2026-07-18 - السبت
الاعتداء على الأردني الملقب بـ"الجنرال" في ألمانيا وتحطيم سيارته الدكتورة شذى علي مختار عمر.. مسيرة إعلامية وأكاديمية تجمع بين الخبرة المهنية والتميز العلمي جامعة اليرموك تزف بشرى سارة لخريجيها الشيخ نايف أبو جنيب الفايز يحتفل بزفاف نجله غيث بحضور حاشد..صور العويضات: دليل احتياجات 2027 ثمرة شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي في حوض الديسة تهنئة بمناسبة انتخاب رئيس نادي مرج الحمام الرياضي إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل الجيش العراقي جاهة عشائرية من أبناء قبيلة بني صخر تطلب يد كريمة عاطف الجهني للشاب طراد الزيدان في الفيصلية...صور الإدارة الأميركية تقلّص مدة تأشيرات الطلاب والصحفيين الأجانب وزيرا الخارجية السعودي والأردني يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة لابورتا: يامال حاضر برشلونة ومستقبله قبل نهائي المونديال العيسوي يرعى احتفالًا وطنيًا بمناسبة ميلاد ولي العهد والذكرى السابعة عشرة لتسلّمه ولاية العهد.. صور علي يوسف سالم الملحم يحصد البكالوريوس بمرتبة الشرف "امتياز".. ويحقق حلم والديه بإصرار وعزيمة...صور وفيديو محيلان يكتب الحسين/إربد والفيصلي... (يشتريان) والوحدات... (يبيع) ...! بيان مكاشفة شديد اللهجة من الوحدات من بين يدي ميسي إلى مواجهته في نهائي المونديال....صور أرشيفو فار: المخادمة أفضل حكم في كأس العالم إنجاز طبي بوزارة الصحة.. جراحة منظار تُنهي معاناة 10 أطفال من انسداد مجرى الدمع "المواصفات": إخضاع المنتجات المستوردة لإجراءات التحقق من المطابقة قبل دخولها الضمان: نسبة التهرب التأميني تتراوح بين 22 و23% ومنهجية تفتيش جديدة لخفضها
وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

نقله نوعية في الاعتماد على الذات خلال ربع قرن

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
مع تزايد اعتماد الاقتصاد الوطني على الذات وتراجع اتكاليته على المنح والمساعدات بمعدل النصف خلال عقدين، أكد خبراء اقتصاديون أن الرؤية السباقة للملك عبدالله الثاني ودفعه نحو تطوير العملية الاقتصادية وتعزيز الانفتاح الاقتصادي والعلاقات الاقتصادية الأردنية الخارجية، أسهمت في إثراء التجربة الاقتصادية الأردنية وبناء اقتصاد فعال ومنتج.

وأوضح هؤلاء الخبراء أن الملك عبدالله الثاني تنبه مبكرا إلى أهمية الانفكاك عن المساعدات والمنح والتقليل من الاعتماد التام عليها، لأنه لا يمكن ضمان استمرار تدفقها بشكل مستدام؛ حيث تخضع للظروف والمتغيرات الإقليمية والجيوساسية، إذ يمكن في مرحلة أن تتقلص وتلحق ضررا بالعملية الاقتصادية واستقرار الاقتصاد الأردني.

وشدد الخبراء على أن رؤية التحديث الاقتصادي التي تم إطلاقها خلال العام 2022، جاءت في إطار تعزيز الاعتماد على الذات وبناء قاعدة اقتصادية قوية، ما يؤكد أن هناك حرصا ملكيا نحو التحول إلى الاعتماد على الذات، مما سيزيد من حجم الفرص الاقتصادية وتخفيض معدلات البطالة وتقليل العجز في الموازنة وزيادة معدلات الاستثمار، بما يسمح بحركية اقتصادية تؤدي الى نتائج تراكمية على مستوى الإنجاز ومستوى تحسين النمو الاقتصادي.

وبغية تعزيز الاعتماد على الذات اقتصاديا، دعا هؤلاء إلى ضرورة العمل على وضع خطط واستراتيجيات مدروسة تفضي إلى خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وزيادة معدلات النمو الاقتصادي وحجم الاستثمارات الداخلة إليه، إلى جانب ضرورة مراجعة النفقات الحكومية بشكل كامل للتعرف على نواحي الخلل التي لا تؤدي الى عملية اقتصادية أفضل.

