2026-05-06 - الأربعاء
الأردن.. توجه لاستحداث تخصصات مهنية وتطبيقية جديدة تلبي احتياجات سوق العمل nayrouz تأكيد الشراكة بين التربية والتعليم والثقافة العسكرية وجامعة اليرموك لتعزيز التعاون الأكاديمي والتدريبي nayrouz الفايز يكتب مادبا… حين تختار الروح هدوءَها وتعود إلى ذاتها nayrouz التعليم العالي: 550 منحة وقرضا لكل لواء تشمل البكالوريوس والدبلوم المهني والتطبيقي nayrouz مشروع الحرية و المهمّة الانسانية في هرمز nayrouz القناة 14 الإسرائيلية: تصفية قائد قوة الرضوان بحزب الله مالك بلوط ونائبه nayrouz انتخاب العجارمة رئيسًا لتنفيذي منظمة العالم الإسلامي للتربية والعلوم والثقافة nayrouz الأردن على موعد مع أول كتلة هوائية حارة نسبيا nayrouz رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين يلتقي برئيس الاتحاد الدولي للصحفيين بباريس nayrouz الملكة رانيا تشارك مجموعة من الشباب المسير في سحم الكفارات وتطلع على مبادرات مجتمعية nayrouz كومباني: ثقة كبيرة قبل مواجهة الإياب الحاسمة أمام باريس سان جيرمان nayrouz شهادات طبية تكشف معاناة طويلة لمارادونا قبل وفاته nayrouz هاري كاين يسعى لمعادلة ارقام تاريخية أمام باريس nayrouz رحلات جوية مباشرة بين العقبة والرياض وأبوظبي.. وخطط للتوسع نحو وجهات عالمية nayrouz عقوبة قاسية بحق جيرارد بيكيه مالك نادي اندورا nayrouz الأستاذ الدكتور سامي الختاتنة: قامة علمية بارزة وإرث أكاديمي ملهم في جامعة مؤتة nayrouz الأميرة سمية بنت الحسن تلتقي رئيس هيئة الأركان المشتركة في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا...صور nayrouz وزير الثقافة يبحث تعزيز التعاون مع منتدى الفكر العربي nayrouz نجل رئيس عربي يستعد لخلافة والده وتقلد زمام الأمور في بلاده!! nayrouz كبير المفاوضين الإيرانيين: واشنطن تريد دفعنا للاستسلام nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

إمام المسجد النبوي: الله تعالى جعل اليقين باليوم الآخر من أركان الإيمان

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

تحدّث إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ الدكتور عبدالمحسن بن محمد القاسم عن أهوال يوم القيامة، وعظمة يوم الحساب الذي يقضي الله فيه بين الخلائق، يحاسب المرء عمّا قدّم لنفسه في دنياه من خير وشر، فالناس فيه إما شقي وإما سعيد.

وبيّن "القاسم" أن الله جعل اليقين باليوم الآخر من أركان الإيمان، وقرّر في كتابه براهين توجب اليقين به، ومن ذلك قدرته سبحانه على الخلق الأول من العدم، وإحياؤه الموتى في الدنيا، وقدرته على خلق الحيوان، وإخراج النبات بالماء، والأنبياء متّفقون على ذكره لأمتهم.

وأضاف أن الله خلق الكون في أحسن صورة، وهيَّأه للخلق، ليعبدوه في الدنيا، ولا تقوم الساعة حتى يُدمّر الله معالم هذا الكون، ويُغيّر نظامه، فالشمس تُكوّر ويذهب ضوؤها، ويُخسف القمر ويتلاشى بهاؤه، والكواكب ينفرط عقدها وتنتثر، والنجوم تنكدر ويذهب نورها، والبحار تتفجّر ويسجّر ماؤها، والجبال تُنسف، والأرض تُدَكّ وتُزلزَل، فلا عوج ولا ارتفاع، ويقبضها رب العالمين بيده إظهارًا لقهره وعظمته، والسماء تنشقّ ويتغيّر لونها، ويطويها الربّ بيمينه {وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالْأَرْضُ جَمِيعًا قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَاوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ}.

