2026-05-11 - الإثنين
وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz ترامب: مقترح إيران قطعة من القمامة ولم أكمل قراءته وهذه خطتي ببساطة! nayrouz تفاصيل مثيرة عن العراك الإيراني الأمريكي في طاولة المفاوضات بشأن ما يتعلق بالملف النووي! nayrouz ليست في غزة ولا لبنان.. الاحتلال الإسرائيلي ينشئ قاعدة عسكرية في دولة عربية بدعم أمريكي nayrouz نيمار ضمن قائمة المنتخب البرازيلي المبدئية لكأس العالم nayrouz ملتقى متقاعدي جنوب شرق عمان العسكريين يكرّم العقيد المتقاعد سامي أبو زيد nayrouz ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه nayrouz عصام السقا ودارين حداد ومريم حليم يشعلون ختام مهرجان “أصيل” بحضور ياسمين ثروت وقادة وسفراء وشخصيات دولية nayrouz تحديث وحدة غسيل الكلى في مدينة الحسين الطبية بأجهزة مدعمة بتقنيات الذكاء الاصطناعي … صور nayrouz غضب بعد رفض شركة صاحب شركة نظافة اردنية دفع رواتب مستخدميه - تفاصيل nayrouz مدارس الآفاق المضيئة تحتفل بتخريج الفوج الحادي عشر من طلبة الثانوية العامة nayrouz بلدية إربد: انشاء حديقة حوارة ضمن مشروع "جاهز" للتكيف المناخي nayrouz إيقاف المتهم بهتك عرض 3 أحداث 15 يومًا nayrouz جلسة تعريفية بقرار 2250 في مركز شابات جرش nayrouz العيسوي رجل الديوان ....حاز ثقة الملك ومحبة الناس nayrouz الحماد يبارك لـلفنان محمود ذيب الشرعة الخطوبة nayrouz دي يونغ: التتويج بعد الفوز على الريال له طابع خاص nayrouz العقيد الحنيطي يلتقي متقاعدين عسكريين في شرطة الرصيفة nayrouz عشيرة السلامات تبارك للملازم عبد العزيز صالح السلامات تخرجه من جامعة مؤتة وترفيعه في الأمن العام nayrouz سندس المساعدة تنال درجة البكالوريوس في المحاسبة من جامعة الحسين بن طلال nayrouz
وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz وفاة الشاب عبدالله عوده مسلم الزيود nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 10-5-2026 nayrouz وفاة رضاء خلف الزيود ابو حمزة وسط حالة من الحزن والأسى بين الأهل nayrouz وفاة نجل شقيق النائب الدكتور جميل أحمد الدهيسات nayrouz قبيلة عباد وآل الشرايعة ينعون الحاج محمد كامل عبدالرحمن الشرايعة "أبو جمال" nayrouz وفاة الشاب موسى نايف هلال أبو أربيحه وتشييع جثمانه اليوم في ذيبان nayrouz وفاة مشهور حسين الحواتمه “أبو عبدالله” بعد صراع مع المرض nayrouz وفاة العميد المتقاعد يزيد محمد المراحلة “أبو بكر” nayrouz الأمن العام يُشارك بتشييع جثمان العقيد المتقاعد نايف جبر الشطناوي...صور nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 9-5-2026 nayrouz وفاة الفنانة والراقصة المعتزلة سهير زكي عن عمر ناهز 81 عاماً nayrouz وفاة الطيار رمزي الشرمان إثر سقوط طائرة في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة نورة يوسف الجرابعة ومواراتها الثرى في العبدلية nayrouz وفاة نايف جبر الشطناوي “أبو طارق” nayrouz

العملية البرية في غزة؟.. 3 أسباب وراء التأجيل منها "الأسرى"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
استعدادات واسعة قامت بها القوات الإسرائيلية تمهيدا لهجوم بري على قطاع غزة لكن الأوامر ببدء العملية لا تأتي أبدا.

وأمس الثلاثاء، أكد اللفتنانت كولونيل ريتشارد هيشت، المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، للصحفيين أن خطط العملية لا تزال قيد الإعداد.

وقال "لن أعلق على خططنا المستقبلية" واعتبر أن هذه العملية ستكون "شيئا مختلفا".


وأضاف "يتم تطوير هذه الخطط، وسيتم اتخاذ قرار بشأنها وتقديمها إلى قيادتنا السياسية".

صحيفة "تليغراف" البريطانية بحثت في أسباب تأخر الهجوم وخلصت إلى 3 أسباب محتملة عرضتها في تقرير.

واعتبرت الصحيفة أن التأخير يعكس حسابات معقدة بشأن الأسرى، والضغوط التي يمارسها الحلفاء لتجنب سقوط ضحايا من المدنيين، والتهديد بتدخل حزب الله.


يعتقد أن حماس تحتجز نحو 200 أسير تم أسرهم خلال عملية "طوفان الأقصى" يوم 7 أكتوبر/تشرين الأول.

