2026-02-14 - السبت
ترامب: تغيير السلطة في إيران سيكون أفضل ما يمكن أن يحدث nayrouz لويس إنريكي يشيد بموسى التعمري: لاعب مميز ويستحق نجم المباراة nayrouz الأربعاء أو الخميس .. تقديرات فلكية تحدد أول أيام رمضان وعيد الفطر nayrouz "المهر المستحيل" .. سيارة كهرباء تنهي حفل زفاف وتتسبب في طلاق ليلة العمر nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أبو رمان يفتح ملف تصدير سيارات مرهونة ، ويوجه سؤالا نيابيا لدائرة الجمارك nayrouz المومني: الإذاعة منبر إعلامي عريق أسّس لمفهوم الإعلام الحديث nayrouz لجنة الانتخابات في بنغلاديش تعلن فوز حزب "بنغلاديش الوطني" بالأغلبية في الانتخابات البرلمانية nayrouz اتحاد إذاعات الدول العربية يدعو إلى دمج الذكاء الاصطناعي في الإنتاج الإذاعي nayrouz الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي يؤكد دعم دول المجلس الجهود الرامية إلى تحسين الأوضاع في غزة nayrouz الوكالة الدولية للطاقة الذرية تؤكد إمكانية اتفاق مع إيران بشأن برنامجها النووي nayrouz ألمانيا تشترط وقف الحرب في أوكرانيا للحوار مع روسيا nayrouz مؤشرات الأسهم الأوروبية تغلق على تباين في ختام أسبوع متقلب nayrouz موسى التعمري يقود رين لفوز مثير على باريس سان جيرمان بثلاثية في الدوري الفرنسي nayrouz استقالة سلطان بن سليّم من رئاسة موانئ دبي العالمية بعد كشف علاقته الممتدة مع جيفري إبستين nayrouz مبارك ترقية الدكتور جهاد علي المومني لرتبة الإستاذية nayrouz القدوة الصادقة كمنطلق حقيقي للحياة nayrouz خبر صادم لليمنيين في أمريكا.. وزارة الداخلية تمنح المئات مهلة للمغادرة nayrouz أمريكا تفقد ثقة حلفائها الأوروبيين لهذا السبب nayrouz العراق يكشف مفاجأة مدوية بشأن دواعش سوريا nayrouz
وفيات الأردن اليوم السبت 14-2-2026 nayrouz أحمد عقلة الدوين الجبور "أبو محمد" في ذمة الله nayrouz اثنا عشر عامًا من الوقف والعطاء… nayrouz وفاة الشاب سليمان عطالله الطراونة nayrouz تربية البادية الشمالية الشرقية تنعى والد المعلم عبدالله العظامات nayrouz وفاة حسن علي الصوراني والد النقيب محمد والملازم أول رامي وخالد nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz وفاة احمد معزي العدوان والدفن في سيل حسبان nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 13-2-2026 nayrouz الذكرى الثالثة لوفاة الحاج أبو إبراهيم القطيشات… سيد الرجال nayrouz شكر على تعاز من عشيرة الجراح nayrouz وفاة الحاج موسى علي المصطفى العتوم "ابو محمد" nayrouz الشيخ أبو عبدالكريم الحديدي يعزي عشيرة أبو رمان بوفاة المرحومة صفاء القاسم nayrouz وفاة الأمين العام للجنة البارالمبية الأردنية رولا العمرو nayrouz وفاة العقيد المتقاعد رولى العمر بعد مسيرة صبر منذ تفجيرات 2005 nayrouz وفيات الأردن اليوم الخميس 12-2-2026 nayrouz الحاج فضل محمد الفضل العبدالقادر الحوامدة في ذمة الله nayrouz وفاة المهندس عبدالباسط الربابعة نسيب الباشا عيسى أبو ديه nayrouz وفيات الأردن اليوم الأربعاء 11-2-2026 nayrouz وفاة طالب الطب الأردني يامن السعايدة متأثرًا بحادث سير في باكستان nayrouz

حلم أوغندا لتصدير النفط يصطدم بمعارضة أوروبية وبيئية

{clean_title}
نيروز الإخبارية : رغم أزمة الطاقة التي تعيشها الدول الأوروبية فإن البرلمان الأوروبي مرر قرارًا يدعو شركة "توتال إنرجي الفرنسية" وشركاءها في مشروع خط أنابيب النفط شرق إفريقيا "إيكوب"، لتأجيل المشاريع لمدة عام واحد لمعالجة المخاوف البيئية وحقوق الإنسان.

