2026-07-18 - السبت
إطلاق برنامج "إيطاليا للمواهب" في الجزائر لتعزيز قدرات الفنانين الشباب والتبادل الثقافي أعلنت الحكومة الباكستانية، أمس الجمعة، رفع أسعار البنزين والديزل لمدة ثلاثة أيام... "النهار" تطلق أول مراسل صحافي مدعوم بالذكاء الاصطناعي في لبنان العراق وسوريا يوقعان مذكرة تفاهم لإحياء خط أنابيب النفط بين البلدين ترامب يهاجم كندا ويحملها مسؤولية تلوث الهواء في الولايات المتحدة بسبب حرائق الغابات الدفاعات الجوية الكويتية تتصدى لهجوم إيراني بطائرات مسيّرة العراق وصندوق النقد الدولي يبحثان تعزيز التعاون ودعم مسار الإصلاح الاقتصادي ارتفاع حصيلة ضحايا زلزالي فنزويلا إلى 5069 قتيلًا واستمرار جهود الإغاثة السعودية ترحب بالمبادرة الأردنية لتسيير رحلات تجارية منتظمة بين عمّان وصنعاء الاعتداء على الأردني الملقب بـ"الجنرال" في ألمانيا وتحطيم سيارته الدكتورة شذى علي مختار عمر.. مسيرة إعلامية وأكاديمية تجمع بين الخبرة المهنية والتميز العلمي جامعة اليرموك تزف بشرى سارة لخريجيها الشيخ نايف أبو جنيب الفايز يحتفل بزفاف نجله غيث بحضور حاشد..صور العويضات: دليل احتياجات 2027 ثمرة شراكة حقيقية مع المجتمع المحلي في حوض الديسة تهنئة بمناسبة انتخاب رئيس نادي مرج الحمام الرياضي إنجاز علمي جديد يُضاف إلى سجل الجيش العراقي جاهة عشائرية من أبناء قبيلة بني صخر تطلب يد كريمة عاطف الجهني للشاب طراد الزيدان في الفيصلية...صور الإدارة الأميركية تقلّص مدة تأشيرات الطلاب والصحفيين الأجانب وزيرا الخارجية السعودي والأردني يبحثان هاتفيا مستجدات الأوضاع بالمنطقة لابورتا: يامال حاضر برشلونة ومستقبله قبل نهائي المونديال
وفاة محمد ذيب أحمد العواملة (أبو أحمد) والصلاة عليه بعد صلاة الجمعة وفاة المعلم. محمد أحمد السعود من لواء الجامعة وفاة المحامي عطا علي عقله الصاروم الفريق الركن المتقاعد غازي الطيب ينعى الشيخ الحاج عبدالمهدي المعايعة ويعزي الدكتور يزن المعايعة وفيات الأردن اليوم الخميس 16-7-2026 وفاة الحاجة حورية عبد الهادي الحمد السعايدة (أم طارق) وفاة الحاج حسان صبحي حسن الحاج حسن وتشييع جثمانه بعد عصر الأربعاء وفاة الشاب مأمون العقرباوي إثر احتراق مركبته في الزرقاء تُخيّم بالحزن على مواقع التواصل وفيات الأردن اليوم الأربعاء 15-7-2026 وفاة الفاضلة مشاعل خالد مشاش الخريشا (أم صخر) وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 14-7-2026 عشيرة العبيدات تشكر المعزين بوفاة الحاجة آمنة قاسم محمد ذياب عبيدات وفيات الأردن اليوم الاثنين 13-7-2026 وفاة الحاج سلامة بخيتان "أبو شيبة" الشرفات.. والدفن اليوم بعد صلاة الظهر الهديرس والأسرة التربوية ينعون والد المشرفة التربوية د. خولة الأطرم الشوابكة يعزي سمو أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني عشيرة الحمادنة تشكر جلالة الملك وولي العهد وجميع المعزين بوفاة الفريق عبد الله سليمان الحمادنة الأردن..وفاة طالب توجيهي في عجلون عقب عودته من تقديم امتحان الكيمياء بني هذيل يعزي أمير دولة قطر بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني الصحفي محمد ماجد الفايز يعزي بوفاة الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني

