2026-05-13 - الأربعاء
بعد تخطيه الصدمة.. رونالدو يعيد شحن النصر قبل معركة الحسم nayrouz نهائي كأس الأردن يجمع الرمثا والحسين إربد السبت nayrouz كومان يحض برشلونة على حسم صفقة راشفورد نهائيًا nayrouz القوات المسلحة الأردنية تودّع بعثة الحج العسكرية رقم /51...صور nayrouz “الأحوال المدنية”: إصدار أكثر من نصف مليون شهادة رقمية عبر تطبيق سند nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين يبحث القضايا البيئية مع وزير البيئة nayrouz التعليم العالي تعلن عن منح دراسية رومانية للعام الجامعي 2026-2027 nayrouz عالمة أردنية تحاضر في المعهد الدبلوماسي البلغاري nayrouz الصخرة تشارك في مؤتمر إدارة الأزمات والاستدامة الساحلية والمينائية بالعقبة 2026 nayrouz الملك يترأس اجتماعا مع مسؤولين وممثلين عن قطاع الصناعة nayrouz العميد غازي الرعود يلتقي متقاعدين عسكريين في الكرك nayrouz مدير شرطة محافظة البلقاء يلتقي متقاعدين عسكريين nayrouz ضبط شخص ( يحمل سيرة مرضية نفسية ) قتل والدته بجنوب عمان nayrouz اجتماع في محافظة جرش لبحث ترتيبات مهرجان جرش nayrouz مركز شباب وشابات سوف يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات ـ صور nayrouz وزيرا الشباب والاتصال الحكومي يفتتحان المشاورات الوطنية لبناء الاستراتيجية الوطنية للشباب nayrouz رئيس مجلس النواب يلتقي السفير الكويتي nayrouz بعد حفل باريس و "غينيس" .. الشامي يعتذر للجمهور الجزائري nayrouz أسرة عبد الحليم حافظ ترد على منتحل صفة العائلة nayrouz الأردن .. الأمن ينشر تعليمات لتجنب حدوث حرائق الغابات والأعشاب nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz

بعد 46 يوما.. ماذا حققت إسرائيل من هدف "تدمير حماس"؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعد 46 يوما من الحرب في قطاع غزة، تقول إسرائيل إنها استهدفت خلالها بشكل مكثف البنية العسكرية لحركة حماس، تجزم تحليلات أن هدف تدمير هذه البنية لم يتحقق، بل "أصبح بعيد المنال".

ويرى مراقبون تحدثوا لموقع "سكاي نيوز عربية"، أن هناك العديد من العوامل تجعل تحقيق هذا الهدف أمرا مستحيلا، أبرزها الكثافة السكانية داخل القطاع وارتفاع عدد الضحايا المدنيين، ما يزيد الضغوط على إسرائيل، فضلا عن صعوبة التوصل لكل مخابئ الحركة.

وحتى الآن، لم يتمكن الجيش الإسرائيلي سوى من استهداف 10 بالمئة فقط من البنية التحتية لحماس، على حد تقديرات وسائل إعلام إسرائيلية.




لماذا لم تنجح إسرائيل؟

يرى مستشار كلية القادة والأركان في مصر محمد الشهاوي أن إسرائيل فشلت حتى الآن في تحقيق هدف القضاء على حركة حماس أو بنيتها العسكرية داخل قطاع غزة.

وأضاف: "تمارس إسرائيل في غزة سياسة الأرض المحروقة، ورغم أنها ضربت عددا من الأنفاق شمالي القطاع، لايزال هناك العديد من الأنفاق التي تتجنب إسرائيل ضربها ربما حفاظا على حياة الرهائن لدى حماس".

وبحسب الشهاوي، لن تتمكن إسرائيل من توسيع عملياتها في جنوب غزة إلى رفح، لكنها تضغط على المدنيين للنزوح جنوبا.

وتابع: "تواجه إسرائيل ضغوطا تجبرها في الوقت الراهن على سحب العديد من قوات الاحتياط الذين كان عددهم قد بلغ 330 ألفا في الفترة الماضية، بسبب الضغوط الاقتصادية في الداخل الإسرائيلي".

ويقول الشهاوي إن حماس ما زالت قادرة على منع القوات الإسرائيلية من توسيع التوغل البري في عدد من المناطق وسط وجنوب القطاع، كما تنفذ الحركة بشكل يومي استهدافات ناجحة للآليات العسكرية الإسرائيلية داخل القطاع.


