2026-02-11 - الأربعاء
النائب وليد المصري: ما تتعرض له الزرقاء تقصير جسيم ويتطلب إجراءات فورية nayrouz الوهادنة يكتب:"عندما يصبح الحزم واجباً وطنياً لا خياراً شخصياً" nayrouz الطيران الأوروبي يحذر من اضطرابات شديدة بسبب إجراءات حدودية جديدة nayrouz مباحثات ليبية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz صفقة تبادلية منتظرة بين برشلونة وتوتنهام nayrouz تعيين حكام مباريات الأسبوع 15 بدوري المحترفين nayrouz هيئة الخدمة والإدارة العامة تحدد أماكن الاختبار التنافسي الإلكتروني لمرشحي العقبة ومعان والكرك والطفيلة الخميس المقبل nayrouz وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي أماسي رمضان nayrouz قوات التحالف الدولي تنسحب من قاعدة التنف السورية إلى الأردن nayrouz الطوباسي.. يؤدي اليمين الدستورية عضوا في مجلس النواب خلفا للجراح الاثنين nayrouz مباحثات ليبية أمريكية لتعزيز التعاون العسكري nayrouz صفقة نفط صادمة.. فنزويلا تعود لإمداد إسرائيل بعد سنوات من الانقطاع nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz الطيران المدني الأردني والسوري يوقعان اتفاقية لتعزيز السلامة وتسهيل حركة المسافرين والشحن nayrouz مدرب جيرونا ميشيل سانشيز: لامين يامال أخطر أسلحة برشلونة ويصعب إيقافه nayrouz غموض يلف طاجكستان: اختفاء الرئيس إمام علي رحمن يثير مخاوف انقلاب سياسي nayrouz ذكرى تنحي مبارك 15 عاما على لحظة غيرت تاريخ مصر nayrouz عباس: قرارات إسرائيل في الضفة تتطلب موقفا حاسما من واشنطن nayrouz سلطنة عُمان تحدد موعد أول أيام رمضان 2026 nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

الفلسفة وسرعة إعلان النصر!

{clean_title}
نيروز الإخبارية :




 ندوة في شومان مساء الإثنين 
الماضي ١١/٢٢، تجمع محبو الفلسفة تاركين مباريات كرة القدم، مما يشير إلى إدراك الحضور لأهمية تدريس الفلسفة. ولكن المنتدين أصرّوا على إقناع جمهور مقتنع بأن الفلسفة مهمة! هكذا سارت الندوة وبالتأكيد لم يعترض أحد على قرار تدريس الفلسفة ، بل كانوا معجبين بالقرار بل وادعى بعضهم " وصلًا بليلى" مع أن ليلى لا تُقِرُّ له"بذاكا ". لا أحد يشكك بالقرار وأهميته لكنّ النصر لن يتحقّق بمجرد صدور القرار!
فالنصر يحتاج بيئة اجتماعية حاضنة، ولم يعمل أحدٌ شيئًا في هذا المجال علمًا بأن الكل يعرف
أن مقابل كل مؤيد للفلسفة يوجد ألف مشكّكٍ ومعادٍ وربما مُكَفِّر!، وأن عشرات الحملات التوعوية مطلوبة لمقاومة كل من يرفض تعليم التفكير!!، وأنّ المهمة الثانية في إعداد معلمين قادرين
على تدريس التفكير الفلسفي!
ومن المدهش أن نسمع أحدٌ يقول: ما دام الكتاب لم يؤلف فعلامَ ندرّبهم؟ وكأن إعداد معلم الفلسفة ينحصر في تدريبهم على كتاب!! هذا ما زاد مخاوفي من أنّ الفلسفة ليست في أيدٍ أمينة، وأن أخطارها ذاتية في قادتها! حينها فكرت في عبارة شهيرة، وهي: الفلسفة أكثر أهمية من أن تُترك بين أيدي الفلاسفة وحدهم!!
لم يدّرْ ببالهم أننا لا نريد تعليم الفلسفة بل نريد تعليم أطفالنا!!!!
نعم! ليس لدينا معلمو فلسفة ولا تاريخ ولا غير ذلك لسبب بسيط
هو أنهم يعلمون موادهم الدراسية وتخصصاتهم ولا يعلمون أطفالنا كيف يتعلمون ويتفلسفون ويسلكون المنهج التاريخي وغيره!
حلمت وما زلت أننا لا نريد تخريج
فلاسفة ومؤرخين وعلماء وشعراء بل نريد إعداد باحثين في هذه التخصصات ، قادرين على التعلم!
لا أريد أن أقول ارفعوا أيدي أساتذة الفلسفة عن الموضوع- على وجاهة هذا الرأي- بل أقول احذروا أن يترك الأمر لهم وحدهم لتأليف الكتب! لقد سبق لهم ذلك ودمرًوا تدريس الفلسفة 
منذ عام ١٩٩٢ حين وضعوا الطلبة والمعلمين أمام طلاسم فلسفية
 لم تعش سوى شهور قليلة! وسلّموا الأمر إلى من شتم الفلسفة والعلم والتفكير وقال بأن الاستخارة أسلوب علمي للمعرف!
كعادتي، لا أتوقع نصرًا فلسفيًا قادمًا، فالأمر يتطلب مؤلفين ومعلمين يعرفون الطلبة ولا ينظرون إليهم بأعين سقراط وإفلاطون وأرسطو وكانتْ وديكارت وغيرهم!
أعداء الفلسفة ينتظرون هفوات
أصحاب الاختصاص!