وبشكل علني يؤكد جميع المتحدثين الرسميين الإسرائيليين أنه من المستحيل التفاوض مع الحركة لإطلاق سراح الأسرى.

وفي حال تنفيذ هجوم بري على غزة فإنه لن ينجو إلا عدد قليل من الأسرى هذا إن نجا أحد.

وحتى الآن قالت حماس إن 22 أسيرا قتلوا بالفعل جراء الغارات الجوية الإسرائيلية على قطاع غزة. ومن غير الممكن حاليا تأكيد هذا الأمر.

ويسود انقسام في الرأي داخل إسرائيل، إذ يرى البعض أن مقتل الأسرى يمكن أن يكون تضحية لا بد من تقديمها واعتبروا أنها جزء من الثمن الباهظ مقابل تأمين البلاد من حماس مرة واحدة وإلى الأبد، فيما يرى آخرون أنه لا يمكن تقبل مقتل الأسرى، خاصة في ظل حالة الغضب من الحكومة والمؤسسة الأمنية بسبب الفشل في توقع الهجوم.

ويوم السبت الماضي، تجمعت عائلات العديد من الأسرى خارج مقر الجيش الإسرائيلي في تل أبيب للمطالبة بإعادة أبنائهم أحياء وفي أسرع وقت ممكن.

ويوم الاثنين الماضي ذكرت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل" أن ملف الأسرى الإسرائيليين كانوا على رأس جدول أعمال وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن خلال جولته في المنطقة.

أما الاعتبار الثاني الذي قد يكون وراء تأجيل العملية البرية فهو سياسي ودبلوماسي.

إذ أعرب حلفاء إسرائيل التقليديون بما في ذلك الولايات المتحدة وبريطانيا، بوضوح عن دعمهم لإسرائيل، لكن هذا الدعم ليس "غير مشروط".

وقال وزير الخارجية البريطاني جيمس كليفرلي الأسبوع الماضي، إن حلفاء إسرائيل يتوقعون أيضاً من الجيش الإسرائيلي أن يُظهر درجة من "ضبط النفس".

ويتعين على الحكومات الغربية والإسرائيلية ـ أن تدرك أن وقوع كارثة إنسانية في غزة لن يؤدي إلا إلى تعزيز دائرة العنف.

ويثير الغضب الشعبي في الدول العربية بما يخرب جهود التطبيع كما يمكن أن يؤدي إلى إشعال حرب إقليمية.

ومن المرجح أيضاً أن ينقلب الرأي العام الغربي ضد إسرائيل إذا رأى أنها تُخضع قطاع غزة لعقوبات جماعية واسعة النطاق.

وهدد الحصار الشامل المفروض على غزة، وقطع إمدادات المياه والكهرباء والوقود، وحملة القصف العنيفة التي أسفرت عن مقتل ما يقرب من 3 آلاف شخص، بالفعل التعاطف الشعبي.

من جهة أخرى فإنه من الواضح أنه ليس إسرائيل رؤية واضحة حول ما يجب أن تفعله بعد تحقيق هدفها المتمثل في تدمير حماس.

ففي حين يؤيد بعض المتشددين احتلال غزة وعودة المستوطنات التي تم سحبها في عام 2005، يدعم آخرون الانسحاب وتنصيب حكومة أكثر مرونة خلفاً لحماس.

كما أن تدمير حماس يبدو أمرا بالغ الصعوبة وأوضح المسؤولون الإسرائيليون أن العملية ستكون طويلة ومكلفة .


وإذا كانت حماس نجحت في عملية طوفان الأقصى فالأكيد أن الحركة مستعدة للرد على الهجوم البري الإسرائيلي.

وسوف تدافع حماس عن أرض تعرفها جيداً، وسوف تتضاءل المزايا التي تتمتع بها إسرائيل في مجال المدرعات إلى حد كبير.

كما أن فرق القناصة والعبوات الناسفة ومناطق القتل المجهزة ستكون جميعها في انتظار تقدم الإسرائيليين.

حزب الله اللبناني من جهته، أشار إلى أنه قد يدخل الحرب إذا تم شن هجوم بري على غزة.

وقد بدأ تبادل إطلاق النار على الحدود الشمالية لإسرائيل يتكثف بالفعل.

وأصر اللفتنانت كولونيل هيشت على أن إسرائيل قادرة ومستعدة لخوض حرب على جبهتين لكن الحقيقة هي أنه سيكون وضعا صعبا للغاية.

وفي الوقت الذي تبدو فيه معظم قوات الاحتياط الإسرائيلية البالغ عددها 300 ألف جندي والجزء الأكبر من دباباتها محتشدة حول غزة فإن ترسانة الصواريخ الهائلة التي يمتلكها حزب الله يمكن أن تتسبب في أضرار جسيمة لشمال إسرائيل.

لذا فإن جنرالات إسرائيل يعملون على التوصل إلى كيفية احتواء التهديد الشمالي أثناء المضي قدماً في عملية غزة وحتى الآن ليس من الواضح كيف يمكنهم القيام بذلك.