2026-05-06 - الأربعاء
غرق سفينة شحن قبالة سواحل اليونان ونجاة أفراد الطاقم nayrouz كييف تتهم موسكو بانتهاك وقف النار بشن هجمات بمسيرات وصواريخ nayrouz احتجاجات في نيويورك ضد مؤتمر ينظمه مستوطنون لعرض عقارات وأراض في الضفة للبيع nayrouz عراقجي: التعاون مع الصين سيكون "أقوى في ظل الظروف الراهنة" nayrouz جيش الاحتلال الإسرائيلي يدعو سكان عدد من البلدات اللبنانية إلى إخلائها nayrouz البدء بوضع الأرصفة والجزر الوسطية في منطقة دوار التطبيقية السبت nayrouz النعيمات يشارك بحملة النظافة التي نظمتها وزارة البيئة nayrouz مركز شباب قفقفا يشارك في حملة تطوعية للحد من الإلقاء العشوائي للنفايات nayrouz علي الحافظ يكتب كلمات مؤثرة في الذكرى السنوية لوفاة والده nayrouz وفاة الممرضة الرائدة سعدية الجايح.. مسيرة عطاء في خدمة الجيش العربي والوطن nayrouz كوريا الشمالية تشطب إشارة مرتبطة بإعادة التوحيد مع الجنوب من دستورها nayrouz الولايات المتحدة تغلق قنصليتها في بيشاور بباكستان بسبب مخاوف أمنية nayrouz قمة أردنية قبرصية يونانية في عمّان اليوم nayrouz الشطناوي ترعى تكريم الطلبة ذوي الإعاقة الفائزين في مسابقة حفظ القرآن الكريم في بني كنانة. nayrouz الفاهوم يكتب حين يصبح العلم مشروع دولة وبناء إنسان nayrouz وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz زيارة علمية لطلبة حقوق "جرش" إلى المحكمة الإدارية لتعزيز الجانب التطبيقي...صور nayrouz "الأشغال" تطلق لقاء تشاوريا لتعزيز الاستثمار في قطاع اللوحات الإعلانية nayrouz 2356 طنا من الخضار ترد السوق المركزي اليوم nayrouz إتلاف 3.5 طن تمور فاسدة في إربد nayrouz
وفيات الاردن اليوم الأربعاء 6-5-2026 nayrouz وفاة الأكاديمية الدكتورة بثينة عويس من جامعة عجلون nayrouz وفاة الشيخ حسن اسماعيل ابو فردة" أبوخالد" nayrouz التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz

خطيب المسجد الحرام: من اعتصم بحبل الله وتمسك بكتاب الله استقام ونجا

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أوصى إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور عبدالله بن عواد الجهني المسلمين بتقوى الله عزوجل والتقرب إليه بطاعته بما يرضيه وتجنب مساخطه ومناهيه.

وقال فضيلته في خطبة الجمعة التي ألقاها اليوم من المسجد الحرام " إننا في هذه الأيام نتقلّب في نعمٍ من الله وافرة وخيرات عامرة ، سماؤنا تمطر، وشجرنا يثمر، وأرضنا تخضرّ، فتح لنا أبواب السماء ، فعمّ بغيثه جميع أرضنا ، فامتلأت السدود والوديان والنخيل والآبار وارتوت الأرض ، فاللهم زدنا من فضلك ورحمتك فانه لا يملكها الا انت ، اللهم سقيا رحمة لا سقيا عذاب ولا هدم ولا غرق، مضيفاً إن الدنيا دار ابتلاءات ومحن والحصيف من تحرز لنفسه ولدينه حتى لا يقع في الفتن ولينجو منها ، واعظم الخلق غرورا من اغتر بالدنيا وعاجلها ، فاثرها على الاخرة ، ورضي بها من الاخرة، فمن اعتصم بحبل الله واستنار بنور الله وتمسك بكتاب الله استقام ونجا ، ومن أفلت السبب وأغمض عينه عن النور وصدَّ عن الصراط المستقيم ، تاه وهلك والعياذ بالله تعالى، وفي هذه الدنيا يسبح الانسان في بحر الحياة بين أمواج الهواجس والأفكار والوساوس والظنون والأهواء والشهوات وأعاصير الأعراض ، والذى خلق الإنسان وخلق فيه أفكاره ووساوسه وغرائزه ، وخلق الأعراض التي تحيط به ، لم يغفل عنه ولم يُهمله ، بل أعطاه عقلاً وبصيرة ، وأرسل إليه رسولاً وأنزل عليه نظاماً يوجهه في مسيرته في هذه الحياة ، ومد له سبياً متصلاً بشاطئ النجاة وفيه عروة وثيقة لا تفصم، فهو كمثل زورق في بحر لجى يرفعه الموج ويخفضه ، وتُحركه الرياح يميناً وشمالا ، فلا بد له من يُوصله ويحدد اتجاهه ، ولا بد له من ربان ماهر يعرف الممرات يسير به إلى اتجاه المرسى ، فإذا لم يكن كذلك ضَلَّ في المتاهات وغرق .

