2026-10-24 - السبت
بيان استنكار وإدانة صادر عن رجل الأعمال الأستاذ محمد ناصر الفاضل الغليلات، باسم عشائر الشواكرة عامة وعشيرة الغليلات خاصة قبيلة البلقاء – محافظة مادبا أفران بيت الخباز: ثقتنا كبيرة بقدرة أجهزتنا الأمنية على ملاحقة المتورطين في أحداث الكرك ​محمد الشوحة: زيارة الملك للمصابين تجسيد حي لتلاحم الأردنيين.. وهذه الثلة الضالة أعجز من أن تنال من نسيجنا الوطني مروان واكيم يطلق «صاير رسّام».. حين يتحوّل الحب إلى فنّ وأغنيات بيان صادر عن عشيرة البدادوة إدانة واستنكار للحادثة التي استهدفت أبناء قرية حمود في محافظة الكرك الزبن يكتب الأردن عصيّ على الفتنة وشوكة في حلق الإرهاب الخزاعي يكتب الأردن وطن للجميع المساعيد تكتب الأردن يجمعنا… أخوّةٌ راسخة ووحدةٌ لا تنكسر بني يونس يكتب الكرك: رصاصةٌ على الجنازة.. وسهمٌ في خاصرة الوطن عشائر أبووندي – ماعين تدين الجريمة الإرهابية التي استهدفت كنيسة الروم الأرثوذكس في الكرك وتؤكد: وحدة الأردنيين أقوى من الإرهاب والكراهية بيان صادر عن عشيرة بني ارشيد وعشائر الاشرفية في لواء الكورة «أرملة الصالح».. رواية واقعية لمحمود عابدين تستحضر أصالة الريف المصري ووفاء المرأة مجلس عشيرة العثامنة بيان إدانة وتعزية وقفة تضامنية أمام مجمع الكنائس في الصويفية مساء اليوم تأكيدًا على وحدة الصف الأردني وإدانةً لجريمة الكرك استشهاد الدكتور ماهر عادل الزريقات في الهجوم الإرهابي بمحافظة الكرك بيان ادانة واستنكار من تجمع البادية الوسطى للمتقاعدين العسكريين قاضي القضاة يدين الاعتداء الإرهابي في الكرك ويؤكد حرمة الدماء جامعة فيلادلفيا: الأردن وطن واحد في مواجهة الإرهاب والفتنة شيخ عشيرة السلايطة شاهين الغثيان السلايطة: نقف خلف جلالة الملك ونستنكر العمل الإرهابي الجبان في الكرك نقابات مهنية تدين الاعتداء على مشيعين في بلدة حمود بالكرك وتؤكد التمسك بالوحدة الوطنية
وفاة العميد الركن المتقاعد جمال سليمان العثامنة وجع الرحيل قبل التخرج.. الموت يخطف الشاب محمد طلال المطيرات بعد معركة طويلة مع السرطان تعزية ومواساة للدكتور محمود عبد الرحمن جديع العدوان بوفاة والدته وفاة العقيد المتقاعد جمال عبدالله محمد مقدادي «أبو خالد» وفاة النقيب المهندس الشاب رامي فهد محمود عوض الله أبو زيد وفاة الفريق الركن جاسم محمد علوان التميمي.. خسارة لقامة عسكرية تركت بصمتها في خدمة العراق شكر على التعازي بوفاة الحاج هلال محمد شحادة السعوه العكمه الجبور «أبو عواد» وفاة الشاب حجاب سمير العيطان الهقيش إثر حادث سير مؤسف وفاة الدكتور عبد الناصر طبيشات من كلية الإعلام وفاة السيدة فاطمة الزهراء حرم الرئيس السوداني الأسبق المشير عبد الرحمن سوار الذهب وفاة الشاب عمار سعود حميد أبو سويلم إثر حادث مؤسف الموت يغيب شبان أردنيين في حوادث متفرقة داخل المملكة وخارجها بينهم كوادر طبية وهندسية وفاة و3 إصابات بحادث في الأغوار الشمالية الجمعية الأردنية للماراثونات تنعى المصوّر الرياضي معتصم المالكي المهندس هادي شاهين من الإسكندرية ينعى صديقه عبد الرحمن بكلمات مؤثرة: رحلت مبكرًا وتركت أثرًا لا يُنسى وفيات الأردن اليوم الأربعاء 21/10/2026 وفاة الشاب عون محمد إسماعيل العدوان عشائر الجبور تشيّع جثمان الحاج هلال السعوه الجبور في الفيصلية وسط حضور رسمي وعشائري واسع...صور وفيديو المصور الصحفي معتصم المالكي في ذمة الله هاني أبو دلو وأبناؤه ينعون الحاج قاسم محمد الإبراهيم أبو دلو

