2026-05-05 - الثلاثاء
"التعاونية الأردنية" توقع مذكرة تعاون مع "ريادة الأعمال والابتكار الزراعي" nayrouz الدهيسات: يثمن قرار الحكومة بحجب المواقع الإباحية nayrouz تزامنا مع الزيارة الملكية للزرقاء.. العيسوي يفتتح مشروع إعادة تأهيل حديقة البنك العربي ومكتبة عبدالحميد شومان nayrouz وزير الزراعة: منتدى الإرشاد الزراعي يعكس مكانة الأردن كنموذج إقليمي متقدم nayrouz تكليف معاذ الحديد بإدارة المركز الإعلامي في أمانة عمّان بالإضافة إلى مهامه nayrouz الفنان محمود الخياط يعود للساحة الفنية باغنية " عيونك رحلة أيامي " nayrouz هام من "التربية" بشأن رواتب العاملين في التعليم الإضافي والمخيمات ورياض الأطفال nayrouz «العداية».. حين يتحول الكرم عند البدو إلى شريعة لا تُكسر nayrouz عمَان.. العثور على جثة شخص سقط من مكان مرتفع قرب الدوار السادس nayrouz وفاة وثلاث اصابات بحادث على طريق اربد nayrouz الملك يزور الزرقاء ويطلع على مشروع المدينة الصناعية nayrouz الجالية الأردنية في أميركا تستعد لدعم "النشامى" في مونديال 2026 nayrouz السعودية تسلّم الأونروا مليوني دولار دعماً لبرامجها الإنسانية في المنطقة nayrouz “اتحاد الكرة” يبرم اتفاقية تعاون مع الاتحاد النرويجي لتعزيز مسيرة تطوير الكرة النسوية nayrouz بتوجيهاتٍ ملكية.. مستشفى الجامعة الأردنيّة يستقبل 14 طفلا من غزة nayrouz “تنظيم الاتصالات”: نمو اشتراكات الجيل الخامس بالأردن يتجاوز 180% خلال عام nayrouz القضاة يلتقي مستثمرين أردنيين بالإمارات ويستعرض الفرص الاستثمارية nayrouz مديرية الأمن العام تُكرم الوكيل اول متقاعد فاطمة الزغول nayrouz آس: مبابي يواجه صعوبة في كسب جماهير البرنابيو رغم أرقامه الكبيرة nayrouz الخزوز تطالب برفع الرواتب بالأردن… وثائق وتفاصيل nayrouz
وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 5-5-2026 nayrouz شكر على تعاز بوفاة الحاج خليل الكركي nayrouz وفاة صالح محمد مصطفى الصمادي (أبو أنس) في بلدة عنجرة nayrouz وفاة الشاب ليث هاشم القرالة إثر حادث سير مؤسف في الزرقاء nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz

السودان.. الحاجة لمياه الشرب النظيفة تنعش صناعة "الفخار"

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

بعد فترة من التراجع بسبب دخول البرادات والثلاجات الكهربائية و"قصايص" زراعة الزهور البلاستيكية والمعدنية؛ عادت صناعة الفخار في السودان للانتعاش مجددا؛ فكيف استطاعت هذه الصناعة العتيقة استعادة مكانتها وما الأسباب التي ساعدتها على ذلك؟

يعزي خبراء في صناعة الفخار ومختصون بيئيون الانتعاش الحالي في صناعة الفخار إلى الزيادة الملحوظة في الطلب على المنتجات الفخارية بسبب الاعتقاد الواسع بأن "الزير"، وهو إناء فخاري يستخدم لحفظ مياه الشرب ويصنع من طين البحر المحروق، يعتبر أكثر قدرة على تنقية مياه الشرب من أجهزة الحفظ الكهربائية؛ إضافة إلى ارتفاع الوعي البيئي الذي أدى إلى زيادة استخدام الأواني الفخارية كقصايص لزراعة الزهور والأشجار الصغيرة في البيوت باعتبارها أكثر أـمانا من الناحية البيئية والصحية والجمالية من القصايص البلاستيكية والمعدنية.

وتقول خبيرة البيئة حنان مدثر إن استخدام الأواني الفخارية أمر له مردود إيجابي من الناحية البيئية؛ رغم الأضرار التي قد تنجم خلال عملية تصنيع تلك الأواني والقطع.

