2026-08-12 - الأربعاء
الربابعة ينقل توجيهات مدير الأمن العام بأهمية البعد البيئي خلال زيارته للإدارة الملكية لحماية البيئة التضخم في البرتغال يتراجع إلى أدنى مستوى له في أربعة أشهر 163 مبارزًا ومبارزة في بطولة السعودية الكبرى للمبارزة جامعة الزرقاء تزور قيادة مجموعة مراسم الأمن العام لبحث سبل التعاون المشترك العراق معلنا : كانت مخبأة داخل شاحنة أردنية.. وضبطناها في طريبيل (صور) 4 ظواهر فلكية الأربعاء.. كسوف للشمس وزخة شهب وحقيقة اصطفاف الكواكب ضبط اعتداءات على خطوط مياه في ناعور الدماني : أهلًا وسهلًا بمقدم جلالة الملك إلى معان تهنئة للعقيد الركن أنور المحارمة بمناسبة نجاح أبنائه وتخرج ابنته الفايز يؤكد ضرورة ممارسة الولايات المتحدة ضغوطا عملية على إسرائيل لوقف سياساتها العدوانية والتوسعية 9.3 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان وزير الأوقاف يطلق مشروع "حقيبتي" لدعم 20 ألف طالب وطالبة كلية حطين الجامعية تهنئ الناجحين في الثانوية العامة 2026 الفايز: أي محاولات للعبث بأمن الأردن ستكون تداعياتها خطيرة على المنطقة نادي الأسير: 40 صحفياً وصحفية في سجون الاحتلال مصرع شقيق نائب مصري على يد طفلة بالخطأ كشف تفاصيل إضافية عن تهريب ترمب من الطائرة الرئاسية البرلمان العربي يدين اعتراف كولومبيا بسيادة الاحتلال الإسرائيلي على الجولان المحتل مهنا نافع يكتب الرؤية التعليمية بين السردية المحلية والغربية تقدم الأردن عالميا على مؤشر الفجوة بين الجنسين
مهند بشير الرواشدة في ذمة الله وفاة المؤثر والناشط والمعلّق الرياضي معاوية الطرمان في العقبة عشيرة آل زياد في المملكة الأردنية الهاشمية تعزي بوفاة الشيخ فيصل بن مشل التمياط من قبيلة شمر وفاة الحاج عايد علي الدهامشة «أبو بسام» وفاة جهاد مبارك الجبور (أبو ذاكر) وفيات الاردن ليوم الجمعة 7-8-2026 وفاة الشاب محمود عبدالله ناصر (أخو صحينة الهقيش) الحاج المرحوم مخلد محمود السويلميين / أبو بشار في ذمة الله وفاة العلامة والمربي الدكتور عبد الله الخباص في الزرقاء وفاة الأستاذ الدكتور عبدالله الخباص.. علمٌ من أعلام اللغة العربية 13 عاماً على رحيل الشيخ عفاش النوري السطام الفايز.. والذكرى باقية في القلوب وفاة المحافظ السابق اديب عساف ال حصان وفاة السفير الدكتور مالك الطوال الحاج عبدالرحيم المهايرة "أبو أيمن" في ذمة الله الحاجة فاطمة أحمد فاضي الرقاد في ذمة الله محمد فلاح محمد العمري (أبو أشرف) في ذمة الله وفاة خالد محمد أبو كوش (أبو محمد) صاحب الواجب والمعروف ... في ذكرى وفاة المرحوم محمد عليان الجبر "أبو أشرف" وفاة الحاجة ميحه ذيب عقلة الصاروم (أم محمد) القوات المسلحة الأردنية تنعى العميد المتقاعد هدى توفيق الفرا

خطة سعودية ضخمة للطاقة المتجددة.. فما مستقبل النفط؟

{clean_title}
نيروز الإخبارية :

أكد خبيران تحدثا لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" أنه برغم الاستثمارات الضخمة للسعودية في مشروعات الطاقة المتجددة ورغبتها الجادة في تخفيض انبعاثات الكربون، إلا أن قطاع النفط سيظل منتعشا سواء لالتزام المملكة بتلبية الطلب العالمي المتزايد عليه أو لاعتماد قطاعات كبيرة في الاقتصاد السعودي عليه.

• ويوم الجمعة أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق 13 مشروعاً للطاقة المتجددة بقيمة 9 مليارات دولار، بهدف أن تصل إلى صافي صفر انبعاثات كربونية بحلول عام 2060.

• وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، قال خلال منتدى مبادرة السعودية الخضراء 2022، المنعقدة على هامش قمة المناخ كوب 27 في مدينة شرم الشيخ المصرية، إن المملكة تمكنت من تخفيض الانبعاثات الكربونية بنحو 21 مليون طن خلال العام الماضي.