الساكت: عيد العمال يجب أن يتضمن تخفيضا سنويا بنسب البطالة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال عضو غرفة صناعة عمان، الكاتب الاقتصادي المهندس موسى الساكت، إن العمال الأردنيين في عهد جلالة الملك عبدالله الثاني حققوا إنجازات وإسهامات كبيرة في بناء الدولة، وأن العامل الأردني حقق نقلات نوعية في التطور والأداء، وأسهم على نحو مباشر في الازدهار الذي شهدته المملكة في عهد جلالة الملك الميمون، خصوصا في القطاعات الاقتصادية، حيث تضاعفت أعداد الأيدي العاملة في قطاع الصناعة إلى نحو أربعة أضعاف، كما وأن رؤى جلالة الملك بهذا الشأن تدعونا إلى استثمار أقصى الطاقات لمنح العامل الأردني الريادة والابتكار لتحقيق الإنجاز النوعي، ليكون منافسا في فرص العمل سواء على النطاق المحلي أو العالمي، حيث الاستثمار في طاقات الموارد البشرية اليوم يحقق النمو والتنمية المستدامة التي تبحث الدول عنها.
 
وبين الساكت أن السنوات القليلة الماضية ساهمت بشكل كبير في التأثير في عطاء العمال وتراجع مدخولاتهم، سواء كان ذلك خلال جائحة كورونا، أو من بعض الأحداث السياسية التي أثرت في العالم والمنطقة؛ ومن ثم ساهمت بهذا التراجع.
 
وبين الساكت أن التحول إلى دولة الاعتماد على الذات ودولة الإنتاج وكذلك تحقيق رؤية التحديث الاقتصادي، كل ذلك يحتاج إلى الأيدي العاملة الماهرة، المدربة والمؤهلة لقيادة العملية الإنتاجية في مختلف القطاعات، وتحقيق هذا التحول الذي نطمح له، وبغياب التدريب والمراكز ذات التخصص الدقيق في التدريب، سيبقى الأمر  دون إحراز أي تقدم ملموس في ظل تسابق الدول بهذا المجال، وهذا الأمر يتطلب منا مجاراة الدول التي أعطت العامل الأهمية القصوى ونحذو حذوها، وعملت على توفير كافة المتطلبات اللازمة التي جعلت منه أهم عنصر في العملية الإنتاجية، وانعكس ذلك على اقتصادها على نحو مباشر ومؤثر، فارتفعت نسب النمو لديها وطاقاتها الإنتاجية، محققة بذلك أعلى المعايير العالمية في الجودة والكفاءة، ونجحت في استغلال الفرص واستثمار الأيدي العاملة في السوق العالمي، سواء على مستوى التشغيل داخل الوطن أو في دول أخرى؛ ومن ثم جميع هذه المعطيات تعود بالمنفعة على الدولة الأم من حيث العائد الاقتصادي والتنموي وتحقق أهدافها التنموية.
وأشار الساكت إلى مطالباته الدائمة  لإنشاء معاهد ومراكز تدريب متخصصة، تكون بمثابة مخزون حقيقي من العمال المهرة لتوفير الأيدي العاملة لكافة القطاعات، وهذا ما تحتاجه قطاعاتنا فعليا، أما تدريب العمال على المهارات البسيطة الخاصة بالإنشاءات وبعض الحرف، فهذه لها فرص معينة تنافسها اليوم الأيدي العاملة من الوافدين، ولذلك لتحقيق النقلة النوعية نحتاج إلى مراكز ومعاهد تدريب للقطاعات الصناعية، التجارية، الزراعية، السياحية وغيرها من القطاعات التي باتت تفتقر لمثل هذا النوع من العمالة المؤهلة بالتخصصات الدقيقة القادرة على إدامة العملية الإنتاجية.
 
