2026-10-11 - الأحد
عاجل.....بيان صادر عن وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الاردنية الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي مطار الملك خالد الدولي في السعودية عاجل :من بينهم أردني.. وفاة 12 شخصا على الأقل وإصابة 309 آخرين في هجوم على مطار في الرياض العشوش يكتب اقتلوا الباطل بينكم بالسكوت عنه! مؤذن مسجد نتل الكبير عمر محمد عواد الفضيل الزبن.. صوت الأذان ونموذج في الخلق وخدمة بيوت الله الأمم المتحدة تدين هجوماً على معسكر ود الماحي للنازحين مما أسفر عن مقتل و جرح عشرات المدانيين لابورتا يطمئن جماهير برشلونة بشأن رافينيا برشلونة يتجاوز خيتافي بثلاثية ويحقق انتصاره الثامن توالياً غوتيريش يشيد بمسيرة نافي بيلاي الحقوقية: قوة القانون يجب أن تسود على قانون القوة 5 أطعمة نباتية اقتصادية تعزز البروتين والألياف والمعادن مدير الأمن العام يكرّم اللواء المتقاعد الدباس ويشيد بمسيرته في خدمة الوطن ​"شباب كلنا الأردن" في المفرق تنظم جلسة حوارية حول "تمكين وتعزيز الوعي السياسي للشباب في مجال العمل الحزبي" غازي الطويسي.. قامة عسكرية أردنية جمعت بين العلم والقيادة والإبداع التويجر يكتب : "مواسم الولاء والانتماء" وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق السفارة الأميركية تحث رعاياها على تجنب مطار الرياض عقب هجمات حادث سير مميت يشمل ابنة لويس انريكي في اسبانيا السعودية تعلق العمليات مؤقتا في مطار الملك خالد بالرياض إثر اعتداء ترامب يقول إنه سيقرر "سريعا" بشأن الانضمام الى السعودية في ضرب الحوثيين تعادل سلبي بين الرمثا ودوقرة في دوري المحترفين
وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير الفايز يشكرون الملك وولي العهد وكل من واساهم بوفاة مشعل النوري السطام الفايز "شكر وعرفان على التعازي والمواساة" أبناء المرحوم ممدوح أبو جنيب يعزّون الأخوال السطام بوفاة الشيخ مشعل النوري السطام الفايز "أبو سلطان" وفاة الرائد رعد قاسم السرحان رحيل الحاج عبدالرحمن أحمد الطويل البطاينة من بلدة حكما .. قامة عشائرية يطويها الغياب ويبقى أثرها في رثاء الفقيد الغالي العم ابو شاكر وفاة أحمد صالح مشاش الخريشا.. الصلاة والدفن اليوم بالموقر والدة العميد نبيل المبيضين في ذمة الله وفاة الحاجة نوال عبدالله محمد الكايد أبو هزيم (أم صقر) والدة العميد الدكتور صقر أبو فيصل مدير تربية البادية الشمالية الشرقية والأسرة التربوية ينعون شقيق الزميلة مسيرة الشرفات الشيخ مشعل النوري الفايز في ذمة الله العقيد خالد الحلاحلة يشارك في تشييع جثمان الملازم نايف جديع الوليدي في الجيزة المهندس إبراهيم عودة الحجاج يرثي الشاب عبدالرحمن غانم الحجاج بكلمات حزينة ومؤثرة

قسم اللغة العربية في "فيلادلفيا" يكرم أستاذ الأجيال

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
 
اشتمل التكريم على شهادة إبداعية وندوة حوارية مع الطلبة
احتفى قسم اللغة العربية وآدابها في جامعة فيلادلفيا بيوم اللغة العربية العالمي، مستضيفًا الناقد والأديب أستاذ الأجيال الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين في ندوة حوارية عرض للطلبة فيها قصة نجاح حيّة، تفاعلوا معها وعاشوا تفاصيلها مع صاحبها الذي جمع إلى الإبداع في التعلم والتعليم الإبداع في عدد من فنون الأدب كالشعر والرواية والمسرحية في تجربة رائدة امتدت أكثر من ستين عامًّا من عمره.

بدأت الندوة بكلمة لرئيس القسم الدكتور حمزة النادي رحَّب فيها بالضيف والحضور من الأساتذة والطلبة وأبان فيها عن منزلة العربية في بناء الثقافة ومنزلة معلمها صانع الإنسان الذي جعل الله خلقه موازيـًا لنعمتي تعليم القرآن وتعليم البيان، وجعل كل ذلك من فواضل اسمه الشريف 'الرحمن'.

