2026-05-07 - الخميس
رئيس الوزراء يستقبل مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المتوسط nayrouz الحجاج يكتب الإيسيسكو تعيد هندسة القرار التربوي والأردن يعتلي ذروة التأثير والعجارمة في قلب صناعة الاتجاه العالمي،،!! nayrouz مدرسة الجواسرة الشاملة للبنات تُنظِّم احتفالاً وطنياً تربوياً بعنوان: "عهد يتجدد وإنجاز يتمدد" nayrouz الفايز يكتب "الشماغ… حين يختبر الرمز أخلاق من يرتديه"... nayrouz مبادرة لتكريم عمال الوطن في مستشفى الأمير فيصل بمناسبة عيد العمال nayrouz الحسين والفيصلي في قمة حاسمة لتحديد بطل دوري المحترفين الجمعة nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محلياً إلى 96.2 دينارا للغرام nayrouz الرائد الصيدلانية آلاء الفراهيد ضيفة برنامج "صحة ونصيحة" على إذاعة الجيش العربي nayrouz ضبط قاتل شقيقته طعنا شمال عمّان nayrouz العطار يكتب أوثـان الـعـقـل ... حـيـن يـتـقـدس الـجـهـل nayrouz لايمر: الحكم ظلم بايرن nayrouz إطلاق اليابان صاروخين خلال مناورات عسكرية يثير غضب الصين nayrouz مستوطنون بقيادة المتطرف "غليك" يقتحمون المسجد الأقصى nayrouz قطيشات يكتب جلالة الملكة رانيا العبدالله حين يتعانق سحر الطبيعة الأردنية مع عنفوان الشباب nayrouz تعديل نسبة الرسوم الجمركية على المشروبات الكحولية يشمل منطقة العقبة nayrouz صحيفة: الولايات المتحدة لديها خطوط حمراء في المفاوضات مع إيران nayrouz متطوعو "إمكان الإسكان" يشاركون في تنفيذ مشاريع تنموية في منطقة بدر nayrouz الحاجة فوزية العيساوي ارملة ابراهيم أبو حجر حياصات في ذمة الله nayrouz مباراه تبدأ وتنتهي داخل المستطيل الاخضر nayrouz وزير الزراعة: الأردن يوفر بيئة مناسبة للاستثمار الزراعي nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

تعرفو على أنواع الصيام في الديانات المختلفة

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

يعتبر الصيام واحدًا من أكثر العبادات التي اشتركت فيها الديانات بشتى عقائدها، لكن أشكاله اختلفت من دين لآخر باختلاف الأمم والشرائع وباختلاف الأمور المرتبطة به والأسباب الداعية له. غير أن جوهر ومفهوم الصوم الذي اتفقت عليه الديانات بمختلف طبائعها هو "التحكم بالغريزة والامتناع عن بعض العادات المحببة للنفس" وعلى مدار السنوات القليلة الماضية لم تتوقف قيمة الصوم عند معتنقي الديانات المختلفة فقط وإنما أصبح للصوم بمفهومه المذكور شعبية تتخطى الإيمان الديني. إن فكرة الصوم لها تاريخ طويل وغريب فعلا التراث الديني الإنساني.

صيام الصمت
أتت بعض الشرائع السابقة بأنواع غريبة من الصوم تختلف عن تلك التي نعرفها، منها الصوم عن الكلام بجميع ألوانه، وقد شاع هذا الصوم لدى كثير من الشعوب البدائية. فعند السكان الأصليين لأستراليا كان على المرأة إذا مات زوجها أن تصوم عن الكلام لمدة قد تصل إلى العام. ويظهر في إحدى مواضع القرآن أن هذا النوع من الصيام كان مقررًا أيضًا في الديانة اليهودية "فإما ترين من البشر أحدًا فقولي إني نذرت للرحمن صومًا فلن أكلم اليوم إنسيا" سورة مريم.(1)

وفي الوقت الذي كانت فيه شريعة مريم وقومها هي الشريعة اليهودية فإن قومها لم ينكروا عليها إشارتها للصبي في قوله: "فأشارت إليه* قالوا كيف نكلم من كان في المهد صبيًا" وإنما فهموا بمجرد إشارتها بأنها تخضع لهذا النوع من الصوم.


الصيام عن بعض أنواع الطعام دون غيرها

تمتثل الكثير من الديانات للصيام النباتي عن طريق الصيام عن المأكولات الحيوانية دون غيرها من المأكولات، منها الديانة "الجاينية" وهي إحدى الديانات التي تتبع في شعائرها قواعد الزهد والتحكم بالنفس وتحرير الروح من أجل الارتباط الإلهي بما في ذلك عدم تناول الطعام إلى درجة الشبع.(2) كما تخضع الديانة الجاينية في صيامها لقواعد نباتية محددة ترجع إلى مبدأ راسخ في جوهر العقيدة الجاينية وهو اللاعنف تجاه جميع المخلوقات الحية فيمتنع معتنقي هذه الديانة عن جميع المأكولات الحيوانية بما في ذلك أكل البيض، ولكن من المسموح شرب الألبان ما لم يتم التعرض لأي حيوان بالعنف أثناء عملية إنتاج الحليب(3)

 أما الرهبان في هذه الديانة فمن غير المسموح لهم تناول الخضروات الجذرية -ذات الجذور الممتدة في التربة- ويرجع ذلك إلى أن عملية قطف ثمار تلك الخضروات قد تتسبب في وقع بعض الضرر على المخلوقات الدقيقة التي تعيش إلى جانب الجذور وإلحاق الأذى بها. كما يمتنع معتنقي تلك الديانة أثناء صيامهم الكامل عن شرب الماء إلا بعد غليانه وذلك للتأكد من عدم تواجد أي من الكائنات الدقيقة التي تعيش داخل المياه.(4) كما أن الصيام عن كل غذاء مصدره الحيوان معروف أيضًا في ديانات أخرى في مواعيد محددة من كل عام كالديانة المسيحية والصابئة وغيرهما، كما أصبح الصوم عن المنتجات الحيوانية ظاهرة لدى الكثيرين ممن يرجعون في ذلك الصيام إلى أغراض صحية أو حمية وليس بدافع الإيمان الديني.

