2026-06-16 - الثلاثاء
88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz قبيل موقعة الأردن.. ملف شامل لمنتخب النمسا وتاريخه في كأس العالم 2026 nayrouz عجلون: ذكرى الهجرة النبوية مناسبة لاستذكار دروس الصبر والأخذ بالأسباب nayrouz الجبور يكتب: "النشامى وأحلام المونديال.. لا سقف للطموح الأردني" nayrouz الفايز يكتب وما بين النبل والانحراف بونٌ شاسع nayrouz الخضير والعدوان يوقعان اتفاقية تعاون مشترك بين إدارة مهرجان جرش و اتحاد الكتاب nayrouz مدرب النمسا: نخشى أن نكون أحدث المنتخبات الأوروبية المتعثرة أمام الأردن nayrouz لجنة صحة مجتمع جرش الشامل تنظم نشاطاً توعوياً حول الكشف المبكر عن اضطرابات الغدة الدرقية لدى حديثي الولادة nayrouz النصر يقترب: نشيد حلم الأردن... طريق المجد nayrouz ترقُّب حذر لاستئناف حركة الشحن العالمية عبر «هرمز» nayrouz لماذا تجعل مشاهدة الرياضة الناس أكثر سعادة؟ nayrouz النشامى.. موعد مع التاريخ nayrouz فالفيردي رجل مباراة الأوروغواي والسعودية في كأس العالم 2026 nayrouz البرماوي يكتب من ميثاق المدينة إلى التكافل الأردني عبقرية الهجرة النبوية وبناء الدولة الإنسانية في العام الهجري الجديد 1448 nayrouz عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة nayrouz

هاريس تضغط من أجل زيادة المساعدات لقطاع غزة خلال اجتماع مع غانتس

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
قال البيت الأبيض الاثنين، إن نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس حثت إسرائيل على صياغة خطة إنسانية "ذات مصداقية" قبل القيام بأنشطة عسكرية كبيرة في رفح خلال اجتماع مع بيني غانتس الوزير في حكومة الحرب الإسرائيلية.

وحثت هاريس إسرائيل على اتخاذ المزيد من الإجراءات لتوصيل المساعدات إلى غزة، مكررة التعليقات الحادة التي أدلت بها الأحد، ووصفت خلالها الظروف في القطاع الساحلي بأنها "غير إنسانية".

وقال البيت الأبيض في بيان حول الاجتماع "ناقشت نائب الرئيس والوزير جانتس الوضع في رفح والحاجة إلى خطة إنسانية ذات مصداقية وقابلة للتنفيذ قبل التفكير في أي عملية عسكرية كبيرة هناك بالنظر إلى المخاطر التي يتعرض لها المدنيون".

وكثفت إسرائيل الشهر الماضي قصفها لرفح في جنوب غزة، والتي تشير تقديرات إلى احتماء نحو 1.5 مليون شخص بها بعد نزوح معظمهم من منازلهم في الشمال هربا من الهجوم العسكري الإسرائيلي.

ومن المقرر أيضا أن يعقد غانتس، الغريم السياسي لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، اجتماعات مع مستشار الأمن القومي جيك سوليفان ومنسق البيت الأبيض لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بريت ماكجورك ووزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن.

وتأتي زيارته في وقت الذي يكثف فيه البيت الأبيض ضغوطه على إسرائيل لتوفير الحماية للمدنيين في غزة خلال حربها مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وعبرت هاريس عن "قلقها البالغ" تجاه الأوضاع الإنسانية في غزة، حيث تقول السلطات الفلسطينية إن أكثر من 30 ألف شخص استشهدوا في الهجوم الذي شنته إسرائيل منذ أشهر ردا على عملية السابع من تشرين الأول، وتقول الأمم المتحدة إن العديد من سكان القطاع على حافة المجاعة.

وقال البيت الأبيض إن هاريس رحبت أيضا "بالنهج البناء" الذي تتبعه إسرائيل في المحادثات التي تجري بهدف التوصل لاتفاق بشأن المحتجزين.

ويأتي الاجتماع بينما يواجه فيه الرئيس الأميركي جو بايدن وإدارته ضغوطا متزايدة من حزبه الديمقراطي لدعم وقف دائم لإطلاق النار، ودفع إسرائيل لتقليل الخسائر في أرواح المدنيين في غزة والسماح بتدفق المساعدات بكميات أكبر.