وأوضح إمام المسجد النبوي أن الله تعالى سمّى يوم القيامة بأسماء عديدة؛ ليعتبر الناس بذكره، ويتفكروا في أمره، ومن أسمائه يوم الدين والفصل والحساب والحسرة ويوم الجمع والبعث، فإذا أذِن الله بقيام الساعة أمر إسرافيل فنفخ في الصور، فتطير أرواح العباد فتعاد في أجسادها، فتنبث أجساد الخلائق بعد بِلاها كما ينبت الزرع.

وأردف: إذا طال بالخلائق الوقوف، ولم يحتملوا طول القيام، طلبوا من يشفع لهم عند ربهم، ليأتي إليهم لفصل القضاء بينهم، قال صلى الله عليه وسلم: "فيقول بعض الناس لبعض: ألا ترون ما أنتم فيه؟ ألا ترون ما قد بلغكم؟ ألا تنظرون من يشفع لكم إلى ربكم؟ فيأتون إلى آدم فيطلبون منه الشفاعة عند ربه فيعتذر ويقول: "إن ربي غضب اليوم غضبًا لم يغضب قبله مثله، ولن يغضب بعده مثله"، ثم يأتون إلى نوح وإبراهيم وموسى وعيسى فكلهم يعتذر ويقول مثل ما قال آدم عليه السلام، تم يأتون إلى نبينا محمد صلى الله عليه وسلم فيقول: "أنا لها"، قال عليه الصلاة والسلام: "فأنطلق فآتي تحت العرش، فأقع ساجدًا لربي، تم يفتح الله عليَّ ويلهمني من محامده وحسن الثناء عليه شيئًا لم يفتحه لأحد قبلي، ثم قال: يا محمد، ارفع رأسك، سَلْ تُعْطَه، اشفع تشفع، فأرفع رأسي، فأقول: يا رب، أمّتي أمّتي".

وتابع: ثم يأتي رب العالمين في جلاله وعظمته، فيبدأ الفصل بين عباده، فيعرض عليه الخلق كلهم في صف واحد، يكلمهم ربهم، ويبين لهم أعمالهم وما جنت أيديهم، ويقررهم بما اقترفوه، فيظهر يومئذ ما كان خافيًا، وما عمله العبد ونسيه فإن الله لا ينساه، ثم يظهره الله له فلا ينكر العبد منه شيئًا، والله سبحانه أسرع الحاسبين، وأول ما يُسأل عنه العبد في الحساب توحيد الله واتباع رسله، ثم الصلاة، فإن صلحت صلح سائر عمله، وإن فسدت فقد خاب وخسر.

وأوضح "القاسم" أن الناس في الحساب، إما سعيد يأخذ كتابه بيمينه، ويحاسبه ربه حسابًا سهلًا هينًا، فيرجع إلى أهله وأصحابه في الموقف فرحًا سعيدًا، وإما شقي يؤتى كتابه بشماله أو من وراء ظهره، ويحاسبه ربه حسابًا عسيرًا، يحصي عليه مثاقيل الذر من عمله، ويؤاخذه بكل صغيرة وكبيرة.

قال إمام المسجد النبوي: فإذا فرغ رب العالمين من القضاء بين العباد، ينصرفون من الموقف إما إلى الجنة وإما إلى النار، ويُضرب الصراط على متن جهنم، يمر الناس عليه بحسب أعمالهم؛ فيمر المؤمنون عليه كطرف العين، وكالبرق، وكالريح المرسلة، وكالطير، وكأجاويد الخيل، وعليه خطاطيف وكلاليب عظيمة تخطف الناس، فناجٍ مُسلَّم، ومخدوش، ومدفوع في نار جهنم، ونبينا على الصراط يقول: رب سلّم سلّم!

وأضاف: إذا عبَر المؤمنون الصراط نجوا من النار، فيُحبسون على قنطرة بين الجنة والنار، فيقتصّ لبعضهم من بعض مظالم كانت بينهم في الدنيا، حتى إذا هُذبوا ونقوا أُذِن لهم في دخول الجنة.

واختتم الخطبة بقوله: فالساعة آتية لا ريب فيها، ويوم القيامة يوم عسير ثقيل طويل، كرب يليه كرب، تشيب من هوله رؤوس الولدان، والعاقل من أعدّ العدة له، واستعد لشدائده وأهواله، وأناب إلى الله وتاب.