ولفت الساكت أن خطط الدولة في النمو وتحقيق الازدهار والاكتفاء ببعض المنتجات والخدمات يتطلب تخصيص جزء من المنح والمساعدات الخارجية لعملية التطوير والتدريب والتأهيل، والخطط لإقامة هذه المراكز وآلية عملها ليست بالمعضلة وجاهزة للتطبيق إذا توفرت النية والإرادة، وسيكون لها دور محوري في عملية التنمية خصوصا في المحافظات، ولا ضير من وجود تبادل مهني وفني للعمال الأردنيين وإيفادهم إلى بعض الدول المتقدمة لتنمية خبراتهم.
 
وحول أعداد العاملين في مختلف القطاعات بين الساكت أن أوضاع العاملين في ظل التضخم الاقتصادي الذي يشهده العالم بالتزامن مع تراجع نسب النمو أصبحت مواقعهم المهنية مهددة، حيث لم يعد الأجر الذي يتقاضاه مجزيا لتغطية النفقات المعيشة ومتطلبات الأسرة؛ وهذه من العوامل التي تؤثر في العملية الإنتاجية المرتبطة أصلا بالعجلة الاقتصادية برمتها، فما بالكم ونحن نتحدث على سبيل المثال عن الآلاف من الأردنيين العاملين ضمن شريحة الأجور اليومية، وهذا يعني أنهم تحت التهديد بشكل يومي ومستمر، ولذلك تطوير وتأهيل مهاراتهم يعني ضمنيا تحسن مدخولاتهم وزيادة الإنتاج؛ ومن ثم قد نجد أبوابا جديدة فتحت للمتعطلين عن العمل للاتحاق بأقرانهم في العمل.
 
وحول الاستفادة من هذه المراكز والمعاهد في تشغيل المتعطلين عن العمل قال الساكت أن نسبة المتعطلين عن العمل ترتفع سنويا وهذا المؤكد، فالتشغيل يعتمد على ارتفاع نسب النمو وزيادة الاستثمارات وزيادة الصادرات أيضا، وهذه الثلاث نسبها خجولة جدا بالمقارنة بما هو مطلوب، ولا تساهم حتى الآن بالمقدار المنشود في عمليات التشغيل وتخفيض نسب البطالة، علما أن الشباب الأردني اليوم لديه الإمكانية والقبول للعمل بخلاف ما كان قبل سنوات، حيث أن الدول الأخرى لم تعد تطلب أشخاص حملة شهادات، بل تطالبهم بالمهارات الجيدة القادرة على صناعة الفارق، وإلا فإن عملية التشغيل لهم ستكون بحدود الإنفاق على الذات لا أكثر، من هنا لا بد من العمل على تطوير المهارات وتدريب الشباب الأردني بشكل مدروس بعناية، بحيث يستطيع فرض نفسه على العمل، إذا تسلح بالمعرفة والمهارات، وليس الوقوف على طوابير البطالة بانتظار المعجزة التي لن تحدث.
 
ولفت الساكت إلى أننا إذا أردنا الاحتفال سنويا بعيد العمال، لا بد أن يقترن ذلك بالإنجازات، من حيث زيادة أعداد العاملين في كل عام، وزيادة الإنتاجية وتحسين أجورهم والاهتمام بالسلامة العامة والمهنية، وهذه المحاور لا بد من متابعتها بشكل جيد، ودراسة التحديات والفرص على حد سواء، وإجراء التقييم والتقويم، حتى يكون لدينا بيئة عمل مناسبة، وتشجع الآخرين على الانخراط بالمهن التطبيقية، خصوصا أن رؤية التحديث الاقتصادي تحدثت عن مليون فرصة عمل خلال عشر سنوات، وهذا الأمر يحتاج إلى فريق مكلف لمتابعته والوقوف على كافة متطلباته، وبخلاف ذلك سيبقى الاحتفال بعيد العمال مجرد إجراء روتيني للمجاملة بعيداً عن الإنجاز والإنتاجية وتحسين واقع العمال وزيادة أعدادهم وتحقيق متطلبات النمو الاقتصادي والتنموي.