2026-05-17 - الأحد
غارات إسرائيلية على جنوبي لبنان بعد إنذار إخلاء غداة تمديد الهدنة nayrouz فوز نجل الرئيس الفلسطيني بعضوية أعلى هيئة قيادية في حركة فتح nayrouz بريطانيا تعلن نشر منظومة صاروخية منخفضة التكلفة لمواجهة المسيرات في الشرق الأوسط nayrouz رئيس لاتفيا يكلف نائبا معارضا بتشكيل حكومة مؤقتة عقب انهيار الائتلاف الحاكم nayrouz الصحة العالمية تعلن تفشي إيبولا في الكونغو الديمقراطية وأوغندا حالة طوارئ صحية دولية nayrouz قاسم يكتب اخر تحذيرات الكيمياء'الغذائية .المخاطر الجديدة على صحة اجسامنا nayrouz بلال صبري يدافع عن «أسد» و«الكلام على إيه»: محمد رمضان ومصطفى غريب راهنا على النجاح رغم الامتحانات nayrouz ربابة جسر الماضي للمستقبل..صور nayrouz شانتال تطلق اغنيتها بحضور اهل الصحافة العربية...صور nayrouz السرحان يكتب قراءة في موازين "الردع المرن": بين فوهات المدافع وطاولات التفاوض. nayrouz الحياصات تكتب: النكبة ليست ذكرى… بل قضية شعبٍ ما زال ينتظر العدالة nayrouz وفاة عماد أحمد أبو شارب nayrouz ارتفاع ملموس على درجات الحرارة وأجواء مغبرة الأحد nayrouz أمانة عمان تنذر موظفين - أسماء nayrouz تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم nayrouz الأمير فيصل يتوج الفائزين في رالي الأردن الدولي nayrouz ديون أمريكا تتجاوز حجم اقتصادها وسط تصاعد القلق من العجز والتضخم nayrouz مصر : وزارة السياحة والآثار تطلق خدمات رقمية متكاملة لمراكز الغوص والأنشطة البحرية nayrouz غنيمات تشارك في قمة الطفولة الدولية من أجل القدس بالمغرب...صور nayrouz غوارديولا يحسم الجدل: أنا باقٍ مع مانشستر سيتي في الموسم المقبل nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 16-5-2026 nayrouz الحاجة خوله محيسن يوسف العبداللات في ذمة الله nayrouz وفاة الشيخ الفاضل خالد خلف العطين nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 15-5-2026 nayrouz “عايزين ندفنه في بلده”.. أهالي الدقهلية يستغيثون لإعادة جثمان شاب مصري من الأردن nayrouz وفاة أردني دهسا في الكويت nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 14-5-2026 nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 13-5-2026 nayrouz القاضي يعزي شيخ قبيلة الرولة بوفاة والدته nayrouz وفاة الحاج منور سليم السطعان الخريشا (أبو أمجد) وتشييع جثمانه في الموقر nayrouz وفاة الحاجة حفيظة سعود ارتيمة زوجة اللواء الركن محمد موسى العبادي nayrouz مصطفى محمد الحامد العياصرة "ابو شادي" في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 12-5-2026 nayrouz وفاة الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة عن عمر 92 عاماً nayrouz وفيات الأردن اليوم الاثنين 11-5-2026 nayrouz وفاة الشاب ناصر محمد عقلة الجرابعة (أبو أيهم) nayrouz شكر على تعازٍ الحاجة سعدية يوسف رشيد الجايح nayrouz الأحوال المدنية والجوازات تنعى الزميلين أحمد أبو زيد وتوفيق أبو عون nayrouz التربية تنعى الطالب محمد صالح الشرعة من مدرسة الحاتمية للبنين nayrouz شكر على تعازٍ من عشائر السعود nayrouz

كيف يؤثر "إضراب عمال السيارات" على الاقتصاد الأميركي؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 سكاي نيوز عربية" عن اتحاد عمال السيارات، موضحاً أنه يضم مئات الآلاف من الأعضاء (من بينهم ما يقارب الـ 600 ألف عضو متقاعد أيضاً). ويقول إن الاتحاد لديه أموالاً طائلة مخزنة تصل إلى 850 مليون دولار، من الاشتراكات التي تحصل عليها من الأعضاء، وبالتالي لديه القدرة على تمويل الأعضاء بـ 500 دولار أسبوعياً طيلة فترة الإضراب لدعم العمال المضربين.


ويضيف: "خلال إضراب سابق في العام 2019 استهدف وقتها شركة جنرال موتورز، استمر الإضراب لمدة 40 يوماً تقريباً وكانت كلفته باهظة على الشركة، بعد أن شارك فيه حوالي 34 ألف موظف"، وذلك في إشارة إلى مدى الخسائر التي يمكن أن يتسبب فيها الإضراب الحالي، لا سيما مع اعتماد شركات السيارات بشكل أساسي على اليد العاملة.

