2026-02-11 - الأربعاء
العميد الدكتور محمود الشرمان يلتقي متقاعدي الأمن العام في غرب البلقاء nayrouz وزارة الثقافة تطلق برنامجها السنوي "أماسي رمضان" nayrouz ارتفاع أسعار الذهب محليا بالتسعيرة الثانية.. 104.10 دينار سعر غرام عيار 21 nayrouz مطالبات نيابية بتوضيح الأسس والمعايير الخاصة باستيراد الحليب المجفف nayrouz عمان الأهلية تشارك ببرنامج رحلة المشاعر المقدسة بالسعودية nayrouz رئيس الوزراء: العام الحالي يشهد إطلاق مشاريع استراتيجية في المياه والطاقة والنقل nayrouz عمّان الأهلية تشارك بجلسة تعريفية حول منحة البرلمان الألماني nayrouz الجيش يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة درون nayrouz رئيس هيئة الأركان المشتركة يفتتح سوق العيص التجاري في الطفيلة لتعزيز الأمن الغذائي nayrouz الأردن يعزز التعاون الإعلامي العربي في اجتماع مجلس وزراء الإعلام العرب بالكويت nayrouz 5 ميداليات للأردن في دورة الألعاب للأندية العربية للسيدات nayrouz المناصير يطلع على ميادين التدريب والخطط التطويرية في جامعة مؤتة...صور nayrouz التعليم العالي : الدوام في رمضان من صلاحيات الجامعات nayrouz مشاركة مجلس طلبة جامعة جرش في الجلسة التشريعية بمجلس النواب nayrouz دولة العم أحمد عبيدات 'أبو ثامر': السر في وصفة حُبّ الناس nayrouz كونتي: نخوض موسمًا إيجابيًا للغاية بالنظر إلى الظروف nayrouz نيمار يفاجئ ميسي وأبناءه بهدية مميزة nayrouz الهميسات يشيد بإنجازات"البوتاس العربية" nayrouz الأمن العام: التحديث والتكامل أساس تعزيز الأمن والاستقرار في الأردن nayrouz سفارة دولة الإمارات في الأردن تنظم مبادرة المشي ضمن حملة الترويج لألعاب الماسترز أبو ظبي 2026...صور nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz وفاة العقيد المهندس سامي محمود العساف التعازي في ديوان بني صخر nayrouz وفاة الكابتن الطيار ملازم اول فيصل فواز القباعي nayrouz وفاة الحاج أحمد خالد فريح القعقاع nayrouz وفيات الأردن اليوم الثلاثاء 10-2-2026 nayrouz والدة النائب هاله الجراح في ذمة الله nayrouz ‏وفاة ناصر أحمد علي الجربان الكعابنة (أبو أحمد)‏ nayrouz المزار الشمالي يشيّع والدة النائب هالة الجراح إلى مثواها الأخير عصر اليوم.. تفاصيل بيوت العزاء nayrouz بلدية السرو تنعى المرحوم هشام حسين الدقامسة (أبو عامر) nayrouz وفاة الشاب سيف وليد حمد الدبوبي إثر نوبة قلبية حادة nayrouz وفيات الأردن اليوم الإثنين 9-2-2026 nayrouz كامل الشّعلان والد الأديبة أ. د. سناء في ذمّة الله تعالى nayrouz وفيات الأردن اليوم الأحد 8 شباط 2026 nayrouz عائلة السلامة الحلايقة تنعى فقيدتها الحجة نعيمة عبد المهدي الحلايقة nayrouz مدير تربية البادية الشمالية الشرقية ينعى والد الزملاء المساعيد nayrouz وفاة الشاب أحمد أمين العبيسات بحادث مؤسف في الكرك nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 7 شباط 2026 nayrouz جهاد سليم الحماد يعزي بوفاة الحاج محمود السيد الرشيدي nayrouz عمة الزميل قاسم الحجايا ، الحاجة " طليقة الصواوية " في ذمة الله nayrouz

عمليات جراحية رخيصة بتركيا تغير حياة بريطانيات للأسوأ

{clean_title}
نيروز الإخبارية :



حذر أطباء بريطانيون من أن كثيرا من النساء اللواتي يسافرن إلى الخارج لإجراء جراحات رخيصة يعدن إلى البلاد وهن معرضات "لمضاعفات شديدة تشكل خطر على حياتهن".

وتحدثت إلى إيما، 34 سنة من بورث كاول في مقاطعة بريدجاند، عن قصتها بعدما قضت خمسة أشهر في مستشفى لتلقي العلاج بعدما سافرت من أجل جراحة إنقاص وزن منخفضة التكلفة خارج بريطانيا، وفقا لـ بي بي سي.

تؤكد إيما أنها تشعر بالندم كل يوم على اتخاذ هذا القرار، قائلة إن التجربة كانت "الأسوأ في حياتها".

