2026-06-15 - الإثنين
20 مليون دينار لتطوير المدارس.. الحكومة توافق على موازنة ضريبة المعارف nayrouz 6.51 مليارات دينار قيمة الحركات المنفذة عبر "إي فواتيركم" منذ بداية 2026 nayrouz السلامي يعقد مؤتمره الصحفي الأول قبل مواجهة النمسا فجر الثلاثاء nayrouz كاتس: إسرائيل تعارض الانسحاب من لبنان وستبقي قواتها بالمناطق الأمنية nayrouz العقبة: إعلان مرصد طيور العقبة منطقة ذات حماية خاصة nayrouz بن غفير يهاجم الاتفاق الأميركي الإيراني ويدعو لتصعيد الحملة العسكرية في لبنان nayrouz كأس العالم 2026.. تسجيل أول واقعة "عنصرية" في مباراة ألمانيا وكوراساو nayrouz ترحيب دولي واسع باتفاق الإطار بين واشنطن وطهران nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في سوريا الإثنين nayrouz السفارة الأردنية في الجزائر تحتفي بالذكرى الثمانين للاستقلال وتروج للمقومات السياحية والثقافية للمملكة...صور nayrouz روسيا تواجه أزمتي تجنيد وعمالة...الحرب «تلتهم» الرجال nayrouz أسعار الذهب في السعودية اليوم الإثنين nayrouz إليكم سعر الدولار اليوم في مصر الإثنين nayrouz بنك الإسكان ينظم حملته السنوية للتبرع بالدم "النخوة بدمك" بالتعاون مع بنك الدم nayrouz مذكرة تفاهم بين الزراعة وجامعة الشرق الأوسط لتعزيز البحث العلمي في القطاع الزراعي nayrouz مركز شابات جرش ينفذ فعالية لزراعة الأشجار ضمن الأنشطة البيئية التطوعية nayrouz شركة تطوير العقبة : 45 مليون دينار لإنشاء رصيف جديد للمشتقات النفطية وتشغيله مطلع 2029 nayrouz أبرز المباريات العربية والعالمية اليوم الاثنين nayrouz استشهاد فلسطينية في الزوايدة وسط قطاع غزة nayrouz أسطول الصمود العالمي يستعد لمهمة جديدة نحو غزة nayrouz

بيزنس إنسايدر: تأخير محاكمة ترامب قد يمنحه ما يريده

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قالت صحيفة "بيزنس إنسايدر"، إن جهود دونالد ترامب في الحصول على الحصانة قد لا تنجح قبل الانتخابات الرئاسية للولايات المتحدة المقررة في نوفمبر، لكنه قد يحصل على ما يريده بطريقة أخرى.

وبحسب تقرير للصحيفة، "من غير المرجح أن ترفض المحكمة العليا ادعاءات ترامب بسرعة؛ ما قد يؤخر القضية الجنائية المرفوعة ضده إلى ما بعد الانتخابات المقبلة، وهذا ما يحتاجه ترامب".

وأضافت: "على عكس إرادة المحامي الخاص جاك سميث أن تمضي القضية بسرعة، يبدو أن القضاة يميلون إلى إعادتها إلى محكمة أدنى درجة لتحديد أي من أفعال ترامب مرتبطة رسميًا بوظيفته".

ومن شأن هذا التأخير أن يجعل من الصعب على سميث مقاضاة ترامب قبل الانتخابات، وإذا فاز ترامب، فقد يستخدم صلاحياته الرئاسية لتجنب القضية تمامًا.

وجادل محامي ترامب بالقول، إن "الرئيس السابق يجب أن يتمتع بحصانة مطلقة عن أفعال لا تتعلق بوظيفته إلا بشكل عرضي"، مستشهدًا بقضية سابقة للمحكمة العليا.

وبدا بعض القضاة المحافظين متعاطفين مع هذه الحجة؛ ما يشير إلى أنه يجب أن يكون هناك حد أعلى للتشكيك في تصرفات الرئيس بعد وقوعها.

ومع ذلك، لم يقتنع جميع القضاة، فقد اقترحت القاضية إيمي كوني باريت أن لائحة الاتهام ضد ترامب يمكن تغييرها لتركز فقط على أفعال خارج نطاق وظيفته.

ومن ناحية أخرى، أراد فريق سميث تقديم قضية متكاملة تُظهر خطورة سلوك ترامب.

وضغط القضاة على كلا الطرفين لتحليل سلوك ترامب سطرًا بسطر، ومن الممكن أن تقرر المحكمة العليا مراجعة سلوك ترامب بمزيد من التفصيل في محكمة أدنى درجة.

وتساءلت القاضية كيتانجي براون جاكسون، عما إذا كانت هذه القضية هي الوسيلة المناسبة لوضع خط قاطع بشأن ما يشكل "تصرفًا رسميًا" للرؤساء المستقبليين.

ومع ذلك، بدا من غير المرجح أن يوافق زملاؤها على الأرجح على أساس حججهم.

ففي الماضي، استخدم القضاة لغة شاملة في قراراتهم تتجاوز وقائع القضية قيد النظر.

وأعرب العديد من القضاة المحافظين عن مخاوف تتجاوز سلوك ترامب المزعوم، مؤكدين على الحاجة إلى وضع قاعدة للقضايا المستقبلية.

وذكرت الصحيفة، أن "ترامب سيستفيد من قرار مؤجل؛ لأنه سيسمح له فعليًا بتجنب الملاحقة القضائية عن أي جرائم فيدرالية تتعلق بفترة ما بعد انتخابات 2020".