2026-05-13 - الأربعاء
(أسطول الصمود العالمي) يبحر غدا نحو غزة من السواحل التركية nayrouz الأولى منذ 8 أعوام.. ترامب يصل الصين برفقة وفد من عمالقة التكنولوجيا ومضيق هرمز يتصدر جدول الأعمال nayrouz صدور الإرادة الملكية بترفيع توفيق الكوشة الدعجة إلى رتبة ملازم /2 nayrouz العطار يكتب صـراع الـفـضـاء الـرقـمـي كـيـف واجـهـت الـمـنـظـومـة الأمـنـيـة الأردنـيـة تـطـور الـجـريـمـة الإلـكـتـرونـيـة nayrouz البلوي يؤكد أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية خلال استقباله وفداً من المفرق والجويدة nayrouz ولي العهد والأميرة إيمان في ظهور جديد nayrouz السعودي يكتب جلالة الملك عبدالله الثاني ودوره الوطني والقومي في الدفاع عن قضايا الأمة nayrouz *مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي عشيرة الزيادات / عباد وآل أبو أحمده* nayrouz مؤشرات الأسهم الأمريكية تبدأ التعاملات على تباين nayrouz السردية الوطنية الأردنية برؤية بحثية معاصرة nayrouz السودان يشارك في المؤتمر العام للإيسيسكو ويدعو إلى توسيع برامجها الداعمة في التعليم والثقافة وحماية التراث nayrouz البلوي يستقبل وفدًا من عشيرة الرمامنة ويؤكد أهمية الالتفاف حول القيادة الهاشمية nayrouz ولي العهد يؤكد أهمية المشاريع التي توظف الحلول التكنولوجية لمعالجة الازدحامات المرورية nayrouz ميسي يتصدر قائمة الأعلى أجرًا في الدوري الاميركي بفارق كبير عن سون nayrouz وفاة الوزير الأسبق وعضو مجلس الأعيان السابق مازن الساكت nayrouz الأهل والأصدقاء يهنئون الملازم محمد البدارين بتخرجه من مؤتة العسكريّة nayrouz بعد تخطيه الصدمة.. رونالدو يعيد شحن النصر قبل معركة الحسم nayrouz نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين إربد السبت nayrouz كومان يحض برشلونة على حسم صفقة راشفورد نهائيًا nayrouz القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

الحياة و الحب

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

الكوتش الدولي الدكتور محمد طاوسي

قد يظن البعض أن الحياة  لعب و لهو فيسرفون فيها ، و يظن البعض أنها عبء و عبث وضع على كواهلهم لا يستطيعون الخلاص منه فيقنطون منها ، و يظن آخرون أنها فهلوة و حدق و ترف فيترفون فيها و يفسقون ، و يظن آخرون أنها جد و كبد و نصب لتحقيق الأهداف فيها فيبالغون في الإفراط فيها حتى ينسون كل معالم البسط ، أما الحكماء فيعلمون أنما هي ضرب من ضروب الحب ، و درب على طريق العشق و التيام الفريد الذي يوصل إلى مقام الوجود الحقيقي و المحبوبية الصادقة ، و هذا هو حقيقة الأمر . 
 إننا إذا ما امعننا النظر في أعماق الحياة ، فإننا سوف نرى أنما في كنه الحياة مسالك و مدارج و مقامات نحو الملاذ الآمن ، و انما هي معارج القبول و اليقين ، فنتأكد إن فيها ما يسمى بالحظ " فما يلقاها إلا الذين صبروا و ما يلقاها إلا ذو حظ عظيم " ، إذ إن في وجود الحياة هناك أقدار كتبت منذ خلقنا ، كما ان هناك مشاعر مختلفة و أحاسيس مرهفة تداعب  دواخلنا مند مجيئنا لهذه الحياة ، وأن هذه الأحاسيس تأبى إلا أن تلين و تنصاع إلى مقام الوجد ، إذا ما وجدت ذلك الكيان القائم و الوجدان الصامت الذي ينصهر في عوالم الوجد انصهارا ، و أن الوصول إلى مقام الوجود الحقيقي و المحبوبية الصادقة هو أسمى الأهداف التي بإمكان المرئ أن يكون في دربها سالما صادقا ، معافى فيها من كل أدران الخداع و النفاق .

