2026-10-05 - الإثنين
الدوريات الخارجية ترصد أبرز المخالفات الخطرة خلال الـ24 ساعة الماضية وزراء النفط في دول الخليج يبحثون تعزيز التعاون بمجال الطاقة حزب الخضر البريطاني يصوت على تصنيف الصهيونية شكلا من العنصرية ألمانيا تقدم مساعدات لأوكرانيا بقيمة 1.5 مليار دولار لمواجهة المسيّرات الروسية 3000 جندي أمريكي في “إسرائيل” تحسباً لتصعيد جديد القوات اليمنية تنفذ 1122 عملية دقيقة ضد ميليشيا الحوثي هيئة بحرية: انفجارات قرب ناقلة في خليج عدن النفط يصعد بعد هجوم حوثي على منشآت لأرامكو الذهب يرتفع مع انحسار توقعات رفع الاتحادي سعر الفائدة الدولار يتمسك بمستواه مع استمرار تأثر اليورو بمتاعب مالية لفرنسا صادرات نفط الشرق الأوسط تتجاوز مستويات ما قبل الحرب وسط تزايد الهجمات على الناقلات النفط يهبط مع ارتفاع صادرات خام الشرق الأوسط والسحب من المخزونات وفد تجاري أميركي يزور الأردن لبحث مشاريع في قطاعات حيوية في يوم المعلم.. أكثر من 146 ألف معلم ومعلمة يعملون في مدارس الأردن انطلاق أسبوع الفضاء العالمي 2026 في الأردن تحت شعار "ثورة الصواريخ" طقس معتدل الاثنين وانخفاض ملموس وزخات مطرية الثلاثاء إغلاق مراكز الاقتراع في البرازيل وسط منافسة محتدمة على الرئاسة تركيا تستهدف بدء تصنيع القمر الصناعي «توركسات 7A» قبل نهاية العام البنتاغون: إعادة قاذفات أمريكية من قاعدة «راف فيرفورد» البريطانية إلى الولايات المتحدة زيلينسكي: اتفاقات مع ألمانيا بقيمة 8.5 مليارات يورو
والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة وفيات الاردن اليوم السبت 2026/10/3 الوكيل أحمد سطام الكفاوين في ذمة الله وفيات الاردن اليوم الجمعة 2 تشرين الاول 2026 مدير عام مؤسسة المتقاعدين العسكريين ينعى العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي وفاة سلامة الحجايا «أبو سطام».. مسيرة عطاء وإخلاص في خدمة الوطن وفاة العميد المتقاعد محمود سالم أبو وندي.. خدم الوطن والجيش العربي بكفاءة وإخلاص رئيس كتلة غرفة صناعة عمان فتحي الجغبير يشارك الصناعي صبحي جبري أحزانه بوفاة والدته وفيات الاردن اليوم الأربعاء 30 ايلول 2026 الحاج محمد الناجي أبو دلو «أبو قاسم» في ذمة الله وفاة الصحفي محمود يوسف جبر.. ونقابة الصحفيين تنعى الراحل ثلاثة شباب من ريمون في ذمة الله إثر حادث سير مفجع على طريق العقبة وفاه اللواء الطبيب المتقاعد طلعت منيزل "أبو إسكندر" رياض العبادي يتقدم بأحر التعازي بوفاة اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العبادي العميد المتقاعد ممدوح العامري ينعى اللواء الركن المتقاعد محمد موسى العوامرة الزيادات «أبو زيد»

من دير ياسين إلى قطاع غزة… مجازر صهيونية لا تتوقف

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
76 عاماً مرت على المجزرة التي ارتكبتها عصابات الإرهاب الصهيونية في قرية دير ياسين غرب مدينة القدس المحتلة، والتي يذكرها التاريخ كواحدة من أبشع جرائم التطهير العرقي، حيث راح ضحيتها 360 فلسطينياً، لكن آثارها الكارثية لم تقتصر على ذلك بل تسببت دمويتها ووحشيتها بتهجير آلاف الفلسطينيين من بيوتهم وأرضهم ليسلبها المستوطنون ويحلوا مكانهم.

قرابة الساعة الثالثة من فجر التاسع من نيسان عام 1948 هاجم القرية إرهابيو عصابة "الأرغون” التي كان يتزعمها مناحيم بيغن الذي تسلم رئاسة حكومة الاحتلال بين عامي 1977 و1983 وإرهابيو عصابة "شتيرن” بزعامة إسحق شامير الذي تسلم رئاسة حكومة الاحتلال بين عامي 1983 و1984 وعامي 1986 و1992.