الصوم عن النظافة
يعد الصوم عن الاستحمام وتنظيف الجسد من الأمور التي يعرف بها الصوم عند اليهود. فالصوم عند اليهود ينقسم إلى نوعين، نوع يشبه الصوم في الإسلام يبدأ فيه اليهود الصيام عن الطعام والشراب والجنس منذ طلوع الفجر وحتى دخول الليل ولكن في خلال "يومي كيبور والذي يعني يوم الغفران وتيشا باف وهو اليوم الأكثر حزنًا في التقويم اليهودي والذي يصوم فيه اليهود باعتباره تلك الفترة من الزمن التي تم فيها تدمير الهيكل المقدس في القدس على حد زعمهم". يكون الصوم في هذين اليومين صوم عن الطعام والشراب والجنس بالإضافة إلى حرمانية الاستحمام، أو التعطر أو حتى غسل الأسنان، كما يحرم ارتداء الجلود في هذين اليومين، ولا تنطبق تلك القاعدة على بقية أيام الصيام.(5)

    

الصوم عن العمل
كانت هناك عدد من الديانات التي شرعت الصيام عن العمل بما في ذلك كل الأعمال أو غالبيتها، فقد شرعت البوذية صيام أربعة أيام من كل شهر قمري، وتسمى تلك الأيام بالـ "يوبوزاتا" وهم (اليوم الأول، والتاسع، والخامس عشر، والثاني والعشرين) بالتوافق مع منازل القمر الأربع، ويقتضي الصوم في تلك الأيام الإمساك عن أي نوع من أنواع الأعمال والتفرغ إلى التأمل وتفريغ الطاقات السلبية بالابتعاد عن أي عمل من أعمال الدنيا بما في ذلك التفوه بالبذاءة والغناء والرقص ووضع مستحضرات التجميل، ولذلك فإن أتباع الديانة البوذية يقومون بإعداد الطعام منذ اليوم السابق لأيام الصوم الأربعة لما في الصوم من حرمة القيام بأي نوع من الأعمال. ويتشابه هذا النوع من الصيام مع ما قررته الشريعة اليهودية من تحريم مزاولة الكثير من الأعمال في يوم السبت. و يُقال أن اليهود كانوا يمتنعون في هذا اليوم عن الطعام والشراب أيضًا حتى قصر الأمر فيما بعد على الامتناع عن مزاولة الأعمال فقط.(6)

الصوم حتى الموت 
يعد الصيام حتى الموت هو الإجراء الذي يتخذه أتباع الديانة اليانية الذين بلغ بهم المرض إلى حد يستعصي معه العلاج. وهذا النوع من الصيام لا يعد انتحارًا في نظرهم، لأنه لا يحدث تحت تأثير الغضب والحزن أو غيرهما من المشاعر السيئة، وإنما هو قرار يؤخذ في وقت يكون الموت فيه حتميًا بسبب المرض. وبداعي الزهد يقرر الإنسان التخلي عن كل ما هو مادي بغرض تطهير الجسد من جميع الرغبات لإزالة الخطايا وتحرير الروح من مدار الولادة والاستعداد للبعث من جديد حسب اعتقادهم. ويقدر الخبراء بأنه وتحديدًا في الهند فإن هناك أكثر من 200 إنسان يموتون سنويًا بهذه الطريقة التي تسمى بالسانثارا التي يطالب البعض بتجريمها ومنعها، ويعتبرها أتباع الديانة الجاينية فضيلة كما يقول "سادفي شوبانكار" الكاهن  لدى الديانة الجاينية: "إنه ليس عملًا إنتحاريًا، بل هو تفكير عقلاني وشجاعة" (7)

يبدأ الأمر عندما يشعر أحد أتباع الجاينية بأنه قد دخل في المرحلة الأخيرة من حياته، فيطلب الإذن من أصدقائه وعائلته ليبدأ في ممارسة السانثارا، ويبدأ بعدها بشكل تدريجي في التخلي عن الطعام والشراب وجميع المرفقات الدنيوية من أجل تحقيق السلام مع الموت، أما هؤلاء الغير قادرين على إتمام هذا العمل فيتم اعبارهم قد فشلوا في النذر وعليهم التخلي عن صيامهم.وقد سجلت أكبر فترة تمكن فيها أحدهم من البقاء على قيد الحياة صائمًا بهذه الطريقة باسم راجستان راجستاني البالغ من العمر 60 عامًا في 2009، وتوافد الآلاف من أتباع الديانة لرؤيته في لحظاته الأخيرة والاحتفال به.(8)

و الصوم هو الفضيلة التي يقصدها البشر قبل الذهاب إلى الحروب فيتباركون بها، كما يصوم البشر في بعض الأحيان اتقاءا للكوارث والمجاعات كما فعل السكان الأصليين لأمريكا. ويعد الصيام لدى بعض الشعوب جزءًا من طقوس سن الرشد. فالصيام في كل دين له مكانة مرادفة للسمو وضبط النفس والإقبال على أعمال البر والتقوى، التي هي طريق إلى الصفاء النفسي والجسدي، وبالتالي فهو أقرب الطرق للشعور بالقرب من الله