2026-06-16 - الثلاثاء
العويضات يهنئ جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz التحكيم الأردني يكتب التاريخ بأول ظهور في كأس العالم 2026 nayrouz الخشمان يشكر شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار على دعمها لبلدية الزرقاء. nayrouz ساري العبادي يفوز بعضوية مجلس شبكة مدارس الشونة الشمالية nayrouz الزميلة رغد طملية تناقش مشروع تخرجها في كلية الإعلام بجامعة الشرق الأوسط nayrouz تشييع جثمان الشرطي احمد عبد الله صالح الرياطي nayrouz زيد عرفات جابر يناقش مشروع التخرج بالهندسة الكيميائية من البلقاء التطبيقية nayrouz المنتخب البرازيلي يؤجل انتقال ايدرسون الى اليونايتد nayrouz لماذا رفض ياسين العياري الاحتفال بهدفه الاول امام تونس؟ nayrouz محرز.. من بديل في مونديال 2014 إلى قائد أحلام الجزائر في 2026 nayrouz حسام حسن: هدفنا تقديم صورة مشرفة لمصر أمام بلجيكا nayrouz من إنتاج وزارة الثقافة الفنان عيسى السقار يطلق أغنية " شرق وغرب " دعماً للمنتخب الوطني nayrouz شكر على تعزية من عشيرة المعايطة nayrouz رئيس الوزراء يهنئ بمناسبة حلول العام الهجري الجديد nayrouz مركز شابات المزار الشمالي ينفذ محاضرة حول التمكين الأسري للشباب nayrouz كوت ديفوار تخطف انتصارا قاتلا أمام الإكوادور في مستهل مشوارها المونديالي nayrouz إسبانيا تتعثر أمام الرأس الأخضر بتعادل سلبي في افتتاح مشوارها بالمونديال nayrouz الملك يهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz المرحوم حسان حمدي خليل منكو في ذمة الله nayrouz رسيتال للوطن يجمع الفن والإيمان دعماً لصمود أهل الجنوب في أمسية وطنية مميزة nayrouz

العراق.. ارتفاع العجز في الموازنة يثير المخاوف من ضرائب جديدة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
حذر برلمانيون وخبراء عراقيون من ارتفاع العجز المالي في موازنة سنة 2024، التي لم تقر حتى الآن، رغم مرور نحو أربعة أشهر من السنة المالية الحالية، وسط مخاوف من لجوء الحكومة للبحث عن إيرادات جديدة عبر الضرائب، في ظل اعتماد الاقتصاد الوطني على النفط.

وبحسب مصادر مختلفة فإن العجز المالي في موازنة سنة 2024 ارتفع إلى 80 تريليون دينار مقارنة بـ 63 تريليون دينار في العام الماضي.

وقال عضو اللجنة المالية في البرلمان العراقي جمال كوجر،  "إن مشروع قانون موازنة سنة 2024، ما زال لدى الحكومة ولم يصل إلى مجلس النواب لغرض دراسته ثم تشريعه، لكن وفق المعلومات من الجهات الحكومية فإن إجمالي موازنة 2024 بلغ نحو 228 تريليون دينار، وبعجز مالي 80 تريليون دينار، وهذا يؤكد الارتفاع الكبير بحجم العجز".

وحذر كوجر من تبعات ارتفاع العجز بهذا الشكل الكبير على الاقتصاد العراقي، مشيرا إلى أن الحكومة ستلجأ للقروض لسد عجز الموازنة، خاصة أن أكثر من 75% من الموازنة لرواتب الموظفين والمتقاعدين.

ولفت إلى أن اللجنة المالية ستعمل على تقليل العجز، من خلال إلغاء بعض جداول الصرف غير المهمة، متوقعا أن تشهد مناقشة القانون خلافات سياسية.

"اقتصاد هش"

ويتفق الخبير في الشأن الاقتصادي أكرم حنتوش، بأن العجز "المخيف" في موازنة سنة 2024، يهدد الاقتصاد العراقي ورواتب الموظفين، خاصة أن الموازنة تعتمد على النفط فقط، وقال إن أي انهيار بالأسعار سيدخل البلاد بأزمة مالية.

ولفت إلى أن الاقتصاد العراقي "سيبقى هشا" في ظل الاعتماد على الاقتراض لسد الديون الداخلية والخارجية، داعيا إلى إيجاد طرق بديلة لتمويل الموازنة بدلا من الاعتماد على سعر النفط.


وعبر عن مخاوف من لجوء الحكومة إلى زيادة الضرائب على المواطنين لسد جزء من العجز، بعد رفع أسعار الوقود، مؤكدا ضرورة تقديم موازنة "مدروسة" بشكل جيد ومنع أي تداعيات "سلبية" على اقتصاد الدولة.

ويعتمد العراق بالدرجة الأساس في تمويل موازناته على الإيرادات النفطية بنسبة تتعدى الـ90%؛ مما يجعل تلك الموازنات مهددة بسبب تقلبات أسعار النفط في السوق العالمي.

وبلغ إجمالي موازنات السنوات العشر الأولى التي أعقبت الغزو الأمريكي للعراق، نحو ألف مليار دولار، كانت أعلاها إنفاقاً خلال حكومتَي رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي 2006 ولغاية 2014، وهي الأكثر من جهة ملفات الفساد التي رافقت أداء الحكومتين أيضاً، بحسب تقارير عراقية.