• الوزير أكد أن شركة إنتاج النفط الحكومية السعودية أرامكو لديها أقل مستوى من انبعاثات غاز الميثان بكل المعايير، وأن بلاده تعتزم إطلاق سوق شهادات غاز الاحتباس الحراري مطلع 2023.

• وزير الطاقة السعودي أكد كذلك أن المملكة بإمكانها أن تصبح نموذجا يحتذي في كيف يمكن للهيدروجين أن يساعد في التحول بمجال الطاقة.

للنفط نصيب الأسد

الباحث في شؤون الطاقة بجامعة القصيم السعودية، سعد الغباري، قال لموقع "اقتصاد سكاي نيوز عربية" إنه من الصعب أن يكون هناك استغناء كلي عن النفط في المملكة العربية السعودية على الأمد المنظور والأمد المتوسط، لأن أكثر الدول المستهلكة للنفط في العالم حاليا لا تزال نسبة الطاقة المتجددة في استهلاكها اليومي لا تتخطى 11 في المئة.

وتابع الغباري أن دول مثل الصين والهند فمتوسط استهلاكها اليومي من البترول في حدود 20 مليون برميل، ومن ثم ستعتمد مثل هذه الدول وغيرها على استيراده من شتى أنحاء العالم، وبما أن السعودية هي أكبر مصدر للنفط فسيكون لها حصة الأسد من هذا الطلب العالمي.

وقال إنه من الملاحظ أن الارتفاع في الاعتماد على الطاقة المتجددة في أوروبا منذ عام 2000 وحتى عام 2019 نسبته ضئيلة جدا، بحسب الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الأمم المتحدة، فمثلا ألمانيا وهي أكبر اقتصاد في أوروبا كانت تعتمد على الطاقة المتجددة بنسبة 3 في المئة عام 2000 والنسبة حاليا لم تتخطى 18 في المئة.

وأكد أنه طوال 22 سنة لم ترتفع نسبة الاعتماد على الطاقة المتجددة بشكل كبير رغم زيادة التكنولوجيا المستخدمة في توليد الطاقة من مصادر بديلة للنفط، فمازال الاعتماد على النفط يمثل 80 في المئة عالميا، وكل ذلك يؤكد أن العالم كله وليس السعودية فقط لا يمكنه الاستغناء عن النفط في الأمد المنظور.

وشدد على أنه حتى في السوق المحلية فإن المملكة العربية السعودية ومنطقة الخليج العربي عموما يمثل الاعتماد على الطاقة المتجددة 3 في المئة من إجمالي الاستهلاك للطاقة، وذلك على الرغم من تضاعف الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة، ومن ثم فعملية استبدال النفط بالطاقة المتجددة ليس ورادا بشكل كلي حاليا، وربما عملية الإحلال ستستغرق وقتا طويلا وليس في الأمد المنظور ولا المتوسط.

آخر 3 براميل نفط.. من أين تأتي؟

فيما قال خبير النفط العالمي، ممدوح سلامة، إن المملكة العربية السعودية تستثمر بشكل كبير في مشاريع ضخمة لتوليد الطاقة المتجددة، والهدف من ذلك خفض اعتمادها على النفط والغاز في الاقتصاد الداخلي من أجل خفض انبعاثات الكربون الضارة بالمناخ، ولكن الاقتصاد السعودي سيبقى طوال القرن الحادي والعشرين وربما أبعد من ذلك معتمدا على النفط باعتباره المحرك الرئيسي ليس فقط لاقتصاد المملكة بل لأية مشاريع مستقبلية في القطاعات الخارجة على الطاقة.

وأوضح أن التوجه للطاقة المتجددة هو جزء من تنويع الاقتصاد السعودي حاليا وفي المستقبل، ولكن النقطة المهمة أن اقتصاد العالم سيبقى معتمدا على النفط والغاز طوال القرن الحادي والعشرين وربما بعد ذلك، والسعودية كأكبر مصدر للنفط في العالم ستلعب دورا رئيسيا في تلبية الطلب العالمي الآن وفي المستقبل.

وأستطرد أنه لكل ما سبق فإن اقتصاد السعودية سيقى معتمدا على النفط، سواء عن طريق الصناعات البتروكيمياوية أو عن طريق تصدير النفط الخام ومشتقات النفط.

وأشار إلى أن الأمر المهم هو أن السعودية كجزء من منتجي النفط في منطقة الخليج العربي ستبقى رائدة في مجال النفط، وبالتالي فإن آخر ثلاثة براميل من النفط ستُنتج في العالم ستأتي من ثلاثة مناطق، الأول من منطقة الخليج العربي، والثاني من فنزويلا بمنطقة حزام أورينوكو، والثالث من منطقة المحيط المتجمد الشمالي الروسية.