2026-03-29 - الأحد
15.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان nayrouz خلال شهر.. الجيش يمنع أذى مركبا من 22 عملية مخدرات و6 متسللين و262 صاروخا ومسيّرة nayrouz الكوادر الفنية في إدارة مياه الطفيلة تتعامل مع تجمعات مياه الأمطار nayrouz إعصار "ناريلي" يجتاح غرب أستراليا ويعطل إنتاج الغاز الطبيعي nayrouz اختتام مشروع "سيرا" لتطوير القدرة التنافسية للشركات المحلية nayrouz بلدية إربد: تعديل اتجاه السير أمام مستشفى الأميرة بسمة nayrouz "السياحة النيابية" تبحث تحديات القطاع وتدعو لدعم عاجل وحزم تحفيزية nayrouz ابو عشيبه تشهر كتابها مقالات في سطور في اتحاد الكتاب nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تصدر الكشف التنافسي الأساسي للعام 2026 nayrouz النسخة الـ30 من برومين ألترا ماراثون البحر الميت تنطلق بمسارات جديدة وشراكات تعزز مكانته الدولية nayrouz القوات المسلحة: استهداف أراضي المملكة بصاروخ ومسيرتين خلال الـ24 ساعة الماضية nayrouz الفاهوم يكتب الدستور… ستة عقود من صناعة الوعي nayrouz عائلة المرشد / الخزاعلة تشكر الجميع على مواساتهم في وفاة محمد سالم الخزاعلة nayrouz التنمية الاجتماعية تُطلق مبادرة تدريبية للثقافة المالية والتمكين الاقتصادي للنساء nayrouz الأحمد تكتب الجامعات الأردنية وصناعة الوعي في زمن الفوضى الرقمية nayrouz جولي يحذر برشلونة: الطريق إلى لقب دوري الأبطال لا يزال طويلًا nayrouz افتتاح برنامج التخطيط الاستراتيجي2 للقيادات الحكومية الوسطى في كلية الدفاع الوطني nayrouz "الأعلى للعلوم والتكنولوجيا" ينظم ورشة لتعزيز المشاركة في برامج البحث الأوروبية nayrouz تعلن بلدية السرو حالة الطوارئ المتوسطة . nayrouz الزبن يهنئ شقيقه محمد محمود الزبن بالسلامة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 29-3-2026 nayrouz وفاة رائدة العمل التطوعي ميساء عبد المجيد الحشوش إثر جلطة دماغية حادة في الأغوار الجنوبية nayrouz وفاة الشاب براء القضاه إثر حادث مؤسف في الولايات المتحدة nayrouz وفاة الحاجة شريفة زعل كنيعان الفايز (أم علي) nayrouz وفاة الحاج محمد عبد الرحمن فريحات (أبو باسل) nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 28-3-2026 nayrouz وفاة أحد أعمدة المحاماة في الأردن سميح الحباشنة nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 27-3-2026 nayrouz وفاة شابين من عشيرة السعيديين بحادث سير مؤسف على طريق وادي عربة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد الزميلة ياسمين السميران nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 26-3-2026 nayrouz وفاة الشاب المحامي محمد أحمد النوايسة إثر حادث سير بعد أداء العمرة nayrouz وفاة القاضي محمد رزق أبو دلبوح nayrouz وفاة الشاب محمد حسين الشوحة “أبو ذياب” وتشييعه اليوم في بيت راس nayrouz بلدية السرحان تعزي بوفاة رئيسها الأسبق المهندس خلف العاصم nayrouz وفيات الاردن ليوم الاربعاء الموافق 25-3-2026 nayrouz المركز الجغرافي الملكي الأردني ينعى والدة الزميل عبدالله الزبيدي nayrouz وفاة الشاب النقيب مهند عبد الحافظ القضاه nayrouz وفاة الطبيب الأردني الزعبي في اميركا nayrouz أسرة مدرسة مدين الثانوية للبنات تنعى الزميل محمد خلف المعايطة nayrouz

بعد نجاحها في قمة جدة للأمن والتنمية:* *السعودية تعيد ضبط ساعات الزعماء والقادة سياسياً واقتصادياً مع الصين في الرياض

{clean_title}
نيروز الإخبارية :


 بقلم: المستشار محمد الملكاوي

   ها هي السعودية تعيد ترتيب الأوراق السياسية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والخليج العربي من جديد، من خلال مجموعة من القِمم العربية والإسلامية والدولية التي تعقد مع الصين في العاصمة الرياض حالياً، بعد نجاحها الكبير في قمّة الأمن والتنمية التي عقدت في جدة برئاسة خادم الحرمين الشريفين، والتي حضرها مجموعة من زعماء العالم يتقدمهم الرئيس الأمريكي جو بايدن، قبل خمسة شهور.