وأعربت إيما، التي لا تحبذ ذكر اسمها الأخير، عن ندمها على إجراء تلك الجراحة في إسطنبول في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت الأم لثلاثة أطفال إنها لا يمكنها إلقاء اللوم على مستوى الرعاية الصحية، لكنها بعد أسابيع قليلة من الجراحة "شعرت بعدم الارتياح وعانت من صعوبة في التنفس".

لذا توجهت إيما إلى وحدة الحوادث والطوارئ وقيل لها إن دمها متعفن نتيجة لتجمع سائل في الحجاب الحاجز والرئتين.

في ذلك الوقت، لم يتمكن الأطباء من اكتشاف أن مصدر هذا السائل كان تسربا صغيرا من المعدة وتم التعامل مع حالتها بتوصيلها بأنابيب للتخلص من هذا السائل.

وبعد إيداعها المستشفى عدة مرات اكتشف الأطباء سبب التسرب في سبتمبر/ أيلول الماضي.

وقضت إيما 15 أسبوعا في المستشفى، من بينها تسعة أسابيع لم تتمكن خلالها من تناول أي شيء عبر الفم، كما خضعت لجراحتين منذ إجراء الجراحة الأصلية في الخارج في أبريل/ نيسان الماضي.

وقالت المريضة: "أصبت بالتهاب رئوي أيضا، وتجمعت السوائل تحت الحجاب الحاجز وتحت رئتي بسبب التسرب في معدتي".

وأضافت: "كانت المستشفى في تركيا على اتصال مستمر معي. وكانوا بارعين حقا، لكن لم أكن أستطيع مجرد التفكير في العودة إلى هناك، لقد كانت فكرة مروعة".

وأعربت عن ندمها على إجراء تلك الجراحة، قائلة: "كنت أتمنى ألا أمر بهذه الحالة من القلق والتفكير في احتمالات أن أموت- ولا تزال فكرة أن أطفالي كانوا سيبقون بلا أم تطاردني حتى الآن".

كان التسرب الذي أصاب إيما بسبب الجراحة التي خضعت لها في الخارج صغيرا جدا لدرجة أن الأطباء لم يتمكنوا من اكتشافه في البداية

وقالت حكومة ويلز إن الهيئة الوطنية للرعاية الصحية توفر الرعاية الطارئة لكل من يحتاجها.

وقال الجراح أندرو بيميش: "هناك عدد يثير القلق من المرضى يعودون إلى البلاد وهم يعانون من مضاعفات شديدة تشكل خطرا على حياتهم".

وأضاف بيميش، الذي يعمل في معهد ويلز للتغذية وجراحات السمنة في مستشفى موريسون في سوانسي، أن "الموقف لم يكن مستقرا على الإطلاق".

وهذا المركز هو الوحيد في ويلز الذي يجري هذا النوع من الجراحات، تصل تكلفتها إلى 12000 جنيه إسترليني في حالة إجرائها في مستشفيات خاصة. لكن هذه التكلفة في دول أخرى قد لا تتجاوز 3000 جنيه إسترليني.

وتوفر الهيئة الوطنية للرعاية الصحية جراحات علاج السمنة بعد تقييم مدى ملائمتها لقواعد الهيئة، لكن ينبغي الانتظار لفترات طويلة حتى يتم إجراء العملية بمعرفة الهيئة.

وأكد بيميش أن هذا النوع من الجراحات يجب التعامل معه على أنه "مجرد إحدى الأدوات المستخدمة في تنفيذ برنامج لإدارة الوزن، إذ تؤثر السمنة على جميع أعضاء الجسم".

وأشار إلى أن المشكلة قائمة في بريطانيا بسبب نقص موارد التمويل لهذا النوع من الجراحات.

وأضاف: "كثير من الناس، خاصة من ذوي الدخل المنخفض وغيرهم من المحرومين من تغطية خدمات الرعاية الصحية، يسافرون إلى الخارج" لإجراء هذا النوع من الجراحات.

قال أندرو بيميش، الطبيب المتخصص في جراحات إنقاص الوزن، إن هناك اعتقاد خطأ بأن هذا النوع من العمليات يُعد جراحات تجميل

وأضاف أن بعض المرضى أبدوا ملاحظات تشير إلى أن العملية التي خضعوا لها في الخارج تشبه إلى حدٍ كبيرٍ العملية التي تُجرى في المملكة المتحدة، لكن الفرق في الرعاية الصحية قبل وبعد إجراء الجراحةـ إذ يقيم المريض في فندق لعدة أيام قبل أن يعود إلى البلاد.

وتابع: "ليست هناك رعاية لاحقة بعد الجراحة - فهذا النوع من العلاج يحتاج إلى أخصائي نفسي وأخصائي تغذية، لأنه لا يمكن للمريض أن يستمر في تناول الكميات نفسها من الطعام التي كان يتناولها قبل الجراحة".