واستدعى البرلمان الأوروبي الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي، باتريك بويانيه، إلى بروكسل لتبرير المشروع الذي ندد به المشرعون، وسيمثل أمام اللجنة البرلمانية للبيئة والغذاء والموارد الطبيعية وكذلك لجنة حقوق الإنسان لبحث خطورة خط "إيكوب" على البيئة.

وفي 15 سبتمبر الجاري، مرر البرلمان الأوروبي قرارًا يدعو شركة النفط الفرنسية الكبرى وشركاءها في المشروع المشترك لتأجيل المشاريع لمدة عام واحد، لمعالجة المخاوف البيئية بما في ذلك شواطئ بحيرة ألبرت.

وتقول المنظمات البيئية غير حكومية مثل "أصدقاء الأرض" إن خط أنابيب "إيكوب" يهدد بتلويث إمدادات المياه وإلحاق الضرر بالحياة البرية، بما في ذلك حوض بحيرة فيكتوريا، الذي يعتمد عليه أكثر من 40 مليون شخص لمياه الشرب وإنتاج الغذاء، وسيؤدي إلى نزوح أكثر من 100 ألف شخص.

كما قال عشرون بنكًا و13 شركة تأمين، بما في ذلك مجموعة أليانز للتأمين العالمية، و"سويس ري" للتأمين العالمية "مقرها سويسرا"، ومجموعة "إتش إس بي سي"، بنك استثماري بريطاني، وبنك "بي إن بي باريبا" الفرنسي، إنها لن تدعم خط الأنابيب، لكن هناك من عبر عن معارضته للمشروع، مثل بنك سانتاندر ومجموعة "بانكو بيلباو فيزكايا أرجنتاريا" الإسبانيين، وبنك أميركا "Bank of America" ومجموعة "غولدمان ساكس" الأميركية.

غضب أوغندي

مجلس النواب الأوغندي اعتبر أن القرار الأوروبي ينتهك سيادة أوغندا، وقال نائب رئيس البرلمان الأوغندي، توماس تايبوا، إن قرار البرلمان الأوروبي يستند إلى معلومات مضللة وتحريف متعمد للحقائق الأساسية المتعلقة بالبيئة وحماية حقوق الإنسان، ويمثل أعلى مستوى في الاستعمار الجديد والإمبريالية ضد سيادة أوغندا وتنزانيا.

وحول الاتهامات بتهديد البيئة، قال "تايبوا" إن خط أنابيب النفط شرق إفريقيا "إيكوب"، لن يمثل 0.5 بالمئة من الانبعاثات العالمية.

كما قال الرئيس التنفيذي لشركة توتال إنرجي، خلال توقيع اتفاقية إطلاق خط أنابيب النفط شرق إفريقيا في فبراير الماضي، إن المشروع يأتي ضمن أهداف الشركة التي تلزمها باعتماد المشروعات منخفضة التكلفة والانبعاثات.

من جانبه، قال الرئيس الأوغندي يويري موسيفيني على "تويتر": "سيستمر المشروع على النحو المنصوص عليه في العقد المبرم مع توتال والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري سينوك"؛ مضيفا أن الشركة الفرنسية إذا استمعت للبرلمان الأوروبي، فسنجد شريكًا آخر للعمل معه".

خط أنبوب شرق إفريقيا

مشروع خط أنابيب النفط الخام لشرق إفريقيا "إيكوب"، هو خط أنابيب سينقل النفط المنتج من حقول بحيرة ألبرت في أوغندا إلى ميناء تنغا في تنزانيا ومنه للأسواق العالمية.

ويمتد أنبوب النفط الخام في شرق إفريقيا على مسافة 1443 كيلومترًا من كابالي، من منطقة هويما الأوغندية إلى ميناء تنغا التنزاني، و80٪ من خط الأنابيب يقع في الأراضي التنزانية.

وتستهدف أوغندا تصدير نفطها بحلول 2025 عبر خط "إيكوب" وبإنتاج تراكمي متوقع يصل إلى 230 ألف برميل يوميًا.

وينفذ المشروع شركة توتال إنرجي الفرنسية، والشركة الوطنية الصينية للنفط البحري "سينوك"، وشركة النفط الأوغندية "يو إن أو سي"، وشركة النفط التنزانية "تي بي دي سي"، وذلك بعد توقيف الاتفاق لإنتاج ونقل النفط بين الشركات الأربع في فبراير الماضي.

