2026-06-14 - الأحد
جائزة الحسن تنظم يوما تفاعليا لـ"مشروع سراج" لتمكين الأيتام nayrouz عياش يوجه أسئلة نيابية حول مصير صندوق لجنة النشاط الاجتماعي للعاملين في المؤسسة الاستهلاكية المدنية nayrouz الهقيش والهديرس يبحثان الخطط الأمنية لإجراء امتحانات الثانوية العامة في لواء الجامعة...صور nayrouz لعنة الإصابات تضرب الأرجنتين قبل لقاء الجزائر في كأس العالم nayrouz عشرات المستوطنين المتطرفين يقتحمون الأقصى واعتقال 19 فلسطينيا nayrouz وزير الخارجية يرافقه وفد وزاري يبدأ زيارة الى دمشق nayrouz قرقاش: دولة الإمارات لم تكن يوما من دعاة الحرب nayrouz دونيس يستقر على ملامح تشكيلة السعودية لمواجهة أوروغواي nayrouz يزن صايل البريزات يهدي جلالة الملك قصيدة "تاج الهواشم" تجسيداً للولاء والانتماء nayrouz أزمات متتالية تلاحق إنجلترا قبل انطلاق المونديال nayrouz رئيس الوزراء يبحث مع المديرة المنتدبة لشؤون العمليات في البنك الدولي أولويات التعاون المشترك nayrouz الجيش العربي: المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولتي تهريب كمية من المواد المخدرة nayrouz البنتاغون يكشف ملفات أجسام طائرة فوق دول خليجية وعربية ومضيق هرمز nayrouz الوطني لتطوير المناهج يتيح كتب مواد التخصص للمسار الأكاديمي للصفين الـ 11 والـ 12 nayrouz مياه عجلون تؤكد استقرار الوضع المائي والعمل جار لتعزيز التزويد nayrouz جامعة فيلادلفيا تختتم برامج متخصصة في المهارات الرقمية بالتعاون مع “دوت الأردن nayrouz مستشفيات البشير: تنظيم جديد للعيادات الخارجية لتخفيف الازدحام وتقليل وقت الانتظار nayrouz البرماوي يكتب زئير النشامى - الأردن يكتب تاريخه في المونديال 2026 بقيادة هاشمية وشعب لا ينكسر nayrouz النعيمات يجتمع باللجان العاملة بامتحان الثانوية العامة nayrouz بني عيسى يكتب: التوجيهي وضغوطاته على الطالب الأردني nayrouz

"الاستقالات" تضع نتنياهو تحت "سطوة" سموتريتش وبن غفير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
رغم استقالة 3 وزراء من حكومة بنيامين نتنياهو، ما زال ائتلاف الأخير يحظى بأغلبية 64 مقعدًا من أصل 120 في الكنيست الإسرائيلي، إلا أن ما حدث يشكل ضربة سياسية مؤثرة في لحظة حرجة لنتنياهو وحكومته على عدة مستويات.

وبعد وقت قصير من استقالة الوزيرين في حكومة الحرب الإسرائيلية بيني غانتس، وغادي آيزنكوت، أعلن الوزير هيلي تروبر (من حزب غانتس) استقالته أيضًا.

في سياق هذا المشهد، دعت المعارضة الإسرائيلية في أعقاب الاستقالة، إلى إسقاط حكومة نتنياهو وتشكيل حكومة وحدة وطنية، ووصف زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، حكومة نتنياهو بـ "الفاشلة".

نتنياهو "أكثر خضوعًا"

وأمام تمسك نتنياهو بالسلطة التي يقدمها على أي اعتبار آخر في إسرائيل، ترجح تقديرات أن يكون نتنياهو أكثر خضوعًا لحلفائه من اليمين المتطرف، وزير المالية بتسلئيل سموتريتش الذي يشغل حزبه "الصهيونية الدينية" 7 مقاعد في الكنيست، ووزير الأمن القومي إيتمار بن غفير الذي يشغل حزبه "القوة اليهودية" 6 مقاعد.

وبعد استقالة غانتس، طالب وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير، بالانضمام لمجلس الحرب، داعيًا إلى "تحقيق الأمن لسكان الجنوب والشمال وإسرائيل ككل"، بحسب تغريدة عبر حسابه على منصة "إكس".

أما سموتريتش، فقد دعا عبر حسابه على منصة "إكس" إلى تشكيل حكومة يمينية من الأحزاب كافة.

وكتب: "استقالة غانتس تهدف لتفكيك التلاحم الإسرائيلي، وهو بالضبط ما كان يهدف إليه السنوار، ونصر الله وإيران"، مضيفًا: "أدعو زعماء الأحزاب الصهيونية كافة، الذين تعتبر دولة إسرائيل أولوية لهم، إلى الانضمام إلى حكومة الوحدة حتى النصر. أمامنا مهمة طويلة وصعبة".

يأتي هذا بعد أن نقلت هيئة البث الإسرائيلية قبل أيام معلومات تفيد أن نتنياهو يعتزم حل مجلس الحرب حتى لا يضطر لضم الوزيرين اللذين ينتميان إلى اليمين المتطرف إيتمار بن غفير وبتسلئيل سموتريتش إليه، اللذين مكن غيابهما عن المجلس نتنياهو من التحرر نسبيا من ضغوطهما السياسية.

واليوم مع استقالة الوزراء من حكومة نتنياهو، فإن على الأخير أن يعين مكان الوزيرين المستقيلين (بيني غانتس وغادي آيزنكوت) بديلين في مجلس الحرب من الحكومة الموسعة، أو حل المجلس، وفق تقديرات بعض المحللين.

أجندة متطرفة

وللوزيرين أجندة متطرفة، إذ يرفضان وقف الحرب على غزة، دون القضاء على حماس وإنقاذ الرهائن، وقد هددا قبل أيام بإسقاط حكومة نتنياهو إذا وافق على مقترح الرئيس الأمريكي جو بايدن حول الهدنة في غزة.

نتنياهو الذي مازال ائتلافه صامدًا، بحاجة اليوم إلى أكثر من أي وقت مضى إلى حزبي اليمين المتطرف، ما يعني أنه سيكون أكثر خضوعًا لـعملية "الابتزاز" التي يمارسانها، وهو ما يجعله في مواجهة أكثر حدة مع الولايات المتحدة الحليف الأكبر لإسرائيل، وأقل قدرة على التعامل مع الضغوط الدولية.

أجندة بن غفير وسموتريتش، لا يمكن حصرها في هذا الإطار فحسب، بل تمتد إلى الموقف من الصراع مع حزب الله، إذ يدعوان إلى حرق لبنان وإعادته إلى "العصر الحجري"، ردًّا على هجمات حزب الله.

وفيما يتعلق بالضفة الغربية، يدعم الوزيران مزيدًا من الاستيطان وتهويد القدس والاقتحامات في الأقصى وإسقاط السلطة الفلسطينية، ويتهمانها بدعم الإرهاب.