مسؤول أميركي يوضح أبرز بنود اتفاق التهدئة بين إسرائيل وحماس
مسارات صعبة

يقول أستاذ العلوم السياسية في جامعة ملبورن الأسترالية سيمون برات، إن التركيز الرئيسي للعملية البرية الإسرائيلية كان تدمير البنية التحتية العسكرية لحماس، التي "لا تزال متدهورة لكنها سليمة إلى حد كبير، ضمن نظام واسع من الأنفاق تحت الأرض".

وأضاف برات: "إسرائيل لم تنجح حتى اليوم في تحقيق هدفها بسبب الكثير من الصعوبات والعراقيل، منها الكثافة السكانية داخل القطاع، والتطور الأمني والمعلوماتي لدى حماس في الفترة الأخيرة، مما يمكنها من تنفيذ عملية الاختباء بشكل محكم".

وتابع: "أيضا تواجه إسرائيل ضغوطا كبيرة بسبب استخدامها للقوة العسكرية بشكل عشوائي للغاية وغير متناسب مع أي احتياجات أو مكاسب عسكرية، هذا الأمر قد يجبرها على وقف العمليات العسكرية من دون تحقيق أي هدف".

تدمير نصف مباني قطاع غزة

في السياق ذاته، قال الكاتب الصحفي المتخصص في الشأن الفلسطيني أحمد جمعة، أن الحرب الإسرائيلية على غزة أدت لتدمير نصف مباني شمال القطاع خلال الأيام الماضية، وذلك ضمن استراتيجية إسرائيل في هذه الحرب بفرض عقاب جماعي على كل سكان القطاع، ورغبة منها في الضغط على أي جهة تتولى حكم غزة بعد انتهاء الحرب، حيث سيحتاج القطاع إلى مليارات الدولارات وعدة سنوات لبناء ما تم تدميره.

وأوضح الصحفي المصري أن "الغارات الجوية المكثفة والفرق الهندسية التابعة للجيش الإسرائيلي دمرت عددا من الأنفاق للفصائل الفلسطينية، سواء في شمال أو شرق قطاع غزة، خلال الأيام الماضية، إلا أنها كانت فريسة لكمائن الأنفاق المفخخة التي لجأت لها حركة حماس في هذه الجولة من الحرب، بهدف إسقاط أكبر عدد ممكن من القتلى في صفوف الجنود الإسرائيليين، وهو ما تحقق بإعلان مقتل ما يقرب من 70 جنديا وضابطا وإصابة عدد آخر في مواجهات غزة".
وأشار جمعة إلى أن "الضربات الجوية المكثفة للطيران الإسرائيلي كان هدفها ضرب البنية التحتية واستنزاف قدرات الفصائل الصاروخية على مدار 3 أسابيع من القصف الجوي الأعنف على القطاع خلال العقود الماضية، وما تلاها من عملية برية كانت مهمة الفرق الهندسية فيها الكشف عن الأنفاق، إلا أن القدرة الصاروخية للفصائل قادرة على الصمود حتى اللحظة، وهو ما يشير إلى أن حماس خططت للعملية بشكل محكم وأعدّت العدة للانخراط في المواجهة العسكرية لعدة أشهر متتالية".

وتابع: "حركتا حماس والجهاد ستحتاجان إلى وقت طويل لإعادة تأهيل بنيتهما التحتية من الأنفاق والصواريخ والقذائف الصاروخية، إلا أن هذا التحدي سيكون كبيرا جدا في ظل الوضع الذي وصل إليه القطاع مع تهاوي قدرات الفصائل المالية.

وأكمل: "هناك توجه دولي لفرض واقع سياسي وعسكري جديد في القطاع، إلا أن ذلك مرهون بموافقة السلطة الفلسطينية وأطراف إقليمية معنية بتوحيد صفوف الفلسطينيين وعدم إقصاء أي طرف فصائلي، بما فيها حماس التي تعد إحدى الفصائل الفلسطينية التي لا يجب تهميشها في أي تحركات لحل سياسي".

وأشار جمعة إلى أن "إسرائيل لن تتمكن من القضاء على فكرة المقاومة الفلسطينية، لأنها فكرة حاضرة في قلب وعقل كل مواطن فلسطيني، وليست حكرا على حماس أو الجهاد"، وفق تعبيره.

وأكد على أن "الحل الأمثل للصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين هو التوصل لاتفاق سلام عبر المفاوضات، بحيث يتم تفعيل مبدأ حل الدولتين على حدود 4 من يونيو 1967، وأن يتعايش الشعبان جنبا إلى جنب بعيدا عن التصعيد العسكري والمواجهات الصعبة التي كانت سببا في مقتل وإصابة عدد كبير من المدنيين".