تُنتج المصانع الثلاثة التي توقّفت عن الإنتاج بفعل الإضراب، شاحنات متوسطة الحجم تدرّ أرباحًا للشركات، لكن التوقف عن إنتاجها لا يلحق بالشركات حتى الآن أقصى قدر من الخسائر الممكنة، لذلك لا يزال التأثير محدوداً.
سيتراوح تأثير تراجع المبيعات بين 41 مليون دولار و64 مليون دولار في الأرباح التشغيلية الأسبوعية، وفق مذكرة من دويتشه بنك. ولفت المصرف الألماني إلى أن حركة الإضراب هذه ستكلّف النقابة 6.5 مليون دولار أسبوعياً.
يقول محللون لدى شركة "كوكس أوتوموتيف" إن مبيعات "جنرال موتورز" قد تكون "أكثر عرضة للخطر" بسبب المبيعات السريعة لدى الوكلاء، بالمقارنة خصوصًا بـ"ستيلانتيس" التي لديها مخزون أكبر من البضائع بسبب مبيعاتها "الضعيفة"، فيما شركة "فورد" تقع "بين" الشركتين الأخريين.
ولا يعتقد الغبرا بإمكانية انتقال العدوى إلى قطاعات أخرى، لا سيما وأن "نقابات قليلة لديها القدرة على فعل ذلك، مثل الاتصالات والكهرباء"، مشيراً إلى أن هناك لوماً على الرئيس بايدن الذي يشجع النقابات "وهذا خطر على نظام رأسمالي كنظام الولايات المتحدة الأميركية (..)"، متحدثاً عن الآثار السياسية لذلك أيضاً.

مطالب صعبة

ويضيف: "المشكلة أن النقابة لديها طلبات كثيرة وكبيرة، على رأسها زيادة مستوى الأجور بحوالي 40 بالمئة وهو ما يعادل نسبة زيادة المدير العام.. وفي النهاية المدير العام فرد، بينما العمال يمثلون عشرات الآلاف، فضلاً عن مطالب أخرى مثل تخفيض ساعات العمل وغيرها من المطالب التي من شأنها أن تغير بشكل كبير العلاقة بين الموظف والشركة".

في الماضي، كانت نقابة "عمّال السيارات المتّحدين" في الولايات المتحدة تستهدف واحدة من الشركات الكبيرة في إضرابها، ثمّ تستخدم العقد الذي يتمّ التوصل إليه كنموذج لإضرابها في الشركات الأخرى.وإلى ذلك، يحذر الغبرا من إمكانية تأثر تنافسية قطاع السيارات في الولايات المتحدة، ويقول: "تنافسية الولايات المتحدة في السوق العالمية لم تعد في قوتها، إذ نرى دولاً -مثل فيتنام على سبيل المثال- تتقدم بشكل كبير في تصنيع السيارات، وبالتالي فإن "تعقيد الأمور على الشركات الأميركية على هذا النحو وفي ظل وضع دولي معقد يزيد المشهد تعقيداً، وهو أمر ليس جيداً بالنسبة للاقتصاد الأميركي عموماً وقدرة الشركات على المنافسة".

وجاء التهديد بالتصعيد في الوقت الذي واجهت فيه شركة فورد احتمال حدوث إضراب في كندا أيضاً، حيث هدد 5700 عامل بالخروج من مصانع الشركة الكندية بعد انتهاء عقدهم في منتصف ليل الاثنين.




ونقل تقرير الصحيفة البريطانية عن لانا باين، رئيسة Unifor (النقابة التي تمثل نحو 18 ألف عامل في شركات صناعة السيارات الثلاث الكبرى في كندا)، إن المحادثات مع شركة فورد كانت "بناءة"، ولكن لم يتم إحراز تقدم كاف بشأن أولويات مثل المعاشات التقاعدية وزيادة الأجور.

وعلى عكس نقابة عمال السيارات المتحدين، التي استحوذت على شركات صناعة السيارات الثلاث في وقت واحد، اتبعت Unifor نهجاً أكثر تقليدية في المساومة في صناعة السيارات في أميركا الشمالية. اختارت شركة Ford لتكون الشركة المستهدفة أولاً، وبعد التوصل إلى عقد معها، تعتزم محاولة تأمين عقود مماثلة مع GM وStellantis.

تقليل من المخاطر

على الجانب الآخر، يقلل خبير المخاطر المالية المحلل الاقتصادي من الولايات المتحدة الأميركية، محي الدين قصار، من أثر الاحتجاجات الحالية على خطط الولايات المتحدة في قطاع السيارات، وكذلك الحال بالنسبة لأرباح الشركات.

ويقول في تصريحات خاصة لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن ثمة زيادة في أرباح الشركات في خطٍ متوازٍ مع زيادة الأسعار، بينما تتعرض القوة الشرائية للعاملين للضغط المستمر، وفي ضوء ما يواجهه العاملون من تهديدات بشأن وظائفهم، ومن هنا فإن المشكلة بين اتحاد العمال والشركات قد بدأت بشكل قوي، فالعمال يريدون حصصاً ملائمة من الأرباح والدخل، والشركات تريد أن تسعى لإيجاد طريقة تتجنب فيها تحمل هذه الزيادات في الدخل، وهو مشهد يتكرر بشكل دائم من آن لآخر بين العمال وأصحاب الشركات (في قطاعات مختلفة).

ويضيف: "الآن بالنسبة لقطاع السيارات تبدو الأمور مختلفة، لجهة الفارق الكبير (الفجوة) في الأجور، بينما الشركات لا تريد أن تتقاسم الأرباح بشكل حقيقي مع العمال (زيادة الدخول بالنسبة للمطلوبة من جانب العاملين)"، لكنه يعتقد بأن ذلك قد لا يهدد الشركات نفسها، والتي حتى وإن تعطل إنتاجها بسبب الإضراب فإنها تضمن أسعاراً مرتفعة نتيجة قلة العرض، فضلاً عن موقع تلك الشركات الجيد في السوق (..)، على حد تحليله للمشهد.

كما لا يعتقد بأن تداعيات ذلك الإضراب قد تمتد إلى تهديد تنافسية شركات السيارات الأميركية أمام نظيراتها الأوروبية على سبيل المثال، موضحاً أنه حتماً ما سوف يتم التوصل لاتفاق بين الشركات والعمال على حل وسط.