ثم قدَّمت الدكتورة نداء كلمة مؤثرة في مسيرة الدكتور إبراهيم السعافين الإنسانية والعلمية والإبداعية استشهدت فيها ببعض شعر الأستاذ استشهادًا حسنـًا يوجز سيرة الأستاذ في تجاربه المختلفة، وقد قسمت كلماتها إلى لقطات ومشاهد: اللقطة الأولى: السعافين أحلام الطفولة، واللقطة الثانية: السعافين التلميذ والمعلم: وعنوانها الجدية والتمرد والاختلاف، واللقطة الثالثة: السعافين أديبًا، وعنوانها الإبداع، واللقطة الرابعة: السعافين ناقدًا، وعنوانها التميز.

ثم تحدث الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين في كلمة موجزة عن أبرز التحديات التي تواجه اللغة العربية في هذا العصر، وأنّ العربية تملك كثيرًا من خصائص القوة إلا أنَّ ضعف أهلها هو الذي قعد بها عن المنزلة التي كانت لها حينما كان شباب أوربا يقبلون على العربية وحفظ أشعار العرب في زمان كان للعرب فيه قوة ونفوذ في الأندلس، وأنَّ ضعف المناهج التعليمية وفقدان بعض معلميها للإمتاع في تدريسها وتعليمها لهما أثر كبير في ازورار كثير من الطلبة عنها إضافة إلى شعور كثيرين منهم بالدونية إذا كتبوا أو تحدثوا بها، ولذلك ينبغي أن نبدأ وننتهي من الوعي، لأنه أساس العمل في نهضتها.

ثم فتح باب الحوار بين السعافين والحضور، وكان من أبرز الأسئلة التي وجهت للأستاذ: كيف كانت البداية؟ وما العقبات التي واجهها الأستاذ في مسيرته؟ وكيف استطاع التغلب عليها؟ وفي أي فن إبداعي يجد الأستاذ نفسه؟ ولماذا يظهر كثيرون بغضهم لتعلم العربية؟ وكيف يمكن للطالب أن يتصل بكتب التراث ويستمتع بقراءتها؟

وكان من إجابات الأستاذ أن بدايته كانت كبداية أقرانه من أبناء جيله صعبة قاسية بحكم ما عانوه من آثار النكبة والتهجير، وأنَّ العقبات التي تواجه المرء في جميع مراحل حياته لا تنتهي، وسبيل تجاوزها هو الاستمرار في العمل والإنجاز وأنّض الكسل والقعود هو الذي يعظم هذه العقبات في عين المرء فيبقى في مكانه أو يتراجع، وذكر الأستاذ أنَّ الشعر أحب فنون الإبداع الأدبي لنفسه وأنه هو البداية والنهاية، وأشار إلى أن كثيرين لا يشعرون بالبغض تجاه لغتهم وإنما يصدرون في هذا عن إحساس بالضعف والدونية لا يزول إلا بالوعي والإدراك لمنزلة العربية، وأفاض في أهمية القراءة لطالب العربية، وأن صلته بكتب التراث ينبغي ألا تنقطع، فإنَّ فيه دفائن وكنوزًا لم تستخرج بعد.

وبعد انتهاء الحوار عرضت الدكتورة ليديا راشد نماذج من أعمال الطلبة في قناة القسم على يوتيوب تتضمن فعاليات القسم ومشاركات أساتذته وقراءات شعرية ولقاءات حوارية ومقاطع لتصحيح الأخطاء الشائعة في محاولة من القسم لاستدراك ما فات المؤسسات التي تعنى باللغة من الحضور اللافت على هذه المواقع الإلكترونية.

ثم ختم عميد كلية الآداب والعلوم التربوية الأستاذ الدكتور غسّان عبد الخالق هذه الندوة الحوارية بكلمة مقتضبة أشار فيها إلى أنَّ مثل هذه الندوات تعرض قصص نجاح من لحم ودم تتجاوز المحاضرات الوعظية التي لا تترك أثرًا كبيرًا في نفوس الطلبة، ثم تحدث عن شخصية الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين وما يتصف به من تواضع الكبار وأنه رجل عالم يهتم بطلبته ويتابعهم، ولا يشمخ بنفسه أمام زملائه وطلبته، ولذلك هو رجل يجمع الناس على محبته وإجلاله ويبادر دائمًا للخير، ويحب أن يتواصل دائمًا مع محبيه ومريديه، ثم ختم الأستاذ الدكتور غسّان عبد الخالق كلمته بتكريم الضيف الكبير الأستاذ الدكتور إبراهيم السعافين بدرع وشهادة تقدير رمزًا للمحبة والوفاء لهذا الأستاذ الكبير كِفاء ما قدَّم للعربية وأبنائها في الأردن والعالم العربي.

وكان الضيف قد افتتح ركن الكتاب المجاني ليفيد منه من يشاء من الطلبة، وليعيدوا صلتهم بالكتاب الورقي، ويصقلوا معارفهم بالقراءة.