وقالت هاريس الأحد، إن الأوضاع في غزة غير إنسانية وتصل إلى حد "كارثة إنسانية" ودعت إلى وقف فوري لإطلاق النار.

ويضغط كثيرون في حزب بايدن من أجل وقف إطلاق النار أيضا، وقد ألحق عدم التوصل لوقف مستدام لإطلاق النار ضررا سياسيا بالرئيس.

وعانى بايدن، الذي يسعى لإعادة انتخابه لولاية ثانية في تشرين الثاني، من تراجع شعبيته خلال معظم فترة ولايته الأولى. وأظهر استطلاع للرأي أجرته رويترز ومعهد إبسوس في الآونة الأخيرة أن دعمه للمساعدات العسكرية لإسرائيل لا يحظى بشعبية لدى معظم أعضاء الحزب الديمقراطي.

تزايد الإحباط

في علامة على تزايد الإحباط من إيصال المساعدات لسكان غزة، قام الجيش الأميركي بأول عملية إسقاط جوي للمساعدات الغذائية للفلسطينيين السبت، ويخطط للقيام بمزيد من عمليات الإسقاط.

وبدأت الحرب في غزة بعد عملية السابع من تشرين الأول، وأظهر بايدن، الحليف القوي لإسرائيل، سخطا متزايدا على إسرائيل وعلى نتنياهو مع تزايد عدد القتلى في غزة. وفي الأسبوع الماضي، قال إن إسرائيل تخاطر بخسارة الدعم من بقية العالم، وهي فكرة رفضها نتنياهو.

وتراجعت وزارة الخارجية الأميركية عن اقتراح مفاده أن واشنطن تعتبر غانتس شريكا بقدر أكبر من نتنياهو. وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية ماثيو ميلر "نلتقي مع بيني غانتس لأنه أحد الأعضاء الثلاثة في حكومة الحرب... ممن لديهم صوت مهم ومصلحة كبيرة في كيفية إدارة هذه الحرب".

وقالت هاريس الاثنين، إنها وبايدن متفقان حول السياسة تجاه إسرائيل بعد تعليقاتها الحادة.

ويعد لقاء نائبة الرئيس مع غانتس إشارة إلى أن الإدارة مستعدة للعمل على جميع الأطراف بشأن هذه القضية داخل الحكومة الإسرائيلية. ويرأس غانتس حزبا وسطيا لكنه انضم إلى حكومة الطوارئ التي شكلها نتنياهو المنتمي لليمين العام الماضي لإظهار الوحدة في مواجهة التهديد الذي تواجهه إسرائيل من حماس.

ووجهت هاريس كلمات قاسية لحماس الأحد أيضا، لكنها ركزت معظم لغتها الحادة على إسرائيل فيما يتعلق بالوضع الإنساني في غزة.

وعملية الإسقاط الجوي للمساعدات، التي وصفتها الإدارة الأميركية بأنها ناجحة، أحدث علامة على أن واشنطن تتحرك إلى ما هو أبعد من الدبلوماسية مع إسرائيل، التي تشكو الأمم المتحدة ووكالات الإغاثة الأخرى من أنها منعت أو قيدت المساعدات. وتنفي إسرائيل فرض أي قيود على المساعدات الإنسانية.

وقال مسؤولون الجمعة، إن الإدارة تدرس أيضا فتح ممر بحري إنساني إلى غزة.

وحث السيناتور بيرني ساندرز، وهو اشتراكي ديمقراطي نافس بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي لعام 2020 لكنه دعمه منذ ذلك الحين، الجمعة، الإدارة على وقف التمويل لإسرائيل إذا لم تسمح بدخول المزيد من المساعدات.

وقال في بيان "يجب على إسرائيل أن تفتح الحدود وتسمح للأمم المتحدة بتسليم الإمدادات بكميات كافية. ويجب على الولايات المتحدة أن توضح أن عدم القيام بذلك على الفور سيؤدي إلى قطيعة جوهرية في العلاقات الأميركية الإسرائيلية والوقف الفوري لجميع المساعدات العسكرية".

والولايات المتحدة هي أهم مزود أجنبي للأسلحة لإسرائيل. وتمنح واشنطن إسرائيل 3.8 مليار دولار من المساعدات العسكرية سنويا، واقترح قادة أميركيون إرسال المزيد من المساعدات منذ عملية السابع من تشرين الأول.

رويترز