ويضاف إلى ذلك وجوب تطوير الأنظمة والتشريعات، بحيث تلعب دورا في تحفيز العملية الاقتصادية وليس كبحها، إلى جانب أهمية مراجعة المنظومة الضريبية.

وفي المنظور التاريخي القريب، أخذ اعتماد الأردن على المنح والمساعدات الخارجية بالتراجع بقوة، مقارنة بالعقود السابقة التي كانت المملكة تعتمد فيها بشكل شبه كامل على المساعدات الخارجية التي ازدهرت بشكل كبير في سبعينيات وجزء من ثمانينيات القرن الماضي؛ إذ وصلت نسبة المنح والمساعدات من الإيرادات المحلية إلى حوالي 93 % خلال الفترة 1972-1976، وخلال الفترة 1982-1986 بلغت حوالي 39 %، وذلك بحسب ما أظهر كتاب "الانتقال الكبير" الذي أصدره صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، بمناسبة اليوبيل الفضي لتولي الملك عبدالله الثاني الحكم.

ووفق الكتاب، تراجعت نسبة المساعدات والمنح الخارجية إلى الإيرادات المحلية من حوالي 23 % في السنوات الأولى من القرن، إلى حوالي 11 % في السنوات الأخيرة.

وأكد الخبير الاقتصادي حسام عايش، أن عملية التطوير الاقتصادي والانفتاح الاقتصادي، والعلاقات الاقتصادية الأردنية الخارجية الواسعة، بما فيها اتفاقيات التجارة الحرة مع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، واتفاقية التجارة الحرة العربية الكبرى التي قادها الملك عبدالله خلال سنوات حكمه، أثرت التجربة الاقتصادية الأردنية وسمحت له بأن يكون اقتصادا فعالا ومنتجا بذاته وأن يخرج من دائرة البدائية.

وأوضح عايش أن البيانات الخاصة بالمنح والمساعدات التي حصل عليها الأردن خلال العقدين الماضيين تظهر تقلصها بصورة كبيرة، ما يعبر في الدرجة الأولى عن تحول الاقتصاد الأردني نحو الاعتماد على الذات.


ولفت عايش إلى أن التوجيه الملكي بإطلاق رؤية التحديث الاقتصادي وما تتضمنه من مشاريع وخطط وإستراتيجيات لقطاعات مختلفة، يؤكد أن هناك حرصا ملكيا نحو التحول إلى الاعتماد على الذات، إذ إن تنفيذها سيزيد من قدرة الاقتصاد الوطني على ذاته وتعزيز موارده الذاتية، كما من المنتظر أن يزيد من الفرص الاقتصادية التي يخلقها الاقتصاد بقدراته الذاتية؛ حيث إن كل ذلك سيؤدي إلى تخفيض معدلات البطالة أو تقليل العجز في الموازنة وضبط المديونية، بما يسمح بضمان حركية اقتصادية تقود لنتائج تراكمية على مستويي الإنجاز والارتقاء بمعدلات النمو الاقتصادي.

وأشار عايش إلى أن النظرة الملكية الثاقبة اقتصاديا، جعلت الاقتصاد الوطني مرنا وقادرا على تحمل الصدمات واستيعابها، على الرغم من حالات عدم اليقين المتعددة التي عايشها الاقتصاد الأردني خلال العقود الماضية، التي عرفت من الأزمات الكبرى التي شهدها العالم على مدار العقود الماضية، بداية من الحرب الأميركية على العراق، والربيع العربي، وأزمة اللجوء السوري، وجائحة كورونا، والحرب الروسية الأوكرانية، وأخيرا العدوان الإسرائيلي على غزة.

وبين أن الأزمات التي شهدها الإقليم كان لها تداعيات على الاقتصاد الوطني، خاصة أزمة اللجوء السوري والتي أثرت بشكل واضح عليه، وأدت إلى خلل في نتائج العملية الاقتصادية على مستوى الإيرادات والنفقات الحكومية، عدا عن المديونية وعجز الموازنة العامة، ما يعني أننا ما نزال بحاجة الى المنح والمساعدات لمعالجة هذه الاختلالات.

وبقصد تعزيز الاعتماد على الذات اقتصاديا، طالب عايش بضرورة مراجعة النفقات الحكومية بشكل كامل، للتعرف على نواحي الخلل التي لا تؤدي الى عملية اقتصادية أفضل، إضافة إلى ضرورة تطوير النفقات لكي تلعب دورا إيجابيا في العملية الاقتصادية، عوضا عن أن يكون دورها تقليديا أو تجميليا للموازنات الحكومية.

