayrouz مدافع أميركا يدخل تاريخ المونديال بإنجاز غير مسبوق منذ 1966 nayrouz رونالدو: تحت الضغط ترى الأبطال الحقيقيين nayrouz قيادة حزب الإصلاح ترتدي قميص النشامى في أول اجتماعاتها دعماً للمنتخب الوطني nayrouz المجسمات العسكرية للفنان زاهر حمدان تستحضر تاريخ الجيش العربي في الزرقاء....صور nayrouz الأشغال تنهي صيانة طريق وادي الشجرة في محافظة البلقاء nayrouz ​هيئة شباب كلنا الأردن في البلقاء تعقد ندوة حوارية بمناسبة الأعياد الوطنية nayrouz "Douglas McDermott Holdings" تفتح آفاقاً عالمية لقطاع التدريب في الأردن عبر منصة اعتماد مهني دولي nayrouz مدير الامن العام يقرر اجراء تنقلات و تعيينات ..." اسماء " nayrouz ادارة السير تضبط عددا من المركبات ارتكب سائقوها مخالفات القياده بشكل استعراضي ومتهور وشكلو خطرا على المجتمع ...فيديو nayrouz وزير سوري يكشف تطورات الربط السككي مع الأردن nayrouz حكم موريتاني يقود مواجهة النشامى والنمسا في كأس العالم nayrouz

"لإسرائيل الحق في فعل ما تريد".. ترامب يثير فزع الفلسطينيين

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أثار حديث الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، خلال مناظرة مع منافسه الديمقراطي الرئيس جو بايدن، فزع الفلسطينيين، بعد قوله إن إسرائيل يحق لها أن تفعل ما تريد.

ويشعر الفلسطينيون، خصوصا المقيمين في قطاع غزة، أن مجيء دونالد ترامب للبيت الأبيض سيكون عاملًا داعمًا لاستمرار الحرب على المدنيين.

وذهب أستاذ العلوم السياسية في جامعة كاليفورنيا نادر الغول في قراءته إلى أن "تصريحات ترامب منسجمة مع مواقفه المسبقة، والمختلف فيها هي أنها أكثر صراحة من تصريحات إدارة بايدن".

وقال الغول إن "ترامب بالمناسبة حتى وإن كانت تصريحاته بضرورة إنهاء حماس وإتمام العملية العسكرية في غزة، لا تحدث إلا بالدعم المالي اللامحدود، وهذا من وجهة نظر رجل الأعمال يجب أن يكون بثمن على الصعيد السياسي بقدرته على بسط حلوله على الطاولة، وإتمام صفقة القرن التي جاء بها في حقبته الرئاسية الأولى، وحالت خسارته في الحقبة الثانية من دون إتمامها".

ولفت إلى أن "فكرة عودة ترامب للرئاسة يجب أن تخيف الأمريكان والعالم كله، وليس فقط الفلسطينيين، بيد أن المخيف فلسطينيًا هو مساومة الثرية الإسرائيلية الأمريكية مريم أديلسون لترامب في موضوع ضم الضفة الغربية، الذي أكد عليه الوزير الإسرائيلي المتطرف بتسلئيل سموتريتش، مقابل تبرعات لحملته الانتخابية".

وقال أستاذ العلوم السياسية إن نتنياهو اعتقد أن ترامب سيقول للإسرائيليين أنهوا الحرب؛ لأنه غير معني بقضايا تشكل له صداعا مستمرا.

ووفق الغول، فإن "نتنياهو يرى بأن ترامب هو الخيار المفضل، لكنه سيندم لاحقًا على هذا الخيار ولا أفترض أن أي رئيس سيقدم لإسرائيل ما قدمه بايدن، لا سيما أنه وجد نفسه بين المطرقة والسندان، مطرقة حجم أحداث السابع من أكتوبر من جهة، وسندان المزايدة من قبل ترامب والحزب الجمهوري من جهة أخرى".

من جهته، قال الخبير في الشأن السياسي الدولي رائد نجم إن "تصريحات ترامب المقتضبة حول الحرب على غزة أثارت الرعب بين أوساط المواطنين قبل أن تثير القلق لدى المسؤولين، لا سيما أن عودة الحرب من دون أي أفق لإنهائها، وأمام دعم أمريكي مطلق وأشرس من ذي قبل، توّلد خوفا كبيرا لدى الفلسطينيين".

وقال نجم "يرى الفلسطينيون أن العقلية التي جاء بها ترامب عام 2017 هي التهديد والوعيد بتدمير الكيانية الفلسطينية، وإنهاء حلم الدولة، عبر الضغط من أجل القبول بما يسمى صفقة القرن، وفصل قطاع غزة عن عمقه السياسي والجيوغرافي، وتعليق الدعم الأمريكي للسلطة الفلسطينية، إلى جانب وقف دعم الأونروا."

وتابع: كل هذه الإجراءات اتخذها ترامب في الحقبة الرئاسية الأولى، ويبدو أنه لم ينسَ الرفض الفلسطيني المطلق آنذاك لما سمي بصفقة القرن.

وأشار الخبير السياسي إلى أن اليمين الإسرائيلي بقيادة نتنياهو ينتظر بفارغ الصبر فوز دونالد ترامب للموافقة المطلقة على المخططات الإسرائيلية المتعلقة بإعادة احتلال غزة والقضاء على حماس، وفصل القطاع عن الضفة الغربية، وإتمام مخطط الضم لأكثر من 60% من مساحة الضفة الغربية، وإعادة الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.