2026-05-07 - الخميس
الأمم المتحدة تطالب الكيان الإسرائيلي بإطلاق سراح ناشطي "أسطول الصمود" الداعم لغزة فورا nayrouz سان جيرمان يتأهل لنهائي أبطال أوروبا.. ويضرب موعدا مع أرسنال nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz السرحان يكتب بين صفقة القرن" النووية و"الدمار الشامل": إيران والولايات المتحدة على حافة المنعطف الأخير nayrouz محمد صلاح ضمن أفضل 50 لاعبا في الدوري الإنكليزي وسط غموض مستقبله nayrouz رايا يتحدى سيتي: كل شيء بأيدينا في الدوري ودوري الأبطال nayrouz رحيل صاحب اللقطة الأشهر لعبور الجيش المصري خط بارليف nayrouz للمرة الـ15 في تاريخه.. العين يتوّج بطلا للدوري الإماراتي nayrouz محكمة جنايات بيروت تبرئ فضل شاكر من تهمة محاولة قتل مسؤول بحزب الله nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz خبيرة تغذية تحدد 9 أطعمة تعمل كمضادات اكتئاب طبيعية لتعزيز هرمونات السعادة nayrouz ترمب: اقتربنا من إنهاء الحرب واتفاقنا يقضي بنقل اليورانيوم الإيراني لأمريكا nayrouz وزير النقل يبحث مع شركة Huawei تطوير أنظمة النقل الذكي والرقمي nayrouz الأردن.. توجه لاستحداث تخصصات مهنية وتطبيقية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل nayrouz تأكيد الشراكة بين التربية والتعليم والثقافة العسكرية وجامعة اليرموك لتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي nayrouz الفايز يكتب مادبا… حين تختار الروح هدوءَها وتعود إلى ذاتها nayrouz التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي nayrouz مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز nayrouz القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه nayrouz انتخاب العجارمة رئيسًا لتنفيذي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الخميس 7-5-2026 nayrouz وفاة الوكيل أول عبدالله أحمد عبيدالله بني مرعي إثر نوبة قلبية nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz

خطيب الحرم المكي: الشتاء يختص ببعض الأحكام الشرعية التي لا يستغني عنها المسلم

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالعزيز السديس، المسلمين بتقوى اللَّه، حَقَّ تُقاته، فتقواه سُبحانه هي العِزُّ الـمُنْتَضَى، وَالهَدْي السَّني الـمُرْتَضَى وبها يتحقق الفوز والرِّضا، يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ حَقَّ تُقَاتِهِ وَلا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ.

وقال في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم بالمسجد الحرام: لقد جعل الله في اختلاف فصول العام دليلاً على عظمته الباهرة، وحكمته البليغة الآسِرَة، ومُذكِّرًا لعباده بالدار الآخرة، وقد قال ربنا العلام في محكم التنزيل: إِنَّ فِي خَلْقِ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَاخْتِلافِ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ لَآياتٍ لِأُولِي الْأَلْبَابِ، ولقد وقف سلفنا الصالح طويلا أمام هذه الآيات والحِكم وتأملوها حَقَّ التأمل، فتحقق لهم ما لم يتحقق لغيرهم، يقول الإمام علي بن أبي طالب: "لقد سبق إلى جنَّاتِ عَدْنٍ أقوامٌ ما كانوا بأكثر الناس صلاةً ولا صياماً، لكنهم عَقَلُوا عن الله مواعظًا، فَوَجَلَتْ منه قلوبهم، وخشعت له جوارحهم، وقال الإمام ابن القيم :"لو كان الزمان كله فصلا واحدا لفاتت مصالح الفصول الباقية فيه".

وأضاف السديس: لقد كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يفرحون بفصل الشتاء لِمَا يجدون من لذة الطاعة وحلاوة العبادة، فكان ابن مسعود رضي الله عنه يقول:"مرحبا بالشتاء، تنزل فيه البركة ويطول فيه الليل للقيام، و يقصر فيه النهار للصيام"، وبكى معاذ بن جبل رضي الله عنه عند موته وقال: "إنما أبكي على ظمأ الهواجر، وقيام ليل الشتاء، ومزاحمة العلماء"، ومن الآثار: "الشتاء ربيع المؤمن، قَصُرَ نهارُه فصامَه، وطال ليلُه فقامَهُ".

وأوضح أن الشتاء والربيع يختص ببعض الأحكام والآداب الشرعية التي لا يستغني عنها المسلم، فحقيق بكل مسلم أن يتفقهها حتى يعبد ربه على بصيرة؛ فمنها: أنه يُشْرَع المسح على الخفين عند الوضوء، للمقيم يوم وليلة، وللمسافر ثلاثة أيام بلياليها، وهذا من سماحة الإسلام وتيسيره على الأنام.

وبيّن أن من صور التيسير أيضًا الخاصة بالشتاء والبرد: جواز الجمع بين الصلاتين عند المطر الشديد أو الريح أو نحوها بضوابط بينها الفقهاء رحمهم الله، وفي الشتاء يتذكر المسلم إخوانًا له عضهم البرد بنابه، ولسعهم بصقيعه، ولفحهم بزمهريره من الفقراء والمساكين، واللاجئين والنازحين، والمنكوبين الذين لا يجدون بيتاً يؤويهم، يفترشون الأرض، ويلتحفون السماء فيسعى إلى دفئهم ورفدهم وتذكر أحوالهم. وفي الشتاء يحتاط المرء لصحته وإخوانه، ويأخذ بالتدابير الوقائية التي حث عليها ديننا الحنيف، وما يندرج تحتها من أسباب الوقاية كاللقاحات اللازمة في هذه المواسم المتكررة، ولا سيما في المجامع العامة.