           ويؤكد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي العهد الأمير محمد بن سلمان آل سعود رئيس مجلس الوزراء، أن السعودية لن تحتكر لوحدها هذه الفرص الواسعة مع الصين، بل تريد أن تستفيد معظم دول الشرق الأوسط والخليج العربي معها من هذه الفرص، باعتبار الصين القوة الاقتصادية الأولى في العالم.
           والسعودية تثبت بذلك أن رؤية 2023 حتى وإن كانت هذه الرؤية هي سعودية المنشأ إلا أنها تهدف إلى يكون الشرق الأوسط وريثاً شرعياً لأوروبا مثلما تحدث الأمير محمد بن سلمان، قبل أربع سنوات في عام 2018، قبل أن تجتاح كورونا العالم، وقبل أن تتسب الحرب الروسية على أوكرانيا في إحراج أوروبا سياسياً واقتصادياً، التي تعيش حالياً شتاء قارصاً بسبب انخفاض واردات الغاز الروسي إلى المدافئ في بيوت كثير من الدول الأوروبية.
           ويبدو لي بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن لم تعطِ السعودية حقها الكامل، كأكبر دولة عربية من حيث النفوذ والقوة والنفط، ومن حيث الرؤية التي تسير فيها بثقة نحو عام 2030، لهذا كان الرد السعودي على عدم قدرة إدارة الرئيس بايدن على التقييم الحقيقي والواقعي للسعودية، برفض السعودية أولاً، مقترحاً من الإدارة الأمريكية لزيادة كميات النفط من قِبل أوبك+، وذلك بهدف خفض الأسعار في منتصف شهر تشرين الأول / أكتوبر الماضي 2022 من جهة، وقامت السعودية إيضاً بإحضار التنين الصيني إلى الرياض لحضور عدد من القِمم مع قادة وزعماء مهمين في المنطقة والعالم من جهة أخرى، حيث ستكون هذه القمم مخصصة لاستشراف الأفق في كيفية الاستفادة من الصين اقتصادياً مستقبلاً.
           كما يبدو لي بأن السعودية تفصل بشكل واضح وجلي بين العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية مع الولايات المتحدة والدول الغربية الكُبرى، وبين العلاقات الاقتصادية المستقبلية مع الصين، المُرتبطة برؤية 2030، مما يعني بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدين لن تستفيد من الحِراك الاقتصادي والاستثماري والتنموي السعودي، مثلما استفادت حكومة الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب، الذي يبذل حالياً جهوداً انتخابية حثيثة للعودة إلى البيت الأبيض بعد سنتين.
           وأرى أيضاً بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد سجنت نفسها خلف قضبان التصريحات السياسية المعادية للسعودية ومصر (على سبيل المثال)، والتي سبق وأطلقها الرئيس بايدن عندما كان مرشحاً، مما يعني بأن الحزب الديمقراطي الأمريكي لم يستطع أن يوجه بوصلة الرئيس بايدن إلى المصلحة الأمريكية الحقيقية بالعمل الحقيقي والواقعي مع السعودية كأقوى شريك في الشرق الأوسط، بعيداً عن التصريحات السياسية السابقة التي لم يعد لها قيمة لها بعد أن جلس الرئيس بايدن على كرسي الرئاسة في المكتب البيضاوي في البيت الأبيض.
