2026-05-06 - الأربعاء
أرسنال يبلغ النهائي للمرة الثانية بعد تفوقه على أتلتيكو مدريد nayrouz السرحان يكتب توازن الرعب في مضيق هرمز: قراءة في ديناميكيات التصعيد والوساطة nayrouz رابطة العالم الإسلامي تدين استهداف مطار الخرطوم nayrouz مسابقة قرآنية لعمال الزرقاء احتفاءً بيوم العمال nayrouz رئيسة البنك المركزي الأوروبي تدعو إلى التحول للطاقة المتجددة في ظل ارتفاع الأسعار nayrouz لبنان يستعيد توازنه بتعادل ثمين أمام أستراليا في كأس آسيا للناشئات تحت 17 عاماً nayrouz مشادة بين روديغير وكاريراس تهز غرفة الملابس nayrouz مانشستر يونايتد يجهّز 80 مليونًا لتعويض كاسيميرو nayrouz تشافي يدخل سباق تدريب تشيلسي nayrouz إصابات واعتقالات في اعتداءات للمستعمرين جنوبي الخليل بالضفة الغربية nayrouz السعودية تدين استهداف موقع في ساحة مطار الخرطوم الدولي nayrouz أوكرانيا: مقتل 12 شخصا في هجوم جوي روسي على زابوريجيا nayrouz ميتا توسع نطاق إجراءات الحماية التكنولوجية للقصر لتشمل 27 دولة أوروبية nayrouz مرشّحات ومرشحو كلية الأميرة منى للتمريض يؤدّون القسم القانوني nayrouz الإيسيسكو تبحث دعم تسجيل وحماية المواقع التراثية الفلسطينية nayrouz الامين العام للاتحاد الرياضي للشرطة يلتقي مدير دائرة الحكام للاتحاد الاردني لكرة القدم nayrouz محافظ العقبة ومدير الشرطة يستقبلان الحجاج المصريين nayrouz مدير عام الخدمات الطبية الملكية يحضر ورشة عمل بعنوان "برنامج التطعيم الوطني ومكافحة الأمراض السارية والسيطرة على العدوى"…. صور nayrouz سوريا توجه ضربة نوعية لـ”حزب الله” nayrouz ترمب: نظام إيران يتكون من أشخاص مرضى نفسيا ولن نسمح للمجانين بالحصول على سلاح نووي nayrouz
التربية تنعى الطالب إياد إدريس من مدرسة الفيصلية nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الفاعوري ينعى محمد السلطي في لندن ويعزي الدكتورة فاتن السلطي بوفاة خالها nayrouz الهديرس والأسرة التربوية ينعون والدة صالح الخزاعلة مدير مدرسة أحمد اللوزي nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz

كوسوفو وصربيا.. هل يعود شبح الحرب للبلقان؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



بينما تكثف دول العالم جهودها لإنهاء أزمة أوكرانيا وانعكاساتها الواسعة اقتصاديا، أثار تحرك الجيش الصربي نحو الحدود مع كوسوفو في ظل توترات تتصاعد على مدار الأيام الماضية تخوفات دولية كبيرة من وقوع حرب جديدة في شرق أوروبا.

وقال رئيس الأركان العامة للجيش الصربي، الجنرال ميلان مويسيلوفيتش، إن الوضع في شمال كوسوفو وميتوهيا معقد ويتطلب وجود القوات المسلحة على طول الخط الإداري بين كوسوفو والجزء الأوسط من البلاد، فيما اعتبرت رئيسة الوزراء الصربية، آنا برنابيتش، أن الأوضاع مع كوسوفو "على حافة الانزلاق إلى نزاع مسلح".

وطالب سفراء دول بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والولايات المتحدة وفرنسا، الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش بتفكيك الحواجز التي أقامها موالون لبلاده في شمال كوسوفو وميتوهيا، فيما أعرب فوتشيتش عن أسفه لبيان الاتحاد الأوروبي، بخصوص توتر الأوضاع في الإقليم، ووصفه بـ "المخجل"، واتهم المجتمع الدولي، بالتآمر مع ألبان كوسوفو، لطرد الصرب من إقليم كوسوفو وميتوهيا.

