2026-05-06 - الأربعاء
"الكهرباء الوطنية" تستأجر باخرة "تغييز" عائمة لتعزيز أمن التزود بالغاز nayrouz وزير الأوقاف: انطلاق أولى قوافل الحجاج الأردنيين في 13 أيار nayrouz الجبور يبارك لوزير الداخلية مازن الفراية تخرج ابنته الإعلامية لجين بدرجة الماجستير nayrouz دائرة الجمارك تصدر بلاغا لتنظيم رد الرسوم الموحدة للطرود البريدية nayrouz بغداد وواشنطن تبحثان التعاون الأمني ضمن اتفاق الإطار الاستراتيجي nayrouz الانتحار يأس واستقالة من الحياة وانفصال من مصدر القوة والامل nayrouz انطلاق الفعاليات التدريبية لبرنامج التطوع الأخضر في مركز شباب وشابات الجزازة nayrouz كوريا الجنوبية تعلق النظر في دعوة ترامب للمشاركة في "مشروع الحرية" nayrouz شركة شحن فرنسية تؤكد استهداف سفينة لها في هرمز الثلاثاء nayrouz غرق سفينة شحن قبالة سواحل اليونان ونجاة أفراد الطاقم nayrouz كييف تتهم موسكو بانتهاك وقف النار بشن هجمات بمسيرات وصواريخ nayrouz احتجاجات في نيويورك ضد مؤتمر ينظمه مستوطنون لعرض عقارات وأراض في الضفة للبيع nayrouz عراقجي: التعاون مع الصين سيكون "أقوى في ظل الظروف الراهنة" nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعو سكان عدد من البلدات اللبنانية إلى إخلائها nayrouz البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت nayrouz النعيمات يشارك بحملة النظافة التي نظمتها وزارة البيئة nayrouz مركز شباب قفقفا يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz كوريا الشمالية تشطب إشارة مرتبطة بإعادة التوحيد مع الجنوب من دستورها nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

أبرز عناوين الصحف السعوديةالصادرة اليوم السبت

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
انطلاق المؤتمر السعودي العالمي لطب الأسنان في الرياض
«مطوفو الدول العربية» توقع عقوداً وتبرم شراكات لتجويد الخدمات لضيوف الرحمن
خطيب المسجد الحرام : استشعروا مسؤوليتكم نحو أبنائكم
خطيب المسجد النبوي : التفريط في أموال المسلمين من أعظم الموبقات
عباس يطالب الإدارة الأميركية بالتدخل
السودان: اتفاق جديد بين القوى السياسية بديلاً عن «الإطاري»
الكرملين: الدبابات الغربية «لن تغير شيئاً»
وأكدت صحيفة "الاقتصادية" في افتتاحيتها بعنوان ( حتى لا يتسللوا إلى أطفالكم ) : يقال إنه لا يوجد بديل عن الإشراف الأبوي لحماية الأطفال والمراهقين في عالم الإنترنت الخطر، لكن حتى مع مثل هذه المراقبة، فإن الإنترنت لا يزال مكانا خطيرا، وبينما يعتقد كثير من الناس، بمن فيهم الأطفال والآباء الذين مع أطفالهم، أن تصفح الإنترنت يمكن أن يحدث مع عدم التعريف بالهوية، إلا أن التقنيات المتوافرة تمكن من اكتشاف هوية المتصفح وعمره وتبدأ عمليات الاستهداف، ذلك أن كل من يدخل عالم الإنترنت له "بصمة رقمية" خاصة به، ومهما قيل حول تعليم الأطفال بشأن الاتصال عبر الإنترنت مع الأشخاص الذين يعرفونهم بالفعل، إلا أن الحدود الفاصلة بين من يعد غريبا ومن هو المعروف تتضاءل في عالم الإنترنت، فالغرباء يصبحون "أصدقاء" للطفل عبر الإنترنت، بينما هم راشدون ومن مرتكبي الجرائم، وينصح أصحاب الخبرة في هذه المجالات أن يقوم الآباء بتثبيت برامج معينة على الأجهزة الخاصة تلك التي يستخدمها الأطفال بحيث يتمكن الآباء من تقييد أنشطتهم وقصرها على مواقع معينة، ومع ذلك، فإن مواقع التواصل الاجتماعي تظل مستهدفة ومخترقة بطرق مختلفة.
وتابعت : وأثبتت الأحداث قدرة أصحاب الجرائم على الوصول، حيث يتعرض الأطفال لمشكلات مع المتصلين تصل إلى التنمر أو المطاردة أو الاستمالة من خلال تكوين صداقات بغرض التحرش في مرحلة لاحقة، ومهما تم شرح مخاطر استخدام الإنترنت، فإن هذه المخاطر تتفاعل وتتطور كلما تطورت التقنية، ولأجل ذلك قامت المملكة المتحدة أخيرا بدراسة تشريع جديد ستدخل مراحله النهائية في مجلس العموم قريبا، وقد أثار جدلا واسعا، وهو قانون الأمان على الإنترنت الذي يشتمل على مجموعة جديدة من التشريعات التي تهدف إلى الضغط على شركات التواصل الاجتماعي بشكل خاص من أجل إضافة مزايا جديدة تضمن حماية البصمة الرقمية للأطفال والبالغين عبر الإنترنت، وهو ما سيجعل شركات التواصل الاجتماعي أكثر مسؤولية عن سلامة مستخدميها على منصاتهم، وهذا تحول مهم من فرضية أنه لا يوجد بديل عن الإشراف الأبوي لحماية الأطفال، إلى تحميل شركات وسائل التواصل الاجتماعي مسؤولية قانونية عن الحفاظ على أمان الأطفال والشباب على الإنترنت.