تمت مداهمة القرية من جهتي الشرق والجنوب وأمام مقاومة أبنائها استعان الإرهابيون الصهاينة بتعزيزات من عصابتي "الهاغاناه” و”البالماخ” الذين أمطروا القرية بقذائف الهاون، ثم اقتحموها وفتحوا نيران أسلحتهم الرشاشة باتجاه الفلسطينيين أطفالاً وشباناً ونساء وشيوخاً لتغرق القرية في بحر من الدم.

المجزرة الوحشية استمرت حتى ساعات الظهر فجرت خلالها العصابات الصهيونية البيوت وقتلت كل من يتحرك، ومثلت بجثامين الشهداء، وقبل الانسحاب من القرية قام الإرهابيون بجمع كل من بقي حياً من الفلسطينيين داخل القرية وأوقفوهم أمام الجدران وأطلقوا عليهم النيران وأعدموهم، فيما اقتادوا نحو 25 من رجال القرية داخل حافلات، وطافوا بهم شوارع القدس ثم أعدموهم رميا بالرصاص.

المجزرة وقعت أمام أعين ومسامع قوات الانتداب البريطاني التي لم تتحرك لمنع العصابات الصهيونية من ارتكاب جريمتها، فيما منعت هذه العصابات المؤسسات الدولية بما فيها الصليب الأحمر من الوصول إلى موقع الجريمة للوقوف على ما حدث على أرض الواقع.

العصابات الصهيونية استثمرت المجزرة لبث الرعب في سكان القرى الفلسطينية المجاورة الذين اضطروا للنزوح إلى مناطق أخرى من فلسطين والدول المجاورة، وهو ما تفاخر به بيغين في أحد كتبه قائلاً: "لقد خلقنا الرعب بين العرب وجميع القرى في الجوار، وبضربة واحدة غيرنا الوضع الإستراتيجي”.

وفي صيف عام 1949 أقام مئات المستوطنين مستوطنة قرب قرية دير ياسين، وفي عام 1980 أقام الاحتلال الإسرائيلي مستوطنة على أراضي القرية وأطلق أسماء العصابات الصهيونية على أماكن فيها.

ولأن اليوم أشبه بالأمس كان للإرهابي "عزرا ياشين” البالغ من العمر 95 عاماً والذي شارك في مذبحة دير ياسين الدور الدموي ذاته في حرب الإبادة التي يشنها الاحتلال على قطاع غزة منذ السابع من تشرين الأول الماضي، حيث تناقلت وسائل الإعلام مقاطع فيديو للإرهابي "ياشين” خلال مشاركته في تعبئة جنود جيش الاحتلال لاجتياح القطاع، داعياً إياهم لـ "محو أهالي القطاع من الوجود”.

مجزرة دير ياسين لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة، فالاحتلال الإسرائيلي لم يوقف إرهابه يوماً وما زال يوغل في دم الشعب الفلسطيني ويرتكب المجزرة تلو الأخرى وأفظعها ما يشاهده العالم اليوم خلال حرب الإبادة في القطاع، والتي ارتكب الاحتلال فيها 2941 مجزرة راح ضحيتها 33207 شهداء و 75933 جريحاً معظمهم نساء وأطفال، إضافة إلى أكثر من 8 آلاف مفقود ودمار هائل حول القطاع إلى منطقة غير قابلة للحياة ينتشر فيها الموت والجوع والمرض والخوف.

آلام الفلسطينيين ودماؤهم النازفة.. بيوتهم المهدمة ومدنهم المدمرة.. اعتقالهم والتنكيل بهم.. تهجيرهم القسري، وغيرها من الجرائم اليومية التي يواصل الاحتلال الإسرائيلي ارتكابها منذ أكثر من سبعة عقود لم تحرك لدى الولايات المتحدة والدول الغربية التي تدعي الحرص على الإنسانية أي وازع من ضمير لتوقف دعمها اللامحدود للاحتلال وإفشالها جهود المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية لوضع حدّ لجرائمه ومحاسبته عليها، ورغم ذلك يؤكد الفلسطينيون أن دماء الشهداء لن تذهب هدراً وأنهم على العهد باقون وسيواصلون الدفاع عن الأرض حتى التحرير والعودة واستعادة جميع الحقوق.