الأردنيون يحيون الذكرى الـ25 ليوم الوفاء والبيعة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


سيبقى تاريخ السابع من شباط عام 1999، محفورا في ذاكرة الأردنيين، يوم ودعوا جلالة الملك الراحل الحسين-طيب الله ثراه- وبايعوا جلالة الملك عبدالله الثاني، وهم على العهد باقون، وعلى خطى مليكهم ماضون.

خمسة وعشرون عاما على يوم الوفاء والبيعة، وتسلم جلالة الملك عبدالله الثاني سلطاته الدستورية، والعزيمة والإصرار تزداد صلابة وقوة في مواصلة مسيرة التحديث التي يقودها جلالته.

ويستحضر الأردنيون في يوم الوفاء والبيعة، مسيرة جلالة الملك الباني التي امتدت لما يقارب نصف قرن، تحققت فيها الإنجازات، وتجسدت فيها المواقف الوطنية والقومية الشجاعة التي جعلت من الأردن رمز الصمود والأمن والأمان في إقليم ملتهب.

وأقدم جلالة الملك الحسين على خطوات مهمة أبرزها؛ تعريب قيادة الجيش في عام 1956، وإلغاء المعاهدة البريطانية عام 1957 لإكمال السيادة الوطنية، كما حقق الأردن بقيادة الملك الراحل، انتصارا كبيرا في معركة الكرامة الخالدة عام 1968.

واضطلع الأردن في عهد الراحل الكبير بدور محوري في تعزيز التعاون العربي، ودعم القضايا العربية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية.

وكان الملك الحسين رجل حرب وسلام، فمثلما كانت معركة الحرب بكل شرف وشجاعة وإقدام، كانت معركة السلام التي توجت بتوقيع معاهدة السلام في عام 1994، إذ أكد الأردن ثوابته الأساسية؛ المتمثلة بتحقيق سلام عادل ودائم وشامل، يضمن تلبية جميع حقوق الشعب الفلسطيني.

وعلى العهد، يصر الأردنيون، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، على أن يكون الأردن الأنموذج بالتقدم، والمواقف الراسخة، والمحافظة على مبادئ الثورة العربية الكبرى، والإرث الحافل للآباء والأجداد.لحظات لن ينساها الأردنيون، حين اعتلى جلالة الملك عبدالله الثاني عام 1999 منبر مجلس الأمة لإلقاء خطاب العرش السامي، فقال "نفتتح الدورة الثالثة لمجلس الأمة الثالث عشر، وهي الدورة العادية الأولى في عهدنا الذي سنعمل فيه بعزم وإرادة قوية، من أجل رفعة الأردن وازدهاره، والدفاع عن قضايا أمته ومستقبل أجيالها، وذلك وفاء للرسالة العظيمة التي تحدرت إلينا من الآباء والأجداد، بعد أن قدموا في سبيلها التضحيات الجسام .. ووفاء للأهداف النبيلة التي سعى الحسين العظيم -رحمه الله- إلى ترسيخها، فكان هذا البناء الشامخ الذي ورثناه، والاحترام الكبير الذي نلمسه حيثما نذهب، وقد استقر في الضمير والوجدان منذ اللحظة الأولى التي أكرمني الله فيها، بشرف أمانة المسؤولية الأولى في الأردن العزيز، أني نذرت نفسي لخدمة الشعب الأردني الوفي، العربي الوجه والضمير والرسالة، والذي أعتز بالانتماء إليه، وأفاخر الدنيا بأصالته، وقدرته على مواجهة التحديات والصعاب، والحرص على النهوض بالواجب؛ دفاعا عن قضايا أمته، وإسهاما في صياغة مستقبلها الذي يليق بتاريخها، ورسالتها الإنسانية والحضارية العظيمة".

