2026-06-16 - الثلاثاء
بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق "سند" nayrouz عطية: رأس السنة الهجرية مناسبة لاستلهام قيم التضحية وتعزيز وحدتنا الوطنية nayrouz السلطة الفلسطينية تندد بقرار إقليم أرض الصومال افتتاح سفارة لها في القدس nayrouz تذبذب الأسهم الآسيوية بانتظار تقييم أثر الاتفاق الأميركي الإيراني nayrouz إشهار كتاب "بلاغة النص" للدكتور الرباعي في منتدى شومان الثقافي nayrouz %42 نسبة مشاركة المرأة الحزبية في الأردن nayrouz المدن الصناعية تهنئ بالعام الهجري الجديد nayrouz تربية مادبا تُجري انتخابات مجلس التطوير التربوي nayrouz الاحتلال يدمر منشآت زراعية وخزانات مياه في عاطوف بالأغوار الشمالية nayrouz مئات المستوطنين المتطرفين يقتحمون "مقام يوسف" شرق نابلس nayrouz المنتخب الوطني يظهر بالقميص الأبيض أمام النمسا nayrouz 88.7 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية nayrouz بأيدي 150 صانعا سعوديا: استبدال كسوة الكعبة المشرفة مع مطلع العام الهجري الجديد nayrouz ألف مبارك للدكتورة العنود المشاقبة نيلها درجة دكتور في الطب nayrouz نائب الرئيس الفلسطيني يدين افتتاح سفارة لـ "أرض الصومال" في القدس nayrouz الكعبة المشرفة تتزين بكسوتها الجديدة للعام الهجري الجديد nayrouz "عين على القدس" يناقش محاولات الاحتلال الاستيلاء على فندق الأقواس السبعة nayrouz

7 أيام حاسمة تحدد مستقبل الحرب في غزة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
ذهب تقرير لصحيفة " التايمز" الأمريكية إلى أن الأيام السبعة المقبلة، قبل بداية شهر رمضان المُبارك، ستُحدد مستقبل الحرب في غزة والأحداث خارج القطاع.

وبحسب التقرير، من الممكن أن يُتيح اتفاق الرهائن قيد البحث حاليًّا، فترة راحة لمدة شهر على الأقل، وتوزيعًا أكثر تنظيمًا للإمدادات المطلوبة بشدة في غزة، وربما يؤدي إلى محادثات حول وقف إطلاق نار أكثر استدامة ومفاوضات بين إسرائيل والفلسطينيين.

لكن في حال تعثُر المفاوضات وعدم تمكن الطرفين الوصول إلى اتفاق قبل حلول شهر رمضان، يُتوقع أن تخرج الأمور عن السيطرة بفعل تدهور إنساني أكبر وتنامي الفوضى في قطاع غزة، واحتمال كبير لاندلاع أعمال عنف واسعة النطاق في الضفة الغربية.

ولفت التقرير إلى أن الجيش الإسرائيلي أجرى مناورة واسعة النطاق الأسبوع الماضي، تحت مراقبة قائده العام الفريق هرتسي هاليفي. ولم تكن القوات، كما هو متوقع، تستعد لحملة أخرى في غزة أو لحرب مع ميليشيا حزب الله على حدود إسرائيل مع لبنان؛ بل كانت تتدرب على كيفية التعامل مع اضطرابات وأعمال عنف متوقعة في الداخل الفلسطيني.

وأضاف التقرير أن المفاوضات لا تزال تواجه بعض العقبات تتمثل بإصرار حماس على أن تقوم إسرائيل، خلال وقف إطلاق النار المؤقت، بإزالة طوقها العسكري الذي يفصل مدينة غزة عن بقية القطاع.


وفي المقابل، ترفض إسرائيل السماح لحماس بإعادة تواجدها العسكري في المدينة. ويمكن أن يكون الحل الوسط المحتمل هو سماح إسرائيل للمدنيين بالمرور عبر نقاط التفتيش وليس للرجال في سن الخدمة العسكرية.

وأشار التقرير إلى وجود مفسدين للاتفاق من الجانبين. فعلى الجانب الإسرائيلي، يبذل اليمين المتشدد بقيادة الوزيرين، بن غفير ومودريتش، كل ما في وسعهما للاستمرار في الحرب والحيلولة دون هدنة طويلة، علاوة على زيادة التوترات مع المسلمين خلال شهر رمضان.

وعلى الجانب الفلسطيني، يستمر زعيم حماس في غزة يحيى السنوار، الذي يتحكم في مصير الرهائن ويعتقد أنه يستخدم بعضهم كدروع بشرية، بالامتناع عن الرد على فريق حماس المفاوض، ما أجبرهم على اتخاذ موقف أكثر تشددًا وفقًا للصحيفة.

وخلُص التقرير إلى أن أفضل ما يتأمله الوسطاء، تدعمهم الولايات المتحدة والمجتمع الدولي، القطريون والمصريون، في ضوء تعنت رئيس الوزراء الإسرائيلي الواضح الذي ظهر في خطته لليوم التالي الهادفة تمامًا لردع التحديات السياسية والبقاء في السلطة، هو الوصول إلى وقف مؤقت للقتال خلال شهر رمضان يوقف المزيد من إراقة الدماء في غزة ويحول دون انفجار العنف في الضفة الغربية.