وأشار إلى أن "اليأس" هو الدافع الذي يحرك الناس نحو "إجراء الجراحة في مكان ما".

دخلت نانا، وهو اسم مستعار، المستشفى بعد تعرضها لتسرب من المعدة بعد إجراء عملية "تكميم معدة" في إسطنبول بعد أن ازداد وزنها في أعقاب الولادة في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي.

وقالت السيدة، 24 سنة من سوانسي التي اشترطت عدم ذكر اسمها، إن صديقة لوالدتها خضعت لجراحة إنقاص وزن في تركيا حققت "نتائج مذهلة". وأشارت إلى أنها، بعد البحث على الإنترنت ومقابلة عدد ممن خضعوا للعملية نفسها، حجزت تذكرة طائرة لإجراء العملية.

ووصفت نانا التجربة بأنها كانت "مذهلة، لكن لم يستطع طاقم التمريض تقديم الدعم الكافي". وأضافت أن الجراح كان يراها كل يوم، قبل أن يتركها بعد ذلك مع نشرة بالعلاج والرعاية اللاحقة إضافة إلى التواصل المباشر عبر تطبيق الرسائل واتساب بمستشار طبي وأخصائي تغذية.

وبعد ستة أيام من إجراء الجراحة والعودة إلى ويلز، شعرت نانا بألم في الظهر والكتفين إلى حدٍ لم تستطع معه حمل طفلتها من العربة.

وبعد أن ارتفعت درجة حرارتها، دخلت إلى قسم الحوادث والطوارئ ولا تزال تتلقى العلاج في المستشفى منذ مايو/ أيار الماضي.

وقالت نانا: "ندمت على إجراء هذه الجراحة، أشعر وكأني غير موجودة في حياة طفلتي الرضيعة. أحس بالذنب ويراودني إحساس سلبي لأني أجريت الجراحة على نفقتي الخاصة في مستشفى خاص. وصرت عصبية وتوجهت إلى هيئة الرعاية الصحية بعد أن سارت الأمور في الاتجاه الخطأ".

تقول ستيف إنا الآن تمارس الرجبي وركوب الدراجات الهوائيةوتذهب إلى المران في صالات الألعاب الرياضية

على الرغم من ذلك، لم تكن كل التجارب سلبية على صعيد إجراء هذا النوع من الجراحات خارج بريطانيا.

فستيف مور فقدت 63 كيلو غرام بعد أن خضعت لعملية تكميم معدة في تركيا في ديسمبر/ كانون الأول 2012، وأكدت أيضا أن إجراء الجراحة "غير حياتها".

وأشارت إلى أنها قضت أربعة أشهر في البحث على الإنترنت، وأنها عثرت على "عيادة مذهلة". وقضت ستيف أسبوعا في تركيا، منه ثلاثة أيام في المستشفى بعد الجراحة وتفقد الأطباء حالتها مرتين.

كما تلقت رسائل أسبوعية لمتابعة حالتها عبر واتساب علاوة على مكالمة فيديو بعد ثلاثة أشهر من الجراحة، واصفة العملية بأنها كانت "ممتازة". وأشارت إلى أن الشيء الوحيد الذي ندمت عليه هو أنها لم تخضع لهذه الجراحة "منذ وقت طويل".

وكانت ستيف تحتاج إلى جراحة إنقاص الوزن من أجل تلبية المعايير الواجب توافرها لإجراء تلقيح صناعي. وبالفعل نجحت في إنقاص وزنها وتحقيق أهدافها والبدء في العلاج.

وقال أحمد أحمد، جراح علاج السمنة: "ننصح المرضى الذين يفكرون في الخضوع لجراحات علاج السمنة أو غيرها من أنواع الجراحة في الخارج، أن يتوخوا الحذر أثناء دراسة وبحث الخيارات المتوافرة أمامهم".

وأضاف: "ألاحظ تزايد أعداد المرضى الذين خضغوا لجراحات إنقاص الوزن في الخارج خلفت مضاعفات خطيرة تستدعي التدخل الجراحي مرة أخرى في المملكة المتحدة، وهو ما ينتج في بعض الأحيان عن غياب متابعة ما بعد العمليات الجراحية".

وقالت حكومة ويلز: "عندما يفكر الناس في تلقي الرعاية الصحية من أي نوع لدى مؤسسات خاصة، من المهم أن يبحثوا بعناية قبل الخضوع للعلاج".

وأضافت: "نهيب بالناس أن يتأكدوا من أنهم يتعاملون مع شخص حسن السمعة، وأن يطلبوا الاطلاع على مؤهلاته، وأن يسألوا عن احتمال التعرض لمضاعفات وآثار جانبية. وأن يتحدثوا أيضا، إن أمكن، مع من خضعوا للعلاج في نفس العيادة أو المستشفى".