2026-06-16 - الثلاثاء
النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz

من هو آصف علي زرداري رئيس باكستان المنتخب؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انتخب آصف علي زرداري زوج رئيسة الوزراء الراحلة بينظير بوتو، اليوم السبت، رئيسا لباكستان، وذلك للمرة الثانية بعدما تولى هذا المنصب الفخري بين العامين 2008 و2013، وفق ما أفادت محطة "جيو نيوز" الإخبارية.

وحظي زرداري بتأييد 411 صوتا مقابل 181 صوتا نالها مرشح المعارضة، خلال تصويت الهيئة الناخبة التي تضم أعضاء غرفتي البرلمان والمجالس الإقليمية الأربعة.

وكان انتخابه على رأس باكستان شبه محسوم؛ كونه يندرج في إطار اتفاق رأى النور إثر الانتخابات التشريعية والإقليمية التي جرت في الثامن من شباط/فبراير، وشابتها اتهامات بالتزوير، بحسب "فرانس برس".

فقد توصل حزب الشعب الباكستاني الذي يتزعمه زرداري مع نجله بيلاول بوتو زرداري، إلى اتفاق مع خصمه التاريخي، الرابطة الاسلامية في باكستان بزعامة شهباز شريف.

وبموجبه، انتخب شريف في الثالث من آذار/مارس رئيسا للوزراء، فيما وعد آصف علي زرداري (68 عاما) بتولي الرئاسة الاولى.

من هو زرداري؟
ولد زرداري، في كراتشي العام 1955، وهو ينتمي إلى الطائفة الشيعية، ووالده حكيم علي زرداري، رئيس إحدى القبائل السندية.

تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة كراتشي النحوية، وتقول سيرته الذاتية الرسمية إنه تخرج من كلية كاديت في بيتارو عام 1972.

التحق بمدرسة سانت باتريك الثانوية في كراتشي من عام 1973 إلى عام 1974؛ إذ يقول كاتب المدرسة إنه رسب في الامتحان النهائي هناك.

في مارس/آذار 2008، ادعى أنه تخرج من كلية لندن لدراسات الأعمال بدرجة البكالوريوس في التربية في أوائل السبعينيات.

وأشارت السيرة الذاتية الرسمية لزرداري إلى أنه التحق أيضًا بمدرسة بيدينتون في بريطانيا، ومع ذلك، لم يتم تأكيد تعليمه البريطاني.

كانت مسألة شهادته مثيرة للجدل؛ لأن قاعدة عام 2002 تطلبت من المرشحين للبرلمان أن يحملوا شهادة جامعية، ولكن تم إلغاء القاعدة من قبل المحكمة العليا الباكستانية في أبريل/نيسان 2008.


برز إلى المشهد السياسي في باكستان، بعد زواجه من بينظير بوتو في عام 1987، التي أصبحت رئيسة وزراء باكستان بعد انتخابها في عام 1988.

وفي عام 1990، عندما أقال الرئيس غلام إسحاق خان، حكومة بوتو في عام 1990، تعرض زرداري لانتقادات واسعة النطاق لتورطه في فضائح الفساد أدت إلى انهياره.

لكنه عاد مجددًا إلى السلطة بعد إعادة انتخاب بوتو رئيسة للحكومة في العام 1993، وشغل في حكومتها منصب وزير الاستثمار والبيئة.

وبعد تزايد التوترات بين شقيق بوتو "مرتضى" وزرداري خلال هذه الفترة، قُتل مرتضى على يد الشرطة في كراتشي في 20 سبتمبر/أيلول 1996.

ألقي القبض عليه عام 1996  بتهمة قتل مرتضى بوتو، ووجهت له أيضا تهم الفساد.


وعلى الرغم من وجوده في السجن، فقد خدم اسميًّا في البرلمان بعد انتخابه لعضوية الجمعية الوطنية في عام 1990، ومجلس الشيوخ في عام 1997.

أُطلق سراحه من السجن في عام 2004، وغادر إلى منفى اختياري خارج البلاد، لكنه عاد عندما اغتيلت زوجته في 27 ديسمبر/كانون الأول 2007.

وبعد وفاة زوجته أصبح الرئيس المشارك الجديد لحزبها حزب الشعب الباكستاني، الذي قاده للفوز في الانتخابات العامة عام 2008.

آنذاك قاد زرداري ائتلافًا أجبر الحاكم العسكري برويز مشرف على الاستقالة، وانتُخب رئيسًا في 6 سبتمبر/أيلول 2008.


وتمت تبرئته من العديد من التهم الجنائية في نفس العام.

وكرئيس، ظل زرداري حليفا قويا للولايات المتحدة في حربها على أفغانستان.

محليا، نجح زرداري في إقرار التعديل الثامن عشر للدستور في عام 2010، مما قلص دستوريًّا من صلاحياته الرئاسية.

كما فشلت محاولته لمنع إعادة قضاة المحكمة العليا إلى مناصبهم في مواجهة الاحتجاجات الحاشدة التي قادها منافسه السياسي نواز شريف.

تشير تقديرات إلى أنه كون ثروة تقدر بـ 1.8 مليار