2026-10-14 - الأربعاء
حفل إشهار ديوان "خطار" للشاعر السعودي الربع في اربد مدير الأمن العام يلتقي السفيرين التركي والعُماني خبير يحذر من "نمط الحياة القاتل" ويكشف محفزات السكتات الدماغية لدى الشباب الأمن العام يكشف تفاصيل ضبط شبكة احتيال تستدرج المواطنين بـ"أقساط الهواتف" الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي في العاصمة كانبرا برئاسة الأمير عمر بن فيصل.. سلطة العقبة تبحث تطوير قطاع الرياضات الإلكترونية "العمل" تدعو العمالة غير الأردنية للاستفادة من قرار قوننة الأوضاع حتى مطلع كانون الأول المقبل “الجرائم الإلكترونية” تلقي القبض على محتال إلكتروني عن طريق بيع الهواتف الملك يجري مباحثات مع رئيس الوزراء الأسترالي في العاصمة كانبرا وكالة الطاقة الدولية تتوقع تراجع الطلب العالمي على النفط في 2026 العمل: 500 دينار لتصويب أوضاع العمال غير الحاصلين على تصاريح عن السنوات السابقة 60 ألف طن إنتاج إربد المتوقع من الزيتون علماء يدعون لإنشاء هيئة دولية للرقابة على الذكاء الاصطناعي المتطور السعودية تعترض صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض منظمة الصحة العالمية: ارتفاع حاد في حالات الكوليرا في اليمن مع تصاعد القتال السفير القبرصي: رسائل الملك في الأمم المتحدة حقائق عالمية تتجاوز حدود المنطقة ضبط حدث عمره 16 عامًا يقود شاحنة على الطريق العام في البلقاء الاتصال الحكومي تنشر موجز إنجازات الوزارات والمؤسسات الحكومية خلال أيلول الاحتلال يقتحم عدة بلدات وقرى في رام الله والبيرة 6 مليارات دينار قيمة الحوالات عبر المحافظ الإلكترونية منذ بداية العام
الذكرى السنوية الأولى لرحيل المرحوم سلمان مفلح القضاة (أبو سفيان) والد السفير الأردني في دمشق . المهندس محمد العمران الحواتمة يرثي والده . وفاة الشاب حسن مشاري زعل الغياث إثر غرق مركبته في سيل شعيب الرويشد وفاة الحاج إسماعيل مصطفى الشباطات (أبو غازي) وفاة والدة محافظ مادبا محي الدين نهار العدوان الأستاذ سليمان عايد النعيمات في ذمة الله النقيب صيدلانية ايات عواد الخوالدة في ذمة الله وفيَّات الاردن اليوم الإثنين، 12-10-2026: الأردن.. وفاة شخص وإصابة ابنته وحفيدته بانفجار جسم مجهول داخل منزله وفاة سعود بن رضوان الجساسرة «أبو رياض» وفاة سامي سعد عبدالله الدعيبس الشوابكة «أبو أيمن» عشيرة العنبر الجبور تنعى الشاب الخلوق عمار محمد فضيل الطعاني نعي بوفاة أحد وجهاء محافظة معان وفاة الفريق ركن بحري حيدر أحمد حسين قائد القوات البحرية السوادنية الأسبق الجمعية الأردنية لرياضة الصيد تنعى والدة نائب رئيس الجمعية سامي الشنيكات وفاة الحاجة نورة سالم الشنيكات «أم محمد» وفاة العميد الركن (م) الوليد إبراهيم خليل الجبور يعزي بوفاة الشيخ ضيف الله قبلان النصر الدعجة «أبو نايف» وفاة الحاجة حمده سلمان ارحيل الخضير زوجة المرحوم الحاج ضيف الله كساب الخريشا شكر وتقدير

تعرف على سادس أغنى رجل في العالم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
إذا كان عمرك 92 عاماً ولديك 3 أبناء وتملك 100 مليار دولار، ماذا ستفعل بها؟ غالباً ستكون إجابتك أن تمنحها لأبنائك، لكن بالنسبة لسادس أغنى رجل في العالم بحسب (Forbes)، رجل الأعمال الأمريكي وارين بافيت، فإنه يفضل أن يتبرع بهذا المبلغ للأعمال الخيرية، ولا يورث هذه الثروة لأبنائه، لكن هذا لا يعني أنه سيحرم أبناءه.

هذا الرجل الذي يعتقد أن فكرة انتقال الثروة الهائلة من جيل لآخر باتت غير جذابة وأقل شيوعاً يعتبر من أصحاب قصص الأثرياء العصاميين الملهمة، رغم فضل والده في إدخاله عالم الأعمال منذ سن مبكرة، ورغم أنه كان مستثمراً حريصاً في البداية، فإنه أصبح أحد أكثر الأثرياء سخاءً في العالم بعد تربعه عرش عشرات الشركات الكبيرة.


ولد بافيت (1930) لأبٍ يعمل سمساراً للأوراق المالية في شركة وساطة خاصة، بينما كانت أمه ربة منزل، ولديه أخ يكبره وأخت تصغره. 

عمل والده جعله يهوى عالم الاستثمار من طفولته، خصوصاً أنه كان كثير التردد على مكتب والده، حيث كان يكتب الأرقام على السبورة، أو يقرأ الكتب هناك، ويبدو أنه تأثر بكتاب "ألف طريقة لكسب 1000 دولار"، حتى إنه أخبر زميلاً له في المدرسة الابتدائية أنه سوف يقفز من أعلى مبنى في مدينته إن لم يصبح مليونيراً في سن الثلاثين.

