2026-05-06 - الأربعاء
حميدان يكتب :العقبة على خارطة التحول خطوة جوية تعزز السياحة وتدفع عجلة الاقتصاد nayrouz بين غابات عجلون وصحراء وادي رم nayrouz الجامعة الزرقاء تعلن عن شاغر مصمم جرافيكي nayrouz جامعة الزرقاء تعلن عن وظائف سائقين من منطقة الأزرق nayrouz مصرع 16 شخصا في حادث تصادم بين حافلة وشاحنة صهريج غربي إندونيسيا nayrouz الجراح يتفقد سير العملية التعليمية في مدرسة رقية بنت الرسول nayrouz تحت شعار " سيادة وكرامة " ... مديرية التربية والتعليم للواء الجامعة تحتفي باليوم الوطني للعلم في " مدرسة شجرة الدر " nayrouz "الخليج عند مفترق القرار».. الشعلة يشعل أسئلة المصير من قلب القاهرة nayrouz إصدار ميدالية تذكارية برونزية احتفاء بتأهل النشامى إلى نهائيات كأس العالم nayrouz مدير شرطة العقبة يلتقي متقاعدين عسكريين ويؤكد أهمية التواصل المستمر nayrouz الجبور يهنئ ممدوح الخريشا بحصول نجله مؤيد على الماجستير nayrouz محافظ جرش يتفقد مركز صحي جرش الشامل ويؤكد جودة الخدمات المقدمة للمواطنين - صور nayrouz الأحمد تكتب العلاقة الإنسانية ودورها في تشكيل الطالب الجامعي nayrouz الهيئة العامة لـ " صناعة عمان " تقر التقريرين الاداري والمالي لعام 2025 nayrouz عمان الاهلية تُنظّم زيارة ميدانية لطلبة هندسة السيارات وتَعقد ندوات إرشادية لطلبة المدارس المهنية بالسلط nayrouz محمد إرشيد من عمّان الأهلية يحصل على منحة Mitacs الدولية في مجال الذكاء الاصطناعي nayrouz "النقل النيابية "تكثف جهودها لتنظيم قطاع النقل وتعزيز كفاءة الخدمات في المملكة nayrouz ورد وعَمَـار"… فعالية زراعية بشغف غير مسبوق nayrouz تعديل تعرفة عداد التكسي الاثنين المقبل nayrouz " البوتاس العربية" تُنشئ أول محطة طاقة شمسية عائمة في الأردن بقدرة 6 ميجاواط ذروة nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

خبير اقتصادي مصري يقترح حل الازمة الاقتصادية العالمية

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
محمود نبيل

الدول الرأسمالية لديها خطأ تاريخي في تطبيق الثقافة الرأسمالية منذ بدايتها فى القرن 16 حيث اختزلت الرأسمالية في مفهوم انشاء الاعمال عبر قيام المستثمر بنفسه او عن طريق شركة مع آخرين باتخاذ قرار بعمل مشروع وتعيين الناس بمرتبات لديه ولكن القطاع الخاص مهما ازداد لديه حد اقصى لاستيعاب عدد معين من الوظائف ولا يستوعب كل المجتمع بالطبع

مثال :
-------
 بافتراض ان القطاع الخاص يستقبل مثلا 1000C.V. يوميا يستوعب منها للتوظيف 200 منهم والباقي 800 بلا وظائف ينتظرون على الأبواب

يعيش ال 800 على إنتاجية ال 200 !
علاوة على ما يتم استقطاعه من دخول ال 200 نفسهم وعلى ضرائب مستقطعة من أصحاب المشروعات ليعيش ال 800 مما يزيد من تكاليف الإنتاج والتي يتم تحميلها على المنتج وتزداد الأسعار

تنخفض القوى الشرائية نتيجة ضعف الدخل ويصبح الدخل غير مرضى للجميع ويتفشى الفقر والجهل والمرض

الواقع :
--------
لا تجد الدول حلا الا بدفع القطاع الخاص ليستوعب مزيدا من الناس ( الحكومات في النظام الرأسمالي لا تملك وسائل انتاج ) ولكن لا تكفى استثمارات القطاع الخاص لتوظيف الناس كلها فيتم الاستعانة بالاستثمار الأجنبي ولكنه لا يفي ايضا بالمطلوب وتبحث الدول عن أى ثروات طبيعية تحت الأرض

اساس استمرار الحياه هى الثروة بشرية منبع العمل الذهني واليدوي وهى اساس الإنتاجية الكافية للاستهلاك حل كل المشكلات