هذه المسؤولية، وفقا للتشريعات الجديدة تضمن وجوب منع ظهور المحتوى غير القانوني وإزالته بسرعة ومنع الأطفال من الوصول إلى المحتوى الضار وغير المناسب للفئة العمرية، مع فرض حدود العمر وتدابير التحقق من العمر، مع ضمان شفافية أكبر للآباء بشأن المخاطر، التي قد يتعرض لها الأطفال في منصات التواصل الاجتماعي، وجعل الإبلاغ عن المشكلات عبر الإنترنت عند ظهورها أكثر سهولة، وهذا التحول التشريعي المهم، وإن كان منحصرا حتى الآن في المملكة المتحدة، فإن آثاره ستعم العالم أجمع، حيث إن شركات التواصل الاجتماعي الكبرى تستخدم على نطاق واسع، والتعديلات التي ستتم في المملكة المتحدة سيستفيد منها العالم.
وقالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( سقوط الأوهام ) : المواجهة الجارية وقائعها حالياً بين دول أوروبية وإيران، تستدعي التأمل والتفكير العميق، في الحقيقة إن هذه المواجهة تمثل على الأرجح نهاية مقاربة غربية فاشلة مع نظام ديكتاتوري متشدد، ولعلها فرصة لإعادة التفكير في سذاجة الرؤية الغربية القائمة على إمكانية ترويض الوحش الإيراني، وتقوية الجناح المعتدل في النظام، وهي الفرضية التي أثبتت الأحداث خواءها، فليس من جناح معتدل داخل نظام ثيوقراطي متطرف، وكل ما هنالك عملية توزيع أدوار مدروسة، للمناورة والمراوغة كلما ازدادت الضغوط الدولية وريثما تعبر العاصفة، وتبقى الكلمة الأخيرة بيد رأس النظام المتطرف الذي يمسك بخيوط اللعبة السياسية مع حفنة من متشددي النظام.
وواصلت : ربما يمثل إعدام المسؤول الإيراني السابق علي رضا أكبري بتهمة التجسس المزعومة، نهاية للأوهام حول بنية النظام الإيراني، والطريقة المثلى للتعامل معه، فالنظام الثوري القائم في إيران منذ 1979، يتغذى على فكرة متطرفة أساسها تصدير الثورة، ونشر الطائفية، مستعيناً بأذرع ميليشاوية، تنطلق من استعادة خطاب طائفي، لتفكيك المجتمعات المحيطة، وصولاً لاستكمال مشروع الهيمنة في المنطقة، والنظام في ظل عقيدته الثورية هذه، لا يرى طريقاً آخر لبقائه إلا عبر مشروع التمدد هذا، وهو على يقين تام بأن مشروعيته في الداخل الإيراني قد وصلت لأدنى مراحلها، لذا ليس له من مخرج سوى الهجوم للأمام عبر تعزيز قبضته الأمنية في الداخل، ورفع حالة التوتر في المنطقة، وإعلاء خطاب متشدد على الصعيد الخارجي.
وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( خدمة الحرمين.. منظومة متكاملة وراحة للقاصدين ) : خدمة الحرمين الشريفين والـرعاية بكل قاصديهما من ضيوف الرحمن، سواء كان حاجا أو معتمرا أو زائرا، أمر يتأصل كنهج راسخ في تاريخ المملكة الـعربية الـسعودية، منذ مراحل التأسيس وحتى هـذا العهد الـزاهر الميمون، وهو ما يلتقي مع المكانة الرائدة لبلاد الحرمين ومهبط الوحي وقبلة المسلمين في العالم.
المملكة العربية السعودية تعمل على تنفيذ مجموعة من المشاريع والمبادرات لخدمة ضيوف الرحمن، تحقيقا لأحد أهم مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، في منظومة خدمات متكاملة، تنشد أمن وراحة الحاج والمعتمر والزائر، وتسهيل رحلتهم لأداء مناسكهم بطمأنينة، وتعزيز تجربتهم الدينية والثقافية، في رحلتهم إلى بلاد الحرمين الشريفين، وهو أمر يأتي كأحد أطر المشهد المتكامل للمكانة السعودية الرائدة في العالم الإسلامي.
وأردفت : المشاريع المختلفة التي تحظى بدعم لا محدود من حكومة المملكة العربية الـسعودية، تسهم في استيعاب أعداد الحجاج والزوار المتزايدة سنويا، ضمن خطة لاستيعاب ثلاثين مليون حاج ومعتمر في السنوات القادمة، وفق مستهدفات رؤية المملكة 2030 ، عبر توفير الحلول الذكية، التي تسهل وتنظم عمليات التفويج، لتوفير الراحة والسلامة لضيوف الرحمن.. وهي الغاية الأسمى والهدف الأول لجهود المملكة في خدمة الحرمين الشريفين وكل من قصدهما من المسلـمين الـذين يتوافدون طوال الـعام من الداخل والخارج.