وتوضح حنان مدثر لموقع سكاي نيوز عربية "استخدام القطع الفخارية يحافظ على درجة حرارة التربة والرطوبة؛ ويتيح النفاذية للأكسجين؛ وهي توفر أيضا وسط آمن لمنع تسرب المدخلات الضارة.

 عودة الاهتمام بالزير
وتعتبر الزيادة الملحوظة في مبيعات الأزيار خلال الفترة الأخيرة من الأسباب الرئيسية التي أسهمت في انتعاش صناعة الفخار وزيادة مبيعات القطع الفخارية.

وحتى قبل أقل من 50 عاما كانت مبيعات "الأزيار" تنتعش بشكل كبير في المدن والقرى السودانية؛ حيث لم يكن من الطبيعي أن يخلو أي بيت من مكان خاص توضع فيه عدد من الأزيار التي تستخدم لحفظ مياه الشرب؛ لكن مع انتشار مبردات المياه الكهربائية تراجعت أهمية الزير كثيرا وبدأ يختفي من معظم بيوت المدن.

وفي خضم ذلك التحول كانت الأحاديث تدور همسا حول العديد من الأمراض التي يسببها تلوث المياه والتي يعتقد الكثيرون بأن ارتباطها ظهر مع التخلي عن الأزيار والتحول نحو الحافظات والمبردات الصناعية.

وفي ظل تزايد معدلات تلوث مياه الشرب في المدن السودانية خلال الفترة الأخيرة، عاد الاهتمام بالزير مجددا وسط اعتقاد واسع بأن حفظ مياه الشرب فيه تكون أكثر أمانا من حفظها في المبردات والثلاجات الكهربائية. وتشير دراسات إلى أن الزير أكثر قدرة على تنقية الشوائب والبكتريا ومعالجة الأملاح والعناصر الغريبة الموجودة في المياه والتي تؤثر بشكل مباشر على صحة الإنسان.

وأكد نور الدين سعيد؛ أحد المختصين في صناعة الفخار أن هنالك زيادة ملحوظة في الطلب على الأزيار وحافظات لمياه الشرب المصنوعة من الفخار؛ بفضل ارتفاع الوعي بصحة مياهها وفوائدها لمرضى الكلى تحديدا. وأوضح لموقع سكاي نيوز عربية "ارتفع الطلب على حافظات المياه الفخارية بأكثر من 60 في المئة خلال الفترة الأخيرة".

تطور الصناعة
وشهدت الصناعة تطورات متلاحقة من خلال إنتاج نماذج تحاكي الأجهزة المنزلية المعاصرة مثل أحدث أنواع حافظات المياه. وللوهلة الأولى؛ تبدو فكرة صناعة حافظة لمياه الشرب من الفخار "طين البحر المحروق" تحمل ذات خصائص الحافظة العادية، غريبة بعض الشيء، غير أنه ما أن يدخل الشخص أماكن صناعة القطع الفخارية والمسماه محليا في السودان بـ "الكمائن"؛ حتى يدرك الزائر قابلية تحويل طين البحر إلى أي شكل يخطر على البال.

وفي الفترة الأخيرة استحدثت الكثير من القطع ذات الاستخدامات المختلفة في مجالات الزينة وحفظ المياه والطهي وغيرها من الاستخدامات المنزلية والعامة.

مهنة قاسية
تمر عملية صناعة الأواني الفخارية بمراحل صعبة وقاسية للغاية؛ كما يعاني المستثمرين فيها من ارتفاع الأجور وأسعار مواد الإنتاج.

ويقول محي الدين الحسين الذي يمتلك موقعا لصناعة القطع الفخارية في مدينة أمدرمان على الضفة الغربية من النيل إن هنالك الكثير من العوائق التي تحد من مداخيل هذه الصناعة المرهقة.

وفي حديثه لموقع سكاي نيوز عربية، قال "إنه وعلى الرغم من انتعاش المبيعات إلا إن العوائد لم تعد مجزية وذلك بسبب ارتفاع أسعار المواد المستخدمة في الصناعة.

ويبلغ متوسط إنتاج العامل في المواقع التي تعتمد بالكامل على العمل اليومي ما بين 30 إلى 40 قطعة؛ لكن أصحاب ورش الإنتاج يأملون في تدخل الدولة وتقديم تسهيلات لإدخال آليات وأدوات حديثة تساعد على زيادة الإنتاج ومداخيل العمال."