مع زيادة عدد السكان يزداد الاستهلاك عن الإنتاج المتوفر وهذا معناه ارتفاع الطلب عن العرض وهو مما يتسبب في ارتفاع متزايد ومستمر للأسعار ومع نقص الدخول لا مفر من تدخل الدول بزيادة الاقتراض و طلب المعونات من بعض
 
فى عام 2015 كانت الديون العالمية بين الدول وبعضها البعض 200 تريليون دولار والدخول القومية العالمية 75 تريليون دولار وهذا معناه ان 125 تريليون دولار حقوق مهدرة للبشر قد تبخرت وهذا كان انذارا بقرب انهيار اقتصادي عالمي متتابع وهو ما نعيش بدايته الآن

ولكن الدخول اساسا لا تكفى الاستهلاك للضروريات الأساسية للحياة والبضاعة على الارفف لا تجد مشترى (الكساد التضخمي) مما يمنع المنتج عن اعاده انتاجها وخروجه من السوق خاسراً ولن يخاطر مرة اخرى بأمواله للخوف من عدم امكانية استرداد امواله في نهاية الدورة الإنتاجية

ومع زيادة الطلب للاستهلاك والتخزين خوفا من ندرة المنتجات فتتفاقم الأزمة بزيادة الاسعار وترتفع معدلات التضخم وتنخفض قيمة العملة المحلية تباعاً .. وفى النهاية المشكلة في الأساس هي الإنتاجية الكافية للاستهلاك

ينتظر الناس من الدولة خلق الوظائف ولكن الدولة للأسف لا تستطيع توفير وظائف لأنها لا تملك وسائل انتاج فى النظم الراسمالية مثل ما كانت تملك في الماضي (القطاع العام – عمر افندي – صيدناوى – الخ )
لا تجد الدول حل الا الاسراع بتغيير السياسات النقدية والمالية من تغيير أسعار الفائدة لامتصاص القوى الشرائية لدى الناس المحاولة في خفض الطلب لمحاولة السيطرة على الاسعار

المطلوب:
--------
إيجاد الإنتاجية الكافية للاستهلاك وبالتالي سيتم خلق الدخل بنفس قدر الانتاجية لعناصر الإنتاج حسب ما يقدمون من قيمه مضافه مفيدة للمجتمع

كيف ذلك :
-----------
تكامل البشر (صاحب مال - عامل صناعي - عامل زراعي - تاجر - صاحب محل - سائق - صاحب سيارة - دليفرى ) في انشاء مشروعات بسيطة ( صناعيه - زراعيه - تجاريه ) وهذا في نفس مناطقهم

ولكن من سيقوم بتجميع هؤلاء وهم لا يعرفون بعض ؟

الحل :
------
تم تنفيذه بالفعل عام ٢٠١٥ بموقع اليكترونى يضع البشر على هيئة رموز على خريطة جوجل يقوم الموقع ببيان المطلوب في المناطق من سلع وخدمات ويقوم الموقع ايضا بتجميع (صاحب مال - عامل - صاحب محل - سائق - صاحب سيارة - دليفرى ) والزراع والتجار معا لخلق الإنتاجية حسب توافر موارد الانتاج لديهم والبدء بالمنتجات والخدمات التي لها بديل محلى ( البداية بالطعام من استغلال الأسطح والارض الفضاء بالزراعة وتربية الطيور بشروط سلامه تحددها الدولة )

النتائج :
--------

١- سيخلق منتجات تمنع استيراد البديل من الخارج
٢- يقل الطلب على العملة الصعبة للاستيراد وتتوافر العملة لاستيراد ما نحتاجه من المنتجات التى ليس لها بديل محلى ونخلق الوفرة
٣- تصدير الفائض وترتفع مستويات المعيشة بنتاج عمل البشر الكافي للاستهلاك وليس بسبب توافر الموارد الطبيعية التي تركز فقط عليها الدول
٤- يزيد من قيمة الجنيه المصري تجاه العملات الاخرى
٥- خلق الإنتاجية في كل مكان حسب مكان توافر عناصر الانتاج المذكورة وليس بالانتقالات الى مناطق صناعيه ومراكز انتاجيه مجمعه ( هذا طبعا بالمشروعات متناهية الصغر لان هناك صناعات لابد لها من اشتراطات محدده فى مناطق صناعيه ) تهدر الموارد المالية والوقت والعمر والاجهاد فى تنقل الناس بدلا من استغلال جهودهم ووقتهم فى الانتاج
٦- منع قيام حرب عالميه ثالثه لفرض النفوذ لاحتلال مصادر الموارد الطبيعية
٧- حمايه الاجيال القادمة بعد مائة عام من تكرار نفس الأزمة لديهم