وقال "السديس" إن بعض السلف كان يخرج في أيام الرياحين والفواكه إلى السوق، فيقف وينظر، ويَعْتَبِر، ويسأل الله الجنة، ففي فصل الربيع تظهر آثار الأمطار، وتتقنع بِخَضَارِهَا الأشجار، وتتزين الأرض للنَّظَّارة، وتبرز في معرض الحسن والنَّضَارة، وقد حاك الربيع حُلَل الأزهار، وصاغ حُلَى الأنوار، قال الإمام ابن القيم :"وأصحُّ الفصول فصل الربيع؛ فيه تقل الأمراض وتصح الأبدان والأرواح"، وهذا يحث المسلم على الإكثار من شكر النِّعم، ومواصلة الاجتهاد بطلب الجنة بالأعمال الصالحة، فالربيع شباب الزمان ، ومقدمة الورد والريحان.
وأكد أهمية الحفاظ على البيئة والغطاء النباتي والتعاون مع منسوبي الأمن البيئي في الحفاظ على المنتزهات ونظافتها والوعي البيئي ونشر ثقافته وسلامتها.

وأضاف إمام وخطيب المسجد الحرام: لقد أظلنا شهر شعبان، شهر تشعب الخيرات، وهو شهر يغفل الناس عنه، وكان ج يُكثر فيه من الطاعة والصيام، فعن أسامة بن زيد رضي الله عنه قال: قلت: يا رسول الله، رأيتك تصوم في شعبان صوما لا تصومه في شيء من الشهور إلا في شهر رمضان، فقال: "ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفَعُ فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم" (رواه الإمام أحمد والنسائي)، وفي ذلك إشارة إلى أنه ينبغي عمارة أوقات غفلة الناس بالطاعة، وأن ذلك مما يحبه الله ويرضاه، كذلك يذكّر من عليه قضاء من رمضان الفائت في المبادرة إلى صيامه قبل حلول شهر رمضان، بلغنا الله وإياكم إياه بمنه وكرمه.

وأردف: مع تقلبات الأيام وتتابع الشهور والمواسم، تتسارع الأحداث التي تصيب الأمة الإسلامية، وكلها يهون بجانب الحدث الجلل العظيم، ألا وهو تلك الحملات الممنهجة المتكررة في التعدي على كتاب رب العالمين، وإننا من هذا المكان أطهر البقاع، وفي هذا الزمان المبارك لَنُكَرِّرُ الرفض التام والقاطع لكل ما من شأنه المساس بمقدسات المسلمين أو الإساءة للشريعة الإسلامية الغرَّاء، وإن التصرف الأرعن والإساءة المتعمدة للقرآن الكريم هو إساءة وتعدٍّ واستفزاز لمشاعر مليار مسلم في شتى بقاع الأرض، وهو إرهاب مرفوض ولا يزيد المسلمين إلا تمسكًا بالقرآن الكريم حفظا وعملاً، قولاً وفعلاً.

وتابع: لابد من سن الأنظمة الحازمة التي تجرم مثل هذه التصرفات الخرقاء؛ التي لا تؤدي إلا إلى نشر الإقصاء والكراهية والتطرف، وتهدد الأمن والسلم الدوليين.

وقال "السديس": ندين ونستنكر محاولات قوات الاحتلال المتكررة المساس بمقدسات المسلمين في كنف المسجد الأقصى المبارك وساحاته والاعتداء على أهله ورواده.

وأكد تضامن الأمة مع من تضررت بلادهم من الزلازل والهزات الأرضية وما نتج عنها من وفيات وإصابات، وأضاف: ندعو للمتوفين بالرحمة والمغفرة، وللمصابين بالشفاء العاجل أحسن الله عزاءهم وجبر مصابهم وغفر لمواتهم وشفى جرحاهم وعافى مرضاهم.

وأشاد إمام وخطيب المسجد الحرام بالموقف الرسمي والحملة الشعبية في بلادنا الغالية لمساعدة المتضررين من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية وعبر منصة ساهم لتقديم المساعدات الغذائية والإيوائية والطبية وغيرها دعما لجهود الإنقاذ وإغاثة المنكوبين، كما ندعو الجميع إلى دعمها ومساندتها، والشكر لأهل النبل والوفاء قيادة وشعباً.
وشكر الله عز وجل على ما حبا بلادنا المباركة منذ يوم التأسيس بالتوحيد والوحدة ونستشعر نعم الله علينا بالأمن والأمان ونستذكر بكل اعتزاز بناء كيان شامخ يعبر عن ثلاثة قرون من التلاحم والاستقرار، يوم من التاريخ طاب غراسة وامتد في عمق الزمان أساسه وتنفس الصعداء وجه جزيرة، وكذا الصباح تعطرت أنفاسه يوم تأسس للحضارة معلم وبه تطرز للسمو لباسه قامت على أسس العقيدة دولة، فسما بها عدل وعز قياسه فلله الحمد والمنة أولاً وآخر وظاهرًا وباطنًا.

وقال "السديس": من آثار هذا اليوم التاريخي الخيّرة، ما نعيشه من شرف خدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، وتأمين السبل لضيوف الرحمن من الحجاج والمعتمرين والزائرين.