وقدر إجمالي الاستثمار في خط "إيكوب" 10 مليارات دولار، مقسمة إلى توتال الفرنسية 56.67 بالمئة، سينوك الصينية 28.33 بالمئة، وشركة النفط الأوغندية 15 بالمئة.

عوائد اقتصادية

يقول الخبير الطاقة والمناخ الأوغندي والأمين العام كبار المدونين، آرثر ديدان موسينغوزي، لـ"اقتصاد سكاي نيوز عربية"، إن مشروع خط النفط يشكل مصدرا اقتصاديا مهما للحكومة الأوغندية، حيث من المتوقع أن يوفر نحو 80 ألف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة، ومن المتوقع أن يتم إنفاق أكثر من 700 مليون دولار في أوغندا على التدريب وبناء القدرات.

وتم استثمار أكثر من 2.4 ملايين دولار أميركي في عدة مبادرات لنقل التكنولوجيا والمعرفة والمهارات مع أكثر من 500 مستفيد (تدريب واعتماد عمال اللحام والسائقين ومفتشي مراقبة الجودة ومنح الماجستير الدولية وتدريب المسؤولين الحكوميين) بحسب "أرثر".

إطلاق العنان لموارد النفط والغاز سيكون له تأثير كبير للغاية على التنمية الاقتصادية في أوغندا وتنزانيا، حيث يعيش أكثر من 20٪ من السكان على أقل من دولارين في اليوم (55 دولارًا في الشهر)، وهو ما يحسن الوضع الاقتصادي للمواطنين في أوغندا وتنزانيا، وفقا لـ"أرثر".

كما سيسهم مشروع خط "إيكوب" في إعادة استثمار جزء كبير من أرباح موارد النفط والغاز الأوغندية محليًا، على سبيل المثال في تطوير الطاقات المتجددة لتعزيز كهربة البلاد.

وتشارك بالفعل أكثر من 160 شركة أوغندية بشكل مباشر في أنشطة المشروع مثل إدارة المخيمات، والتموين، والخدمات الطبية، والاتصالات، والأمن، والأعمال المدنية، وخدمات القوى العاملة والتدريب، والخدمات الاجتماعية والبيئية وغيرها، وفقا لـ"أرثر".

وحول المعارضة للمشروع، قال "آثر" إنه بصرف النظر عن الأشخاص المتأثرين بالمشروع فإن المشروع له تأثير إيجابي على أكبر عدد ممكن من الأشخاص، فقد تم تطوير العديد من المبادرات مثل الوصول إلى المياه (مشروع Kirama) والتدريب الزراعي وتحسين الرعاية الصحية (مركز Avogera الصحي) والوصول إلى التعليم من خلال المنح الدراسية، من بين أمور أخرى، مضيفا أن الحكومة والشركات المنفذة تولي اهتمامًا خاصًا لحماية الأشخاص المعرضين للخطر وحقوق المرأة من خلال ضمان وجودهم ومشاركتهم في الخطوات الرئيسية لعملية الاستحواذ على الأراضي.

واختتم قائلا إن التطوير المستمر لمشاريع النفط والغاز هو فرصة لا تتكرر إلا مرة واحدة في العمر والعديد من الأوغنديين يشاركون بالفعل في هذه الأنشطة. يحتاج جميع أصحاب المصلحة إلى مواصلة العمل بشكل تعاوني لضمان النمو المستدام والمشاركة الوطنية داخل القطاع والتي ستسهم في التنمية الشاملة للاقتصاد.

وتتوقع هيئة البترول الأوغندية أن يدر إنتاج وتصدير النفط للبلاد ما بين 1.5 و3 مليارات دولار سنويًا في ذروة الإنتاج، اعتمادًا على الأسعار العالمية، وهو ما يساعد أوغندا على التخلص من المساعدات الخارجية ويعزز أمن الطاقة.

وتقدر احتياطيات أوغندا من النفط القابلة للاستخراج بما لا يقل عن 1.4 مليارات برميل، وهو ما يكفي لتحويل البلاد إلى أحد أكبر عشرة منتجين في إفريقيا.

وقد تم اكتشاف النفط لأول مرة عن طريق التنقيب في منطقة بحيرة ألبرت في أوغندا في عام 2006.

وتشير التقديرات إلى أن شركات الطاقة العالمية تدرس زيادة استثمارات في النفط والغاز في القارة الإفريقية بقيمة إجمالية قدرها 100 مليار دولار.