يحيي الأردنيون هذا اليوم، وهم يقرأون في اللفظ السامي لجلالة الملك عبدالله الثاني مخاطبا قرة عينه وولي عهده سمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، بعيد ميلاده الثامن عشر، أروع صورة للوفاء، "وقد تعلمت من جدك الحسين -رحمه الله- أنه يجب أن أنظر إلى كل واحد من شعبي على أنه بمكانة الأخ أو الأب أو الابن، فأوقر كبيرهم، وأرحم صغيرهم وضعيفهم، وأساوي بينهم في الحقوق والواجبات، وأصفح وأعفو عمن أساء منهم، وأصل الليل بالنهار لخدمتهم والسهر على مصالحهم، ومستقبل أجيالهم القادمة".
أحداث عظيمة شهدها الأردن، في مسيرة البناء والتحديث التي مضى بها بعزم وتحد رغم كل الظروف، فالأردن وبحكم موقعه الجغرافي وطبيعته الديمغرافية ودوره المؤثر عربيا وإقليميا، تحمل واجب التزامه العروبي والإنساني والأخلاقي تجاه العديد من القضايا، وبموارده المحدودة تمكن من اجتياز صعوبات جمة سياسية واقتصادية واجتماعية في محيط طوقته الصراعات والحروب والكوارث، وبقي صامدا بمواقفه الثابتة والواضحة.

وفي مسيرة عقدين ونصف العقد من الزمان، بقي الأردن، بقيادة مليكه، وطنا متماسكا ومتجددا، مسيجا بحكمة ملك هاشمي، واحترافية وشجاعة جيش عربي مصطفوي وأجهزة أمنية باسلة.

ويولي جلالة الملك المؤسسة العسكرية والأمنية، اهتماما ورعاية، ويحرص على تحسين أوضاع منتسبيها العاملين والمتقاعدين، ويحرص على الالتقاء بهم.

ومن منطلق الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، يواصل الأردن، بقيادة جلالة الملك، القيام بدوره التاريخي والديني في رعاية هذه المقدسات، ويكرس جلالته جهوده للتأكيد على مركزية القضية الفلسطينية، وضرورة تحقيق السلام العادل والشامل على أساس حل الدولتين.

ولم يدخر الأردن بقيادة جلالة الملك جهدا في وقف العدوان الإسرائيلي على غزة، والعمل باتجاه وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وضمان استمرار تدفق المساعدات الإغاثية والطبية والإنسانية للأشقاء.

ويبذل جلالته مساعيه من أجل إيجاد حلول سياسية لأزمات المنطقة، ودعم جهود الاستقرار فيها، فضلا عن التأكيد على أهمية التكامل الاقتصادي، وتوفير الرفاه لسكان هذا الجزء من العالم بعيدا عن الصراعات.

ويحرص جلالة الملك على إدامة التنسيق والتشاور مع قادة الدول العربية والإسلامية الشقيقة والأجنبية الصديقة، والمنظمات الدولية، حول مختلف القضايا التي تهم المنطقة والعالم.

ومنذ تسلم جلالته لسلطاته الدستورية، سخر كل الإمكانات للشباب، ووفر الدعم والمساندة لكل الرياديين والمبدعين ليكون لهم دور أساسي في تحقيق نهضة شاملة في كل المجالات.

ويحرص جلالة الملك على التواصل مع أبناء شعبه وبناته، فيزورهم في مختلف مواقعهم، ويجول في مؤسسات العمل والوزارات ليتفقد تقديم الخدمات لهم، فتأمين حياة أفضل لجميع الأردنيين ما تزال أولوية جلالته.

وبدأ الأردن مئويته الجديدة بمشروع تحديثي شامل أطلقه جلالته، وما زال يتابعه خطوة بخطوة، مشروع انبثق عن مجموعة الأوراق النقاشية لجلالة الملك، والتي تضمنت رؤية وطنية استشرافية لمسارات التحديث السياسي والاقتصادي والإداري