ويضاف إلى ذلك وجوب تطوير الأنظمة والتشريعات، بحيث تلعب دورا في تحفيز العملية الاقتصادية وليس كبحها، إلى جانب أهمية مراجعة المنظومة الضريبية لكي تلعب دورا إيجابيا في دفع العملية الاقتصادية، إلى جانب تغيير سلم الأولويات الاقتصادية بالتركيز على المشاريع ذات العائد الاجتماعي الذي يشعر الناس بنتائجه ويدفعهم للمشاركة أكثر في العملية الاقتصادية.


بدوره، قال الخبير الاقتصادي ماهر المدادحة، إن جلالة الملك تنبه مبكرا إلى أهمية الانفكاك عن المساعدات والمنح والتقليل من الاعتماد التام عليها، لأنه لا يمكن ضمان استمرار تدفقها بشكل مستدام؛ حيث إنها تخضع للظروف والمتغيرات الإقليمية والجيوساسية، إذ يمكن في مرحلة أن تتقلص وتلحق الضرر بالعملية الاقتصادية.

وأكد المدادحة أن رؤية التحديث الاقتصادي التي أطلقها الملك عبدالله الثاني في العام 2022، جاءت في هذا الإطار، وهي تؤكد أن هناك رؤية ملكية لتعزيز الاعتماد على الذات، وبناء قاعدة اقتصادية محلية وتعزيز الموارد الذاتية للاقتصاد الوطني واستدامتها وجعل الاقتصاد الأردني خلاقا ومنتجا.

ويرى أن تسريع عملية الانتقال بالاقتصاد الوطني من حالة الاتكالية إلى الاعتماد على الذات، يستدعي العمل على وضع خطط واستراتيجيات مدروسة تفضي إلى خلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني وزيادة معدلات النمو الاقتصادي وحجم الاستثمارات الداخلة إليه.

إلى ذلك، قال الخبير الاقتصادي موسى الساكت، إن لجلالة الملك رؤية سباقة تستشرف المستقبل وما قد يحمله من تطورات ومتغيرات، ما دفع جلالته في وقت مبكر إلى التفكير في إيجاد نهج اقتصادي وطني مستدام، وتوفير البيئة المناسبة للنماء الاقتصاد الوطني وفتح آفاق أمام قطاعاته المختلفة وبناء قدراتها، حيث وجه جلالته إلى التوسع في الانفتاح الاقتصادي، وتطوير التشريعات الناظمة للعملية الاقتصادية والضامنة لاستقطاب الاستثمارات، حيث إن كل ما سبق مكن الاقتصاد الأردني من التحرر من الاعتماد الكلي على المساعدات والمنح.

وأضاف الساكت، أن تفكير جلالة الملك منصب دائما على تحسين ظروف معيشة المواطنين، وأن يكون الأردن أفضل على الأصعدة كافة؛ حيث أدرك أن تحقيق ذلك يتطلب وجود اقتصاد مستدام ومتنام نابع من عملية اقتصادية حقيقية بعيدا عن أي تأثيرات أو صدامات للأزمات والكوارث.

وأشار الساكت إلى أن اتفاقية التجارة الحرة مع الولايات المتحدة التي دفع جلالة الملك إلى توقيعها وغيرها من الاتفاقيات التجارية، إضافة إلى تدشين صندوق الملك عبدالله الثاني للتنمية، والتوسع في إقامة المدن الصناعية في مختلف محافظات المملكة، إضافة إلى الارتقاء بمنظومة السياحة في المملكة وغيرها من الإصلاحات، كلها تدلل على وجود رؤية ملكية مبكرة لتعزيز الاعتماد على الذات وبناء اقتصاد وطني منتج.

وأكد الساكت أن قيادة الاقتصاد الوطني إلى مرحلة الاعتماد على الذات بشكل كلي والبناء على الجهود الملكية التي بذلت في هذا الشأن، تتطلب العمل على تسريع وتيرة تنفيذ رؤية التحديث الاقتصادي، إضافة إلى زيادة حجم النفقات الرأسمالية، حيث إن ذلك سيسهم في زيادة معدلات النمو الاقتصادي وتحسين مؤشرات الاقتصاد الوطني بما يمكننا من الاعتماد على الذات اقتصاديا.