2025-08-31 - الأحد
عشائر الحجاوي تهنئ الملكة رانيا العبدالله بعيد ميلادها الميمون nayrouz انقطاع التيار الكهربائي على منطقة سلبود /لواء سحاب - صور nayrouz الربضي تكتب: أم الحسين، في عيد ميلادها الـ 55، كل عام وأنتِ أُم الأردنيين جميعاً nayrouz زامير: سنصل جميع قادة حماس بالخارج nayrouz نادي الرمثا يتطلع لبحث امكانية نقل مباريات بطولة الدرع من ملعب الامير محمد nayrouz المختار عيد عبدالقادر الهملان الدعجة.. الطود الشامخ ورجل الواجب والكرامة nayrouz الدكتور الخصيلات يهنئ جلالة الملكة رانيا بعيد ميلادها الميمون nayrouz مندوبا عن الملك وولي العهد. العيسوي يعزي أبو ربيحة والكرادشة والمناصير....صور nayrouz إقرار نظام فهرسة وتصنيف المعلومات والوثائق لسنة 2025 nayrouz الموافقة على الأسباب الموجبة لنظام معدِّل لنظام ترخيص السوَّاقين nayrouz تشابي الونسو: انتصارنا مستحق وأخطاء الفار غير مقبولة nayrouz مانشستر يونايتد يضغط بقوة لضم ايميليانو مارتينيز nayrouz قرارات مجلس الوزراء اليوم الأحد nayrouz قلق في برشلونة: تردد فيرمين لوبيز بين البقاء ورغبة تشيلسي nayrouz صفقة تبادل بين روما وميلان وخيمينيز منفتح على الانتقال nayrouz محمد صلاح يمتدح نغوموها ويقدّم له نصائح ثمينة nayrouz عبيدات يكتب نزع سلاح المقاومة العربية nayrouz لماذا سحبت حماس اسم محمد السنوار من قائمة قادتها الشهداء بغزة؟ nayrouz توجه حكومي لإطلاق مشروع شامل يهدف إلى تجميل الفضاءات العامة nayrouz مسؤول إسرائيلي يتوعد بمنع أي سفينة تبحر نحو غزة nayrouz
وفيات الأردن اليوم الأحد 31-8-2025 nayrouz وفاة استشاري النسائية والتوليد الدكتور نبيل زقلة nayrouz وفاة الرائد المتقاعد أمجد سليمان العساسفه " ابو مصعب" nayrouz وفيات الأردن اليوم السبت 30-8-2025 nayrouz الحاجه تمام موسى علي الخليل الطيب " ام اشرف" في ذمة الله nayrouz وفاة محمد عماد بني عطا "ابو مصطفى" اثر نوبة قلبية حادة nayrouz عشيرة الديري/الخريشا وآل خير يشكرون الملك وولي العهد على تعازيهم nayrouz وفاة الشاب المهندس هزاع عصام الدباس nayrouz وفاة رائد جمارك عبدالجواد سليم جوهر nayrouz وفاة الاستاذ عبد الحميد ابو السندس "ابو هيثم " nayrouz وفيات الأردن اليوم الجمعة 29-8-2025 nayrouz وفاة الشيخ زيد العثامين البطوش " ابو سرحان" nayrouz وفاة الحاج عبدالعزيز يوسف يعقوب nayrouz شكر على تعازٍ من قبيلة العدوان nayrouz الحاج احمد محمد جبر عويدات "ابو هيثم" في ذمة الله nayrouz وفاة طفل دهسا في اربد أثناء لعبه بالدراجة الهوائية nayrouz وفيات الأردن ليوم الخميس 28-8-2025 nayrouz مقـ.ـتل العـدَّاء الفلسطيني علام العمور برصـ.ـاص الاحتـ.ـلال الإسـ.ـرائيلي في غـ.ـزة nayrouz الفايز يعزي العدوان بوفاة الحاج موسى مصطفى الذراع nayrouz يوسف هويمل الهيايسه الحجايا "ابو خالد" في ذمة الله nayrouz

في لقاء لمنتدى الفكر العربي خبراء ومتخصصون يناقشون التأمين التكافلي الإسلامي من التكيف الشرعي إلى التطبيق العملي

{clean_title}
نيروز الإخبارية :
د.صبّاغ: شركات التأمين الإسلامي تلتزم في جميع معاملاتها بأحكام الشريعة الإسلامية وتتبع أسس التأمين المُقرّ شرعاً
د.أبو حمّور: ينبغي تفعّيل الجهود لتأصيل مصادر التعامل مع الأزمات والاستناد إلى المصادر الفقهية والدراسات الإسلامية في معالجة آثارها
د.القضاة: يمكن لشركات التأمين الإسلامية أن تطبق التأمين التكافلي من خلال عدد من الصيغ بحسب قضية التأمين
