2026-05-04 - الإثنين
جلسات تشاورية وأنشطة توعوية في مراكز شباب إربد لتعزيز مشاركة الشباب وبناء قدراتهم nayrouz مدير شرطة الطفيلة" الجبور "يكرم المحافظ بمناسبة يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي nayrouz وزير الإدارة المحلية: 70% من الخدمات المباشرة للمواطنين تقع ضمن مسؤوليات البلديات nayrouz وزير الخارجية يبحث مع نظيرته الليبرية سبلَ تعزيز التعاون nayrouz بحث إنشاء شارع ثقافي بالمفرق nayrouz المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيّرة nayrouz طالبة من تربية الموقر تمثل زملاءها في جلسة تنفيذية بمتصرفية اللواء nayrouz مبادرة النيابية تلتقي الحكومة حول مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية nayrouz "صناعة الأردن "تطلق منصة البحث العلمي والصناعة nayrouz تمديد ساعات الشحن في مركز حدود الكرامة nayrouz المستقلة للانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة nayrouz جولة مشاورات سياسية أردنية سويدية nayrouz الدوري المكسيكي: بوماس أونام يتعادل مع كلوب أمريكا 3/3 nayrouz سير الزرقاء ينظم فعالية توعوية بمناسبة يوم المرور العالمي وأسبوع المرور العربي nayrouz ياسمين عياد تشكر إذاعة الجيش العربي وتثمن جهود كوادرها nayrouz الدوري الأرجنتيني.. ريفر بليت الوصيف يخسر أمام أتلتيكو توكومان nayrouz إصابة 10 أشخاص جراء إطلاق نار في مدينة إدموند بولاية أوكلاهوما الأمريكية nayrouz باكستان تؤكد مواصلة جهودها لتعزيز الانخراط في الدبلوماسية والحوار لتحقيق السلام بالمنطقة nayrouz بورصة الكويت تغلق على انخفاض nayrouz مباحثات عمانية - سنغافورية حول مستجدات الأوضاع الإقليمية nayrouz
وفيات الأردن اليوم الإثنين 4-5-2026 nayrouz وفاة الشاب الدكتور أحمد صالح النوافلة بعد صراع مع المرض nayrouz الأستاذ المحامي أحمد صالح العدوان " أبو فيصل " في ذمة الله nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 3-5-2026 nayrouz وفاة العميد الدكتور وليد سليمان الصعوب nayrouz وفاة 3 أطفال أردنيين أشقاء بحادث سير مأساوي في الكويت nayrouz وفاة الحاجة أمينة حسين البطوش (أم حمزة) nayrouz وفاة والد الزميلين أحمد وعلي العظامات nayrouz وفيات الأردن السبت 2-5-2026 nayrouz عبدالله عواد الجبور ينعى النقيب المتقاعد محمد طحبوش العظامات ويعزي ذويه nayrouz وفاة الحاج محمد نصار رشيد القرعان nayrouz سحاب تودّع عميد آل الدريدي الحاج محمد عطية الدريدي (أبو غسان) nayrouz وفاة عمار عوني سليمان حجازي وتشيع جثمانه السبت في مدينة إربد nayrouz الذنيبات يعزون الفراية nayrouz الحاج عبدالله دخيل الدحالين "ابو شبلي " في ذمة الله nayrouz الحاج محمد عطية الدريدي " ابو غسان" في ذمة الله nayrouz وفاة الأستاذ المحامي منصور الكفاوين nayrouz مديرية تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلمة عبير عوده المعيط nayrouz وفاة عقيد جمارك محمد عبد الله وحيد صلاح/ مركز جمرك العقبة. nayrouz وفاة الزميل سالم مصبح موسى القبيلات. nayrouz

أزمة عون ميقاتي.. وهواجس الطرابلسيين القديمة من لبنان الكبير

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



تصاعدت حدة الأزمة السياسية اللبنانية حول تفسير الصلاحيات الدستورية المعمول بها بين الرئاستين الأولى والثالثة، وقرعت على إيقاعها، خلال الساعات القليلة الماضية، نواقيس خطر من شأنها تهديد "السلم الأهلي" في البلد، على خلفية تصريحات ومواقف مبنية على نزعة "الشحن الطائفي".

ونشبت الأزمة الحالية، الأحد، بعدما وقّع الرئيس (السابق) ميشال عون، مرسوما يقضي بقبول استقالة رئيس حكومة تصريف الأعمال نجيب ميقاتي، وإيداع المرسوم في عهدة رئيس مجلس النواب نبيه بري، مما دفع ميقاتي إلى التشكيك بـ"دستورية" المرسوم، وبالتالي إلى قيام بري بالدعوة إلى عقد جلسة تحت قبة البرلمان، الخميس، من أجل مناقشة هذا الموضوع.

وكانت بوادر "الشحن الطائفي" قد تجلت، الاثنين، في فحوى تصريح موجز أدلى به خلدون الشريف، أحد المستشارين السياسيين السابقين لميقاتي، اعتبر فيه أن الهدف الذي يرمي إليه عون من خلال توقيع المرسوم، "يتمثل في عدم رغبته في تسليم صلاحيات رئاسة الجمهورية لشخص سُني"، بحسب ما ورد في تقرير لـ"سكاي نيوز عربية".

لكن رئيس حكومة تصريف الأعمال سارع إلى القول في حديث خاص مع "سكاي نيوز عربية"، الثلاثاء، إن "الأولوية تبقى لانتخاب رئيس جديد للبلاد، وتأليف حكومة جديدة".

وأشار إلى أن "صلاحيات رئيس الجمهورية لا تعود بموجب الدستور إلى رئيس الحكومة، بل إلى مجلس الوزراء".