أصل الأزمة؟

نشأ النزاع مع انفصال كوسوفو عن صربيا عام 1999، وإعلان استقلالها عنها عام 2008، لكن بلغراد ما زالت تعدّها جزءا من أراضيها، وتدعم أقلية صربية تعيش في كوسوفو.
يشكل الصرب حوالي 5% من سكان كوسوفو، في حين أن 90% من السكان من أصل ألباني، فيما يعيش حوالي 50 ألف صربي في شمال كوسوفو، لا يعترفون بإعلان استقلالها ويحتفظون بروابط وثيقة مع بلغراد-  تحظى كوسوفو باعتراف أكثر من 100 دولة، معظمها غربية، لكن ليس من بينها صربيا وروسيا والصين. وتحافظ قوة تابعة لحلف شمال الأطلسي "الناتو" تتألف من 3770 عسكريا على السلام الهش في كوسوفو.
التزم البلدان في عام 2013 بإجراء حوار برعاية الاتحاد الأوروبي لمحاولة حل القضايا العالقة ولكن لم يتم إحراز تقدم يذكر.
أغسطس الماضي، أضرب المئات من رجال الشرطة الصرب في شرطة كوسوفو، بالإضافة إلى قضاة ومدعين عامين وغيرهم من العمال احتجاجاً على قرار بمنع الصرب الذين يعيشون في كوسوفو من وضع لوحات ترخيص صربية على سياراتهم.
غم تعليق تنفيذ القرار من قبل بريشتينا بسبب الغضب الذي أثاره، فقد استمر إضراب الموظفين ورجال الشرطة الصرب مما أحدث فراغاً أمنياً في كوسوفو.
اشتعل فتيل التوتر بين الطرفين عندما حددت كوسوفو موعد 18 ديسمبر لإجراء انتخابات في بلديات ذات غالبية الصربية، لكن الحزب السياسي الصربي الرئيسي أعلن مقاطعته.
لاحقا قبضت السلطات الكوسوفية على شرطي سابق يشتبه في ضلوعه في هجمات ضد ضباط شرطة من أصل ألباني، ما أثار غضب الصرب الذين لجأوا الى قطع الطرق.
الرئيس الصربي، ألكسندر فوتشيتش، قال إنه أمر الجيش بإعلان حالة التأهب القصوى ”لحماية شعبنا (في كوسوفو) والحفاظ على صربيا".
حرب أهلية خارج السيطرة

المحلل السياسي، أندرو بويفيلد قال لـ"سكاي نيوز عربية":

• التوترات بين الجانبين لا علاقة لها بأزمتي تراخيص السيارات أو الانتخابات، فالنزاع الذي اندلع قبل عقدين، ولم يحل منذ آخر الحروب التي مزقت يوغوسلافيا السابقة، يشكل قنبلة موقوتة.
• هناك خلافات بين الجانبين لم يتم حلها حيث فرض مبدأ القوة عندما تدخل الناتو وتم إرسال قوات حفظ السلام ولذلك تتحين صربيا الفرص.
• الأزمة أيضا هي انعكاس أيضا للتوترات الدولية وأبرزها حرب أوكرانيا، هناك اتهامات غربية لروسيا بتأجيج الأوضاع هناك عبر دعم صربيا.
• هناك صراع دولي كبير في منطقة البلقان ووسط آسيا بين كل من روسيا والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والصين، ما يحدث قد يكون محاولة لتشتيت الأذهان عما يحدث في أوكرانيا.
• الوضع خطير في كوسوفو لكن لن يصل إلى حرب، لن يسمح الغرب في ظل الأزمة الدولية ببؤرة توتر جديدة.
• اندلاع الاشتباكات سيكون من الصعب السيطرة عليها كونها ستكون حرب أهلية وعرقية ودينية وسيكون أيضا من الصعب التفاوض حولها وستكون أوروبا هي الخاسر الأكبر فيها ولذلك كان هناك بيان شديد اللهجة.
• إيجاد بؤرة جديدة للتوتر في صالح روسيا كونه يخفف الضغط على موسكو في أزمة أوكرانيا، فتح جبهات أخرى سيكون في صالح الروس أكثر من الغرب