بدأ بافيت مشاريع الطفولة مثلنا، لكنه حقق نتيجة مختلفة، إذ كان في طفولته يشتري العلكة وزجاجات الكولا من محل بقالة جده ويوصلها لمنازل زبائنه مقابل مبلغ أكبر، كما كان يبحث عن كرات الغولف المستعملة ويبيعها، وكذلك بيع الفشار في مباريات كرة القدم بجامعة مدينته (أوماها بولاية نبراسكا).

وفي الـ11 من عمره، اصطحبه والده في رحلة إلى نيويورك، ولأن الطفل بافيت كان قريباً من عالم الأعمال فكان يسمع عن بورصة نيويورك، وطلب من والده زيارتها مع بعض الشركات بالمدينة، وبهذا العمر دخل البورصة بأول استثمار بشراء سهم بـ120 دولاراً كان قد جمعها من أعماله، كما اشترى 6 أسهم لنفسه ولأخته في شركة نفط وغاز تسمى Cities Service، كان سعر السهم حينها 38.25 دولار.
حدث شيء علّم هذا الطفل الصغير الكثير عن عالم البورصة، إذ انخفض سعر الأسهم التي اشتراها إلى 27 دولاراً، لذلك بمجرد ارتفاعه إلى 40 دولاراً قرر البيع، وربح أقل من دولارين، لكنه تابع سعر السهم، ولاحظ ارتفاعه ووصوله إلى 202 دولار، فأدرك هنا أنه كان بإمكانه تحقيق المزيد إذا انتظر.

انتقلت عائلته إلى واشنطن وهو بعمر الـ12، حيث انتخب والده ليخدم فترة ولايته الأولى -من أصل أربع- كعضو في الكونغرس الأمريكي، وبدأ المستثمر الصغير يوسع نطاق عمله، حيث بدأ مع صديق له في استخدام الاحتمالات الرياضية لوضع النصائح في رهانات سباقات الخيل، لكن لأنه لم يكن مشروعاً مسجلاً رسمياً أُغلق.

ثم بدأ يعمل في تسليم الصحف لصحيفة The Washington Post، ولأنه أراد صنع المزيد من المال وسع النشاط، ليسلم أيضاً الصحف لمنافسيها في الطريق مثل صحيفة The Times Herald.

في سن الـ14 اشترى هو وصديقه آلات لعبة الكرة والدبابيس لوضعها في محلات الحلاقة، لكي يدفع العملاء مقابل استخدامها، وكانوا يقسمون الأرباح بينهم وبين الحلاق الذي يمتلك المتجر.

وفي عمر الـ15 عاماً اشترى أول قطعة أرض تسجل باسمه، ومن مدخراته التي وصلت لـ 1200 دولار اشترى 40 فداناً في ولاية نبراسكا، واستثمر فيها أيضاً بتأجيرها إلى مزارع يعمل بها مقابل تقاسم الأرباح.

طبعاً كان ما يفعله بافيت إنجازاً ضخماً بالنسبة لمن في مثل عمره، لدرجة أنه عند تخرجه في المدرسة الثانوية بعمر الـ17 عاماً، كُتب أسفل صورته في كتاب صور دفعته توصيف "يحب الرياضيات وسمسار بورصة في المستقبل".

بالنسبة لشاب في مقتبل عمره يكسب هذا القدر من المال، لماذا سيرغب في إكمال تعليمه؟ لم يرد بافيت الدراسة مجدداً، لكن والده أراد منه دراسة إدارة الأعمال في مدرسة وارتون بجامعة بنسلفانيا، ورضخ لرغبة والده لعامين، لكنه كان يشعر أنه يفهم في إدارة الأعمال أكثر من أساتذته، لذلك انتقل إلى جامعة نبراسكا، حيث تخرج في سن الـ19، وحصل على شهادته في إدارة الأعمال.

أراد بافيت الانضمام لكلية هارفارد للأعمال، لاعتقاده أن هذا سيحفز عقله بالأفكار، لكن تم رفضه. وكان يعمل بينما كان يدرس ويقضي ساعاتٍ طويلة في القراءة، وهو الشيء الذي استمر معه حتى كبر، إذ كان يقرأ بين 600 إلى ألف صفحة يومياً.

قرر بافيت دراسة الماجستير في كلية كولومبيا للأعمال، وذلك فقط لأنه اعتقد أن كتاب "المستثمر الذكي" لبنغامين غراهام هو أذكى كتاب عن الاستثمار على الإطلاق، وكان هذا الكاتب يُدّرس بجامعة كولومبيا، ووجد من الدراسة بالجامعة فرصة ليكون قريباً من هذا الكاتب الذكي، الذي كان الطالب الوحيد الذي يحصل على درجة A+ في مادته، وغراهام كان له تأثير كبير على حياته لاحقاً، لدرجة أن بافيت يقول إن أسلوبه الاستثماري هو 85% بنغامين غراهام و15% فيل فيشر.

كان بافيت ذكياً، لكنه كان شخصاً انطوائياً وخجولاً وعصبياً أيضاً، وقرر أن يغير من هذا وتلقى دورة خطابة عامة للكاتب ديل كارنيغي، التي أثرت فيه لدرجة أنه يعتبرها أحد أهم الدروس التي تلقاها ليصبح في مكانه الحالي.