2026-06-16 - الثلاثاء
النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz مونديال 2026: البرتغال تبدأ محاولة جديدة للقب وقمة واعدة بين إنكلترا وكرواتيا nayrouz انخفاض ملحوظ على أسعار الذهب في الأردن nayrouz عون يدعو إلى ترسيخ الوحدة الوطنية وصون سيادة لبنان وأمنه واستقراره nayrouz دعوة من ترامب لرئيس الحكومة العراقية لزيارة البيت الأبيض في تموز nayrouz جامعة فيلادلفيا تهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة رأس السنة الهجرية nayrouz تسيير قافلة مياه إلى شمال قطاع غزة nayrouz مدير زراعة جرش تنقل تمنيات وزير الزراعة بالشفاء لموظفي الحراج المصابين إثر اعتداء أثناء تأدية واجبهم nayrouz اتحاد جرش يحتفل بعيد الاستقلال الـ80 والأعياد الوطنية ويؤكد دعمه للمنتخب الوطني -صور nayrouz تربية جرش تجري انتخابات مجلس التطوير التربوي لعام 2026 nayrouz "لجان مجلس محافظة جرش تزور مصنع الفخار ومحمية دبين وتطلع على المشاريع التنموية الممولة من المجلس" nayrouz عضيبات يكتب:"حين تستهدف النيران سنابل القمح" nayrouz ترامب: ما يروج عن دفع الولايات المتحدة 300 مليون دولار لإيران أخبار كاذبة نشرها الديمقراطيون nayrouz مجلس الأمن يعقد إحاطته الشهرية بشأن اليمن اليوم nayrouz

طريق قبرص البحري لإرسال المساعدات....هل ينقذ غزة الجائعة؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أحمد ابراهيم
في ظل تصاعد التوتر الاستراتيجي الحاصل في غزة وسقوط ما يقرب من ٣٠ ألف قتيل بالقطاع ، تم الإعلان خلال الساعات الماضية عن تدشين خط بحري جديد يربط بين قبرص وغزة ، وهو الخط الذي ستموله دولة الإمارات وتقوم إسرائيل بالتعاون مع جهات إقليميه بإرسال المساعدات والطعام من خلاله إلى قطاع غزة. 
وعقب عدوانها على القطاع قررت إسرائيل إرسال بعض الشاحنات المحملة بالمساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، غير أن حجم هذه المساعدات كان دوما مدعاة وباعثا على السخرية، خاصة وإنه كان دوما يمثل قدرا غير كاف في ظل احتياجات الفلسطينيين من أبناء غزة والتي تتزايد كل يوم. 
وفي ظل التعقيدات التي تواجهها منظومة المساعدات كان لافتا توجه الولايات المتحدة الأميركية ومصر والأردن للقيام بعملية اسقاط للمساعدات من الجو للقطاع المحاصر ، وهو أمر كان لافتا والأهم إنه أتسم بعدد من السمات ومنها: 
1-مشاركة العاهل الأردني نفسه في اسقاط هذه المعونات وهو موقف متميز من الملك عبد الله 
2-شكوى الكثير من الفلسطينيين من عدم وصول المعونات إليهم بسبب قوة الرياح الشتوية الحالية في غزة وانحراف المساعدات عن مسارها
3-تناقل بعض من مقاطع الفيديوهات التي نسبت لعناصر مسلحة قيامها بسرقة طعام وأدوية من قوافل المعونات الإنسانية 
4- لم تعلق مصادر المقاومة على هذه الاتهامات بصورة رسمية حتي الآن.
5-تردد أنباء مصدرها منصات ومواقع تواصل اجتماعي باغتيال سائق أو اثنين مصريين من سائقي الشاحنات العملاقة أثناء دخولهما إلى القطاع لإدخال المعونات الإنسانية

غير أن كل ما سبق ذكره من صعوبات تواجه المواطن الفلسطيني للحصول على المعونات يدفعنا لطرح سؤال هام ودقيق....لماذا هذا الإصرار حاليا على عدم الاعتماد على الطريق البري لدخول المعونات ، والتوجه لإدخالها جوا آو بحرا؟ 
التقديرات الاقتصادية المتعددة المتعلقة بهذه القضية تشير صراحة إلى أن التكلفة المادية لإنزال المساعدات من الجو أو حتى إدخالها من البحر يمثل أربعة أو خمسة أضعاف القيمة المالية لإدخالها برا ، وهو ما يطرح بعض من التساؤلات مفادها
1-هل مصر وإسرائيل حاليا ليسا على وفاق أو اتفاق لإدخال المساعدات؟ (المفترض أن تعبر شاحنات المساعدات من معبر رفح للجانب الإسرائيلي للتفتيش ثم تعود إلى غزة من جديد)
2-طالما أن إسرائيل موافقه على نقل المساعدات بحرا ومن قبلها موافقتها على اسقاط المساعدات جوا إلى غزة....لماذا لا تساعد مصر والدول العربية والولايات المتحدة على القيام إرسال المساعدات برا ؟ 
كل هذه الأسئلة تؤكد تعقد المشاكل الناجمة عن عدم الاتفاق على وضع منظومة سلسه وسهلة لوصول المساعدات إلى قطاع غزة ، خاصة وأن هناك تقارير تؤكد ان القطاع حاليا على حافة المجاعة الإنسانية ، فضلا عن نقطة استراتيجية أخرى ، وهي أن طرح طرق جديد لإدخال المساعدات يعني أن الأزمة حالية بالقطاع يمكن أن تطول ، في ظل عناد حركة حماس وعدم اتفاقها السياسي او الاستراتيجي مع جهود الوساطة السياسية التي تقوم بها قطر ومصر والولايات المتحدة مع إسرائيل ، الأمر الذي يزيد من تعقد هذه الأزمة بلا حل حتى الآن.