وأشار قائلاً: من هذا المثل نتعرف على الازدواجية والاختلاف في هذا الزمن ، فقد كثر العلم وانتشر الجهل ، وكثرت الأموال وزاد الفقر ، وتطور الطب وفشت الأمراض ، كثر العلم فى النظريات والصناعات والفلسفات ، ولكن كثر الجهل بواجب الإنسان ورسالته في هذه الحياة ، فصار العلم بدون تقوى ، وعلى غير هدى . فاستغلت العلوم لغير ما خُلقت له ، خُلقت لتكون دليلاً على قدرة خالقها ووحدانيته ، ولتكون رابطة بين الإنسان وخالقه ، خُلقت لتكون عوناً للإنسان على طاعة ربه ، ولكن العلم بعيد عن هذا الآن إلا ما شاء الله، فقد استعملت بعض العلوم الآن للتخريب والتدمير والصد عن دين الله ، واستعباد الضعيف ، والسبب في ذلك فصل العلم عن الإيمان ، فإلى متى هذه الجهالة ؟ تطور الاقتصاد وكثرت الأموال فزادت النفوس شحاً وبخلاً ونهمة في جمع الأموال بالحلال والحرام ، بحق وبدون حق ، شارب ماء البحر كلما زاد شرباً ازداد عطشا. فبعض الناس ينفق مئات الألوف فى رحلة سياحية ، ولكنه لا يواسي فقيراً ولا يعطف على يتيم ؛ والسبب فى ذلك الجهل بنظام الإسلام ، والجهل بالحسنى.

ونوه بإن أعظمُ الازدواجية في حياتِنا هو الازدواجية في أمرِ دينِنا ، نعلمُ الخيرَ ونأتي منه ما أردْنا ، ونعلمُ الشرَ ونجتنبُ منه ما شئنا ، نعلمُ الهدى ولا ندخلُ فيه كلِه ، ونعلمُ الضلالَ ولا نخرجُ منه كلِه ، اعتمادُنا على رحمةِ اللهِ تعالى ومغفرتِه ، وكأننا لا نقرأُ القرآنَ ، فلما ذكرَ اللهُ تعالى ان رحمته وسعت كل شي )) ذكرَ أهلَها وأحقَ الناسِ بها، قال: (فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ) فاتقوا الله يا أمة الإسلام : ( كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ ) ﴿ وَكَذَلِكَ جَعَلْتَكُمْ أُمَّةً وَسَطًا لِنَكُونُوا شُهَدَاءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شهيدا ) اللهم بارك لنا فى القرآن العظيم ، وانفعنا بما فيه من الآيات والذكر الحكيم، أقول قولى هذا ، وأستغفر لى ولكم ولجميع المسلمين من كل ذنب ، فاستغفروه ، إنه هو الغفور الرحيم.

وأردف قائلاً : أوصيكم ونفسي بتقوى الله عزوجل والسمع والطاعة لولي الأمر بالمعروف واعلموا أن الإيمان والتقوى يستفتح أبواب البركات من السماء والأرض، والمعصية والطغيان قد تفتح أبواب كل شي فتنة واستدراجًا ، مما يوجب شدة الحذر من المعاصي في الامة ، وعدم الغفلة عما في ايدي الناس من النعم والقيام بشكرها ، وعدم الاغترار بما فتح الله على الكفار من أبواب كل شي ، واعلموا ان العزة والكرامة في طاعة الله ، والذلة والهوان في معصية الله ، فاقنعوا بما احل الله وازهدوا فيما حرم الله، وتيقنوا أن الأجال وتصريف الأمور بيدالله عزوجل ، فلا يدري المرء ماذا سيصيبه في صباحه ومسائه ، فخذوا حذركم وحاسبوا أنفسكم قبل ان تحاسبوا ، وأوزنوها قبل ان توزنوا، واكثروا من الصلاة والتسليم على نبينا الكريم فقد امركم بذلك في كتابه الكريم ، وقال عليه الصلاة والسلام: ( من صلى علي مرة واحدة صلى الله عليه بها عشرا ). الرياض