           لهذا لا أستبعد بأن الإدارة الانتخابية للمرشح دونالد ترامب تركز على هذا الجانب حالياً في حملاته الانتخابية، بعد أن بدأت الولايات المتحدة تخسر في عهد بايدن شركاءها الرئيسيين في الشرق الأوسط، وفي مقدمتهم المملكة العربية السعودية، هذا إلى جانب أن ترامب الذي يمتلك عقلاً اقتصادياً، ويفكر بطريقة رجل الأعمال المليونير وليس بطريقة الرئيس الأمريكي بايدن السياسية، الذي أمر (بايدن) على سبيل المثال بإخراج القوات العسكرية الأمريكية من أفغانستان بطريقة كانت أقرب إلى الهروب من أمام طالبان، هذا إلى جانب التخلى الأمريكي في عهد بايدن عن الحلفاء الأفغان الذين هرولوا أيضاً بسرعة إلى الخارج، قبل أن تُحكم طالبان قبضتها وسيطرتها على أفغانستان، في مشهد درامي أبكى الكثيرين، خاصة ذلك الفيديو الذي حاول فيه مئات الأفغان الصعود إلى طائرة عسكرية أمريكية، أغلقت كل أبوابها ونوافذها وتخلت عنهم إدارة بايدن بلمح البصر.
           والأسوأ أن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الذي يشعر حالياً بأنه تم توريطه في حرب لا يعرف نهايتها، وتم التخلي عنه من قِبل إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، ومن حِلف الناتو كما يعتقد، حيث وجد نفسه في الميدان وحيدً، بعد أن اعتقد واهماً بأن الولايات المتحدة ستحارب إلى جانبه، دون أن يتعلّم من درس إدارة بايدن في أفغانستان، بأن الولايات المتحدة تترك حلفاءها وشركاءها خدمة مجانية لأعدائهم.
           ومن هنا فإنى أرى بأن إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن قد أعطت للسعودية فرصاً كثيرة لعقد شراكات اقتصادية واستثمارية مع دول عالمية كبيرة من بينها الصين، لأن الرِهان على إدارة بايدن أصبح رِهاناً خاسراً في هذه المرحلة، التي يتراجع فيها الأداء الأمريكي عالمياً في مختلف القطاعات.
           وخلاصة القول، فإني أود أن أؤكد بأن السعودية قادرة على التمييز بين العمل مع إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن الهشة حالياً، وبين الشراكة مع المؤسسات العميقية في أقوى دولة في العالم، (الولايات المتحدة)، حيث أن الشراكة السعودية مع مؤسسات الولايات المتحدة هي شراكة قوية، ولكن التعاون مع الإدارة الأمريكية الحالية أصبح مرهقاً حتى للأمريكيين أنفسهم، لدرجة أن البعض ينظر إلى إدارة بايدن بأنها أصبحت عبء ثقيل على الناخب الأمريكي، الذي تفاءل خيراً بقدوم الحزب الديمقراطي إلى البيت الأبيض.
           ولكن هذا التفاؤل تبخر، لهذا لن ينسى العالم ذلك الموقف التاريخي الذي مزقت فيه رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي في شهر شباط 2020 خطاب الرئيس الأمريكي حينذاك دونالد ترامب الذي رفض أن يصافح بيلوسي.
           أود أن أقول للأشقاء السعوديين في مملكة الإسلام والسلام، يتقدمهم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عدالعزيز وولي العهد ورئيس مجلس الوزراء الأمير محمد بن سلمان، بأنكم جعلتمونا نستحضر صورة طائر العنقاء، الذي يجلس بفخر وشموخ أمام التنين الصيني في الرياض، لأنكم أكدتم على القرار السعودي المستقل، الذي ينطلق من الاستراتيجية والمصلحة السعودية من جهة، وربطتم أيضاً مصلحتكم بأشقائكم وأصدقائكم من جهة أخرى، في إشارة واضحة إلى أن السعودية هي للجميع، وأنها ستبقى دائماً الشقيقة والصديقة الكبرى. msa.malkawi@gmail.com
*مستشار ومحلل سياسي وأمني وإعلامي أردني.