2026-05-06 - الأربعاء
زيارة الملك عبدالله الثاني إلى الزرقاء الصناعية تعزّز مستقبل القطاع الصناعي nayrouz حميدان يبارك للعجارمة بانتخابه رئيسًا للمجلس التنفيذي للإيسيسكو nayrouz النائب فليحة الخضير تطّلع على برامج معهد تدريب مهني مادبا nayrouz الملك: يستمر التعاون الثلاثي بين الأردن وقبرص واليونان بالتوسع لخدمة مصالح شعوبنا nayrouz ورشة بمناسبة عيد العمال في مركز شباب قفقفا nayrouz الملك والرئيس القبرصي ورئيس الوزراء اليوناني يعقدون قمة ثلاثية في عمان nayrouz رئيس الوزراء يترأس الاجتماع الأول لمجلس أمناء الأكاديمية الأردنية للإدارة الحكومية nayrouz مدير شرطة إربد يزور العقيد المتقاعد الشرايري nayrouz مدير تربية الموقر يهنئ العجارمة بانتخابه رئيسًا للمجلس التنفيذي للإيسيسكو nayrouz العميد الشرمان يشارك في تشييع جثمان الوكيل جعفر إبراهيم أحمد أبو زبيدة nayrouz نتنياهو يهاتف بن زايد ويدين الهجمات الإيرانية على الإمارات nayrouz الحوار ليس ضعفا… بل انتصار على أسوأ ما فينا nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد.. العيسوي يعزي آل الجندي...صور nayrouz الأمن العام يُكرِّم السائقين المتميزين، تقديراً لالتزامهم بقواعد المرور nayrouz الزبن يعقد اجتماعا لأقسام اللوازم والرقابة والتدقيق المالي والمالية nayrouz الغبين يكتب الحسين بن عبدالله… ملامح رجل دولة يتشكل بهدوء nayrouz العيسوي خلال لقائه فعاليات نقابية وحزبية....صور nayrouz حميدان يكتب :العقبة على خارطة التحول خطوة جوية تعزز السياحة وتدفع عجلة الاقتصاد nayrouz بين غابات عجلون وصحراء وادي رم nayrouz الجامعة الزرقاء تعلن عن شاغر مصمم جرافيكي nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

أمل محمد أمين: تكتب الأسرة والحب وأشياء أخرى

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
لا أعرف لماذا وأنا أستعد لكتابة هذا المقال تذكرت مسلسل "الحب واشياء أخرى" للكاتب أسامة أنور عكاشة ويحكي قصة حب تجمع بين «سامح» خريج معهد الموسيقى، الذي يعمل في مدرسة حكومية، وهو نموذج للإنسان المهذب الذي يحس بالجمال وينفعل به ويؤلف موسيقى يغلب عليها الطابع الغربي، والطبيبة الجميلة «هند»، ابنة طبيب كبير ثري، يملك مستشفى خاصاً يورثه لابنته، ورغم سطوة الأب والفارق الاجتماعي ينجح الحبيبان في الارتباط ويتزوجان، وتبدأ الفترة الأولى من الزواج بكل جمالها، كتتويج لحالة الحب العميق القوي الذي نجح في التصدي للفارق الاجتماعي، ولكن تشير الأحداث أن الحب وحده لا يكفي بالفعل، فعلى الرغم من تعليم البطلين العالي وقدرهما الوافر من الثقافة، فإنهما لم يستطيعا فهم تصرفات بعضهما البعض، فهي لم تستطع إلا أن ترى أن بعض تصرفاته محض تحكم لم تعتده في بيت والدها، ولا وفق الثقافة شبه الغربية التي تربّت وفقها، والتي لا تفرض هذا الكم من القيود في علاقاتها الاجتماعية بمن حولها.

أما عنه، فلم يستطع تفسير سلوكها إلا من خلال مرآة واحدة، وهي أنها تنازلت بالزواج منه، معتبرًا أن كافة سلوكياتها إنما هي محاولات لاقتلاعه من جذوره وجعله إنسانًا آخر، من صنعها هي. كما أن ثقافته المحافظة لم تستوعب سلوكياتها الاجتماعية ثم تتحول الحياة إلى صراع متواصل يؤدي إلى فشل الزواج.

إن المسلسل يوضح حقيقة بسيطة أن البيوت لا تقم على الحب فقط بل على التكامل والمودة بين الزوجين،  فسعادة الأسرة وتوافقها الأسرى تتوقف على طبيعة العلاقة القائمة بين الزوجين، فإذا وجدت الزوجة أن حياتها الزوجية مشبعة وأنها تحقق ما تتطلع إليه من أهداف وما تشعر به من حاجات ، فإن ذلك يؤدى – بلا شك – إلى حرصها على تماسك الأسرة وإلى حرصها على مصدر إشباع حاجاتها وهي الأسرة ، وكذلك الزوج الذي يجد في زوجته مصدرا لإشباع حاجاته ، فإنه بدوره يعمل على تماسك الأسرة و إسعاد زوجته ، وهناك نمطان من الحاجات النفسية يشيع وجودهما في الأسرة ، الأول : هو الحاجة إلى الحب والإعجاب والحماية ، أما الثاني : فهو الحاجة إلى الاستقلال وتحقيق الذات ؛ وعلى الرغم من أنه قد يكون هناك تعارض بين هذين النمطين من الحاجات ، إلا أنه يحدث أن يصل الزوجان إلى مواءمة بينها، ويكون هناك اختلال في العلاقة فيشعر أحد الزوجين أنه لا يحقق ما كان يتمناه في هذه العلاقة سواء من الإحساس بالاكتفاء العاطفي والمادي والإنساني وهذا يخلق جو مشحون باللوم والغضب وينفصل الزوجين عاطفيا وجسديا في بعض الأحيان حتى لو بقى زواجهما قائما على الورق.

وفي بعض الأحيان يكون حل مشكلة الانفصال العاطفي بأن يتقبل الزوجين بعضهما البعض على ما هما عليه من عيوب وفضائل، وأن ينشأ بينهما حوار تتغير أبعاده بناء على التغيرات التي تحدث في حياة كل منهم، فالصداقة بين الزوجين والتكامل مع التضحية المتبادلة هو مفتاح الحياة الزوجية السعيدة مع الحب أيضا حتى لا تصبهما الرتابة والملل فيبدأ كليهما في البحث عن العاطفة والاهتمام لدى طرف ثالث غير موجود في المعادلة، ويمكن تلخيص العلاقة بين الزوجين في الآية الكريمة" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً ۚ إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ  ) سورة الروم) ومعنى خلق لكم من أنفسكم أزواجا لتسكنوا إليها أي نساء تسكنون إليها وقيل  المودة والرحمة أي عطف قلوبهم بعضهم على بعض وقال السدي: المودة هي: المحبة، والرحمة هي : الشفقة  وروي معناه عن ابن عباس قال: المودة حب الرجل امرأته ، والرحمة رحمته إياها أن يصيبها بسوء. ويقال : إن الرجل أصله من الأرض ، وفيه قوة الأرض ، وفيه الفرج الذي منه بدئ خلقه فيحتاج إلى سكن ، وخلقت المرأة سكنا للرجل ، ومن السكن والمودة بينهما ينشأ الأطفال أسوياء وأصحاء نفسيا والعكس صحيح وهو ما سأتحدث عنه لاحقا بتفصيل أكبر.