د.الكلوب: للاتحاد الأردني لشركات التأمين دور مهم في تنظيم شؤون قطاع التأمين والشركات العاملة في هذا المجال
أبو زيد: التأمين التكافلي في منطقة مجلس التعاون الخليجي يتحسن بشكل كبير ويتوقع أن يرتفع بنحو 10% خلال العام الجاري
عمّان - عقد منتدى الفكر العربي، لقاءً حوارياً وجاهياً وعبر تقنية الاتصال المرئي، حاضر فيه مؤسس وعضو مجلس إدارة الشركة السعودية لإعادة التأمين التعاونية في الرياض د.أحمد محمد صبّاغ حول "التأمين التكافلي الإسلامي من التكييف الشرعي إلى التطبيق العملي"، وشارك بالمداخلات، في هذا اللقاء الذي أداره الوزير الأسبق وأمين عام المنتدى د.محمد أبو حمّور، كلُّ من: أستاذ التمويل الإسلامي والتكافل في جامعة العلوم الإسلامية العالمية فضيلة الشيخ د.موسى القضاة، ومدير الاتحاد الأردني لشركات التأمين د.مؤيد منذر الكلوب، والأمين العام للاتحاد العام العربي للتأمين الأستاذ شكيب أبو زيد من المغرب، وحضر اللقاء عدد من المهتمين.
ناقش د.أحمد محمد صبّاغ دور التشريع الإسلامي في تطوير صناعة التأمين التكافلي الإسلامي على المستوى العربي والإسلامي، ودور كل من المجمع الفقهي لرابطة العالم الإسلامي وهيئة كبار العلماء في إيجاز التعامل مع التأمين التعاوني الإسلامي بديلاً عن التأمين التجاري.
وأضاف د.صبّاغ أن مفهوم التأمين الإسلامي يقوم على أساس التبرع الملزّم والقائم على مبدأ التكافل والتعاون على البرِّ والتقوى، مؤكداً أن التأمين التكافلي هو نظام اجتماعي يعزز التعاون بين أفراد الجماعة الواحدة ضمن عقد يوضح حقوق وواجبات أطراف العلاقة لكي لا يخرج نظام التأمين معناه الحقيقي.
وقدم المتداخلون رؤية حول آلية ومشروعية التأمين التكافلي الإسلامي والأسس الشرعية والمعايير الفنيّة والنظاميّة المطلوبة في التعامل مع شركات التأمين عبر مجموعة من النماذج، ودور هذه الشركات في الحد من المعضلات والتحديات التي تواجه المجتمعات العربية والأفراد، مؤكدين أهمية إنشاء شركات جديدة للتأمين الإسلامي وترسيخ التطبيقات العملية والشرعية للتأمين التكافلي الإسلامي.
التفاصيل:
أوضح المحاضر د.أحمد محمد صبّاغ أن التأمين وسيلة استخدمها الناس منذ القدم لمعالجة آثار الأضرار والمخاطر التي تحلُّ بهم، وذلك بالتخفيف منها وإزالتها تماماً، وأن التأمين الإسلامي يقوم على اتفاق أشخاص يتعرضون لأخطار معينة من أجل تلافي الأضرار الناشئة عن هذه الأخطار، وذلك من خلال دفع اشتراكات على أساس الالتزام بالتبرع، وأنه يتكون من صندوق التأمين التعاوني ويتم من خلاله التعويض عن الأضرار التي تلحق بأحد المشتركين طبقاً للوائح والوثائق وتديره شركة مساهمة بأجرة معلومة.
وأشار د.صبّاغ إلى أن شركات التامين الإسلامي تلتزم في جميع معاملاتها بأحكام الشريعة الإسلامية وتمارس العمليات التأمينية على أساس التأمين الإسلامي المُقرّ شرعاً، كما أنها تبرم اتفاقيات إعادة التأمين وفق توجيهات هيئة الرقابة الشرعية للشركة التي تقوم بدورها بالإشراف والتدقيق على استثمارات أموال التأمين، وإيداع أموالها ونصوص عقودها، وشمول وثائقها بالطرق المشروعة في صندوق التأمين التعاوني.
وبَيّنَ د.صبّاغ دور شركات التأمين الإسلامية التي تطبق التأمين التكافلي الإسلامي في إدارة العمليات التأمينية، وأقساط التأمين التي تستوفى من المستأمنين، وأنواع عقود التأمين التكافلي الإسلامي وإجراءات استخدام كل عقد والأسباب التي تتطلب ذلك، والشروط الواجب توفرها في أعضاء هيئات الرقابة الشرعية داخل شركات التأمين، وآلية عمل هذه الشركات التي تقوم على تطبيق مفهوم الفائض التأميني.