ميقاتي "الطرابلسي"

وبحسب متابعين للشأن اللبناني، فإن "شدّ العصب السُني في طرابلس أعاد إلى المدينة هواجس الأجواء الدراماتيكية التي شهدتها، خلال الأسبوع الأخير من يناير 2021"، على خلفية العوامل التالية:

الهجوم الذي شنّه "محتجون" على مقر السراي في المدينة، الذي يضم مكتب محافظ الشمال رمزي نهرا المنتمي لـ"التيار الوطني الحر" بزعامة جبران باسيل، صهر عون.
استكمال الهجوم بإحراق المبنى التاريخي لبلدية طرابلس وإتلاف مئات الوثائق والمستندات الموجودة داخله.
إعلان ميقاتي في مداخلة تلفزيونية أن الطرابلسيين "لم يرغبوا قبل 100 عام في الانضمام إلى دولة لبنان الكبير".

الجنرال الفرنسي

معلوم أن نواة تأسيس الجمهورية اللبنانية فوق مساحة الـ10452 كيلومترا مربعا بُنيت على فكرة الجنرال الفرنسي هنري غورو، بشأن توسعة البقعة الجغرافية لـ"متصرفية جبل لبنان" التي طرحها ونفذها عام 1920، مما أدى إلى إضافة مناطق الجنوب والبقاع والشمال للمتصرفية التي باتت تُسمى، منذ ذلك الحين، بـ"دولة لبنان الكبير"، ومن ثم بـ"الجمهورية اللبنانية".

واللافت في سياق السرد التاريخي لحيثيات تلك المرحلة، أن شخصيات سياسية تنتمي إلى طرابلس عبّرت في السابق عمّا عبّر عنه ميقاتي العام الماضي، وأبرزهم:

عبد الحميد كرامي (1887-1950) الذي دأب على مطالبة رئيس سوريا الأسبق شكري القوتلي، ورئيس وزراء مصر الأسبق مصطفى النحاس، بمؤازرته لإخراج طرابلس من إطار دولة لبنان الكبير.
رشيد كرامي (1921-1987) الذي طالب الرئيس المصري الأسبق جمال عبد الناصر بالأمر نفسه.
وبحسب شهادات مؤرخين، فإن الزعيمين، كرامي الأب وكرامي الابن، "كانا يتلقيان من القادة السياسيين المذكورين، في سوريا ومصر، إجابات تتمحور حول جملة مفادها "ابقوا في لبنان الكبير".

رواسب التاريخ

وأدى الارتياب من "منطق الدولة" في أوساط الزعامات المتعاقبة على التحكم بمجريات الأمور في مدينة طرابلس، إلى إيجاد بيئة حاضنة ترفض ذلك المنطق، وفقا للمحطات التالية:

وقوف الطرابلسيين لمؤازرة "مصر الناصرية" في مواجهة "حلف بغداد" في عهد الرئيس اللبناني كميل شمعون، مما استوجب إرسال الآلاف من مشاة البحرية الأميركية إلى لبنان، لـ"دعم الشرعية اللبنانية في مواجهة ما عُرف بثورة 1958، التي اندلعت في الأصل بعصب عروبي سُني".
السماح باستخدام مدينتهم كمسرح تجارب لاختبار مدى القدرة على العبث بهيبة الدولة فيها خلال مناسبتين مهمتين:
- الأولى قُبيل اندلاع الحرب الأهلية لدى إقامة ما عُرف بـ"دولة المطلوبين" في أسواق طرابلس الداخلية على أيدي مسلحين فارّين من العدالة، من أمثال أحمد القدّور عام 1973.

- الثانية بُعيد اندلاع الحرب الأهلية لدى اغتيال محافظ الشمال قاسم عماد، في 20 ديسمبر 1975.

والمعروف أن تركيز التصويب، من قِبل الزعماء الطرابلسيين التقليديين، على استهداف هذه الـ"تري بوليس" الجميلة، التي خصّها التاريخ القديم باحتضان أول مجتمع تعدّدي في منطقة الشرق الأوسط، أيْ "حيّ الصوريّين وحيّ الصيدانيّين وحيّ الأرواديّين"، أو بعبارات تاريخية أدق: "محلاتا" و"مايزا" و"كايزا"، ظل يرمي دائما إلى تجريدها من رمزية وجودها كمدينة للتلاقي ما بين غالبية أبنائها الذين ينتمون إلى الطائفة الإسلامية السُنية، وما بين أقلية أبنائها الذين ينتمون إلى الطائفة المسيحية الأرثوذوكسية.

إرهاصات اليوم

ويرى متابعون للشؤون اللبنانية، داخل لبنان وخارجه، أن الجدل الدائر حاليا حول التباين بين الأفرقاء بشأن تفسير نصوص المواد الدستورية، "يمكن أن يؤدي إلى تجريد البلد من أسس وجوده فوق مساحة الـ10452 كيلومترا مربعا، لا سيما بعدما أصبح في حكم المؤكد أن المضاربين المحليين في بورصات مصادر الطاقة الكامنة في المياه الإقليمية اللبنانية، نفطا وغازا، أصبحوا على أهبة الاستعداد لتجيير ثرواتهم الوطنية الموعودة خدمة لمصالحهم المناطقية والطائفية الضيقة".

وتتركز الأنظار على جلسة مجلس النواب المرتقبة، الخميس، لمعرفة ما سيقوله نواب الشعب، عن ثروات الشعب ومقومات سيادته على أراضيه، في ظل احتدام التنافس على "الصلاحيات الدستورية" بين عون وميقاتي.