2026-06-16 - الثلاثاء
"الغذاء والدواء" تعلن الأسماء التجارية للعينات غير المطابقة من الجميد nayrouz إصابة شخص إثر اعتداء جماعي في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية nayrouz المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً nayrouz البدادوة يكتب جماهير "النشامى" تضيء سماء أمريكا وتخطف الأنظار في المونديال. nayrouz إلغاء "اتفاقيات الخليل " بالتزامن مع وضع حجر الاساس لمستوطنة على تلال الخليل الغربية nayrouz وفاة والد معلق مباراة النشامى والنمسا خليل البلوشي nayrouz فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 nayrouz حزب الإصلاح يحتفي بعيد الجلوس الملكي ويوم الجيش في العقبة بحضور وطني واسع وتكريم شخصيات مجتمعية nayrouz ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي nayrouz الجامعة الأردنيّة تستحدث حزمةً من البرامج والتخصّصات (تفاصيل) nayrouz "بيت الأردن" في دالاس الأميركية منصة وطنية وثقافية لدعم منتخب النشامى nayrouz قرب افتتاح نادي الأرينا الصيفي 2026 في عمان الأهلية nayrouz نائب الملك يزور مديرية الأمن العام nayrouz أكثر من 2.7 مليون مواطن فعّلوا الهوية الرقمية عبر تطبيق سند nayrouz عمان الأهلية تُهنّىء بعيد رأس السنة الهجرية nayrouz الفاهوم يكتب الهجرة النبوية وصناعة الحضارة nayrouz اقتصاديون: إشادة البنك الدولي تؤكد صمود الاقتصاد الوطني وقدرته على تجاوز الأزمات nayrouz بلدية معاذ بن جبل تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة nayrouz رئيس مجلس الأعيان يهنئ بمناسبة ذكرى الهجرة النبوية وحلول العام الهجري الجديد nayrouz ليال عبود تُشعل صيف لبنان بـ«سهرني ببيروت»… دعوة خاصة للمغتربين للعودة إلى أرض الفرح والجمال nayrouz

"فورين أفيرز": أمريكا عاجزة عن فرض حلول على الشرق الأوسط

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
خلصت دراسة لمجلة "فورين أفيرز" الأمريكية إلى أن "الولايات المتحدة عاجزة ولا ينبغي لها في الوقت نفسه فرض حلول على منطقة الشرق الأوسط"، مشيرة إلى "محدودية القوة الأمريكية في توفير القيادة الحاسمة أو النفوذ اللازم للدفع نحو تسوية دائمة للصراع الفلسطيني الإسرائيلي".

وأوضحت المجلة، في دراسة إطارية للشرق الأوسط، أن "ما يحتاجه الشرق الأوسط هو إيجاد طريقه الخاص نحو السلام والاستقرار، برئاسة قادته".

وأكدت دراسة المجلة، التي تصدر شهريًّا عن مجلس العلاقات الخارجية الأمريكي، أن "حرب غزة قدمت فرصة نادرة لأشكال جديدة من القيادة التعاونية للشرق الأوسط، على غرار ما حصل في العديد من الأقاليم الدولية، لتخلف القيادة الأمريكية المتراجعة".

ورسمت المجلة "طريقًا منهجيًّا نحو نظام إقليمي (منتدى) يصنعه قادة المنطقة"، الذين أشارت إليهم المجلة بـ"خمس دول عربية، هي: مصر، والإمارات، والسعودية، وقطر، والأردن، بالإضافة إلى تركيا".

ورأت الدراسة، التي شارك فيها مدير "برنامج الشرق الأوسط" في مركز "تشاتام هاوس"، سنام وكيل، أنه "من عجيب المفارقات أن واحدة من أقوى القوى التي تحافظ على تماسك منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، قد تكون محنة غزة ذاتها والقضية الفلسطينية، حيث جلبت الحرب انتباه العالم إليها بشكل صارخ".

وقالت: "رغم الإستراتيجيات المتباينة تجاه إسرائيل والفلسطينيين في فترة ما قبل 7 أكتوبر/تشرين الأول، فإن الحكومات في جميع أنحاء الشرق الأوسط متحدة على نطاق واسع بشأن المطالبة بوقف فوري لإطلاق النار".

وأشارت المجلة إلى أن الحكومات "معارِضة لنقل الفلسطينيين خارج غزة، والدعوة إلى وصول المساعدات الإنسانية إلى القطاع، وتوفير المساعدات العاجلة، ودعم المفاوضات لإطلاق سراح الرهائن والأسرى".

وأردفت: "بذلك يُطرح السؤال الكبير الآن عما إذا كان من الممكن توجيه هذه الوحدة نحو بناء عملية سلام مشروعة؟".

ولفتت إلى أنه "رغم الصراعات الماضية، فإن الدول العربية، وإيران، وإسرائيل، تشارك في الحوار الدائر الآن، في الرؤى التي تدعو إلى تشكيل شراكات جديدة، مدفوعة بالمصالح الاقتصادية والرغبة في إدارة المخاوف الأمنية من دون الاعتماد فقط على الولايات المتحدة".

وبيّنت أن قراءة سجل سنوات العقد الماضي تفيد بأن العديد من دول المنطقة كانت فقدت ثقتها بالدور الأمريكي في الشرق الأوسط، وبدأت البحث عن بدائل لتشكيل ووضع الترتيبات الأمنية الذاتية.

واعتبرت دراسة "فورين أفيرز"، أنه "ابتداءً من عام 2019، بدأت الحكومات في جميع أنحاء المنطقة بإصلاح العلاقات المشحونة سابقًا".

وتابعت: "لم تكن عملية إعادة الضبط الإقليمية غير المعتادة هذه مدفوعة بالأولويات الاقتصادية فحسب، ولكن أيضًا بسبب التصور بأن اهتمام واشنطن بإدارة صراعات الشرق الأوسط آخذ بالتراجع".

وأوضحت أنه "مع تضاؤل النفوذ العسكري لواشنطن، ضعفت عضلاتها الدبلوماسية أيضًا. وبدلاً من إظهار العزم، أظهرت الزيارات المستمرة لكبار مسؤولي الإدارة إلى المنطقة مدى ضآلة النفوذ الذي تحتفظ به الولايات المتحدة - أو في حالة إسرائيل، عدم رغبة الإدارة في استخدامه".

وطرحت الدراسة خيارًا للخطوات التي ستعقب حرب غزة، يجب أن يتضمن منتدى حوار دائما للمنطقة بأكملها.

وحسب تقدير المجلة، فإن مؤتمرات القمة العرضية للوزراء والتجمعات "المصغرة" المتخصصة، مثل منتدى غاز شرق البحر الأبيض المتوسط، و"I2U2"، ستستمر في تحديد المشهد الإقليمي في السنوات المقبلة، لكن لا يوجد منتدى دائم للأمن الإقليمي.

وقالت: "في أجزاء أخرى من العالم، تمكنت المنتديات الأمنية التعاونية، مثل منظمة الأمن والتعاون في أوروبا، ورابطة أمم جنوب شرق آسيا، من التطور جنبًا إلى جنب مع التحالفات الأمنية الثنائية والإقليمية".

وأشارت إلى أن تلك المنتديات ساهمت في "تعزيز التواصل حتى بين الخصوم، والمساعدة في منع الصراعات.. وليس هناك ما يجعل الشرق الأوسط استثناءً".

واستطردت: "نظراً لحاجة المنطقة الملحة إلى التنسيق ووقف التصعيد، فإن الأزمة الحالية توفر فرصة حاسمة لبدء مثل هذه المبادرة". وكالات