وقال د.صباغ: إن حلقة الاقتصاد الإسلامي قد أُتمت من خلال تأسيس البنوك الإسلامية بعد انتشار شركات التأمين الإسلامي، مشيراً إلى أن عدد شركات التأمين الإسلامي على مستوى الوطن العربي يزيد عن خمس وسبعين شركة، بينما وصل عددها في العالم إلى حوالي مائتي شركة، وأنه تم خلال العقود الثلاثة الماضية إنشاء شركات إعادة التأمين الإسلامية، وتأسيس اتحادات خاصة بشركات التأمين الإسلامي إلى جانب اتحادات التأمين التقليدي.
وفي كلمته التقديمية أشار د.محمد أبو حمّور إلى المبادرة التي أطلقها سمو الأمير الحسن بن طلال تحت عنوان "التضامن والتكافل الإنساني"، والتي أكدت المسؤولية الإنسانية والأخلاقية المشتركة تجاه المعضلات الاجتماعية والاقتصادية، ومواجهة التحديات والأخطار التي تهدد البشرية، مبيناً بأن المبادرة أوضحت الحاجة إلى مأسسة مشروع "عالمية الزكاة" من خلال إنشاء مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل الإنساني لتوزيع الموارد بصورة تكفل مواجهة التحديات والأزمات التي تراكمت بسبب تشتت الموارد، والتي قدر العلماء بأنها تزيد على 400 مليار دولار في العالم الإسلامي للعام 2020.
وقال د.أبو حمّور: إن في تاريخنا من الممارسات والتطبيقات لمواجهة الجوائح ما يمكن الاستفادة منه في هذه الظروف التي نعيشها وتشمل العالم بأسره، ومن هنا ينبغي أن نفعّل الجهود لتأصيل مصادر التعامل مع الأزمات الاجتماعية والاقتصادية، والإسهام من جانبنا والاستناد إلى المصادر الفقهية والدراسات الإسلامية، في معالجة آثارها والصعوبات على المستوى الإنساني ككل.
وبَيّنّ د.موسى القضاة عدداً من الصيغ التي يمكن أن يقام على أساسها التأمين التكافلي، وإجراءات تنفيذها، والأسس الفقهية والشرعية والمعايير الفنيّة والنظاميّة المختلفة والمطلوبة للتكافل والتعاون في المجتمعات المسلمة لإقامة التأمين، ومنها: إقامة التأمين التكافلي الإسلامي على أساس الوكالة والمضاربة، وإقامة التأمين على أساس المضاربة وجزء من الفائض، وعلى أساس الوكالة بالإدارة والوكالة بالاستثمار، وأخيراً على أساس الوقف.
وأشار د.مؤيد منذر الكلوب إلى دور الاتحاد الأردني لشركات التأمين في تنظيم شؤون قطاع التأمين في الأردن، والشركات العاملة في هذا القطاع، وأبرز المؤشرات المتعلقة بأقساط التأمين والتعويضات في سوق التأمين الأردني، والبيئة التشريعية للتأمين التكافلي، والخطط التدريبية التي يوفرها الاتحاد الأردني للعاملين في قطاع التأمين العربي والمحلي في مختلف أنواع التأمين، لافتاً إلى أن الاتحاد يستعد لتوقيع اتفاقية تعاون مع الاتحاد العالمي لشركات التكافل والتأمين الإسلامي بهدف الاستفادة المتبادلة من خبرات وإمكانيات الطرفين فيما يتعلق بالتدريب والتوعية التأمينية.
وتحدث الأستاذ شكيب أبو زيد عن صناعة التأمين التكافلي في المنطقة العربية، وقانون التأمين التكافلي والمقتضيات التطبيقية المتعلقة بعقود التأمين في المملكة المغربية، والرؤية المستقبلية للتأمين التكافلي في منطقة مجلس التعاون الخليجي، مشيراً إلى أنه من المتوقع أن يرتفع قطاع التأمين الإسلامي في منطقة مجلس التعاون الخليجي بنحو 10% خلال العام الجاري، وترتفع المساهمات المكتوبة بحوالي 5-10% في عام 2030، مما سيحسن الاقتصاد، ويفيد شركات التأمين الإسلامية خلال العامين القادمين.
هذا وجرى نقاش موسع بين المتحدثين في اللقاء والحضور حول القضايا التي طُرحت.
يمكن متابعة التسجيل كامل لوقائع هذا اللقاء بالصوت والصورة من خلال الموقع الإلكتروني لمنتدى الفكر العربي www.atf.org.jo وقناة المنتدى على منصة YouTube.