قد نكون مقصرين في حق عواطفنا و مشاعرنا في مقام الحب و الغرام ، و قد نكون متوجسين من خوض تجربة شخصية مرتبطة بالتيم و الهيام ، لكننا على يقين أن درب الحب هو الطريق الوحيد و المسلك الذي لا يملك اي شخص مقوده لوحده ، لكنه هو الاتجاه الصحيح للتغيير و الترقي في مقامات السلوك ، فكل مقام له أحوال عجيبة غريبة ، و كل حال له تجليات و انعكاسات على القلب و الروح و البدن ، و أن كل الاحوال مرتبطة بحبه سبحانه و تعالى ، فكل وجد في مقام الوجود هو مكنون من صاحب الكاف و النون .
إننا على ثقة و حسن ظن بأن الله تعالى هو من خلق الحب و جعله بين عباده كي تستمر رحلة السلوك نحوه ، و إننا على يقين ان الحب هو ميزاب الحياة و مزن روائها ، فلنحب من شئنا كيفما شئنا ، فإن الحب قادر على ضخ دم الحياة في كل الحياة ، فهو مصدر الرحمة و الطمأنينة ، و ينبوع الرجاء و الود ، و هو سلسبيل الراحة النفسِية و السلام الداخلي ، حيث بمقدوره أن يمنح الجسم و الروح أغلىٰ هدية للإنسان التي هي الثقة و حسن القصد .

 إذ أن الراحة النفسية هي المُحفز الأساسي لضبط بوصلة التكامل الذاتي للإستمرار و إتمام رحلة الوجود ، و هي المحرك الرئيسي للمرء كي لا ييأس و يحاول دائمًا مهما عاڪسته العوالم حتى يلاقي نظيره من كل هذه العوامل فيلتصق به ايما التصاق ، و يندمج معه أيما اندماج ، و يحصل ذلك التجانس ، و يصير الكل جسدا يحتوي كل تلك العوالم ، فحينها يحقق المرؤ انتصارا روحيا في العتمة العاطفية التي قد يتيه فيها القلب و النفس .

إننا في هذه الحياة نلتمس التحفيز و الدعم النفسي ، و نبحث عن الراحة النفسية التي قد تكون بين ثنايا ارواحنا كي نحقق الانتصار الذهني و نكتسب الطمأنينة و الامان ، لكننا قد نتيه بين طيات النسيان ، و نحيد عن جادة البحث الصواب ، فنضيع و تضيع كل المشاعر و العواطف و الأحاسيس ، ثم نصير حطاما تذروه الرياح أو أعجاز نخل خاوية من كل معاني الوجد و الوجدان و التيام . 
إننا في مقام العشق و الصبابة نتسابق نحن و الشمس بين كل المجرات و الكوكب ، نتنافس فيمن يرسل أشعة الحب الدافئ  اولا ، و قد تكون هي من ترمي باشعتها المضيئة الدافئة بالحرارة ، أما نحن فنرسل أشعة حبنا الحنون بكلماتنا و ببريق وجدنا كي نلامس الأفئدة ، و نتحسس القلوب و نداعب الأرواح المحبة ، فحبنا  ترياق لشفاء النفوس ، و عشقنا بلسم الامل و الرجاء ، و هيامنا دواء الروح بمعين الحب و الطمأنينة ، 

إننا في مقام المحبوبية الصادقة نتخلص من عذاب الجوانح و نلبس حلل العشق ، فنبوح بمكنون جوارحنا من خلال الكتابة و البوح المتقدم بصوت عال حبا و هياما ، و قد ارتقت  ارواحنا و أنفسنا نحو ذلك الملاذ الآمن ، و تركنا من به دخن و وجل من الهوى في قاع الغوغاء و قد استحق الرشق بالحجارة في محيط الغثاء ،حيث هناك الكسول و العاجز و غير القادر على تحمل صدق العواطف ، و حيث هناك من  يستهين بصدق المغرمين و ينتقص من الوالهين بجرة قلم أو بزلة لسان . 

فسلام و الف سلام للروح الصادقة المشاعر التي تكتب عن معاني الحب بسلام و تلامس الوجدان بكل رضى تام و تجبر  كسر الخواطر بكل دفء ، و تسعى إلى  مقام الوجود الحقيقي فتتذوق المعنى الحقيقي له ، لأنها تعلم يقينا انه لم يأت من عدم ، بل اوجده الله الذي اوجد كل شئ ، و تنادي بصوت مرتفع " أنا الروح الطيبة حيثما وجدتموني تجدونني في مشاعركم ، و حيثما وجدتم مشاعركم تجدون الكتابة هي سبيل الإلهام لديكم ، و حيثما كان الإلهام كان الإدراك و الإبداع ، و حيثما كان الابداع انساق القلم مستسلما لصاحبه طيعا مطواعا ، و كأنه جني حاضر من غياهب الجب إلى حضرة الكون المنفتح على كل القلوب .